تخيّل أن تكون يومًا سيّدًا في قصر الإليزيه، لتصبح بعدها مجرّد رقم خلف قضبان سجن لاسانتيه.
في هذه اليوميّات الصادمة والجريئة، يكسر نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الأسبق، كلّ الحواجز، ليأخذك معه في رحلة مؤلمة وحميمة لم يجد سبيلًا لمواجهتها سوى بالقلم. هكذا، يصف اللحظات الفاصلة بين الحرية والأسر، وجبة الفطور الأخيرة التي تناولها مع عائلته، لحظة انزلاق البوابة الحديدية للزنزانة رقم 11 خلفه، واللحظات اللاحقة التي تحوّلت فيها الكتابة – والرياضة – إلى وسيلة للمقاومة النفسية والهروب الذهني.
يجمع هذا العمل بين السرد الشخصي الصريح والتوثيق الدقيق لحقبة حساسة من حياة رجل سياسي بارز، حيث يسلّط الضوء على التحقيقات القضائية الطويلة والمُحاكمات المُرهقة التي سبقت دخول ساركوزي السجن، مُقدّمًا نظرةً شاملةً إلى الأحداث التي أدّت إلى ذلك، ومُسجّلًا شهادةً تاريخيةً تعكس التعقيدات السياسية والقانونية للنظام الفرنسي المعاصر.
بعد إتمامه دراسته الجامعية في العلوم السياسية بمعهد الدراسات السياسية في باريس، حصل على درجة الماجستير في القانون الخاص عام 1978، ثمّ على شهادة الممارسة القانونيّة عام 1981. شقّ طريقه من مكاتب المحاماة إلى قصر الإليزيه، ليصبح الرئيس الثالث والعشرين لفرنسا بين عامَي 2007 و2012. هو صاحب مؤلفات سياسية عدّة، واجه بعد مغادرته السلطة سلسلة من الملاحقات القضائية، ليغدو أوّل رئيس فرنسي سابق يقضي عقوبة سجن فعليّة.
«السجن في ضجيجه الذي لا يتوقّف نقيضٌ للصحراء في صمتها، ومع ذلك، في كليهما لا شيء ليراه المرء أو يفعله، وتلك هي فرصته الحقيقية ليصغي، للمرّة الأولى ربّما، إلى صوته الداخليّ، ويوطّد علاقته بذاته».
في هذه اليوميّات الصادمة والجريئة، يكسر نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الأسبق، كلّ الحواجز، ليأخذك معه في رحلة مؤلمة وحميمة لم يجد سبيلًا لمواجهتها سوى بالقلم. هكذا، يصف اللحظات الفاصلة بين الحرية والأسر، وجبة الفطور الأخيرة التي تناولها مع عائلته، لحظة انزلاق البوابة الحديدية للزنزانة رقم 11 خلفه، واللحظات اللاحقة التي تحوّلت فيها الكتابة – والرياضة – إلى وسيلة للمقاومة النفسية والهروب الذهني.
يجمع هذا العمل بين السرد الشخصي الصريح والتوثيق الدقيق لحقبة حساسة من حياة رجل سياسي بارز، حيث يسلّط الضوء على التحقيقات القضائية الطويلة والمُحاكمات المُرهقة التي سبقت دخول ساركوزي السجن، مُقدّمًا نظرةً شاملةً إلى الأحداث التي أدّت إلى ذلك، ومُسجّلًا شهادةً تاريخيةً تعكس التعقيدات السياسية والقانونية للنظام الفرنسي المعاصر.
بعد إتمامه دراسته الجامعية في العلوم السياسية بمعهد الدراسات السياسية في باريس، حصل على درجة الماجستير في القانون الخاص عام 1978، ثمّ على شهادة الممارسة القانونيّة عام 1981. شقّ طريقه من مكاتب المحاماة إلى قصر الإليزيه، ليصبح الرئيس الثالث والعشرين لفرنسا بين عامَي 2007 و2012. هو صاحب مؤلفات سياسية عدّة، واجه بعد مغادرته السلطة سلسلة من الملاحقات القضائية، ليغدو أوّل رئيس فرنسي سابق يقضي عقوبة سجن فعليّة.
«السجن في ضجيجه الذي لا يتوقّف نقيضٌ للصحراء في صمتها، ومع ذلك، في كليهما لا شيء ليراه المرء أو يفعله، وتلك هي فرصته الحقيقية ليصغي، للمرّة الأولى ربّما، إلى صوته الداخليّ، ويوطّد علاقته بذاته».