تقدم مذكرات وليد جنبلاط «قدر في هذا المشرق» شهادة تاريخية من قلب الأحداث التي عصفت بالشرق الأوسط طوال العقود الخمسة الماضية.
فيها، يستعرض الزعيم السياسي البارز، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يُعدّ أحد أبرز السياسيين في لبنان، وأهم وجوه الزعامة الدرزية في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة، تاريخ عائلته وتاريخه الشخصي، ومن خلالهما تاريخ لبنان والمنطقة.
يتناول جنبلاط محاور متعددة تشمل الحرب الأهلية اللبنانية فيتطرّق إلى تفاصيلها ومعاركها، كما وإلى كواليس بعض الاغتيالات والمؤامرات، واللقاءات والمحادثات الكثيرة التي دارت عبر لقاءات بين اللاعبين، أو بينهم وبين كبار قادة العالم والمنطقة. كذلك، يتطرق السياسي المخضرم لإعادة البناء الديمقراطي لسوريا بعد الأسد، كما وللتحديات الأمنية التي واجهت لبنان خلال الحرب الإسرائيلية.
لعب جنبلاط دورًا محوريًا في الحرب اللبنانية، ثم في مرحلة ما بعد الحرب ضمن إطار اتفاق الطائف، وعُرف بقدرته على تغيير التحالفات السياسية تبعًا لموازين القوى مع احتفاظه بخطاب نقدي للنظام السوري وللاحتلال الإسرائيلي، وبتمسكه بالقضية الفلسطينية وبفكرة الدولة المدنية في لبنان. كان وزيرًا ونائبًا عدّة مرّات، وكان شريكًا أساسيًا في محطات مفصلية مثل ثورة الأرز عام 2005 وخروج الجيش السوري من لبنان.
يشكل هذا العمل مساهمة توثيقية ذات قيمة استثنائية في فهم الديناميات السياسية والاجتماعية للمشرق المعاصر، خاصة من منظور قيادة درزية لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازنات الإقليمية. يقدم فيه جنبلاط رؤية استشرافية حول مستقبل لبنان والمنطقة، مؤكدًا على ضرورة تجاوز الأنظمة الطائفية والقيود الموروثة، ومتطلعاً نحو بناء مستقبل يقوم على الديمقراطية والعدالة والسيادة الوطنية.
وليد جنبلاط – هو الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي اللبناني، يُعدّ أحد أهمّ رموز السياسة اللبنانيّة ووجوه الزعامة الدرزيّة في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة. وُلد عام 1949 في بيروت، ونشأ بين قصر المختارة في الشوف وبيروت في بيئةٍ سياسيّة وثقافيّة منفتحة جمعت بين الإرث الإقطاعي العائلي والفكر اليساري والعروبي الذي حمله والده. تعلّم في مدارس وجامعاتٍ فرنسيّة وأميركيّة في بيروت، وتأثّر مبكّرًا بالتيّارات القوميّة واليساريّة وبالثقافة الفرنسيّة.
فيها، يستعرض الزعيم السياسي البارز، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يُعدّ أحد أبرز السياسيين في لبنان، وأهم وجوه الزعامة الدرزية في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة، تاريخ عائلته وتاريخه الشخصي، ومن خلالهما تاريخ لبنان والمنطقة.
يتناول جنبلاط محاور متعددة تشمل الحرب الأهلية اللبنانية فيتطرّق إلى تفاصيلها ومعاركها، كما وإلى كواليس بعض الاغتيالات والمؤامرات، واللقاءات والمحادثات الكثيرة التي دارت عبر لقاءات بين اللاعبين، أو بينهم وبين كبار قادة العالم والمنطقة. كذلك، يتطرق السياسي المخضرم لإعادة البناء الديمقراطي لسوريا بعد الأسد، كما وللتحديات الأمنية التي واجهت لبنان خلال الحرب الإسرائيلية.
لعب جنبلاط دورًا محوريًا في الحرب اللبنانية، ثم في مرحلة ما بعد الحرب ضمن إطار اتفاق الطائف، وعُرف بقدرته على تغيير التحالفات السياسية تبعًا لموازين القوى مع احتفاظه بخطاب نقدي للنظام السوري وللاحتلال الإسرائيلي، وبتمسكه بالقضية الفلسطينية وبفكرة الدولة المدنية في لبنان. كان وزيرًا ونائبًا عدّة مرّات، وكان شريكًا أساسيًا في محطات مفصلية مثل ثورة الأرز عام 2005 وخروج الجيش السوري من لبنان.
يشكل هذا العمل مساهمة توثيقية ذات قيمة استثنائية في فهم الديناميات السياسية والاجتماعية للمشرق المعاصر، خاصة من منظور قيادة درزية لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازنات الإقليمية. يقدم فيه جنبلاط رؤية استشرافية حول مستقبل لبنان والمنطقة، مؤكدًا على ضرورة تجاوز الأنظمة الطائفية والقيود الموروثة، ومتطلعاً نحو بناء مستقبل يقوم على الديمقراطية والعدالة والسيادة الوطنية.
وليد جنبلاط – هو الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي اللبناني، يُعدّ أحد أهمّ رموز السياسة اللبنانيّة ووجوه الزعامة الدرزيّة في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة. وُلد عام 1949 في بيروت، ونشأ بين قصر المختارة في الشوف وبيروت في بيئةٍ سياسيّة وثقافيّة منفتحة جمعت بين الإرث الإقطاعي العائلي والفكر اليساري والعروبي الذي حمله والده. تعلّم في مدارس وجامعاتٍ فرنسيّة وأميركيّة في بيروت، وتأثّر مبكّرًا بالتيّارات القوميّة واليساريّة وبالثقافة الفرنسيّة.
ISBN
9786140608443
العرض (سم)
15
الطول (سم)
23
السُمك (سم)
2.2
الوزن (جرام)
400
الفئة
تاريخ النشر
2026-07-22