يعــرض هــذا الكتاب إلــى أنّّ التغييّرّ السياّســي يقتضي ثــورةًً ثقافيّةّ، وذلك برســمّ طموحٍٍ جماعي، والوســائلُ القمينّــة لبلوغه. ومهما كانــت الإصلاحات التربّويــة، فمآلها الفشــلّ إنّ لم تقُرنّ بطّموحٍٍ جماعــي. ليسّ الإصلاحٍ التربوي مجرد إجراءاتٍ تقُنيّةّ، وإّنما يرّتبُط بتصورٍ للذات، والغاية المنشودةً، والطموحٍ الذي ينبغي أنّ يستحثّ مكونات المجتمع. يتداخل البعد السياّسي والتقني فــي العمليّـّـة التربويّة، وهــي بطبيعّتها معقّدةً، لأنّهــا لا تنُفصل عن المجتمع الــذي تضُطــرب فيهّ، وتحُتاج إلــى مواكبةٍ دائمة، وتصُويبٍٍ مســتمرّ، وتحُييّنٍّ دائبٍ.
عرف المغرب مشاريع إصلاحيّّةًً عدّّة في ميدا ن التربية، وتعثّّرت جميعها،
ولذلك يأتي هذا الكتاب، كسعيٍٍ للمزاوجة بين الجانب الفكري والجانب
التقني. ولئن كا ن مدار الكتاب حول المغرب، فإنّّ الاستنتاجات التي انتهى
إليها صاحبه، يمكن أ ن تفيد في كلّّ أرجاء العالم العربي.
كا تب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّّ،
ومن ضمنه: «رََواء مكّة»، «رباط المتنبّّي » ،«ربيع قرطبة »،« الموريسكي ،»،«سيرة حمار » و «اللاروب ». وحقّّقت كتبه الفكريّّة انتشارًًا واسعًًا، منها
«عالم بلا معالم » ،« أفول الغرب » ، «إغراء الشعبويّّة في العالم العربي »و «فخّّ الهويّّات .»
عرف المغرب مشاريع إصلاحيّّةًً عدّّة في ميدا ن التربية، وتعثّّرت جميعها،
ولذلك يأتي هذا الكتاب، كسعيٍٍ للمزاوجة بين الجانب الفكري والجانب
التقني. ولئن كا ن مدار الكتاب حول المغرب، فإنّّ الاستنتاجات التي انتهى
إليها صاحبه، يمكن أ ن تفيد في كلّّ أرجاء العالم العربي.
كا تب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّّ،
ومن ضمنه: «رََواء مكّة»، «رباط المتنبّّي » ،«ربيع قرطبة »،« الموريسكي ،»،«سيرة حمار » و «اللاروب ». وحقّّقت كتبه الفكريّّة انتشارًًا واسعًًا، منها
«عالم بلا معالم » ،« أفول الغرب » ، «إغراء الشعبويّّة في العالم العربي »و «فخّّ الهويّّات .»
ISBN
9789920233439
عدد الصفحات
408
العرض (سم)
15
الطول (سم)
23
السُمك (سم)
2.5
الوزن (جرام)
500
الفئة
تاريخ النشر
2026-08-17