في صباح أحد، تخرج كاملة لشراء مكوّنات كعكة تمر، فتلمح امرأة غريبة تتبعها من متجر إلى حافلة، ومن انعكاس إلى آخر. لا أحد يصدقها حين تدّعي أنها مُلاحَقة، إلى أن تصف المرأة بدقة فتكتشف أختها أن المواصفات… مواصفات كاملة نفسها.
هذه رواية اجتماعية نفسية تدور حول امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع ذاكرتها وهويتها. تبدأ الحكاية في حاضرها، مع ادّعائها بأنها مُلاحَقة، قبل أن تنفتح ذاكرتها على طفولتها في القصبة: هناك حيث البيت المتصدّع، الأب العنيف، الأم التي تحاول تضميد الجروح بصمت، والشقيق الذي تعجز كاملة عن إنقاذه من تحت الأنقاض فيموت ضحية العنف.
يتسع السرد ليكشف تاريخ العائلة عبر العمة فيروزة، ثم يتابع حياة كاملة في مصنع النسيج، وصداقتها مع محظوظة، وعلاقتها بمصطفى، وسط التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر من أواخر الثمانينيات إلى سنوات العنف المسلح.
هكذا، تكبر كاملة وهي تحمل اسمًا لا يشبهها، ووجوهًا كثيرة تخفي وراءها الخوف والذنب والوحدة.
هي رواية عن آثار العنف المتوارث، وتبعات الفقد، والخوف من الأمومة، وتضحية النساء بذواتهن داخل الأسرة والزواج، إلى جانب محاولات استعادة الصوت والحلم من خلال التعليم والرسم والحب.
وهي رواية نفسية مؤلمة وحميمة عن امرأة تبحث عن ذاتها بعدما فقدتها مرارًا، وعن الأثر الذي تتركه العائلة والذاكرة في ملامحنا، وعن الإجابة على ذلك السؤال المخيف: ماذا يبقى منا حين تأخذ الحياة كل من أحببناهم؟
هذه رواية اجتماعية نفسية تدور حول امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع ذاكرتها وهويتها. تبدأ الحكاية في حاضرها، مع ادّعائها بأنها مُلاحَقة، قبل أن تنفتح ذاكرتها على طفولتها في القصبة: هناك حيث البيت المتصدّع، الأب العنيف، الأم التي تحاول تضميد الجروح بصمت، والشقيق الذي تعجز كاملة عن إنقاذه من تحت الأنقاض فيموت ضحية العنف.
يتسع السرد ليكشف تاريخ العائلة عبر العمة فيروزة، ثم يتابع حياة كاملة في مصنع النسيج، وصداقتها مع محظوظة، وعلاقتها بمصطفى، وسط التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر من أواخر الثمانينيات إلى سنوات العنف المسلح.
هكذا، تكبر كاملة وهي تحمل اسمًا لا يشبهها، ووجوهًا كثيرة تخفي وراءها الخوف والذنب والوحدة.
هي رواية عن آثار العنف المتوارث، وتبعات الفقد، والخوف من الأمومة، وتضحية النساء بذواتهن داخل الأسرة والزواج، إلى جانب محاولات استعادة الصوت والحلم من خلال التعليم والرسم والحب.
وهي رواية نفسية مؤلمة وحميمة عن امرأة تبحث عن ذاتها بعدما فقدتها مرارًا، وعن الأثر الذي تتركه العائلة والذاكرة في ملامحنا، وعن الإجابة على ذلك السؤال المخيف: ماذا يبقى منا حين تأخذ الحياة كل من أحببناهم؟