بصراحة عارية، يُطلعنا الكاتب على حياة بعض العرب في القدس، وبأسلوبه ذي الإيقاع السريع، يفتح نوافذ عديدة على وجوه منوّعة. وجوه لا تُنسى، قلوب تتأجّج فيها الحياة، والحبّ لا يغيب ولكنّه مهدّد حتّى في لحظة احتدامه. والمدينة ساهرة، لا تخاف، فقد مرّ عليها الزمن وهُدمت مرارًا ثمّ انبعثت…