-
جديد
صعود إيران وتنافسها مع الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط
محسن ميلاني
إشترِ الآنمن أعزّ الأصدقاء إلى ألدّ الأعداء، مرورًا بفتراتٍ أملَت فيها البراغماتية السياسية تقاربًا ما، وأخرى حكَمَتْها حربٌ تُخاض بصمت لاعبَي شطرنج يحرّكان البيادق ببراعة على خريطة الشرق الأوسط، الساحة الأثمن استراتيجيًّا: هكذا قد تُلخَّص العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران. كانت الطفرة في العام 1979، عندما استعدى نظام الجمهورية الإسلامية فور ولادته الولايات المتحدة، صديقة الشاه وحليفته طوال السنوات السابقة لسقوطه. منذ ذلك الحين، وعلى الرغم من الجهود الأميركية المتواصلة لاحتواء إيران، برزت هذه الأخيرة كقوة هائلة في المنطقة. فكيف صعدت إيران بهذه السرعة؟ وهل تستطيع الحفاظ على نفوذها في ظل الضغوط المتزايدة في الداخل والخارج؟ بدءًا من سقوط الشاه إلى تحالفات إيران الثورية مع سوريا، وحماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن، يأخذنا ميلاني في جولة عبر تعقيدات الصراع بين البلدين، راصدًا استراتيجية إيران في السياسة الخارجية وتداعياتها على المنطقة، والولايات المتحدة، وإيران نفسها. محسن ميلاني- هو عالم سياسي وأستاذ محاضر في العلوم السياسية إيراني الأصول يقيم في الولايات المتحدة. في رصيده الأكاديمي أكثر من 12 مؤلفًا في الشؤون الإيرانيّة، مجال تخصّصه، وما يفوق 80 دراسة منشورة في صحف ودوريات أكاديمية. ويعتبر كتابه السابق The Making of Iran’s Islamic Revolution مرجعًا كلاسيكيًا في ما يتعلق بإيران المعاصرة. «هذا كتاب يتمتع بعمق وشمولية مثيرين للإعجاب، ويشكّل قراءة ضرورية لفهم جذور التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتطور سياسات البلدين الخارجية في الشرق الأوسط». مهران كامرافا، أستاذ الحوكمة في جامعة جورجتاون، قطر المزيد >
-
جديد
أختي وأنا
فيرجيني غريمالدي
إشترِ الآنقليلةٌ هي الروايات التي تأسر قلبك وتحثّك على متابعة القراءة من دون أن تتخلّلها أحداثٌ مشوّقة. هذه روايةٌ من القلب إلى القلب، تستكشف العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع، عبء الذاكرة وخفّة الألفة... في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما... إلى أن فرّقت في النهاية. في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع. هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر بالبوح أخيرًا... وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءةً في فرنسا. «في روايتها هذه، تعود غريمالدي بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة الردود الذكيّة والسريعة». – جريدة «Ouest-France» المزيد >
-
جديد
اريكاز
شاكر خزعل
إشترِ الآنتقع أحداث الرواية في المستقبل، بين بيروت، السعودية وتل أبيب. إثر جائحة إلكترونية قام بها قراصنة من خلال الذكاء الصناعي يُعطَّل الإنترنت وتخترَق الحواسيب والنظُم، فتغلق الشركات وتنهار الاقتصادات، ويحلّ الفقر والتشرّد... في منشأة أريكاز في نيوم السعودية التي تجري فيها أبحاث عصبيّة متطوّرة على الذاكرة، سيخضع بطل الرواية شريف لتجربة استعادة ذكرياته منذ الولادة: لقد جاء بوعدِ ربح 90 ألف دولار مقابل التجربة، لكن انتهى به المطاف شخصاً آخر! خلال التجربة يقع في حبّ الطبيبة المسؤولة عن مراقبته، جيني مخترعة تقنية محو الذاكرة. لكنّ الأمور تنقلب رأساً على عقب، وتتكشف حقائق صادمة عن علاقته بها رواية من الخيال العلمي والواقعي، تطرح حلول التكنولوجيا محل المهارات البشرية، وقدرتها على إعادة اختراع الإنسان الحديث بنسخة فائقة الذكاء عبر التحكّم بوعيه وذاكرته، لكن بأثرٍ عكسيّ هو تبديل هويّته! وتطرح علاقة حب خارج حدود الوطن بين بلدين عدوَّين تنتهي بنحو مأسويّ. المزيد >
-
جديد
غابة
سمير يوسف
إشترِ الآنتدور القصّة في إحدى القرى الفرنسيّة الصغيرة، حيث يرفض رئيس بلديّتها مشروعًا لإنشاء بلدةٍ تكنولوجيّةٍ على غرار السيليكون فالي. يحاول توماس – بطل الرواية، المدفوع بحبّه للطبيعة وبحنينٍ قويٍّ إلى الماضي والجمال، القيام بكلّ شيءٍ لمنع المشروع. وقد خطّط جيدًا لما وصفه «يوم الحساب»: حضّر غالونات البنزين وحُزَم القشّ التي سيُشعل بها البيوت الخشبيّة والآليّات، موّه فَعلتَه بدقّة، وقاد سيّارته في الثلج لارتكاب حريقٍ ستستفيق القريةُ عليه، ليباشَر تحقيقٌ مع توماس... رواية تطرح، بمتعةٍ وسخرية، القضايا التي تؤرّق عصرنا: الحداثة المتوحّشة التي تقضي على كلّ ما هو جميلٌ وبسيطٌ وأصيل، وتنتهك خصوصيّة الفرد، الوعي البيئيّ والحفاظ على الطبيعة، ومعالجة القضايا بين الحلّ السلميّ والعنفيّ... سمير يوسف – كاتب وصحافي لبناني مواليد (عكار، 1985). يكتب باللغتين الفرنسيّة والعربيّة. فازت روايته الأولى «حروق الثلج» (2016) بمنحة «آفاق» ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية»، غابة هي روايته الثانية. حاز فيلمه القصير «بروكسل – بيروت»، الذي أخرجه بالشراكة مع تيبو وولفارت، جوائز عديدة في أوروبا، واختير ضمن أفضل أربعة أفلامٍ قصيرة في مهرجان Les Magritte du Cinéma ببلجيكا عام 2020. المزيد >
-
جديد
هامش اخير
محمود شقير
إشترِ الآنتأتي هذه السيرة تتويجًا لمسيرة شقير، الذي أنتج عددًا كبيرًا من الأعمال القصصيّة والروائيّة وكتب السيرة والمسلسلات التلفزيونيّة والمسرحيات، واستكمالًا لكتابَي السيرة السابقَين «تلك الأزمنة» و«تلك الأمكنة». وهنا يقدّم عصارة تجاربه في الحياة وفي الكتابة. في عناوين كثيرة وقصيرة تشبه فصولًا، وبأسلوبٍ هادئٍ ولغةٍ واضحة تموج بين الإمتاع والتأمل والطرافة، يعرّي شقير ذاته بدون أقنعةٍ أمام القارئ، بلا عقدٍ ولا خوفٍ من مواجهة ذاته بصدقٍ وجرأة. تحضر القدس كثيمةٍ رئيسةٍ في الكتاب، وكمدينةٍ صاغت شخصية الكاتب، وكجزء من مادّة شقير الأدبية، وجزءٍ من روحه ووعيه. ويُضيء بعجالةٍ على وضعها الحضاري قبل النكبة وأحوالها الثقافيّة، ثم تحوّلها مع توالي النكسات. في هذه السيرة تلويحات وفاءٍ لأسماءٍ أدبيّة وأصدقاء مرّوا في حياة الكاتب وهم كثُر، واحتفاءٌ وتقديرٌ للمرأة وأدوارها في المجتمع، وذكرٌ لمدنٍ وأمكنةٍ زارها داخل فلسطين وخارجها، كبيروت ودمشق، الجزائر، بلغاريا، إسطنبول، براغ... وفي آخر الكتاب ملحقٌ فيه معايدة لكتّابٍ بعيد ميلاد الكاتب الثمانين، وشهادات في كتابته. تبدو السيرة كأنها تأريخ ثقافيّ وسياسيّ وتاريخيّ لمرحلة مهمة منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. محمود شقير – كاتب فلسطيني (مواليد القدس، 1941). يكتب القصّة والرواية للكبار والفتيان. أصدر حتّى الآن خمسة وثمانين كتابًا، وكتب ستّة مسلسلات تلفزيونيّة طويلة وأربع مسرحيّات. تُرجمت بعض كتبه إلى اثنتي عشرة لغة من بينها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والسويديّة والفارسيّة والتركيّة. حاز جوائز عديدة، من بينها جائزة محمود درويش للحرّية والإبداع (2011)، جائزة القدس للثقافة والإبداع (2015)، جائزة دولة فلسطين في الآداب (2019)، جائزة الشرف من اتحاد الكتّاب الأتراك (2023)، وجائزة فلسطين العالمية للآداب (2023). تنقّلَ بين بيروت وعمّان وبراغ، ويقيم حاليًّا في القدس. يخرج القارئ لسيرة محمود شقير (...) بانطباع تمتزج فيه المتعة بهذا النصّ الصادق المؤثّر مع الإعجاب بكاتب نذر عمره للقلم رغم أحزانه الخاصّة، وجرح مدينته القدس الذي لا يزال مفتوحًا. د. بروين حبيب/ البحرين المزيد >