-
جديد
ثماني قواعد في الحبّ
كيف تجد الحبّ وتحافظ عليه وتتحرّر منه
جاي شيتي
إشترِ الآنهو العنوان الجديد للمؤثر جاي شيتي، الذي تضمّ حساباته على السوشيال ميديا ملايين المتابعين من حول العالم، يتناول فيه موضوع الحب. ذلك الشعور الذي نتوقّعه من الجميع، والجميع يتوقّعونه منّا، لكن لا أحد يعلّمنا كيف نتعامل معه. فقد أوهمنا الأدب والسينما والأغاني أنّ الحبّ كالبرق، يصعقنا فجأةً فيضيء عالمنا تلقائيًّا. فارسٌ يخطف وأميرةٌ تستسلم وقوّةٌ غامضةٌ تجعل الزوجين يعيشان «في ثبات ونبات ويرزقان البنين والبنات». لكن، لمَ لا تخبرنا القصص ماذا يحدث بعد سنة؟ بعد خمس سنوات؟ بعد عشر؟ حين تخفت شعلة الحبّ التي لم تُغذَّ وتُعامل كما يجب للحفاظ عليها؟ ثمّ ماذا لو لم يأتِ هذا الحبّ؟ أنبقى في برجنا العالي بانتظار قدومه على حصانه الأبيض؟ في هذا الكتاب، يمسك جاي شيتي بيدنا ويقودنا في رحلة استكشافٍ عميقةٍ تبدأ من ذاتنا، فيخبرنا أنّ الحبّ ليس مجرّد شعور، بل هو ممارسةٌ يوميّة. بخطواتٍ مفصّلةٍ وعمليّةٍ، يشرح لنا كيف أنّنا نكتشف الحبّ أوّلًا في العزلة، وثانيًا نتعلّم ماذا يعني حبّ الآخر وكيف نحبّه ونتخطّى التحدّيات معه، وثمّ، عندما يحين الوقت لنتحرّر منه، كيف نحبّ من جديد. القواعد الثماني التي يطرحها هذا الكتاب ستعلّمك كيف تحبّ نفسك أوّلًا، ثم شريك حياتك، ومن بعده العالم بأسره. مؤلّف ومؤثّر ومُضيف بودكاست شهير يتصدّر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مجلّة نيويورك تايمز، حصدت مقاطع الفيديو الملهمة التي يقدّمها أكثر من 10 مليارات مشاهدة، واجتذب تأثيره أكثر من 50 مليون متابع على منصّات التواصل الاجتماعي. في عام 2017، صنّفته مجلة فوربس ضمن قائمة «30 تحت 30» تقديرًا لتأثيره الاستثنائي، وفي عام 2019، أطلق بودكاست On Purpose، الذي أصبح الأوّل عالميًّا في مجال الصحّة والعافية، كما أنشأ مدرسةً إلكترونيّة تضمّ أكثر من مليوني منتسب من مختلف أنحاء العالم. «في المرّة المقبلة التي تميل فيها إلى طلب نصيحة من صديقك الفوضوي بشأن العلاقات، أسدِ لنفسك معروفًا واقرأ هذا الكتاب بدلاً من ذلك». – ليلي سينغ، كاتبة وفنّانة المزيد >
-
جديد
اغالب مجرى النهر
سعيد خطيبي
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية بين مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها. في الطرف الآخر من المدينة يجتمع مناضلون قدامى، لرفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم. أحد هؤلاء المناضلين هو والد المتّهمة، الذي سيخضع بدوره للتحقيق في قضيّة ابنته نفسها. تؤرّخ الرواية لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها بين تجاوز القانون وإنقاذ مَن فقدها... وتُصوّر بسردٍ بارعٍ أناسًا انتهتْ بهم الحياة أسرى أقدارهم، عُلّقَتْ مصائرهم بمصير شخصٍ واحد فقط؛ صحافيٍّ ينتظرون وصوله من العاصمة. وبذات البراعة تصوّر الانتظار المحموم للمنتظِرين، بين يأسٍ غير تامّ وأملٍ غير مكتمل. رواية الخاصّ والعامّ، ورواية اغتراب الذوات داخل أزماتها. سعيد خطيبي – كاتب جزائري (مواليد بوسعادة، 1984)، حاصل على ماجستير في الدراسات الثقافيّة من جامعة السوربون، وليسانس في الأدب الفرنسي من جامعة الجزائر. صدرتْ له خمس روايات آخرها «نهاية الصحراء» (نوفل، 2022) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2023). تُرجمتْ رواياته إلى سبع لغات. «تسير حبكة الرواية سيرًا تصاعديًّا لا يملك معه المتلقّي سوى مواصلة القراءة« بهاء بن نوّار – كرّاس الثقافة (الجزائر) ، عن رواية «نهاية الصحراء». المزيد >
-
جديد
أختي وأنا
فيرجيني غريمالدي
إشترِ الآنقليلةٌ هي الروايات التي تأسر قلبك وتحثّك على متابعة القراءة من دون أن تتخلّلها أحداثٌ مشوّقة. هذه روايةٌ من القلب إلى القلب، تستكشف العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع، عبء الذاكرة وخفّة الألفة... في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما... إلى أن فرّقت في النهاية. في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع. هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر بالبوح أخيرًا... وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءةً في فرنسا. «في روايتها هذه، تعود غريمالدي بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة الردود الذكيّة والسريعة». – جريدة «Ouest-France» المزيد >
-
جديد
الموارنة والشيعة في لبنان: التلاقي والتصادم
انطوان سلامه
إشترِ الآنيقود هذا الكتاب القارئ في رحلةٍ عبر تاريخ لبنان، منذ نشوئه الطائفي في العصور الوسطى حتى اليوم، مستعرضًا مسار طائفتين هما من الأقدم فيه: الموارنة والشيعة، كأقليّتَيْن تشكّلتا في مواجهة سلطة الأكثريّة في الإقليم، كاشفًا ما بينهما من تقاطعاتٍ بنيويّةٍ وتبايناتٍ جوهريّة، مضيئًا على علاقتهما معًا بين تعايشٍ حذِر وتصادمٍ عنيف. يركّز الكتاب على تشكّل العصبيّتين المارونيّة والشيعيّة كقوّتين اجتماعيّتين – سياسيّتين – عسكريّتين، حافظتا، رغم تحوّلات العصر، على تماسكهما الداخليّ عبر الارتكاز إلى سرديّاتٍ تاريخيّة، ومرجعيّاتٍ دينيّة، وحاجاتٍ أمنيّةٍ متجذّرةٍ في شعورٍ دائمٍ بالتهديد. هذا العمل محاولةٌ لرسم صورةٍ واقعيّةٍ لتاريخ العلاقة بين الموارنة والشيعة، بوصفها مفتاحًا لفهم البنيان اللبناني في تعدّديته السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، بل حتى العسكريّة. أنطوان سلامة كاتب وصحافيٌّ وناشر موقع «ليبانون تابلويد». أستاذ محاضر في عدد من الجامعات اللبنانيّة في الإعلام والقضايا المعاصرة. حائز إجازتَيْن في التوثيق وفي الصحافة من الجامعة اللبنانيّة، وشهادة ماجستير في علم الاجتماع من جامعة الكسليك. له مؤلّفات عديدة أبرزُها «طانيوس شاهين من منازلة الإقطاع إلى عجز الثورة»، «نار المُقدَّس والمحرَّم: الكاريكاتور الدانماركيّ من كوبنهاغن إلى الأشرفيّة». «لبس أنطوان سلامة لَبوس التاريخ وغاص في ثناياه، مؤرّخًا لا موثّقًا فحسب، وأدهشَنا بكنوزٍ كنّا نفترضها قد ضاعت. فتح لنا الباب وأدخلَنا بسردٍ سلسٍ إلى ذلك التاريخ الغابر للبنان» – فيصل سلمان – صحيفة السفير اللبنانيّة المزيد >
-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >
-
جديد
راس أنجلة
إيناس العباسي
إشترِ الآنرواية عن الهرب المستمرّ من القدَر. الهرب الأوّل للبطلة ناديا كان عندما فرّت بها أمّها وإخوتها من أبٍ لا يرحم. هربها الثاني كان بعد استقرارها في بنزرت، حين اقتحم شقّتها ملثّمون صوّبوا أسلحتهم نحو صدرها، فلجأتْ إلى فرنسا، هناك طارد ناديا هاجس الهرب المستمرّ من زوجٍ فرنسيّ عاشق لها لكنّه مأزوم، زجّته مشاركته في حرب أفغانستان في نوبات عنفٍ لم تسلم منها. ممَّن نهرب بالفعل؟ وممَّ؟ وإلى أين؟ وهل من مكانٍ آمنٍ أصلًا على هذه الأرض؟ أخوها نوفل هرب حالمًا بالبدايات في إيطاليا لكن البحر غير الرؤوف بالمهاجرين ابتعله. أختها ليندا التي فشلت في الغناء، حلمت بالثراء وابتلعتها المدن البراقة. تدور الرواية حول الواقع المرّ الذي يدفع نحو هجراتٍ غير آمنة، وتُظهر أنّ الغرب ليس دائماً الجنّة – الملجأ من جحيم أزمات الشرق، إذ هو أيضاً غارق بأزماته. كذلك تسلّط الضوءَ على الهجرة غير الشرعيّة وتاريخ المهاجرين إلى الغرب، عن العنصريّة شرقًا وغربًا، واكتشاف الذات والآخر، ولا تخلو من سحر لحظات الطفولة الممتعة.. إيناس العباسي – شاعرة وكاتبة ومترجمة تونسيّة (مواليد تونس، 1982). نالت جائزة أحسن كتاب شعري تونسي لسنة 2004 عن «أسرار الريح»، وجائزة المعهد الدنماركي بدمشق عن قصتها «حرب سنة 2012»، وجائزة «الكريديف» عام 2007 عن كتابها الشعري «أرشيف الأعمى»، وجائزة الكومار سنة 2018 عن «منزل بورقيبة». تُرجمت قصصها وقصائدها إلى الفرنسية والإنكليزية والكورية والسويدية والدنماركية والإسبانية. «كل قصّة لعباسي مهيّأة لتكون سيناريو لفيلم سينمائي...» إبراهيم الحجري – الجزيرة نت المزيد >
-
جديد
بلاد لا تشبه الاحلام
بشير البكر
إشترِ الآنمن منطقة الجزيرة السوريّة، من طبيعتها الخاصّة وجبالها الجاثمة على الخرافة والسِحر كجبل سنجار، تنطلق هذه السيرة الذاتيّة بنفَسٍ روائيٍّ شاعريّ فريد، محاولةً إعادة إحياء تاريخٍ مهمَّشٍ للجزيرة، وراويةً حكاية أهل تلك المنطقة المغيّبة ثقافيًّا، ومضيئةً على شخوصها كالرعاة وشخصيّة اليزيدي الفذّة. وفي تناقضٍ ممتع، تنتقل نحو المدن في سوريا ولبنان وفلسطين، وفي أوروبا والعالم العربيّ، راصدةً ملامح اجتماعيّةً وثقافيّةً في تلك البلدان. بالتنقّل بين القطارات والمطارات والمقاهي، ومن خلال اللقاءات بأناسٍ واستحضار بورتريهات شخصيّاتٍ سياسيّةٍ وفنّيةٍ كياسر عرفات ومحمود درويش.. يدوّن الكاتب شهادته على أحداث عاشها أو عايشها، مستعيدًا التاريخ السياسيّ للمنطقة، ومعرّجًا على الشيوعيّة والناصريّة والبعث وحرب الـ67 وانهيار الوَحدة بين سوريا ومصر.. في رؤية متكاملة لهذا التاريخ في الستينيّات والسبعينيّات. وباعتماد التخييل الروائيّ، والانطلاق من الخاصّ إلى العامّ، ترتفع الرواية بالسرد إلى التوثيق لتاريخٍ ثقافيٍّ واجتماعيٍّ وسياسيّ. في تجربة الكتابة هذه، التي تربط بين السيرة الذاتيّة والتاريخ الجماعيّ، فصولٌ لحكاية مسافرٍ اكتشف بعد رحلةٍ طويلة أنّ البلاد لا تشبه الأحلام. قد تكون أعلى قامة، أو على العكس، أقرب إلى الكوابيس. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة، 1956). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. المزيد >
-
جديد
فتاة المتاهة
إشترِ الآنرواية «فتاة المتاهة» من أكثر روايات غيوم ميسو تشويقًا وإثارةً. تبدأ بمشهدٍ سينمائي ساحر: الوريثة الإيطاليّة الشهيرة أوريانا دي بييترو تستلقي على سطح قارب «لونا بلو» متلذّذةً بأشعّة الشمس. بعد أشهرٍ طويلةٍ من فقدان الأمل والشعور باقتراب النهاية، عادت الأمور أخيرًا تصبّ لصالحها، وتعدها بغدٍ أجمل. لكنّ لحظة الهدوء هذه لا تدوم، إذ يتحوّل المشهد فجأةً إلى كابوس. خلال دقائق، تتعرّض أوريانا لهجومٍ عنيف ينتهي بوفاتها الغامضة. هكذا ينطلق تحقيقٌ معقّد تقوده المحقّقة جوستين، التي تواجه تحدّيات شخصيّة ومهنيّة في سبيل كشف القاتل، وسط شبكة من السرديّات المتداخلة والمضلّلة. من الذي قتل أوريانا دي بييترو؟ هل يكون زوجها أدريان، عازف البيانو الغامض والجذاب؟ هل هي أديل، صديقتها أوّلًا، وعدوّتها لاحقًا؟ كلاهما يقول الحقيقة، لكنّ حقيقتيهما لا علاقة لهما بالواقع. ببراعته المعتادة، ينسج ميسو حبكة محكمة تُبقي القارئ في حالة ترقّب حتّى السطر الأخير. الروائي الفرنسي الأكثر قراءةً في فرنسا منذ أكثر من عشر سنوات. وُلد في العام 1974 في أنتيب، وبدأ التأليف خلال سنوات دراسته ولم يتوقّف منذ ذلك الحين. في العام 2004، ظهر كتابه «Et Après» الذي كان سبب لقائه بالجمهور، تبعته كتب ترجمت نوفل منها «الصبيّة والليل» (2019)، «حياة الكاتب السريّة» (2020)، «الحياة رواية» (2021)، «مجهولة نهر السين» (2022)، و«أنجيليك» (2023). تُرجمت كتبه إلى سبع وأربعين لغة وبعضها حُوّل إلى أفلام، كما لاقت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وسائر أرجاء العالم. «كالعادة، يكسر ميسو التوقّعات ويفاجئ القارئ باستمرار. هذه رواية إثارة نفسيّة خالصة، تنبض في طيّاتها نبرته العاطفيّة المرهفة». – مجلّة «لوبوان» المزيد >
-
جديد
هامش اخير
محمود شقير
إشترِ الآنتأتي هذه السيرة تتويجًا لمسيرة شقير، الذي أنتج عددًا كبيرًا من الأعمال القصصيّة والروائيّة وكتب السيرة والمسلسلات التلفزيونيّة والمسرحيات، واستكمالًا لكتابَي السيرة السابقَين «تلك الأزمنة» و«تلك الأمكنة». وهنا يقدّم عصارة تجاربه في الحياة وفي الكتابة. في عناوين كثيرة وقصيرة تشبه فصولًا، وبأسلوبٍ هادئٍ ولغةٍ واضحة تموج بين الإمتاع والتأمل والطرافة، يعرّي شقير ذاته بدون أقنعةٍ أمام القارئ، بلا عقدٍ ولا خوفٍ من مواجهة ذاته بصدقٍ وجرأة. تحضر القدس كثيمةٍ رئيسةٍ في الكتاب، وكمدينةٍ صاغت شخصية الكاتب، وكجزء من مادّة شقير الأدبية، وجزءٍ من روحه ووعيه. ويُضيء بعجالةٍ على وضعها الحضاري قبل النكبة وأحوالها الثقافيّة، ثم تحوّلها مع توالي النكسات. في هذه السيرة تلويحات وفاءٍ لأسماءٍ أدبيّة وأصدقاء مرّوا في حياة الكاتب وهم كثُر، واحتفاءٌ وتقديرٌ للمرأة وأدوارها في المجتمع، وذكرٌ لمدنٍ وأمكنةٍ زارها داخل فلسطين وخارجها، كبيروت ودمشق، الجزائر، بلغاريا، إسطنبول، براغ... وفي آخر الكتاب ملحقٌ فيه معايدة لكتّابٍ بعيد ميلاد الكاتب الثمانين، وشهادات في كتابته. تبدو السيرة كأنها تأريخ ثقافيّ وسياسيّ وتاريخيّ لمرحلة مهمة منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. محمود شقير – كاتب فلسطيني (مواليد القدس، 1941). يكتب القصّة والرواية للكبار والفتيان. أصدر حتّى الآن خمسة وثمانين كتابًا، وكتب ستّة مسلسلات تلفزيونيّة طويلة وأربع مسرحيّات. تُرجمت بعض كتبه إلى اثنتي عشرة لغة من بينها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والسويديّة والفارسيّة والتركيّة. حاز جوائز عديدة، من بينها جائزة محمود درويش للحرّية والإبداع (2011)، جائزة القدس للثقافة والإبداع (2015)، جائزة دولة فلسطين في الآداب (2019)، جائزة الشرف من اتحاد الكتّاب الأتراك (2023)، وجائزة فلسطين العالمية للآداب (2023). تنقّلَ بين بيروت وعمّان وبراغ، ويقيم حاليًّا في القدس. يخرج القارئ لسيرة محمود شقير (...) بانطباع تمتزج فيه المتعة بهذا النصّ الصادق المؤثّر مع الإعجاب بكاتب نذر عمره للقلم رغم أحزانه الخاصّة، وجرح مدينته القدس الذي لا يزال مفتوحًا. د. بروين حبيب/ البحرين المزيد >
-
جديد
كتاب الغرفة
عقل العويط
إشترِ الآنهذا كتابٌ ينبع من غرفة، وهو سيرةٌ روائيّةٌ شعريّةٌ يكتبها شاعرٌ في وداع غرفةٍ. وهو كتابٌ يصنع جنّته الأدبيّة، فيما يستغرق في كتابة سيرةِ كائنٍ فردٍ، يتفرّد في استحضار العالم والكون والكينونة إلى غرفةٍ وطاولةٍ للكتابة ومكتبةٍ وسرير،ٍ وسائر أشياء الحياة وكائناتها... كتابُ سيرةِ جيلٍ لبنانيّ وُلدَ في مطالع خمسينيات القرن العشرين. كتابٌ عن لبنان الحلم والدم والحرب والمأساة والخراب. عن العزلة والوحدة والتقشّف والرضا. عن المرأة والحبّ والجنس والموت. عن الطفولة ورعونة الشباب. عن الألم والمرايا. عن الجامعة اللبنانيّة وكلّيّة التربية وحركة الوعي ولبنانها، الذي جعله السلاح والقتل مستحيلًا. عن فنجان القهوة الصباحيّ. عن الكتب والمكتبة والموسيقى والرسوم. عن الليل وبيروت ورأس بيروت والصحافة و«النهار» و«ملحق النهار» الثقافيّ واللغة العربيّة. إنه كتاب الكائن البشريّ. نصٌّ، كعشاءٍ سرّيٍّ ليس فيه خائنٌ. عقل العويط - شاعر وناقد وأستاذ جامعيّ وصحافيّ، يكتب في جريدة «النهار». أصدر إلى الآن أربع عشْرة مجموعة شعريّة. له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة. «كتاب الغرفة» هو كتابه الرابع الصادر عن دار نوفل بعد «السيّد Cooper وتابعُهُ» (2023)، «سكايبينغ» (2013)، و«البلاد» (2022). المزيد >





