-
لا شيء
الياس زغيب
إشترِ الآنتتناول القصّة خوف الأطفال الفطريّ من العتمة والضجيج والظّل الذي يطول عند الغروب. بقليل من الكلام، و كثير من التوجيه المدروس، ينقلب خوف جاد الى المعرفة بأسباب خوفه الذي يتلاشى لتحلّ محلّه الثقة بالنفس. المزيد >
-
فأرة في الصف
الياس زغيب
إشترِ الآنالياس زغيب، من مواليد عام 1947، لبنان. دكتور في العلوم التربوية، ومجاز في الفلسفة، متخصّص في أدب الأطفال والناشئة، ومحاضر في هذه المادّة في كليّة التربية في الجامعة اللبنانيّة. صدرت له أعمال تعليميّة ومسرحيّة للأطفال، ومجموعات قصصيّة وروائيّة لمختلف الأعمار، إلى جانب نشاطاته المدرسيّة والجامعيّة ومشاركاته في مؤتمرات ودورات تربويّة وتثقيفيّة. المزيد >
-
قصيدة
منحوتة سلوى روضة شقير
إشترِ الآنعلى درب الفن مجموعة كتب للأولاد يركّز كلّ منها على عمل فنّي واحد، فيعطي الصغار فرصةً للتسلية عبر إكتشاف هذا العمل، والتعرّف إلى الفنّان ومختلف أعماله. الهدف من هذه المجموعة تحفيز الإهتمام بالفنّ الحديث في سنّ مبكرة، وتسليط الضوء على نخبة من الفنّانين والرسّامين والنحّاتين العرب. المزيد >
-
مدينة الخسارات و الرغبة
محمود شقير
إشترِ الآنيلتقط محمود شقير نور الحياة المستمرّة في القدس رغم كلّ شيء، ويعكسه في مجموعات من القصص القصيرة جدًّا، وهي مجموعات متداخلة في شخصيّاتها وأزمنتها وأمكنتها، فيكتشف القارئ مشهدًا محسوسًا للقدس، ويدخل في حميميّة الشخصيّات، وفي قلب المدينة. المزيد >
-
من حصاد الأيّام
الجزء الثالث
إملي نصرالله
إشترِ الآنهذا هو العنوان الذي شاءت الأديبة إملي نصرالله أن تطلقه على مجموعات من النصوص التي وردت منجَّمَة في مشوارها الأدبي المديد. إنّها بعض حصادٍ في عصرٍ ما عاد إنسانه يعرف ما البذار وما البيدر، وما حبّات العرق على جبين فلّاح. إنسان قد لا يرى في البيدر، إن قُدّر له أن يراه، إلّا كومة قشّ جمعها جامعٌ للتسلية، أو ماضيًا انقضى مع رحيل فلّاحيه وعامليه، ولو أمعن النظر لَبانت له هذه اللُّقى الثمينة حبّات خير من كنز البشرية الأعظم، حبّات تحمل الحياة والحبّ والأمل وأجنّة الآتي، وقبل هذا وذاك إنسانية الإنسان. في هذا الجزء الثالث من سلسلة «من حصاد الأيّام »، عودةٌ إلى الجذور، إلى الأمّ الواقفة قبالة الصورة تناجيها وتسألها العودة، إلى السنديانة الدهرية التي كانت، وما تزال، مدرسةً للجمال والصبر والحكمة الثمينة. عودةٌ إلى القرية، بكلّ ما أبدعته القرية من قيَمٍ وتقاليد ووجدان صاف. بأسلوب شاعريّ أنيق، تنقّي إملي نصرالله حبّاتها، موزِّعةً إيّاها مؤونةً كافية لأيّام الشحّ والجدب التي ترزح تحتها أجيالنا. قطوفٌ دانية وثمار مشتهاة على مائدة الإنسانية. المزيد >
-
الأسود يليق بك
تجليد فنّي مع CD موسيقي من التراث الشعبي الأوراسي
أحلام مستغانمي
إشترِ الآنهي قصّة حبّ تجول الكاتبة من خلالها في الزوايا المعتمة والملتبسة لعلاقات الحبّ: كيف لا تخلو أيّة علاقة من حروب صغيرة ورهانات وتحدّيات بين الطرفَين؟ بخيالها الغنيّ، تخترع الكاتبة لبطلَيها، رجل الأعمال الغنيّ والمطربة الملتزمة والشَّموخ، سيناريو حبّ يحاكي أساطير ألف ليلة وليلة ولكن بقالب معاصر، بين رجلٍ من أرقام وامرأة من نغمات. حبكة ذكيّة، ولغة أخّاذة. إلّا أنّ الحبّ الورديّ لا يدور في كواكب متفلّتة تمامًا من الواقع. فكما عوّدتنا في كتبها السابقة، تعالج الكاتبة، بموازاة قصّة الحب، مواضيع إجتماعيّة وسياسيّة تطال صميم المجتمعات العربيّة من المحيط إلى الخليج، وتتطرّق إلى همومٍ تؤرقها. المزيد >
-
الآباء والبنون
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
طيور أيلول
كتاب + CD بصوت الأديبة
املي نصرالله
إشترِ الآناحتفاءً باليوبيل الذهبيّ لصدور "طيور أيلول" (1962)، تقدّم نوفل، ولأوّل مرّة في المجال الأدبيّ في العالم العربيّ، الأديبة إملي نصرالله، صوتًا ونصًّا. إليكم طيور أيلول مرفقًا بقرصين مُدمجين تَقرأ فيهما الأديبة نصّ الرواية بصوتها. المزيد >
-
أنين الغضب
جبران مسعود
إشترِ الآنهل هي رواية؟ هل هي خواطر؟ مذكّرات؟ لا يهم. "سمّها ما شئت" يقول المؤلّف مخاطباً قارئه، قبل أن يستدرك "هو كتاب عن الناس في أحداث لبنان". بين دفّتي ذلك الكتاب، تتلاقى مصائرُ كثيرة على هامش الحرب، وتُسرَد حكايات كثيرة عن ناسٍ لفظتهم دوامات العنف التي تفتك بالوطن: ناس جبران مسعود الذين يعانون بخَفر، فيلفّهم "أنين الغضب". المزيد >
-
من حصاد الأيّام
الجزء الأوّل
إملي نصرالله
إشترِ الآنهذا هو العنوان الذي شاءت الأديبة إملي نصرالله أن تطلقه على مجموعات من النصوص التي وردت منجَّمَة في مشوارها الأدبي المديد. إنّها بعض حصادٍ في عصرٍ ما عاد إنسانه يعرف ما البذار وما البيدر، وما حبّات العرق على جبين فلّاح. إنسان قد لا يرى في البيدر، إن قُدّر له أن يراه، إلّا كومة قشّ جمعها جامعٌ للتسلية، أو ماضيًا انقضى مع رحيل فلّاحيه وعامليه، ولو أمعن النظر لَبانت له هذه اللُّقى الثمينة حبّات خير من كنز البشرية الأعظم، حبّات تحمل الحياة والحبّ والأمل وأجنّة الآتي، وقبل هذا وذاك إنسانية الإنسان. هذا الكتاب هو جزء أوّل من سلسلة تحمل العنوان نفسه، «من حصاد الأيّام »، ارتأت الأديبة أن يضمّ كلّ جزء منها المقالات التي تتجانس موضوعًا. هذا الجزء يركّز على المرأة، أمًّا وأديبة وسيّدة منزل وعاملة، مقيمة ومهاجرة، وهي، في كلّ حالاتها، واهبة الحياة وحارستها وزنبقها الأبيض، ومع ذلك، يحاول البعض إسكاتها وقهرها وحرمانها وتعنيفها، وهي صابرة مثابرة، لأنّ «مفاتيح الحياة » أُعطيت لها، دون سواها، وهي لَنِعم الحافظة الأمينة. المزيد >





