-
أنين الغضب
جبران مسعود
إشترِ الآنهل هي رواية؟ هل هي خواطر؟ مذكّرات؟ لا يهم. "سمّها ما شئت" يقول المؤلّف مخاطباً قارئه، قبل أن يستدرك "هو كتاب عن الناس في أحداث لبنان". بين دفّتي ذلك الكتاب، تتلاقى مصائرُ كثيرة على هامش الحرب، وتُسرَد حكايات كثيرة عن ناسٍ لفظتهم دوامات العنف التي تفتك بالوطن: ناس جبران مسعود الذين يعانون بخَفر، فيلفّهم "أنين الغضب". المزيد >
-
الملح الفاسد
سمير فرحات
إشترِ الآنتكاد هذه الرواية تكون ملحمة وجدان يصارع شياطين أرض كثرت ثقوبها، وتحوّلت الحياة فوقها إلى ضاحية قذرة. هذه هي معاناة الإنسان في لبنان، بتعبيراتها التي تكاد ترهق أكثر النفوس قدرة على النهوض ثانية. الحرية، البوح الممنوع، الخبث الطائفي، الكلام المنحوت في مصانع السلطة، الحب المطعون بحربة الإقتصاد، جرائم الشرف، المهجرون العاطلون عن الجذور، زحف العمال الأشقاء، وانتحار مراهقٍ على قارعة الطريق. المزيد >
-
سجن الفراشة
سمير فرحات
إشترِ الآنرواية واقعية، بطلتها طفلة زارت الجحيم باكرًا جدًا حين باعها أهلها وهي في الخامسة لتعمل خادمة في البيوت. تعرّض جسدها لإهانات عنفية وجسدية تسببت لها بإعافات دائمة، لتسكنها كوابيس غير محتملة. في ظلمة الخوف واليأس، نبع نور في دربها كأنه من يد العناية. قطعت المسافة كاملة بين النقيضين، لكنها ما زالت إلى اليوم نازفة بحدة. المزيد >
-
Award
القدس وحدها هناك
محمود شقير
إشترِ الآنبصراحة عارية، يُطلعنا الكاتب على حياة بعض العرب في القدس، وبأسلوبه ذي الإيقاع السريع، يفتح نوافذ عديدة على وجوه منوّعة. وجوه لا تُنسى، قلوب تتأجّج فيها الحياة، والحبّ لا يغيب ولكنّه مهدّد حتّى في لحظة احتدامه. والمدينة ساهرة، لا تخاف، فقد مرّ عليها الزمن وهُدمت مرارًا ثمّ انبعثت... المزيد >
-
مدينة الخسارات و الرغبة
محمود شقير
إشترِ الآنيلتقط محمود شقير نور الحياة المستمرّة في القدس رغم كلّ شيء، ويعكسه في مجموعات من القصص القصيرة جدًّا، وهي مجموعات متداخلة في شخصيّاتها وأزمنتها وأمكنتها، فيكتشف القارئ مشهدًا محسوسًا للقدس، ويدخل في حميميّة الشخصيّات، وفي قلب المدينة. المزيد >
-
تقاسيم على وتر ضائع
نازك سابا يارد
إشترِ الآنما كان ضرّني لو كنت فرنسية مسيحية، أو يمنية مسلمة، مثلًا؟ وأحاول أن أتخيل الإحساس بالراحة الذي يغمر من ينتمي إلى أكثرية في بلد، الشعور بالطمأنينة الذي يحسه من لا تتنازعه انتماءات معقدة إلى فئات مختلفة ومتصارعة. ترفضني كل فئة لأن كل فئة لا تقبل الولاء لغيرها، لا تعترف بإمكانية ولاء يرفض الصراع مع قبوله الإختلاف. مثالية؟ ربما. ولكن هذا لا يخلصني من العذاب، من الشعور بالضياع... المزيد >
-
العشيق الفلسطيني
سليم نصيب
إشترِ الآنلم يسمع المقرّبون من غولدا ماير قطّ عن علاقة سرّية لها مع فلسطيني دامت من 1929 حتّى 1933. ولم ترد عائلة عشيقها الفلسطيني أن تسمع شيئًا عن علاقة سرّية له مع إحدى أبرز الشخصيّات السياسية في كيان العدوّ. إلاّ أنّ صاحب البيت الزهري في حيفا كان يحكي قصّته لابنة أخته وكاتمة أسراره. المزيد >
-
الإعدام
خليل تقي الدين
إشترِ الآنيقول خليل تقي الدين إنه لم يكتب قصة "الإعدام" التي تتصدر هذه المجموعة إلا بعد مخاض طويل. وأنه لم يكتبها لمجرد كتابة قصة بل لأنه كان يحسّ إحساسًا قويًا أن حياة سابقة في زمن مضى انتهت بإعدامه على مشنقة. أين؟ في أي زمن؟ في أي بلاد؟ هو لا يدري. المزيد >
-
فرس العائلة
محمود شقير
إشترِ الآنفي هذه الرواية، يتأمّل الكاتب التاريخ الروحي لعشيرة من البدو في فلسطين، ويرصد قدرته الفائقة على الإفادة من الميثولوجيا الشعبيّة وما تشكّله من قوّة فاعلة في صياغة أرواح الناس، هواجسهم، مخاوفهم، أفراحهم وأحزانهم. المزيد >
-
أنجيليك
غيوم ميسو
إشترِ الآنبعد تعرّضه لنوبة قلبيّة، يستيقظ ماتياس تايفر في غرفة المستشفى على صوت التشيلو. فتاة مجهولة تقف بجانب سريره. إنّها لويز كولانج، طالبة طبّ متطوّعة تعزف التشيلو للمرضى. عندما علمت أنّ ماتياس شرطي، طلبت منه مساعدتها في التحقيق في موت والدتها. وهكذا، يبدأ تحقيقٌ مُشوّق وغير عاديّ، عن فتاةٍ باعت ما لا يُثمَّن كي تشتري حياةً حلمت بها، عن رجلٍ حمل قلبًا أنهكه كلّ ما فيه من حبّ، عن راقصةٍ تهاوت قبل نهاية المعزوفة، وعن طفلةٍ هُجرَت بدل المرّة عشرات... الروائي الفرنسي الأكثر قراءةً في فرنسا منذ أكثر من عشر سنوات. وُلد في عام 1974 في أنتيب، وبدأ التأليف خلال سنوات دراسته ولم يتوقّف منذ ذلك الحين. في عام 2004، ظهر كتابه «Et après» الذي كان سبب لقائه بالجمهور، تبعته كتب ترجمت نوفل منها «الصبيّة والليل» (2019)، «حياة الكاتب السريّة» (2020)، «الحياة رواية» (2021)، و«مجهولة نهر السين» (2022). تُرجمت كتبه إلى أربع وأربعين لغة وبعضها حُوّل إلى أفلام، كما لاقت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وسائر أرجاء العالم. «تحقيق استثنائي مليء بالتقلّبات والمنعطفات. نجد في هذه الرواية كلّ موهبة غيوم ميسو الذي، مرّة جديدة، يحبس أنفاسنا حتّى الصفحة الأخيرة». ساندرين باجوس وكاثرين بالي، لو باريزيان المزيد >





