-
أبو بطّة
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
-
الآباء والبنون
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
الصبية والليل
غيوم ميسو
إشترِ الآنحرم جامعي تحت وطأة عاصفة ثلجيّة. أصدقاء يجمعهم سرّ مأسوي. صبيّة خطفها الليل. المزيد >
-
شادي الصّغير
إنّهُ الرّبيع
املي نصرالله
إشترِ الآنشادي ولد صغير عمره سبع سنوات. يعيش مع أمّه وأبيه في بيت وسط مزرعة. عند شادي أختان وأخ. يكتشف شادي الحياة في الجبل والطبيعة: سمكات النهر، والفصول الأربعة، وغرس الأشجار، وصيد السمك... وكونه حالمًا كبيرًا، فإنّ مغامراته كلّها هي ساحرة وباهرة... المزيد >
-
شادي الصّغير
في المزرعة
املي نصرالله
إشترِ الآنشادي ولد صغير عمره سبع سنوات. يعيش مع أمّه وأبيه في بيت وسط مزرعة. عند شادي أختان وأخ. يكتشف شادي الحياة في الجبل والطبيعة: سمكات النهر، والفصول الأربعة، وغرس الأشجار، وصيد السمك... وكونه حالمًا كبيرًا، فإنّ مغامراته كلّها هي ساحرة وباهرة... المزيد >
-
عزيزي العالم
فتاة سورية تروي الحرب وتُطالب بالسلام
بانة العابد
إشترِ الآنولدت بانة العابد في حلب في العام 2019، وقد عُرفت عالميًا بفضل تغريداتها عبر تويتر خلال حصار حلب في 2016 ونداءاتها للسلام ودعواتها لوضع حدّ للنزاعات المسلّحة في العالم كلّه. تابع تغريداتها آلاف المتابعين في كلّ بقاع الأرض، وبالتالي، تمكّنوا من الاطلاع على فظاعات الحياة اليومية في المدينة، بما في ذلك الضربات الجوّية والجوع واحتمال الموت في أي لحظة. تطمح بانة لأن تصبح معلّمة كأمّها، وهي مولودة لأب محامٍ ولديها شقيقين صغيرين. "عزيزي العالم" هو أوّل كتاب لها. المزيد >
-
قيس الزبيدي
الحياة قصاصات على الجدار
محمّد ملص
إشترِ الآنلمعت في ستينيّات القرن المنصرم أسماء لا نعرف عنها الكثير. جيلٌ كامل ممّن حلموا، وأنتجوا، وناضلوا، كلًّا بطريقته في هذه البقعة من العالم، حيث مخاضٌ لا ينتهي. منهم من حمل بندقيّة، منهم من لوّح بقلم ومنهم من حاول التحريض على الواقع عبر توثيقه على شاشة. المزيد >
-
شادي الصّغير
في المدينة
املي نصرالله
إشترِ الآنشادي ولد صغير عمره سبع سنوات. يعيش مع أمّه وأبيه في بيت وسط مزرعة. عند شادي أختان وأخ. يكتشف شادي الحياة في الجبل والطبيعة: سمكات النهر، والفصول الأربعة، وغرس الأشجار، وصيد السمك... وكونه حالمًا كبيرًا، فإنّ مغامراته كلّها هي ساحرة وباهرة... المزيد >
-
نداء القرنفل
مصطفى موسى
إشترِ الآنيطعّم مصطفى موسى روايته «نداء القرنفل» بالأحداث التاريخيّة. التواريخ لا تحضر بشكل مباشر، إلا أنّ تحوّلات مصر تظلّل الشخصيّات وترافقها في مساراتها المختلفة. ثلاث عائلات أساسية، نتابع قدومها من قريّة أمّ عزّام، تلك القرية التي تتفرّع منها القصص لتمتدّ إلى القاهرة والإسكندرية. الزمن في هذه الرواية عنصر مُحكم، يتّسع لأجيالٍ مختلفة نادراً ما تنجو ممّا ورثته. هناك عائلات ترتقي طبقياً وأخرى تنحدر إلى العشوائيات. سباق متواصل للإنقضاض على الغنائم. أزواج يقفون في مرايا بعضهم البعض، لكن الرحيل يكون الخيار الأوحد. أحلام ومساعٍ تبتلع أصحابها. تقاطعات هذه الرواية مُحكمة أيضًا، تمامًا مثلما تصطدم جنازة عزيز باشا بسيل المتظاهرين المطالبين جمال عبد الناصر بالتراجع عن تنحّيه. من خلال بورتريهات غنيّة، وسير غزيرة لنساء ورجال، يتقفّى مصطفى تحوّلات مصر السياسية والاجتماعيّة طوال عقود. «يتضافر مكوّنا الأحلام والروائح ليصوغا ذاكرة المكان الشعبي، تمتدّ الروائح لتصطبغ بمشاعر الناس ووقائع حياتهم جمالاً وقبحاً وفرحاً وحزناً وحيرة». علياء الداية - عن رواية «رؤيا العين»، مجلة «القنّاص» مصطفى موسى: روائي وقاصّ مصري، له سبعة إصدارات أدبية، ومقالات متفرقة في «مجلة العربي» الكويتية ومجلة «تراث» الإماراتية و«أوكسجين» الإلكترونية بالإضافة إلى جريدة «القاهرة» المصرية. حصل على المركز الأوّل في القصة القصيرة من «مركز مساواة لحقوق الإنسان» عام 2012، ووصلت روايته «السنغالي» إلى القائمة القصيرة لجائزة «ساويرس» الأدبية (2016). «نداء القرنفل» هي روايته الثانية عن «دار نوفل» بعد «دوائر العميان» (2023). المزيد >





