-
الصبي الذي محا الشمس
حكايات ملونة
شربل قطّان
إشترِ الآنلم لا تكون البيوت مبنيَّة من الحلوى، ولم لا تمطر الغيوم حبَّات لوز؟ جلس الصَّبيُّ لساعات وهو يرسم ويمحو، فتظهر أشياء وتختفي أخرى. ها هو يعلو فوق المنازل، قريبًا من الشَّمس. الشَّمس؟ أزعجه نورها، فمحاها. ولكن... كيف سيطلع الصَّباح غدًا؟ المزيد >
-
سيقان ملتوية
زينب حفني
إشترِ الآنهل بإمكاننا الهروب من سطوة الأوطان التي تسكننا وتلاحقنا مهما ابتعدنا عنها؟ من تلك الخلايا المثقَلة التي نرثها بكلّ ما فيها من أحمال؟ كيف نخلع عن أكتافنا وصيّة الخنوع للتقاليد الضاربة في عمق الأزمنة؟ سارة فتحت عينيها. الطفلة التي شاء حظّها أن تتشرّب تعاليم عالمٍ آخر قرأت الخيبة والانكسار في عيون قريباتها. آلمها اصطدامهنَّ بطريق مسدود، هنَّ العالقات في شرنقة. ربيكا فتحت ثغرة في تلك الشرنقة. هناك دائمًا حياة أخرى ممكنة. الوصفة بسيطة: بعض الجرأة، بعض القوّة، والكثير من اليقين، لهدم الجدار المتين الذي يُسيِّج المصائر المُعدَّة سلفًا. المزيد >
-
ملف شتاين
خوسيه كارلوس ليوب
إشترِ الآن1968، جزيرة مايوركا الإسبانية. بابلو ريدورسا مراهقٌ يعيش مع جدَّيه حياةً باهتةً. منفذه الوحيد تلك الدقائق القليلة التي يقضيها في تأمّل أمّ وأبٌ لا يعرف عنهما شيئًا إلّا تلك البطاقات البريديّة، كلّ واحدة من مدينة مختلفة. إلى يوم ظهور غييرمو شتاين، الطالب الجديد. فبين القمصان المقلّمة وقَصّات الشعر المتشابهة، برز شتاين في واقي مطر أحمر وسروال جلديّ، وجرأة تبلغ حدّ الوقاحة. يومذاك، اكتشف ريدورسا بُعدًا جديدًا للألوان. رآها نورًا يشعّ من منزل شتاين وأخته باولا، هذين الغريبين اللذين يجرؤان على العيش في عالم ملوّن. المزيد >
-
طفلك قبل السادسة: السنوات المصيرية
الدكتور فيتزهيو دودسون
إشترِ الآنولّت تلك الأيام التي كانت الأمومة خلالها مرادفًا لامتحانٍ على الصبر. فقد شهد العالم ثورة في مجال تربية الأطفال جسّدها الدكتور فيتزهيو دودسون في كتابه المرجع طفلك قبل السادسة: السنوات المصيريّة. المزيد >
-
Award
مجانين بيت لحم
أسامة العيسة
إشترِ الآنكتاب قيّم وممتع، ساخر وجدّي، عن فلسطين، يروي فيه الكاتب قصص شخصيات التقاها، داخل أو خارج أسوار مستشفى الأمراض العقلية المحاذي لـ «مخيم الدهيشة » في بيت لحم، مازجًا الواقع بالأسطورة الشعبية، والنوادر بالحقائق المرّة للواقع الفلسطيني. مقاربة جديدة للقضية الفلسطينية، انطلقت من فكرة فذّة ومبدعة و نُفّذَت ببراعة عبر أسلوب لمّاح وذكي وممتع ومسلّي. المزيد >
-
منصب شاغر
ج.ك. رولينغ
إشترِ الآنصحيح أنّ بلدة باغفورد تبدو بلدة إنكليزية مثالية، بساحة سوقها المرصوفة بالحصى وديرها العتيق، إلّا أنّ خلف تلك الواجهة الجميلة، ثمة بلدة تنهشها الحروب. حرب بين الأغنياء والفقراء. حرب بين المراهقين وذويهم. وحرب بين الزوجات وأزواجهنّ. بمهارة عالمة النفس وموهبة الكاتبة المتمرّسة، تعرّي رولينغ الواقع وتفضحه في روايتها الأولى للبالغين. المزيد >
-
سكايبينغ
عقل العويط
إشترِ الآنحوار أدبّي متخيَّل بين رجل وامرأة يتحادثان عبر سكايب من خلف شاشتي كمبيوتر، وحديثهما مسكون بالبحث في معاني الحب والجسد والموت. المزيد >
-
الآنسة ضحّوكة
روجر هارغريفز
إشترِ الآنسلسلة من القصص المصوَّرة التي يفهمها الصغار بينما يستمتع الكبار بمعانيها المبطّنة. تتناول القصص، في قالب كوميدي ساخر وممتع، شخصيات دينامية تُعرَف كلّ منها بصفة إنسانية معيّنة تطغى عليها المزيد >
-
صانع الألعاب
أحمد محسن
إشترِ الآننص أدبي بامتياز، فيه أكثر من حكاية، عن الانتماء الاجتماعي والسياسي والطبقي في بيروت 2012. شاب مولع بكرة القدم، يرى العالم من حوله نموذج مكبّر عن ذلك الملعب حيث تدور معارك حامية يتصافح المتعاركون من بعدها. هدافون ومنتصرون وخاسرون... ومصابون. نتف من حكايات الضاحية الجنوبية، مركز حزب الله، والحمرا، مركز المثقفين، ولبنان، بلد التناقضات والهوية الملتبسة وأمراء الحرب وأغنيائها والميليشياويين التائبين والأفّاقين والفقراء المهمشين، والآفات الاجتماعية المسكوت عنها والمموّهة بماكياج زائف. المزيد >
-
وارسو قبل قليل
أحمد محسن
إشترِ الآنهذه رواية عن بطل في زمن تشوّهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازفٍ ورقّة ضحية، فتمزّق بين وطنين وهويتين و...أكثر من امرأتين. المزيد >





