-
افسحوا الطريق للاستاذ رفرف !
روس بوراك
إشترِ الآنرَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ قَرَّرَ أَنْ يَنْضَمَّ إِلى نادي كِبارِ الشَّخْصِيَّاتِ المُساهِمَةِ في النِّظامِ البيئِيّ. لِيَفْعَلَ ذَلِكَ، حاوَلَ أَنْ يُقَلِّدَ النَّحْلَةَ زينَة، فَهُوَ أَرادَ أَنْ يَحْمِلَ مِثْلَها لَقاحًا أَكْثَرَ، وَيَزورَ مِثْلَها 3000 زَهْرَةٍ في اليَوْمِ الواحِد! لَكِنَّ زينَة ظَلَّتْ تُكَرِّر: أُسْتاذ رَفْرَفْ، أَنْتَ فَراشَة! كُنْ فَراشَة! فَمَتى يَقْتَنِع؟ • لِكُلِّ فَرْدٍ مَزاياهُ الخاصَّة • عَمَلِيَّة تَلْقيحِ الأَزْهارِ وَأَهَمِّيَّتها في النِّظامِ البيئِيّ المزيد >
-
ليلة سعيدة استاذ رفرف !
روس بوراك
إشترِ الآنرَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ اسْتَيْقَظَ عَلى صَوْتٍ غَريبٍ، وَلَمْ يَعُدْ يَسْتَطيعُ إِغْلاقَ عَيْنَيْه! وَلَمَّا اكْتَشَفَ أَنَّ صَديقَهُ القُنْفُذَ رامِز حَيَوانٌ رامِسٌ لَيْلِيٌّ، خَطَرَ في بالِهِ مِئَةُ سُؤالٍ وَسُؤال! وَلِمَ لا يَكونُ هُوَ أَيْضًا رامِز... نَقْصِدُ "رامِس"؟ هُوَ لَحْظَةً مُتَحَمِّسٌ جِدًّا، وَلَحْظَةً خائِفٌ جِدًّا... فَكَيْفَ يَنام؟ وَلَوْلا أَنَّ رامِز لَمْ يَكُنْ صَبورًا وَخَبيرًا بِأَساليبِ الاِسْتِرْخاءِ، لَما تَمَكَّنَ الأُسْتاذُ رَفْرَفْ أَخيرًا مِنْ... خاااااااا بشششششش! • اليَقَظَة الذِّهْنِيَّة وَتَبَنّي التَّفْكير الإيجابِيّ • مُمَيِّزات الحَيَواناتِ اللَّيْلِيَّة المزيد >
-
جديد
جهانكشاي؛ صاحب الديوان والحشاش
زياد مبارك
إشترِ الآنحاكمٌ وحشاش هما بطلا هذه الرواية. أما أحداثها فتدور زمنَ سقوط الدولة العباسية وبداية حكم المغول. في تلك الفترة الزمنية الزاخرة بالتناقضات والصراعات، في أواخر أيام الدولة العباسية وبدايات حكم الدولة الإيلخانية التي أسّسها هولاكو خان وأسرته في العراق، يلتقي علاء الدين الجويني، حاكم العراق وصاحب كتاب «جهانكشاي»، الذي أرّخ فيه لجنكيز خان مؤسّس الإمبراطورية المغولية وسلالته، بجوتيار الذي ينتمي إلى جماعة الحشّاشين. في سيرته المتخيَّلة هذه، يمثّل الجويني السلطة والمتمرّد عليها في آن، لتحاكي نكبة الأسرة الجوينيّة العاملة في دواوين المغول، نكبة البرامكة في عصر الرشيد. أما جوتيار، فيختزل أساليب الحشّاشين وأفكارهم وصراعهم مع المغول في تلك الفترة التاريخية العصيبة. تغوص الرواية في عصرٍ مظلمٍ من التاريخ العربي الإسلامي؛ حين انطفأ سراج العباسيين بسقوط بغداد، وغرق العالم في ظلمات المغول الموحِشة. زياد مبارك – كاتب سوداني ومهندس (مواليد الخرطوم، 1983) ومؤسّس مجلّة «مسارب أدبيّة» الثقافيّة. نُشرت له مجموعة قصصيّة بعنوان «الآخر»، وأُدرجَت روايته «جهانكشاي؛ صاحب الديوان والحشّاش» في القائمة الـ 18 لفئة الروايات التاريخية الغير منشورة بجائزة كتارا 2024. «رواية الأديب زياد مبارك نموذج في البناء المتميّز في مجال السردية التاريخية والتأريخية على حد سواء» – محمد بدوي مصطفى – كاتب وصحافي وأكاديمي سوداني المزيد >
-
جديد
الموارنة والشيعة في لبنان: التلاقي والتصادم
انطوان سلامه
إشترِ الآنيقود هذا الكتاب القارئ في رحلةٍ عبر تاريخ لبنان، منذ نشوئه الطائفي في العصور الوسطى حتى اليوم، مستعرضًا مسار طائفتين هما من الأقدم فيه: الموارنة والشيعة، كأقليّتَيْن تشكّلتا في مواجهة سلطة الأكثريّة في الإقليم، كاشفًا ما بينهما من تقاطعاتٍ بنيويّةٍ وتبايناتٍ جوهريّة، مضيئًا على علاقتهما معًا بين تعايشٍ حذِر وتصادمٍ عنيف. يركّز الكتاب على تشكّل العصبيّتين المارونيّة والشيعيّة كقوّتين اجتماعيّتين – سياسيّتين – عسكريّتين، حافظتا، رغم تحوّلات العصر، على تماسكهما الداخليّ عبر الارتكاز إلى سرديّاتٍ تاريخيّة، ومرجعيّاتٍ دينيّة، وحاجاتٍ أمنيّةٍ متجذّرةٍ في شعورٍ دائمٍ بالتهديد. هذا العمل محاولةٌ لرسم صورةٍ واقعيّةٍ لتاريخ العلاقة بين الموارنة والشيعة، بوصفها مفتاحًا لفهم البنيان اللبناني في تعدّديته السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، بل حتى العسكريّة. أنطوان سلامة كاتب وصحافيٌّ وناشر موقع «ليبانون تابلويد». أستاذ محاضر في عدد من الجامعات اللبنانيّة في الإعلام والقضايا المعاصرة. حائز إجازتَيْن في التوثيق وفي الصحافة من الجامعة اللبنانيّة، وشهادة ماجستير في علم الاجتماع من جامعة الكسليك. له مؤلّفات عديدة أبرزُها «طانيوس شاهين من منازلة الإقطاع إلى عجز الثورة»، «نار المُقدَّس والمحرَّم: الكاريكاتور الدانماركيّ من كوبنهاغن إلى الأشرفيّة». «لبس أنطوان سلامة لَبوس التاريخ وغاص في ثناياه، مؤرّخًا لا موثّقًا فحسب، وأدهشَنا بكنوزٍ كنّا نفترضها قد ضاعت. فتح لنا الباب وأدخلَنا بسردٍ سلسٍ إلى ذلك التاريخ الغابر للبنان» – فيصل سلمان – صحيفة السفير اللبنانيّة المزيد >
-
انذار بلا نار !
المحقّق الصغير شرلوك
باسكال بريفو
إشترِ الآنسلسلةُ قصصٍ مليئةٍ بألغاز ذَكِيّة وَحُلول مُمتِعة، يترافق فيها القارئ الصّغير مع شرلوك هولمز الابن في مغامراتِ تَحقيقٍ شيّقة. في كلّ فَصلٍ، يتبع القارئ الأدلّة ويفكّ ألغازًا دقيقة، ما يضمن لهُ قِراءَة نَشِطَة وَتَفاعُليّة تُحفّزُ الانتِباه وَالتّحليل وتُنَمّي مَهارات التّفكير المَنطِقِيّ. القصصُ مكتوبة بأسلوب سَهل وَمُلائم لِلقِراءَة المُستقِلّة. إِنْذاراتٌ مَجْنونَةٌ وَرَنينُ أَجْراسٍ يَمْلَأُ المَدْرَسَة! اسْتِراحَةٌ في غَيْرِ وَقْتِها، إِنذارُ حَريقٍ بِدونِ نار... مَنْ كانَ يَتَخَيَّلُ أَنَّ يَوْمًا دِراسِيًّا عادِيًّا سَيَتَحَوَّلُ، مَعْ شِرْلوك وَفَريقِ التَّحْقيقِ، إِلى مُهِمَّةٍ مُطَنْطِنَة؟! المزيد >
-
زلة قدم في مباراة كرة القدم !
المحقّق الصغير شرلوك
باسكال بريفو
إشترِ الآنسلسلةُ قصصٍ مليئةٍ بألغاز ذَكِيّة وَحُلول مُمتِعة، يترافق فيها القارئ الصّغير مع شرلوك هولمز الابن في مغامراتِ تَحقيقٍ شيّقة. في كلّ فَصلٍ، يتبع القارئ الأدلّة ويفكّ ألغازًا دقيقة، ما يضمن لهُ قِراءَة نَشِطَة وَتَفاعُليّة تُحفّزُ الانتِباه وَالتّحليل وتُنَمّي مَهارات التّفكير المَنطِقِيّ. القصصُ مكتوبة بأسلوب سَهل وَمُلائم لِلقِراءَة المُستقِلّة. زَلَّةُ قَدَمٍ في المُباراةِ أَدْخَلَتِ التَّشْكيلَةَ الأَساسِيَّةَ كُلَّها إِلى المُسْتَشْفى! أَنْظارُ الجَميعِ عَلى هَدَفِ الفَوْز... إِلَّا شِرْلوك: كَيْفَ تَعَثَّرَ رِفاقُهُ؟ يَبْدو أَنَّ المُباراةَ النِّهائِيَّةَ سَتَتَحَوَّلُ إِلى مُهِمَّةِ تَحْقيقٍ حَماسِيَّة! المزيد >
-
جديد
حرب المعلومات: كيف تسيطر الدول على عقولنا
دافيد كولون
إشترِ الآنفي هذا الكتاب الغني بالمعلومات المهمّة والمكثّفة عن صراعات القرن وقواه العظمى، يكشف دافيد كولون، المتخصّص في تاريخ الدعاية وأساليب التلاعب الجماهيري، آليّات الحرب التي تكاد تتفوّق بأهمّيتها في هذا القرن على الحرب التقليدية العسكرية، والتي لا يدرك الجميع دورها الجوهري في إدارة العالم الذي نعيش فيه اليوم: حرب المعلومات. يكشف الكاتب تفاصيل تلك الحرب بدأت فعليًا في حرب الخليج الأولى، والتي ظلّت طويلًا في الخفاء، مستعرضًا استراتيجيات مموّليها، وواصفًا تكتيكات ومسارات منفّذيها، سواء أكانوا جواسيس أم دبلوماسييّن أم صحفيّين أم قراصنة إلكترونيّين. فمنذ نهاية الحرب الباردة وبروز الإنترنت ووسائل الإعلام العالميّة، غيّرت عسكرة المعلومات من قبل الدول النظامَ الجيوسياسي، وتوسّعت ميادين المعركة لتجعل من كلّ مواطن جنديًا محتملًا. وفي عصر الذكاء الاصطناعي والحرب الإدراكية، أضحت وسائل التواصل الاجتماعي مسرحًا لـ «حرب الإنترنت» الضارية التي لا تعرف رحمةً ولا نهايةً، حيث تُستهدف عقولنا مباشرةً. «هذا الكتاب حائز جائزةRevue des Deux Mondes لعام 2024، وجائزة كورباي للأكاديمية الفرنسية للعلوم الأخلاقية والسياسية لعام 2024، وجائزة La Plume et L’Epée لعام 2024» دافيد كولون - أستاذ في معهد العلوم السياسية بباريس، حيث يُدرّس تاريخ الدعاية وتقنيّات الإقناع، وباحث في مركز تاريخ العلوم السياسية (CHSP) وقد حاز جائزة أكروبوليس عام 2019 وجائزة جاك إلول لعام 2020 عن كتابه السابق عن تلاعب البروباغندا السياسية في الجماهير (Propagande, la manipulation de masse dans le monde contemporain). المزيد >
-
جديد
غابة
سمير يوسف
إشترِ الآنتدور القصّة في إحدى القرى الفرنسيّة الصغيرة، حيث يرفض رئيس بلديّتها مشروعًا لإنشاء بلدةٍ تكنولوجيّةٍ على غرار السيليكون فالي. يحاول توماس – بطل الرواية، المدفوع بحبّه للطبيعة وبحنينٍ قويٍّ إلى الماضي والجمال، القيام بكلّ شيءٍ لمنع المشروع. وقد خطّط جيدًا لما وصفه «يوم الحساب»: حضّر غالونات البنزين وحُزَم القشّ التي سيُشعل بها البيوت الخشبيّة والآليّات، موّه فَعلتَه بدقّة، وقاد سيّارته في الثلج لارتكاب حريقٍ ستستفيق القريةُ عليه، ليباشَر تحقيقٌ مع توماس... رواية تطرح، بمتعةٍ وسخرية، القضايا التي تؤرّق عصرنا: الحداثة المتوحّشة التي تقضي على كلّ ما هو جميلٌ وبسيطٌ وأصيل، وتنتهك خصوصيّة الفرد، الوعي البيئيّ والحفاظ على الطبيعة، ومعالجة القضايا بين الحلّ السلميّ والعنفيّ... سمير يوسف – كاتب وصحافي لبناني مواليد (عكار، 1985). يكتب باللغتين الفرنسيّة والعربيّة. فازت روايته الأولى «حروق الثلج» (2016) بمنحة «آفاق» ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية»، غابة هي روايته الثانية. حاز فيلمه القصير «بروكسل – بيروت»، الذي أخرجه بالشراكة مع تيبو وولفارت، جوائز عديدة في أوروبا، واختير ضمن أفضل أربعة أفلامٍ قصيرة في مهرجان Les Magritte du Cinéma ببلجيكا عام 2020. المزيد >
-
جديد
اريكاز
شاكر خزعل
إشترِ الآنتقع أحداث الرواية في المستقبل، بين بيروت، السعودية وتل أبيب. إثر جائحة إلكترونية قام بها قراصنة من خلال الذكاء الصناعي يُعطَّل الإنترنت وتخترَق الحواسيب والنظُم، فتغلق الشركات وتنهار الاقتصادات، ويحلّ الفقر والتشرّد... في منشأة أريكاز في نيوم السعودية التي تجري فيها أبحاث عصبيّة متطوّرة على الذاكرة، سيخضع بطل الرواية شريف لتجربة استعادة ذكرياته منذ الولادة: لقد جاء بوعدِ ربح 90 ألف دولار مقابل التجربة، لكن انتهى به المطاف شخصاً آخر! خلال التجربة يقع في حبّ الطبيبة المسؤولة عن مراقبته، جيني مخترعة تقنية محو الذاكرة. لكنّ الأمور تنقلب رأساً على عقب، وتتكشف حقائق صادمة عن علاقته بها رواية من الخيال العلمي والواقعي، تطرح حلول التكنولوجيا محل المهارات البشرية، وقدرتها على إعادة اختراع الإنسان الحديث بنسخة فائقة الذكاء عبر التحكّم بوعيه وذاكرته، لكن بأثرٍ عكسيّ هو تبديل هويّته! وتطرح علاقة حب خارج حدود الوطن بين بلدين عدوَّين تنتهي بنحو مأسويّ. المزيد >
-
بديعة
إيمي ديكمان
إشترِ الآنبابا في حالَةِ هَلَع! زَهْرَةٌ بَرِّيَّةٌ نَبَتَتْ عَلى عُشْبِ مَرْجِهِ المُشَذَّبِ المِثالِيّ! وَقَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنِ اقْتِلاعِ تِلْكَ العُشْبَةِ الضَّارَّة... قَرَّرَتِ ابْنَتُهُ لَيال أَنَّ "بَديعَة" هِيَ صَديقَتُها المُفَضَّلَة. كارِثَة! ماذا سَيَقولُ الجيران؟ "سَتَغْزو المَرْجَ، بَلِ الحَيَّ، بَلِ المَجَرَّة!" بابا أَمامَ خَيارَيْن: هَلْ يَخْضَعُ لِضَغْطِ جيرانِهِ، وَيَكْسُرُ قَلْبَ ابْنَتِهِ، أَمْ يُحَوِّلُ نَظَرَهُ، وَنَظَرَهُمْ، إِلى ما هُوَ أَهَمّ؟ قصّةٌ تُجسّدُ تَضحيةَ الأب، وتُسلّطُ الضوءَ على تلكَ العلاقَةِ الرَّقيقةِ الَّتي تَجمعُهُ بِأطفالِهِ. بطلُ القصّةِ فَعَلَ المُستَحيلَ لِئَلّا يَكسرَ قلبَ ابنتِهِ، فأمامَ سَعادَتِها وَابتسامتِها البَريئَة، لَم يُطاوِعْهُ قَلبُهُ على التَّخلّصِ مِن تلكَ العشبةِ الَّتي كانَتْ تُفسِدُ مَرجَهُ المِثالِيّ وَتُزعِجُ الجيران. قصّةٌ طَريفةٌ بِرسالةٍ عميقة؛ حُبُّ الأهلِ يَظهَرُ في التَّفاصيل: في التَّضحياتِ اليَومِيَّة الصَّغيرَة، وَفي التّنازُلِ أحيانًا وَجَعْلِ سَعادَة الأولاد أَولَوِيّة. قصّةٌ تَدعو إلى النَّظرِ إلى العالَمِ بعُيونِ الأطفال، فَالحَياةُ، في عُيونِهِم، بَديعة فعلًا! الميزات الأساسيّة: • حُبُّ الأبِ لِأَولادِهِ فَوقَ كُلِّ اعتِبار • ثِقَةُ الأَولادِ بِمَحَبَّةِ الأبِ وَحِمايَتِه • مُداراةُ مَشاعِر الطّفلِ وَرُؤيَةُ العالَمِ بِعَينَيهِ المزيد >





