Set Ascending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
  1. جديد الصحوة

    الصحوة

    لوران غونيل

    إشترِ الآن

    «الصحوة» ليست مجرّد رواية... إنّها مرآةٌ للمجتمعات الحديثة، وصفعة للعقول النائمة. استوحى غونيل أحداث هذه الرواية المختلفة عن كلّ كتاباته السابقة من جائحة كورونا، واستند فيها إلى دراسات علماء الاجتماع مثل بيدرمان وتشومسكي ليكشف لنا كيف تُحوَّل الأزمات إلى أدوات للسيطرة، وكيف تُصاغ القوانين لتجبرنا على الانصياع لأمرها معتقدين أنّنا نختار مصيرنا بأنفسنا. تبدأ أحداثها في الولايات المتّحدة، حيث ينقلب عالم توم فجأةً رأسًا على عقب. الخوف يسيطر على الجميع، والسلطة الأميركيّة تفرض قوانين جديدة تُحكم قبضتها على العقول قبل الأجساد، باسم الحفاظ على السلامة العامّة. قراراتٌ غريبة تُتّخذ، عقوباتٌ تُسنّ، والناس ينقسمون بين مُنصاعين ومتمرّدين. من الناحية الأخرى من العالم، يراقب كريستوس اليوناني الأخبار. لا يعجبه ما يحدث، ويقلقه أمر توم. فالخوف ليس مجرّد شعور... بل أداة في يد من يجيد استخدامه. وحين يحثّ توم أخيرًا على طرح الأسئلة الصحيحة، تنقلب نظرة هذا الأخير إلى كلّ ما حوله. كاتب فرنسي شهير من مواليد العام 1966. عمل في بداية حياته في المجال الاقتصادي إلى أن حملته أزمة وجوديّة صعقته فجأة إلى إعادة النظر في مهنته، فغاص في علم النفس، وخاض رحلات استكشافيّة ذات طابع روحاني فلسفي التقى خلالها حكماء ومتنوّرين من حول العالم. في رصيده عشر روايات تُرجمت إلى 25 لغة، من بينها «يوم تعلّمتُ أن أعيش» التي صدرَت عام 2019 عن نوفل. «هل تشعر وكأنّك تسير كالآلة بعد عامين من الجائحة؟ لوران غونيل يقدّم لك الصحوة... صفعةٌ توقظك من غفوتك بمفعولٍ فوري ومضمون!». – مجلّة L’Express المزيد >

  2. جديد تدريبات شاقة على الاستغناء

    تدريبات شاقة على الاستغناء

    مقبول العلوي

    إشترِ الآن

    تتناول هذه المجموعة قصصًا من أزمنة مختلفة في السعودية، تتحدث عن عوالم مختلفة: أهمّيّة الكتب والهرب إلى القراءة. الليل وما يكشفه السهر من قصص خفيّة. مهووسٌ يجمع تقارير سرّية عن فتيات الحارة. مدّعي ثقافة لا يتوانى عن سرقة كتابات الآخرين لأجل الشهرة... بالإضافة إلى مقالة بليغة وبديعة تحاكي لغة القرن التاسع الهجري على طريقة المؤرخ المقريزي. كلّ هذا وأكثر بين دفّتي كتابٍ صغير لكن غنيٌّ بما فيه.. روائي وقاصّ سعوديّ (مواليد 1968) يعمل مدرّسًا. له ستّ روايات، من بينها »زرياب» التي نالت جائزة أفضل رواية في معرض الرياض (2015)، و«البدوي الصغير» الحائزة جائزة سوق عكاظ (2016)، وثلاث مجموعات قصصية منها «القبطي» التي نالت جائزة الطيب صالح (2016). المزيد >

  3. جديد ثماني قواعد في الحبّ

    ثماني قواعد في الحبّ

    كيف تجد الحبّ وتحافظ عليه وتتحرّر منه

    جاي شيتي

    إشترِ الآن

    هو العنوان الجديد للمؤثر جاي شيتي، الذي تضمّ حساباته على السوشيال ميديا ملايين المتابعين من حول العالم، يتناول فيه موضوع الحب. ذلك الشعور الذي نتوقّعه من الجميع، والجميع يتوقّعونه منّا، لكن لا أحد يعلّمنا كيف نتعامل معه. فقد أوهمنا الأدب والسينما والأغاني أنّ الحبّ كالبرق، يصعقنا فجأةً فيضيء عالمنا تلقائيًّا. فارسٌ يخطف وأميرةٌ تستسلم وقوّةٌ غامضةٌ تجعل الزوجين يعيشان «في ثبات ونبات ويرزقان البنين والبنات». لكن، لمَ لا تخبرنا القصص ماذا يحدث بعد سنة؟ بعد خمس سنوات؟ بعد عشر؟ حين تخفت شعلة الحبّ التي لم تُغذَّ وتُعامل كما يجب للحفاظ عليها؟ ثمّ ماذا لو لم يأتِ هذا الحبّ؟ أنبقى في برجنا العالي بانتظار قدومه على حصانه الأبيض؟ في هذا الكتاب، يمسك جاي شيتي بيدنا ويقودنا في رحلة استكشافٍ عميقةٍ تبدأ من ذاتنا، فيخبرنا أنّ الحبّ ليس مجرّد شعور، بل هو ممارسةٌ يوميّة. بخطواتٍ مفصّلةٍ وعمليّةٍ، يشرح لنا كيف أنّنا نكتشف الحبّ أوّلًا في العزلة، وثانيًا نتعلّم ماذا يعني حبّ الآخر وكيف نحبّه ونتخطّى التحدّيات معه، وثمّ، عندما يحين الوقت لنتحرّر منه، كيف نحبّ من جديد. القواعد الثماني التي يطرحها هذا الكتاب ستعلّمك كيف تحبّ نفسك أوّلًا، ثم شريك حياتك، ومن بعده العالم بأسره. مؤلّف ومؤثّر ومُضيف بودكاست شهير يتصدّر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مجلّة نيويورك تايمز، حصدت مقاطع الفيديو الملهمة التي يقدّمها أكثر من 10 مليارات مشاهدة، واجتذب تأثيره أكثر من 50 مليون متابع على منصّات التواصل الاجتماعي. في عام 2017، صنّفته مجلة فوربس ضمن قائمة «30 تحت 30» تقديرًا لتأثيره الاستثنائي، وفي عام 2019، أطلق بودكاست On Purpose، الذي أصبح الأوّل عالميًّا في مجال الصحّة والعافية، كما أنشأ مدرسةً إلكترونيّة تضمّ أكثر من مليوني منتسب من مختلف أنحاء العالم. «في المرّة المقبلة التي تميل فيها إلى طلب نصيحة من صديقك الفوضوي بشأن العلاقات، أسدِ لنفسك معروفًا واقرأ هذا الكتاب بدلاً من ذلك». – ليلي سينغ، كاتبة وفنّانة المزيد >

  4. جديد النشيد الاولمبي

    النشيد الاولمبي

    راهيم حسّاوي

    إشترِ الآن

    في أحد أحياء مدينة اللاذقيّة الواقعة على الساحل السوري، تعيش علياء التي بلغت التاسعة والعشرين من عمرها، حاصلة على شهادة الأدب الإنكليزي من «جامعة تشرين»، لها وجهٌ وديع بعينين كأنّهما زجاجتان شفّافتان بنصف ماءٍ ووردتين، وشعرٌ أسود طويل مموّج، ونهدان يحثّان هواة الفنّ على رسمهما في الهواء بإصبع الإبهام. تعجبها الحالة البشريّة التي تسري في عروقها، وثمّة حالةٌ من الألفة لتلك الأخطاء التي ترتكبها بين الحين والآخر. تكره الكمال، وتدين المخطّطات التي يسير عليها البعض لتحقيق أهدافهم الكبيرة، فهي تتحرّك ببطءٍ يمنحها شعورًا عارمًا بالحرّية. حتى عندما تمارس رياضة الركض الصباحي على الكورنيش البحري، ترى الوجود مسترخيًا، وحتّى لو كانت مسرعة، فهي تتعاطى مع العالم كما لو أنّه قُبلةٌ بطيئة ما بين السماء والأرض. هي التي تتذكّر كيف أصابها جرحٌ صغير في يدها عندما كانت صغيرة، وراحت تراقبه، حينها مدّت يدها نحو الشمس لترى كيف يتخثّر الدم على الجلد، وفي اليوم الثاني رأت هذا الدم اليابس مثل وجهها البريء الذي يخفي وراءه الكثير من الأشياء. أحبّت الطبيعة التي حدثت فوق ذلك الجرح، وفي اليوم الثالث راقبت القشرة اليابسة وهي تتشقق من تلقاء نفسها، كما لو أنّ ثمّة ولادةً جديدة على يدها، حتّى إنّ مفهوم مرور الوقت أعجبها، وهي في هذا العمر دومًا ترى أنّ مفهوم الزمن على علاقةٍ وطيدة باللغة، سواء كانت لغةً منطوقة، أو لغةً تدور ما بين المرء ونفسه، وهذا ما يجعل علياء تبدو جميلةً في عالمها الداخلي، حتى في لحظات انكسارها. المزيد >

  5. دليل الإنساييه الآيسلندي

    دليل الإنساييه الآيسلندي

    خالف عقلك ، اتبع حدسك ، واكتشف قوّتك الداخلية

    رند غنستاينزدوتر

    إشترِ الآن

    «الإنساييه» هو المصطلح الآيسلندي لما نسمّيه نحن الحدْس، أو الحاسّة السادسة. لغويًّا، تعني العبارة الإسكندنافيّة: «البحر الكامن في أعماقنا». عبر قصصٍ ملهمة وتجارب حقيقيّة، ومزيجٍ من التمارين العمليّة والتأمّليّة، تدعونا الكاتبة إلى تفعيل حدْسنا وتحقيق التوازن بين العقل والروح، بين الوعي واللّاوعي، بين المنطق والحدس، مسلّحين ببوصلةٍ متينة، لنتمكّن من الانصهار في العالم المحيط بنا، ونحقّق الإنجازات فيه، سواءٌ على المستوى الفردي أو المجتمعي أو العالمي. وهي بالتالي تدعونا إلى إدراك أهمّيّة النصف الآخر من دماغنا وإيقاظه في عالمٍ سريع الوتيرة يعجّ بالضغوط ويجبرنا على اعتماد التحليل والقياس كالآلات، وتمكّننا من الوصول إلى حالة التدفّق، أي الحالة القصوى من الإبداع. هذا الكتاب يجري عكس تيّار الحداثة، فيدعوك إلى الاستماع لصوتك الداخلي بدل القيام بتحليلات وحسابات العقل والربح والخسارة. هو دليلٌ عملي وأداةٌ فعّالة للتفكّر والتفاعل مع ذاتك وإشعال قدراتك الخامدة. كاتبة ومتحدّثة ومخرجة أفلام ورائدة آيسلنديّة في مجال الاستدامة. وهي عضو المجلس الاستشاري في مركز ييل الدولي للقيادة، وعضو مجلس إدارة مؤسّسة Eyrir Invest وسفيرة مؤسّسة Nordic Ignite Angel. وقد كُرِّمت عن عملها في برنامج زمالة ييل العالميّة، وسُمّيت قائدةً عالميّة شابّة ورائدة ثقافيّة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ورائدة الاستدامة في مجموعة المحيط الآيسلنديّة. «كتاب رند هو حقًا هديّةٌ للعالم (...). إنّه دليلٌ عملي يساعدك على أن تصبح أفضل نسخةٍ من نفسك وأن تقود حياتك برؤيةٍ وصدق في عالمٍ يزداد فوضويّة». – إيما سكاي، حائزة وسام الإمبراطوريّة البريطانيّة الفخري والمديرة المؤسِّسة لمركز القيادة الدوليّة في جامعة ييل. المزيد >

  6. جديد أنا أساهم !

    أنا أساهم !

    سيندرز ماكلويد

    إشترِ الآن

    أَهْلًا بِكُمْ في بِلادِ الأَرانِب! هُنا، الجَزَراتُ نُقود. يُريدُ شاكِر أَنْ يَكونَ بَطَلًا خارِقًا! وَضَعَ خُطَطًا عَظيمَةً لِصَرْفِ جَزَراتِهِ لِيُساعِدَ بِها الآخَرين. لَكِنْ بَعْدَ نَصيحَةٍ مِنْ جَدَّتِهِ، أَدْرَكَ أَنَّ الخُطَّةَ الأَعْظَمَ تَبْدَأُ بِخَطْوَةٍ صَغيرَةٍ، وَبِالنَّظَرِ حَوْلَهُ... هَلْ حَصَلَ عَلى ما أَرادَهُ؟ لَيْسَ تَحْديدًا! هَلْ كَسَبَ أَمْرًا أَكْثَرَ قيمَة؟ بِالطَّبْع! سِلْسِلَة رَجُل الأَعْمال الصَّغير تُقَدِّمُ لِلطِّفْلِ المَفاهيمَ الاِقْتِصادِيَّةَ بِطَريقَةٍ سَهْلَةٍ وَمُمْتِعَةٍ، وَتُمَكِّنُهُ مِن: • فهم أُسُس التَّداوُل بالمال • مُحاوَلة تَقدير قيمَة الأشياء • المُقارَنَة وَالتَّحْليل • اتِّخاذ القَرارات المالِيَّة الذَّكِيَّة • بِناء الوَعي المالي وتحمّل المسؤولية المزيد >

  7. جديد أنا؟ لَستُ خائِفًا، أَنْتِ الخَوَّافَة !

    أنا؟ لَستُ خائِفًا، أَنْتِ الخَوَّافَة !

    سيث مايرز

    إشترِ الآن

    إلى كُلّ طفل يَحملُهُ الخَوف على تَضخيم الأمور وتَعقيدها؛ إلى كُلّ طفل يَخجَل من الاعتراف بِخَوفِه وَيَجِدُ شتّى الأعذارِ للتّبرير؛ إلى كُلّ طفل يَحتاجُ إلى أن يتعلّم رُؤية الأمور بِنِسبيَّة بَعيدًا عَن التَّعميم، نُقدّمُ الدُّبّ أسامة. أُسامَة دُبٌّ يَخاف، بَل هُوَ خَوَّافٌ كَثيرًا! لا يَجرُؤُ على عُبورِ نَهرٍ، وَلا تَسَلُّقِ جبلٍ، وَلا حَتَّى... النَّظَرِ في المِرآة! لَكِن صَديقة واحِدة كانَتْ كَفيلةً بِجَعْلِهِ يَتَغَلَّبُ عَلى مَخاوفِهِ وَيَعثُرُ عَلى بَطَلِهِ الدَّاخِليّ! رُبَّما كانَتْ شَجاعتُهُ كامِنَةً في قلبِهِ دائمًا... يُرافقُ القارئ الصّغير الدّبَّ أسامة الّذي خافَ كثيرًا، فَخَسِرَ متعة المغامرة مَع صديقته. تَراجَعَ أمامَ التَّحدّيات وَتَجَنَّبَ كُلّ ما هُو جَديد، ليكتشف في نهاية القصّة أنّ الجبلَ العالي لَم يَكُن أعلى مِن تلّة، والنّهر العميق لم يصل لمستوى كاحِلَيه، وأفكاره السلبيّة لَم تَكُن إلّا بداعي الخوف. يشكّلُ هذا الكِتاب وسيلةً للأهل ليساعدوا أطفالهم على فَهم مَخاوفهم وإعطائها حجمها الصحيح، من أجل التَّوَصُّل إلى مُواجهتِها. كما يسلّط الضّوء على أهمّيّة الشَّجاعة حينَ تخترقُ كُلّ حَواجِز الخَوف، من أجل مَن نُحِبّ. الميزات الأساسيّة: - إبراز الخَوف كَشُعور طَبيعِيّ لا كَعائِق - الابتعاد عَن تَضخيم الأُمور بِداعي الخَوف - حَثّ الطِّفل عَلى إيجاد الشَّجاعَة في قَلبِهِ - أهمِّيَّة الأصدِقاء في تَخَطِّي المَصاعِب المزيد >

  8. جديد أنا زوزو !

    أنا زوزو !

    شيرين سبانخ

    إشترِ الآن

    أنا زوزو! رِباطُ حِذاءِ نايا المُمَيَّز! وَهَذِهِ حِكايَتي... الحَياةُ شَقْلَبَتْني وَطَيَّرَتْني وَدَوَّخَتْني، غَيَّرَتْ مَلامِحي، لَوْني، وَحَتَّى هُوِيَّتي! إِلى أَنْ عَلَّمَتْني أَنَّ التَّغْييرَ صَعْبٌ، لَكِنَّهُ فُرْصَةٌ لِبِدايَةٍ جَديدَة... • أَهَمِّيَّةُ المُرونَةِ وَالتَّكَيُّفُ مَعَ التَّغْيير • رُؤْيَةُ التَّغْييرِ كَفُرْصَةٍ لِبِداياتٍ جَديدَةٍ وَاكْتِشافِ الذَّات • أَهَمِّيَّةُ تَوْظيفِ المَهاراتِ وَالمَواهِبِ بِفَعالِيَّة ابتداءً من 3 سنوات: أقرأ مع أهلي ابتداءً من 6 سنوات: أقرأ لوحدي المزيد >

  9. جديد القُبَّعَة غَير مُناسِبة يا أرنوب !

    القُبَّعَة غَير مُناسِبة يا أرنوب !

    Oxford University Press

    إشترِ الآن

    هيَ سلسلة تَعليمِيَّة مُسَلِّية تُقَدِّمُ للأطفال مَدخَلًا إلى المَفاهيم العِلمِيَّة، في مَجالَي الرّياضيّات وَالعُلوم، بِطَريقَة مُبَسَّطَة وَتَطبيقِيَّة. في كُلٍّ مِن هذه الكُتُب، قصّة قصيرة بحَبْكَةٍ ممتعة، تُمكّنُ الطّفل من استيعاب مَفهومٍ علميّ مُحدَّد من المفاهيم التَّالية: 1. قُوَّة الدَّفع والسَّحب 2. الاِرتِفاع وَالطُّول 3. السِّعة 4. تحديد المَواقِع 5. الوزن 6. أحوال الطَّقس يُرافقُ الأهل أطفالَهم في قراءة هذه القصص مُرتكزينَ على الإرشادات المَوجودَة في أوّل الكتاب، وَيمّكنونَهم مِن تَنمِية مهارات التَّفكير المَنطِقيّ عبر توقّع الأحداث، وطرح الحلول، ووصف الأشياء. كما تساهم الأنشطة الموجودة في آخر الكتاب في تركيز المُصطلحات والمفاهيم الجديدة، وإثراء المخزون اللّغوي. الميزات الأساسيَّة: • إرشادات لِلأَهلِ مِن أجْلِ قِراءَة تَفاعُلِيَّة • أنشِطَة تَعليمِيَّة لِتَسهيلِ استيعابِ المَفاهيم • نَصّ بَسيط يُقَدِّمُ لِلطِّفلِ مُصطَلَحات أساسِيَّة جَديدَة • حَبكة لِتَعزيز مَهاراتِ التَّفكيرِ المَنطِقِيّ المزيد >

  10. جديد ثَقيلٌ جِدًّا يا نيتروفيل !

    ثَقيلٌ جِدًّا يا نيتروفيل !

    Oxford University Press

    إشترِ الآن

    هيَ سلسلة تَعليمِيَّة مُسَلِّية تُقَدِّمُ للأطفال مَدخَلًا إلى المَفاهيم العِلمِيَّة، في مَجالَي الرّياضيّات وَالعُلوم، بِطَريقَة مُبَسَّطَة وَتَطبيقِيَّة. في كُلٍّ مِن هذه الكُتُب، قصّة قصيرة بحَبْكَةٍ ممتعة، تُمكّنُ الطّفل من استيعاب مَفهومٍ علميّ مُحدَّد من المفاهيم التَّالية: 1. قُوَّة الدَّفع والسَّحب 2. الاِرتِفاع وَالطُّول 3. السِّعة 4. تحديد المَواقِع 5. الوزن 6. أحوال الطَّقس يُرافقُ الأهل أطفالَهم في قراءة هذه القصص مُرتكزينَ على الإرشادات المَوجودَة في أوّل الكتاب، وَيمّكنونَهم مِن تَنمِية مهارات التَّفكير المَنطِقيّ عبر توقّع الأحداث، وطرح الحلول، ووصف الأشياء. كما تساهم الأنشطة الموجودة في آخر الكتاب في تركيز المُصطلحات والمفاهيم الجديدة، وإثراء المخزون اللّغوي. الميزات الأساسيَّة: • إرشادات لِلأَهلِ مِن أجْلِ قِراءَة تَفاعُلِيَّة • أنشِطَة تَعليمِيَّة لِتَسهيلِ استيعابِ المَفاهيم • نَصّ بَسيط يُقَدِّمُ لِلطِّفلِ مُصطَلَحات أساسِيَّة جَديدَة • حَبكة لِتَعزيز مَهاراتِ التَّفكيرِ المَنطِقِيّ المزيد >

Set Ascending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
kindle kindlekindle