-
جديد
اقفز من فَوق يا غَنُّوم !
Oxford University Press
إشترِ الآنهيَ سلسلة تَعليمِيَّة مُسَلِّية تُقَدِّمُ للأطفال مَدخَلًا إلى المَفاهيم العِلمِيَّة، في مَجالَي الرّياضيّات وَالعُلوم، بِطَريقَة مُبَسَّطَة وَتَطبيقِيَّة. في كُلٍّ مِن هذه الكُتُب، قصّة قصيرة بحَبْكَةٍ ممتعة، تُمكّنُ الطّفل من استيعاب مَفهومٍ علميّ مُحدَّد من المفاهيم التَّالية: 1. قُوَّة الدَّفع والسَّحب 2. الاِرتِفاع وَالطُّول 3. السِّعة 4. تحديد المَواقِع 5. الوزن 6. أحوال الطَّقس يُرافقُ الأهل أطفالَهم في قراءة هذه القصص مُرتكزينَ على الإرشادات المَوجودَة في أوّل الكتاب، وَيمّكنونَهم مِن تَنمِية مهارات التَّفكير المَنطِقيّ عبر توقّع الأحداث، وطرح الحلول، ووصف الأشياء. كما تساهم الأنشطة الموجودة في آخر الكتاب في تركيز المُصطلحات والمفاهيم الجديدة، وإثراء المخزون اللّغوي. الميزات الأساسيَّة: • إرشادات لِلأَهلِ مِن أجْلِ قِراءَة تَفاعُلِيَّة • أنشِطَة تَعليمِيَّة لِتَسهيلِ استيعابِ المَفاهيم • نَصّ بَسيط يُقَدِّمُ لِلطِّفلِ مُصطَلَحات أساسِيَّة جَديدَة • حَبكة لِتَعزيز مَهاراتِ التَّفكيرِ المَنطِقِيّ المزيد >
-
جديد
هيّا انْحَشِر يا سَنجوب !
Oxford University Press
إشترِ الآنهيَ سلسلة تَعليمِيَّة مُسَلِّية تُقَدِّمُ للأطفال مَدخَلًا إلى المَفاهيم العِلمِيَّة، في مَجالَي الرّياضيّات وَالعُلوم، بِطَريقَة مُبَسَّطَة وَتَطبيقِيَّة. في كُلٍّ مِن هذه الكُتُب، قصّة قصيرة بحَبْكَةٍ ممتعة، تُمكّنُ الطّفل من استيعاب مَفهومٍ علميّ مُحدَّد من المفاهيم التَّالية: 1. قُوَّة الدَّفع والسَّحب 2. الاِرتِفاع وَالطُّول 3. السِّعة 4. تحديد المَواقِع 5. الوزن 6. أحوال الطَّقس يُرافقُ الأهل أطفالَهم في قراءة هذه القصص مُرتكزينَ على الإرشادات المَوجودَة في أوّل الكتاب، وَيمّكنونَهم مِن تَنمِية مهارات التَّفكير المَنطِقيّ عبر توقّع الأحداث، وطرح الحلول، ووصف الأشياء. كما تساهم الأنشطة الموجودة في آخر الكتاب في تركيز المُصطلحات والمفاهيم الجديدة، وإثراء المخزون اللّغوي. الميزات الأساسيَّة: • إرشادات لِلأَهلِ مِن أجْلِ قِراءَة تَفاعُلِيَّة • أنشِطَة تَعليمِيَّة لِتَسهيلِ استيعابِ المَفاهيم • نَصّ بَسيط يُقَدِّمُ لِلطِّفلِ مُصطَلَحات أساسِيَّة جَديدَة • حَبكة لِتَعزيز مَهاراتِ التَّفكيرِ المَنطِقِيّ المزيد >
-
جديد
أعلى أكثر يا فاركوش !
Oxford University Press
إشترِ الآنهيَ سلسلة تَعليمِيَّة مُسَلِّية تُقَدِّمُ للأطفال مَدخَلًا إلى المَفاهيم العِلمِيَّة، في مَجالَي الرّياضيّات وَالعُلوم، بِطَريقَة مُبَسَّطَة وَتَطبيقِيَّة. في كُلٍّ مِن هذه الكُتُب، قصّة قصيرة بحَبْكَةٍ ممتعة، تُمكّنُ الطّفل من استيعاب مَفهومٍ علميّ مُحدَّد من المفاهيم التَّالية: 1. قُوَّة الدَّفع والسَّحب 2. الاِرتِفاع وَالطُّول 3. السِّعة 4. تحديد المَواقِع 5. الوزن 6. أحوال الطَّقس يُرافقُ الأهل أطفالَهم في قراءة هذه القصص مُرتكزينَ على الإرشادات المَوجودَة في أوّل الكتاب، وَيمّكنونَهم مِن تَنمِية مهارات التَّفكير المَنطِقيّ عبر توقّع الأحداث، وطرح الحلول، ووصف الأشياء. كما تساهم الأنشطة الموجودة في آخر الكتاب في تركيز المُصطلحات والمفاهيم الجديدة، وإثراء المخزون اللّغوي. الميزات الأساسيَّة: • إرشادات لِلأَهلِ مِن أجْلِ قِراءَة تَفاعُلِيَّة • أنشِطَة تَعليمِيَّة لِتَسهيلِ استيعابِ المَفاهيم • نَصّ بَسيط يُقَدِّمُ لِلطِّفلِ مُصطَلَحات أساسِيَّة جَديدَة • حَبكة لِتَعزيز مَهاراتِ التَّفكيرِ المَنطِقِيّ المزيد >
-
أريد حكاية المساء !
توني روس
إشترِ الآنهي أميرة صغيرة عفريتة وعنيدة، هي «تريد» أو «لا تريد». أمام هذه الدكتاتورة الصغيرة، لا يرضخ الوالدان بل يستخدمان استراتيجيّة ذكيّة تفضي دائمًا إلى نهايات سعيدة. هذه القصص ستعجب كلّ ماما وكلّ أميرة صغيرة في كلّ منزل! الأميرة الصّغيرة هي نجمة عالميّة يتابعها الأطفال في كل العالم من خلال قناتها الخاصة للرسوم المتحركة. كُلَّ مَساءٍ، يَرْوي المَلِكُ لِلأَميرَةِ الصَّغيرَةِ حِكايَةً لِتَغْفُوَ. لَكِنَّهُ اليَوْمَ مَشْغولٌ، وَلا أَحَدَ يَرْوي حِكايَةً أَفْضَلَ مِنْ حِكايَةِ بابا، فَكَيْفَ تَنام؟ المزيد >
-
جديد
ثماني قواعد في الحبّ
كيف تجد الحبّ وتحافظ عليه وتتحرّر منه
جاي شيتي
إشترِ الآنهو العنوان الجديد للمؤثر جاي شيتي، الذي تضمّ حساباته على السوشيال ميديا ملايين المتابعين من حول العالم، يتناول فيه موضوع الحب. ذلك الشعور الذي نتوقّعه من الجميع، والجميع يتوقّعونه منّا، لكن لا أحد يعلّمنا كيف نتعامل معه. فقد أوهمنا الأدب والسينما والأغاني أنّ الحبّ كالبرق، يصعقنا فجأةً فيضيء عالمنا تلقائيًّا. فارسٌ يخطف وأميرةٌ تستسلم وقوّةٌ غامضةٌ تجعل الزوجين يعيشان «في ثبات ونبات ويرزقان البنين والبنات». لكن، لمَ لا تخبرنا القصص ماذا يحدث بعد سنة؟ بعد خمس سنوات؟ بعد عشر؟ حين تخفت شعلة الحبّ التي لم تُغذَّ وتُعامل كما يجب للحفاظ عليها؟ ثمّ ماذا لو لم يأتِ هذا الحبّ؟ أنبقى في برجنا العالي بانتظار قدومه على حصانه الأبيض؟ في هذا الكتاب، يمسك جاي شيتي بيدنا ويقودنا في رحلة استكشافٍ عميقةٍ تبدأ من ذاتنا، فيخبرنا أنّ الحبّ ليس مجرّد شعور، بل هو ممارسةٌ يوميّة. بخطواتٍ مفصّلةٍ وعمليّةٍ، يشرح لنا كيف أنّنا نكتشف الحبّ أوّلًا في العزلة، وثانيًا نتعلّم ماذا يعني حبّ الآخر وكيف نحبّه ونتخطّى التحدّيات معه، وثمّ، عندما يحين الوقت لنتحرّر منه، كيف نحبّ من جديد. القواعد الثماني التي يطرحها هذا الكتاب ستعلّمك كيف تحبّ نفسك أوّلًا، ثم شريك حياتك، ومن بعده العالم بأسره. مؤلّف ومؤثّر ومُضيف بودكاست شهير يتصدّر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مجلّة نيويورك تايمز، حصدت مقاطع الفيديو الملهمة التي يقدّمها أكثر من 10 مليارات مشاهدة، واجتذب تأثيره أكثر من 50 مليون متابع على منصّات التواصل الاجتماعي. في عام 2017، صنّفته مجلة فوربس ضمن قائمة «30 تحت 30» تقديرًا لتأثيره الاستثنائي، وفي عام 2019، أطلق بودكاست On Purpose، الذي أصبح الأوّل عالميًّا في مجال الصحّة والعافية، كما أنشأ مدرسةً إلكترونيّة تضمّ أكثر من مليوني منتسب من مختلف أنحاء العالم. «في المرّة المقبلة التي تميل فيها إلى طلب نصيحة من صديقك الفوضوي بشأن العلاقات، أسدِ لنفسك معروفًا واقرأ هذا الكتاب بدلاً من ذلك». – ليلي سينغ، كاتبة وفنّانة المزيد >
-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >
-
جديد
آفة الكذب
خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه
أوسكار برينيفييه
إشترِ الآنكتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >
-
قتال الوحوش - جيل جديد
المعركة الحاسمة
آدم بلايد
إشترِ الآنجيل جديد من «قتال الوحوش»! سلسلة حديثة لا تُشبه سابقاتها... يغلب الظنّ أنّ ما حدث في أفانشيا الأسطوريّة مجرّد قصصٍ خياليّة، لكن ما ليس في الحسبان أن ينتقل قتال الوحوش إلى عالمنا! ثلاثة حرّاسٍ شجعان بانتظارك فـي هـــذه القصص المُعاصرة لتخوض معهم مغــامــراتٍ شيّقةً وتواجه ما لم يكن أحد يتوقّعه. أساور عجيبة، قِوًى خارقة، وَتِكنولوجيا مُتطوّرة... وُحوشٌ وَجُرأةٌ وَشجاعة: مزيجٌ لا يُقاوَم بأسلوبٍ سهلٍ ينقلك إلى عالمٍ لا تفصل فيه بين الخيال والواقع إِلّا... بوّابة. اكتَشَف الحُرّاس، بَعد زِيارة أَسْلافِهم في مَملكَة أَفانشيا، أَنّ بِانتِظارهم مهمَّة جَديدة... خَطيرة نَوْعًا ما! هَل هَذِه مهمّة قِتالِيّة مَصيرِيّة؟ هَل سَتَكون المُواجهة حاسِمة لِلنَّيل مِن قِوى الظُّلم وَالقَضاء عَليها... وَإِلى الأَبد؟! هَل هذِه هِي النِّهاية؟ المزيد >
-
قتال الوحوش - جيل جديد
بوابة الظلمات
آدم بلايد
إشترِ الآنجيل جديد من «قتال الوحوش»! سلسلة حديثة لا تُشبه سابقاتها... يغلب الظنّ أنّ ما حدث في أفانشيا الأسطوريّة مجرّد قصصٍ خياليّة، لكن ما ليس في الحسبان أن ينتقل قتال الوحوش إلى عالمنا! ثلاثة حرّاسٍ شجعان بانتظارك فـي هـــذه القصص المُعاصرة لتخوض معهم مغــامــراتٍ شيّقةً وتواجه ما لم يكن أحد يتوقّعه. أساور عجيبة، قِوًى خارقة، وَتِكنولوجيا مُتطوّرة... وُحوشٌ وَجُرأةٌ وَشجاعة: مزيجٌ لا يُقاوَم بأسلوبٍ سهلٍ ينقلك إلى عالمٍ لا تفصل فيه بين الخيال والواقع إِلّا... بوّابة. الحُرّاس الأَبطال، في مهمَّةٍ جَديدة، أَمام بَوّابة... مائِيَّة هذِه المَرّة! لَكِنَّهم لَيْسوا الوَحيدينَ الَّذين يَبْحثون عَنِ البُيوض... إيليا رايفن عادَتْ بِخُطّة فَظيعة. لَكِنّ الحُرّاس الشُّجْعان لَن يَتَهاوَنوا هذِه المَرّة، وَسيَقِفون لها بِالمِرصاد. المزيد >





