-
أشكال وألوان - دفتر أنشطة 2
مايا زنكول
إشترِ الآن"Lila TV" قناة يوتيوب شاملة مختصّة للأطفال (مع أكثر من 1.26 مليون مشترك في لبنان وحول العالم)، تقدّم محتوًى متنوّعًا يشمل أجمل أغاني الأطفال، الكلاسيكيّة والحديثة، وأروع القصص المسلّية والهادفة، بأسلوبٍ ترفيهيٍّ وتعليميّ. بالتعاون مع هاشيت أنطوان، أبصرت النّور سلسلة "أشكال ألوان" مع أربعة أعداد مميّزة: دفاتر أنشطة مسلّية وعصريّة فريدة من نوعها تنمّي مهارات التفكير المنطقيّ وتحفّز الانتباه والتركيز والتحليل لدى الأولاد. داخل كلّ دفتر: - قِصص طريفة - ألعاب ترفيهيّة، تثقيفيّة وتعليميّة - معلومات عامّة - أعمال يدويّة ووصفات بسيطة على قناة يوتيوب - كود (QR Code) للاستماع إلى الأغاني المزيد >
-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
جديد
شجرة الفستق
إيران والعرب في قرن 1914-2013
د. مصطفى اللباد
إشترِ الآنكيف نفهم العلاقة بين إيران وجوارها العربي؟ قضى الدكتور مصطفى اللباد عدّة سنوات قبل وفاته في الإعداد لهذا الكتاب، محاولًا تحليل ديناميّات تلك العلاقة، في فترةٍ شهدت الكثير من التغيّرات السياسية في الإقليم، مع انهيار أنظمةٍ وصعود أخرى. يحلّل المؤلّف مئة عامٍ من التاريخ الإيراني الحديث، كاشفًا عن إيقاعٍ دوريٍ من الصعود والانحدار، من التمدّد والانكماش، ومن الضغط الذي أنتج «الابتسامة الإيرانية» التي تُظهر مرونة خارجية، لكنّها تُخفي تخطيطًا استراتيجيًا عميقًا. عمل استشرافيّ لن يراه مؤلِّفه معروضًا في المكتبات، لكنّه يبقى إرثًا فكريًا لفهم بلدٍ هو لاعبٌ أساس في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط، أتقن فنّ المناورة والتخطيط الطويل وتفادي العواصف للبقاء على مرّ العصور. الدكتور مصطفى اللباد – باحث وكاتب مصري (مواليد القاهرة، 1965-2019). حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط من جامعة هومبولدت في برلين عام 1994، وهو أحد أبرز الباحثين العرب في الشأنَيْن الإيراني والتركي. أصدر في القاهرة مجلة «شرق نامه» الفصليّة المتخصّصة في شؤون إيران وتركيا وآسيا الوسطى، وهي المطبوعة العربية الوحيدة المتخصّصة في هذه المنطقة. عمل محاضرًا في الاقتصاد الدولي واقتصادات الشرق الأوسط في عدة جامعات ومعاهد في ألمانيا ومصر. بفضل إلمامه باللغة الفارسية وزياراته المتعدّدة لإيران، صار أحد عناوين التخصّص في الشؤون الإيرانية، وشارك في مئات المقابلات التلفزيونية والإذاعية للتعليق على الأحداث الإقليمية وتحليلها. له عشرات الأوراق البحثية في مؤتمراتٍ علمية، ونشر مئات المقالات التحليليّة في صحف عربية وأجنبية منها «السفير» و«النهار» و«الأهرام ويكلي». صدر له كتاب «حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه» (2006). المزيد >
-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >
-
جديد
آفة الكذب
خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه
أوسكار برينيفييه
إشترِ الآنكتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >
-
قتال الوحوش - جيل جديد
المعركة الحاسمة
آدم بلايد
إشترِ الآنجيل جديد من «قتال الوحوش»! سلسلة حديثة لا تُشبه سابقاتها... يغلب الظنّ أنّ ما حدث في أفانشيا الأسطوريّة مجرّد قصصٍ خياليّة، لكن ما ليس في الحسبان أن ينتقل قتال الوحوش إلى عالمنا! ثلاثة حرّاسٍ شجعان بانتظارك فـي هـــذه القصص المُعاصرة لتخوض معهم مغــامــراتٍ شيّقةً وتواجه ما لم يكن أحد يتوقّعه. أساور عجيبة، قِوًى خارقة، وَتِكنولوجيا مُتطوّرة... وُحوشٌ وَجُرأةٌ وَشجاعة: مزيجٌ لا يُقاوَم بأسلوبٍ سهلٍ ينقلك إلى عالمٍ لا تفصل فيه بين الخيال والواقع إِلّا... بوّابة. اكتَشَف الحُرّاس، بَعد زِيارة أَسْلافِهم في مَملكَة أَفانشيا، أَنّ بِانتِظارهم مهمَّة جَديدة... خَطيرة نَوْعًا ما! هَل هَذِه مهمّة قِتالِيّة مَصيرِيّة؟ هَل سَتَكون المُواجهة حاسِمة لِلنَّيل مِن قِوى الظُّلم وَالقَضاء عَليها... وَإِلى الأَبد؟! هَل هذِه هِي النِّهاية؟ المزيد >
-
قتال الوحوش - جيل جديد
بوابة الظلمات
آدم بلايد
إشترِ الآنجيل جديد من «قتال الوحوش»! سلسلة حديثة لا تُشبه سابقاتها... يغلب الظنّ أنّ ما حدث في أفانشيا الأسطوريّة مجرّد قصصٍ خياليّة، لكن ما ليس في الحسبان أن ينتقل قتال الوحوش إلى عالمنا! ثلاثة حرّاسٍ شجعان بانتظارك فـي هـــذه القصص المُعاصرة لتخوض معهم مغــامــراتٍ شيّقةً وتواجه ما لم يكن أحد يتوقّعه. أساور عجيبة، قِوًى خارقة، وَتِكنولوجيا مُتطوّرة... وُحوشٌ وَجُرأةٌ وَشجاعة: مزيجٌ لا يُقاوَم بأسلوبٍ سهلٍ ينقلك إلى عالمٍ لا تفصل فيه بين الخيال والواقع إِلّا... بوّابة. الحُرّاس الأَبطال، في مهمَّةٍ جَديدة، أَمام بَوّابة... مائِيَّة هذِه المَرّة! لَكِنَّهم لَيْسوا الوَحيدينَ الَّذين يَبْحثون عَنِ البُيوض... إيليا رايفن عادَتْ بِخُطّة فَظيعة. لَكِنّ الحُرّاس الشُّجْعان لَن يَتَهاوَنوا هذِه المَرّة، وَسيَقِفون لها بِالمِرصاد. المزيد >
-
جديد
آدم وزينب من المحيط إلى الخليج
أس. ك. علي
إشترِ الآننادرةٌ هي الروايات التي تحاكي جيل الشباب المسلم في عالم اليوم، إذ تتحدّث عن حبٍّ يتماشى مع العصر الذين ينتمون إليه بحداثته وتطوره، وفي الوقت نفسه يراعي قيمهم الاجتماعية، وينسجم مع هويتهم الثقافية. لا بل قد تكون هذه الروايات شبه غائبة تمامًا عن رفوف المكتبات. إلى أن جاءت قصة آدم وزينب. آدم شاب كندي اعتنق الإسلام وهو في الحادية عشرة من عمره. يسافر عائدًا من الجامعة في لندن إلى بيت والده وشقيقته في الدوحة مُحمّلًا بسرٍّ ثقيل: هو مصابٌ بمرض التصلّب اللويحي، المرض نفسه الذي خطف أمّه عندما كان لا يزال طفلًا صغيرًا. زينب طالبة أميركية من أصول باكستانية وكاريبية، محجّبة، جريئة، لا تسكت عن الظلم والتنمّر في عالمٍ لم ينجز بعد تمامًا فروضه في تقبّل الآخر المختلف عرقًا أو دينًا أو ثقافةً. لكنّ غضبها من أستاذها المعادي للإسلام كلّفها الطرد من المدرسة... في محاولةٍ للابتعاد عن هذه الأجواء، تسافر إلى خالتها في قطر. لا يعرف أحدهما الآخر. ولا يعرف أحدهما أنّ الآخر، مثله، يملك دفترًا يدوّن فيه ما يراه من عجائب الحياة وغرائبها. إلى أن يتقاطع سبيلا المسافرين، ومعهما الدفتران... ويتشابك القلبان. ساجدة ك. علي (أس. ك. علي) كاتبة هندية كندية حائزة جوائز وكتبها مصنّفة ضمن قائمة نيويورك تايمز وأمازون للكتب الأكثر مبيعًا. نالت روايتها الأولى «Saints and Misfits» إشادة نقدية واسعة بفضل تصويرها الصادق لحياة مراهقة مسلمة أميركية. أمّا روايتها الثانية «Love from A to Z»، والأولى بترجمتها العربية عن نوفل (آدم وزينب: من المحيط إلى الخليج)، فوصلت إلى اللائحة النهائية في «Goodreads Choice» و«Reader’s Digest» وغيرهما لأفضل رواية لليافعين. «يقدّم هذا العمل تصويرًا منعشًا للتديّن والروحانية وهما يترافقان بانسجام مع التجارب والعلاقات الطبيعية في حياة اليافعين». – مجلّة «Kirkus Reviews» المزيد >
-
جديد
كتاب الغرفة
عقل العويط
إشترِ الآنهذا كتابٌ ينبع من غرفة، وهو سيرةٌ روائيّةٌ شعريّةٌ يكتبها شاعرٌ في وداع غرفةٍ. وهو كتابٌ يصنع جنّته الأدبيّة، فيما يستغرق في كتابة سيرةِ كائنٍ فردٍ، يتفرّد في استحضار العالم والكون والكينونة إلى غرفةٍ وطاولةٍ للكتابة ومكتبةٍ وسرير،ٍ وسائر أشياء الحياة وكائناتها... كتابُ سيرةِ جيلٍ لبنانيّ وُلدَ في مطالع خمسينيات القرن العشرين. كتابٌ عن لبنان الحلم والدم والحرب والمأساة والخراب. عن العزلة والوحدة والتقشّف والرضا. عن المرأة والحبّ والجنس والموت. عن الطفولة ورعونة الشباب. عن الألم والمرايا. عن الجامعة اللبنانيّة وكلّيّة التربية وحركة الوعي ولبنانها، الذي جعله السلاح والقتل مستحيلًا. عن فنجان القهوة الصباحيّ. عن الكتب والمكتبة والموسيقى والرسوم. عن الليل وبيروت ورأس بيروت والصحافة و«النهار» و«ملحق النهار» الثقافيّ واللغة العربيّة. إنه كتاب الكائن البشريّ. نصٌّ، كعشاءٍ سرّيٍّ ليس فيه خائنٌ. عقل العويط - شاعر وناقد وأستاذ جامعيّ وصحافيّ، يكتب في جريدة «النهار». أصدر إلى الآن أربع عشْرة مجموعة شعريّة. له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة. «كتاب الغرفة» هو كتابه الرابع الصادر عن دار نوفل بعد «السيّد Cooper وتابعُهُ» (2023)، «سكايبينغ» (2013)، و«البلاد» (2022). المزيد >
-
جديد
ليلة السكاكين
عروة المقداد
إشترِ الآنتدور أحداث الرواية في قريةٍ صغيرة مجهولة قد تكون أيّ قريةٍ في بلادنا. ابنها العائد من الخارج الذي يقف موقف المدافع عن الحقّ ورفض الظلم الواقع فيها، يراه الناس بطلًا فيمجّدونه، ويرفعونه إلى مستوى الأسطورة لسنوات، لكنْ دون أن ينصروه فعلاً. وحين يشكّل تهديدًا للسلطة، يجبُن الجَمع ويتخلّى عنه، بل يشارك أهل القرية في قتله والتمثيل بجثّته! هكذا تقتل القرية ابنَها الذي أنجبتْه، كأسوأ مِن عالم الغاب حيث تقتل الأمُّ صغارها! تكشف هذه الرواية، بلغةٍ واقعيّةٍ ورمزيّةٍ في آنٍ واحد، غرق المجتمعات المتخلّفة بالأساطير وتَوقها للخرافة، حاجتها إلى أسطورةٍ تغذّي مخيالها الجمعيّ، وكذلك تلاعب السلطة غير المباشرة في عقول أبنائها لتحقيق مصالحها. عُروة المقداد – كاتب ومخرج سوري (مواليد دمشق، 1985). حاصل على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عام 2014، وجائزة معهد غوته لكتابة القصّة القصيرة في بيروت 2014 عن قصة «السيدة سوزان». حصدت أفلامه «300 ميل»، «النشور» و«تحت سماء حلب»، عدة جوائز عالمية. ينشر كتاباتٍ ومقالاتٍ نقديّة في عددٍ من المواقع والجرائد المحليّة والعربيّة، منها «جريدة الحياة»، «العربي الجديد»، «الجمهورية»، «لبنان الآن»، «حكاية ما انحكت»، «رصيف 22». المزيد >





