-
اختبار الندم
خليل صويلح
إشترِ الآنفي الحروب تتشابه الأيّام. يصبح وجودك مصادفة أخطأتها رصاصة. يصبح كلّ يوم يوماً إضافيّاً تعيشه في الوقت الضائع. المزيد >
-
جديد
عورة في الجوار
أمير تاج السر
إشترِ الآنبسردٍ فاتن، ولغةٍ صادمة ونقدٍ حارق، يسرد أمير تاج السرّ روايته الملأى بالقصص من الريف السودانيّ، مُخرجًا الملامحَ والعادات الاجتماعيّة التي تُشكّله: النميمة التي تُطلقها رابطة الكذب – نسوة البلدة الموكَلات بتدبير الزيجات، إلى الألقاب والفضائح، النزق والكبت الجنسيّ، تعظيم المسؤولين، طباع الساسة، التطرّف في الغنى والفقر، الفتن اليوميّة، الحسد وخرق الخصوصيّات، الغضب والحرَد والوقاحة، والاحتراب الداخليّ ممثلًا بقبيلتَين اقتَتلتا زمانًا على فدّان. «كلب الحرّ» سائق عربة الشحن بين البلدة والمدينة الذي يحلم منذ صغره أن يكون عورةً!، و«شاخر سوار» شحّاذ البلد والدجّال المعتزِل الذي يكشف المستور ويفكّ السحر، و«شعيب التكروري» بائع السحر الباحث عن مهرّج، و«داود أقرع» فقيه البلد صاحب نظريّة: الضرب على الميت حرام... هؤلاء وغيرهم، شخصيّات اجتماعيّة، سياسيّة ودينيّة... مستوحاة من صميم الواقع السوداني، ينفذ الكاتب إلى أعماقها مُعرّيًا حقائقها ونازعًا عنها أقنعتها. في سرده المليء بالفكاهة السوداء، يذكر الكاتب أحداثًا تاريخيّة كالوقائع العسكريّة والحروب ضدّ المستعمِر الإنكليزي أيّام المهدي محمد أحمد بن عبد الله بن فحل، قائد الثورة المهديّة، ومجاعة «سنة ستّة» عام 1888... ويرصد انتقال البلد إلى «العصرنة» و«التفتّح» عبر التأثيرات الثقافيّة للخارج التي ترد إلى الأرياف من المدن، كفرق الصرعات الموسيقيّة، تحرّر الفتيات، موضة الهيبيز وتسريحات الشعر... وكذلك تبدّل وسائل النقل، وأشهر العطور والأغاني.. عورة في الجوار كشفٌ ممتعٌ لعورةِ واقعٍ مُرّ. أمير تاج السرّ — روائي سوداني يعمل طبيبًا. نال جائزة كتارا للرواية في دورتها الأولى عام 2015 عن «366»، ووصلتْ بعض عناوينه إلى القائمتَين الطويلة والقصيرة في جوائز أدبيّة عربيّة مثل البوكر والشيخ زايد، وأجنبيّة مثل الجائزة العالميّة للكتاب المترجم (عام 2017 بروايته «العطر الفرنسي»، وعام 2018 بروايته «إيبولا 76»). تُرجمَت أعماله إلى عدّة لغات منها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والإسبانيّة والفارسيّة والصينيّة. صدر له عن نوفل: «جزء مؤلم من حكاية» (2018)، «تاكيكارديا» (2019) التي وصلتْ إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2019 – 2020)، و«سيرة الوجع» (طبعة جديدة، 2019)، و«غضب وكنداكات» (2020)، و«حرّاس الحزن» (2022). دخلت رواياته في المناهج الدراسيّة الثانويّة الإماراتيّة والبريطانيّة والمغربيّة. أمير كاتب كبير يكتب بروح المغامر، وعماد كتابته الشاعر الذي في داخله» إبراهيم داود كاتب وشاعر مصري. المزيد >
-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
عين الديك
سليم البيك
إشترِ الآنكاتب فلسطيني نشأ في مخيّمات اللاجئين في سوريا، قبل أن ينتقل إلى فرنسا منذ 6 أعوام. يعمل محرراً لموقع «رمّان» الالكتروني، ونشر قبل روايته هذه روايتين، هما سنياريو (2019) وتذكرتان إلى صفورية (2017). «نفذ من حال الفلسطيني الغريب إلى حال السوري المهاجر واستولد منهما ما يشبه المعذّب الكوني. اقترب، في الحالين، من المغترب الكامل، الذي لاذ بأضلاعه، واكتفى بعزلة مريرة.» — فيصل درّاج، الحياة المزيد >
-
يوم الشمس
هالة كوثراني
إشترِ الآنكاتبة وصحافية لبنانية، تعمل كمديرة تحرير لمجلة «لها». صدرت لها خمس روايات عن الساقي، وترجمت سيرة «غابريال شانيل – خيوط حياتها» لهاشيت أنطوان في 2017. «تواصل هالة كوثراني تجريب شكلٍ مغاير في كتابة الذاكرة ولملمة نتفها وشظاياها الموزعة بين ماض وحاضر غاطسين في بقايا الحرب وظلال المنفى واستعادة الحب المفقود». — محمد برادة، جريدة الحياة المزيد >
-
المراحل
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
سنة واحدة تكفي
هاشم غرايبة
إشترِ الآنكتبَ من داخل السجن بفرح عن الناس والحياة، فلم تنطلق كتاباته من سجين مأزوم، بل من روح منفتحة على الحياة وقادرة على السخرية من تقلّباتها. — د. صالح خصاونة المزيد >
-
جديد
سمك ميّت يتنفس قشور الليمون
خالد خليفة
إشترِ الآنتكمن أهمية هذه الرواية في أنها الأخيرة التي كتبها الروائي المعروف قبل رحيله (2023)، ثم صدرت بعد وفاته بعام. فيها، يتحدث خالد خليفة عن مدينة اللاذقية في سوريا، بشوارعها وأزقتها، ومعالمها التي شوّه معظمها الفساد الإداري وصفقات المقاولين. ينعي المدينة من خلال موت أحلام شبابها. هم شلة موسيقيين وشعراء وراقصة حاولوا إعادة بث الحياة في مدينةٍ تموت لكنّهم كانوا على موعد مع الخيبات القاتلة. فلا أحلامهم الموسيقية تحققت، ولا قصص حبهم عاشت، ولا أفضى مستقبلهم إلى الإنجازات التي تمنوها. هم شباب مهزومون: يارا ركضت خلف حلمها بالرقص حتى كندا حيث التهمتها الحياة وشردتها، وروني لم يستبقها كما يجدر بعاشق أن يفعل، كان وظل من بعدها أكثر اكتئابًا من أن يدافع عن حياته. ماريانا هربت من حبها الحارق لسام بأن حرقت حياتها. سام ظلّ ممزقًا بين توقعات العائلة منه وانتزاع بعض السلطة عبر محاباة السلطة، وبين بوب مارلي وحياة الصعاليك. لكلٍّ من أبطال الرواية، "المسوخ" كما تطلق عليهم صديقتهم منال، معاناته، تسلخاته، وخيبته، ولكلٍّ منهم وهمٌ ابتلعه في نهاية الحكاية. خالد خليفة — (1964- 2023) روائي وسينارست سوري تُرجمت أعماله إلى الكثير من اللغات. صاحب «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» (2013) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة وحازت جائزة نجيب محفوظ لعام 2013، وهي روايته الرابعة بعد «حارس الخديعة» (1993)، «دفاتر القرباط» (2000)، و«مديح الكراهية» (2006) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة كذلك. له أيضاً عدد من المسلسلات التلفزيونيّة منها «سيرة آل الجلالي» (1999)، «هدوء نسبي» (2009)، و«المفتاح» (2011). «سمك ميت يتنفس قشور الليمون»، التي صدرت بعد وفاته بعام، هي روايته الثالثة والأخيرة عن دار نوفل بعد «لم يُصلّ عليهم أحد» (2019)، و«الموت عمل شاق» (2016). المزيد >
-
وجه مارغريت القبيح
مجموعة قصصية
قاسم مرواني
إشترِ الآنقبيحٌ هو وجه الغياب. مارغريت غابت ولم يبقَ منها سوى صورة. حملها المرض ذات صباح ولم تعد. أمام فاجعة الرحيل، لا يبقى هناك سوى جدار تخبط رأسك به حتى تدمى. تتوه في الشوارع باحثاً عن وجهها ولا تجده. وجهها المضيء انطفأ ولم يبقَ منه سوى وجه الرحيل القبيح. لذلك الوجه ستبوح، وستحكي القصص. ستحكي الحكايات لتنام الصغيرة. ستسرد عليها ما لم يُتح لك عمرها القصير سرده. ستهدهد روحها بقصص عن أشخاص عاشوا حيوات مبتورة مثلها، وآخرين أهدت إليهم الأقدار أحلاماً ملوّنة... ولن تسأم. المزيد >
-
جديد
صيف ارملة صاروفيم
مازن حيدر
إشترِ الآنعين سْرار.. قريةٌ جبليّة متخيَّلَةٌ في لبنان. إليها تنزح أسامة لتقيم في بيت خالها، هربًا من الحرب الدائرة في بيروت، حيث بقيَ والداها. أعلى تلّ اللزاب في بيت الراحل صاروفيم، تقيم أرملتُه غريبةُ الأطوار حارسةً جبّانةَ المتاولة. ما الذي يكتنفه بيتُها؟ وما الذي ستكتشفه أسامة عن المقبرة المواجِهة له؟ كيف ستروّض قلقها على والدَيها، أبقراءة كتب الأدب؟ بتدريس طفلَيْن نازحَيْن؟ أم بمغامرات فكّ ألغاز الدفائن؟ تُسلّط الرواية الضوء على سرقة الآثار في الحرب، غامزةً إلى حدثٍ لم تتكشّف حقيقتُه خلال حرب المئة يومٍ عام 78، إذ أشاعت الصحافة نقل آثارٍ من متحف بيروت الوطنيّ، إلى متحف نيقوسيا في قبرص ضمن معاهدةٍ دوليّةٍ لحمايتها. فهل نُقلَتْ الآثارُ أم سُرقَتْ؟ روايةٌ لبنانيّة تسجّل يوميّات حرب التحرير عام 1989، وتُحيي ثقافة حماية الآثار بسردٍ مشوّق، أبطالها فتيةٌ يحاولون فكّ رموزٍ محفورةٍ على شواهد قبور، تقود إلى دفائن وكنوز. مازن حيدر – كاتب لبناني ومهندس باحث في التراث المعماري (مواليد بيروت، 1979). له العديد من البحوث بالعربيّة والفرنسيّة عن عمارة بيروت السكنيّة في القرن العشرين. صدرت له روايتان «فور ستبس داون» (2017) و«الرجاء استبدال الأكاليل» (2023)، و«صيف أرملة صاروفيم» روايته الثالثة. «في روايته، يُضفي مازن حيدر بأسلوبه الرفيع جمالًا وجاذبيّةً على أكثر تفاصيل الحياة بساطةً وعاديّة، طارحًا للقارئ رؤيةً مؤثّرةً وعميقة لهذا العالَم« شريف مجدلاني – كاتب لبناني المزيد >





