-
وارسو قبل قليل
أحمد محسن
إشترِ الآنهذه رواية عن بطل في زمن تشوّهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازفٍ ورقّة ضحية، فتمزّق بين وطنين وهويتين و...أكثر من امرأتين. المزيد >
-
لصّ الشاشة
مناف زيتون
إشترِ الآنيستغل ثائر انشغال المتظاهرين بالتجمهر، ويتسلل إلى أحد المحال التجارية. لا يجد شيئاً هناك ليسرقه سوى تلفزيون قديم. وهذا ليس أسوأ ما في الأمر، إذ يلقي رجال الأمن القبض عليه، مع أنهم كانوا يفتشون عن متظاهرين، وليس عن لصوص. لسببٍ ما يبدو اعتقاله مفيداً لهم... وله أيضاً. تستمر التظاهرات في الخارج، ويسرق ثائر الشاشة مجدداً. هذه المرة من داخلها. يصير بطلاً، يقدّم حكايته هو الآخر للثورة. كاتب وصحافي سوري مواليد عام 1988، خرّيج كلّية الإعلام في جامعة دمشق. نشر على الإنترنت بعض الكتابات الأدبيّة، من ضمنها سلسلة من القصص القصيرة تحت عنوان «الفزّاعة». «لص الشاشة» هي روايته الرابعة عن هاشيت أنطوان - نوفل، بعد «قليل من الموت» (2012) التي أُدرجَت على اللائحة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، دورة 2013-2014، فرع المؤلف الشاب، و«طائر الصدى» (2014)، بالإضافة إلى «ظلال الآخرين» (2018). يستخدم الحبكة ليبرز التناقضات في المجتمعات العربية ريما عبد الفتاح ــ البيان المزيد >
-
قليل من الموت
مناف زيتون
إشترِ الآنكم من الموت يحتاج الإنسان حتّى يعيّ معنى الحياة؟ إنطلاقًا من هذه النقطة الفلسفيّة المنحى، يبتدع الكاتب حبكة مثيرة وشيّقة عن رجل يعود من موت مُعلن، فيعيش في الخفاء مقتفيًا آثار حياته متلصّصًا على وقائعها، ليجد نفسه أمام السؤال الجحيمي: هل يعود إلى حياته؟ وإذا عاد، هل تعود هي إليه؟ المزيد >
-
النار الخفية
بيت الحكمة
روز غريّب
إشترِ الآنقصصٌ وأساطيرُ قصيرةٌ تشوِّقُ وتسلّي وتثقِّفُ، أبدعَتها أقلامُ طائفةٍ منَ الأدباءِ ذوي الدّرايةِ والتّحققِ، تحملُ أروعَ المشاهدِ من ماضي الإنسانِ وحاضرِهِ، بينَ واقعيٍّ وخياليٍّ، في إطارٍ من صفاءِ الفكرةِ، ونُبلِ العاطفةِ وسَعَةِ الخيالِ، وفصاحةِ اللّفظةِ، وبلاغةِ الجملةِ، وسلاسةِ الدّيباجةِ، وأناقةِ الإخراجِ. مضبوطةُ الشّكلِ، مَوفورةُ الشّرحِ. المزيد >
-
الموت عمل شاق
خالد خليفة
إشترِ الآنسيّارة تشقّ طريقها من الشام إلى العنابيّة. في داخلها جثّة، ورجلان وامرأة، يلفّهم صمت متوجّس، وفي الخارج حرب ضارية لم تشبع بعد من الضحايا. حواجز كثيرة سيكون على هذه العائلة اجتيازها على الأرض لتنفيذ وصيّة الأب بدفنه في تراب قريته، وحواجز أخرى نفسيّة بين الأحياء الثلاثة، اجتيازها ليس أقلّ صعوبة. هذه ليست رحلة لدفن جثمان أب، بل هي رحلة لاكتشاف الذات، وكم أنّ الموت عمل شاقّ. إنّها رواية عن قوّة الحياة، لكنّ الموت هنا ذريعة ليس أكثر. المزيد >
-
رجل شارع روما
محمد الحباشة
إشترِ الآنتعبر شخصيّات هذه الرواية الصفحات بخفّةٍ لا تشبه ما يثقلها من أحمال. الجميع مأزومون. بين المسكون بهاجس الموت والمسكون بهاجس الانتقام والغارق في ماضيه. والجميع يسلّمون أنفسهم للرياح. المزيد >
-
عزيزي العالم
فتاة سورية تروي الحرب وتُطالب بالسلام
بانة العابد
إشترِ الآنولدت بانة العابد في حلب في العام 2019، وقد عُرفت عالميًا بفضل تغريداتها عبر تويتر خلال حصار حلب في 2016 ونداءاتها للسلام ودعواتها لوضع حدّ للنزاعات المسلّحة في العالم كلّه. تابع تغريداتها آلاف المتابعين في كلّ بقاع الأرض، وبالتالي، تمكّنوا من الاطلاع على فظاعات الحياة اليومية في المدينة، بما في ذلك الضربات الجوّية والجوع واحتمال الموت في أي لحظة. تطمح بانة لأن تصبح معلّمة كأمّها، وهي مولودة لأب محامٍ ولديها شقيقين صغيرين. "عزيزي العالم" هو أوّل كتاب لها. المزيد >
-
رواية أكسفورد
خافيير مارياس
إشترِ الآن»بالمختصر المفيد، رواية أوكسفورد هي أفضل روايات مارياس. فيها، توصّل إلى خلق انسجام تام بين الشكل والمحتوى. الحبّ، الموت، الإخلاص، الخوف، الطموح، الرغبة، والندم، كلّها مفردات تسكن روايته. « — صحيفة El País المزيد >
-
اليوم الأخير
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنتتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، بنشر أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. تتميّز كتاباته بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزخارف والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير واقع الأشياء والأحداث. وقد انطبع أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن المبالغة، لا سيّما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللّهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد رغبة القرّاء، من كلّ الأعمار، في مطالعة كتبه. المزيد >
-
لا شيء أسود بالكامل
عزّة طويل
إشترِ الآنالمقابر هي الفناءات الخلفيّة للحياة، حصون الذاكرة التي يختفي خلفها الأحبّاء. أبناء، آباء، أطفال، مُسنّون... تملّصوا كالزئبق من بين أيدي شخصيّات الرواية لكنّهم ظلّوا مسكونين بهم، يتفقّدونهم كلّ ليلة، يُطلّون عليهم من كُوَى الرواية بحَذَرٍ، مُسترجِعينَ معهم شذراتٍ من أعمارهم، ولحظاتٍ من الضوء لا يخفتُ ضوؤها في الغياب. فهؤلاء هم الغُيّاب الحاضرون، مَن منحوهم رصيدًا من النور يُضيء ما تبقّى من أعمارهم. في النهاية، الموت ليس كلّه موتًا... في «لا شيء أسود بالكامل» نتابع فصولًا من سيرة البطلة التي تختبر الأمومة والحبّ والخسارة، وخلالها، تظهر وجوهٌ وتغيب أخرى. ذاكرة المدن حاضرة بموازاة ذلك، حمص وباريس وبيروت تحديدًا. بيروت التي تُطبق على موتاها، وتثقل ذاكرة أبنائها بدمغاتٍ قد تكون أبديّة. في هذه الرواية تجربة سرديّة فريدة، لن يقع القارئ معها في شِباكِ قصّةٍ تقليديّة، بل سيعبر خفيفًا بين خيالاتٍ عميقةٍ وذاكراتٍ مختلفة، تؤكّد مجددًا أنّ العمر رحلة، والحياة ممرّ، والوجود أكبر من شرطه. عزّة طويل — كاتبة لبنانية مقيمة في كندا. حائزة دكتوراه في إدارة الأعمال من غرونوبل في فرنسا. تعمل في مجال النشر، تولّتْ إصدار وتوزيع مؤلّفاتٍ لكتّاب عالميين. لها العديد من المقالات الأدبية والاجتماعية في مواقع وصحف عربية. «لا شيء أسود بالكامل» هي روايتها الأولى الصادرة عن دار نوفل. المزيد >





