-
OUCH!
A memoir with a twist...
Chaker Khazaal
إشترِ الآنGrowing up in a Palestinian refugee camp in Lebanon, Chaker Khazaal’s mission was to escape displacement and find his rightful place in the world. This detailed glimpse into his life takes you on an exciting adventure from the Middle East to North America and beyond. All will be revealed in Chaker’s pursuit of success-a journey of internal psychological conflicts. Ouch! Learn more >
-
طفلي يتعلم المزرعة
ريا غوهان وناتالي مونداي
إشترِ الآنسلسلة مُميّزَة مِن 4 كتب مَعْ 12 قِطْعَةِ بازِل في كُلٍّ مِنْها. يُقَدِّمُ الكِتابُ طَريقَةً مُبْتَكَرَةً لِيَتَعَلَّمَ أَطْفالُنا الأَلْوانَ وَالكَلِماتِ الأَساسِيَّةَ ويتعرّفوا إلى المزرعة والمركبات، مِنْ خِلالِ رُسومٍ مَأْلوفَةٍ؛ فَتَنمو مَهاراتُهمْ في اللُّغَةِ وَالتَّواصُلِ، وَقُدْرَتُهمْ عَلى مُطابَقَةِ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ البازِل بِالشَّكْلِ المُناسِب. من خلال هذه الكتب، يكتسب الطفل: • مهارات لُغويَّة • مهارات حَرَكِيَّة دَقيقَة • القُدرَة على المُطابقة • يمكن استخدام قطع البازل كَبِطاقات تَعليميَّة مُنفصلة • كُلّ قطعة بازل توضَع في مَكانِها المُفرَّغ بدقَّة • القطَع مَحفوظَة في علبةٍ بلاستيكيَّةٍ لِسُهولَة الجَمع وَالتّخزين المزيد >
-
Pups at Play !
Color me
Disney
إشترِ الآنJoin your favorite characters from Puppy Dog Pals in this coloring book, and pick your special stickers for a doubled fun! Learn more >
-
I just can't wait to be a King
Once upon a Time
إشترِ الآن"Are you going to be a mighty king? Maybe you’re even working on your roar? Well, look no further than this storybook featuring the song lyrics from one of the most memorable songs from Disney's The Lion King, I Just Can't Wait to be King. Scan the QR Code and sing along with Simba!" Learn more >
-
قبضة الماضي
روزي والش
إشترِ الآنإلى مُحبّي البحر والحبّ والغموض والإثارة... إيما عالمة أحياء بحريّة ومُقدّمة برنامج تلفزيوني. زوجها ليو كاتب مقالات نعي مُسبقة. يعيشان في بيتٍ صغيرٍ مع ابنتهما روبي وكلبهما جون كيتس. إيما وليو مرّا بالكثير من التجارب الصعبة معًا؛ من عدم قدرتهما على الإنجاب لثلاث سنوات واضطرارهما إلى اللّجوء إلى التلقيح الصناعي، إلى إصابة إيما بالسرطان واضطرار ليو إلى تحضير مقالة نعيٍ احتياطيّةٍ لها. لكن يتبيّن لاحقًا أنّ هذه المشاكل لم تكن سوى قطرةٍ في البحر الذي تغرق فيه هذه العائلة الصغيرة، مع زوجةٍ تُكدّس الأسرارَ في قلبها – وهاتفها – تمامًا كما تُكدّس الأغراض في غرفة الطعام. بين رجلٍ يكتشف أنّه لا يعرف شيئًا عن زوجته، وامرأةٍ تتخبّط بين ماضٍ مؤلمٍ يستمرّ في اجتياح واقعٍ لطالما حلمَت به، قصّةُ حبٍ ثائرةٌ في أمواجٍ لا تكسرها الصخور إلّا لتُعيدَها إلى مسكنها أقوى بعد، محفوفة بالكثير من الألغاز والغموض والتحدّي، وغارقة في امتحانٍ دائمٍ للثقة. كاتبةٌ بريطانيةٌ عملت في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية. صدرَت لها روايات كوميديّة رومانسيّة عدّة تحت اسمٍ مُستعار هو لوسي روبنسون، قبل أن تعتمد اسمها الحقيقي في عام 2018، في رواية The Man Who Didn’t Call»» التي نشرتها نوفل بالعربية تحت عنوان «ثمّ اختفى» (2020). «يجمع هذا الكتاب بين الإيقاع المُثير للروايات النفسيّة والانفعالات العاطفيّة العميقة لقصّة حبٍّ تأخذ منحى غير مُتوقّع» — مجلّة بيبل، كتاب الأسبوع المزيد >
-
نحو المستقبل
محمّد بن محفوظ العارضي
إشترِ الآنسنة 2015، عندما أصبح محمّد العارضي الرئيس التنفيذيّ لشركة «إنفستكورب» العالميّة المتخصّصة بتوفیر الاستثمارات البدیلة وإدارتھا، استغرقه الأمر ثلاث سنوات فقط لينتقل بالأصول المدارة في الشركة من عشرة مليارات دولار إلى 25 مليارًا. بعد مرور ثلاث سنوات أُخَر فقط، تضاعفت هذه الأصول مجدّدًا لتبلغ رقم الخمسين مليار الباهر، وهو رقمٌ شكّل منعطفًا أساسيًّا في رحلة بلوغ المئة مليار من أصول مُدارة. أمّا كيف حقّق هذه الإنجازات؟ فبفضل طريقة تفكير جريئة فذّة تقوم على مفهوم: التكيّف أو التلاشي. في كتاب نحو المستقبل ستقع على إجابة عن السؤال الأزليّ: كيف السبيل إلى بلوغ نجاحٍ يتخطّى التوقّعات؟ يشكّل هذا الكتاب الكبير دليلًا مفصّلًا كاملًا لخطّة طريقٍ نحو نموٍّ ديناميكيّ وقيادةٍ شاملة ووعيٍ فذٍّ بالمحيط. مِن وضع أهدافٍ طموح، وصولًا إلى توسيع الآفاق، مرورًا بالمحافظة على جهوزيّة الفريق وتحفّزه، يسير بك العارضي في الرحلة التي أوصلت «إنفستكورب» إلى تطوّر لا سابق له. تصاب الكثير من الشركات التي حقّقت النجاحات بالركود وتقع في الحذر المبالغ فيه. لكنّ العارضي يثبت في هذا الكتاب لماذا «الجيّد» لم يعد جيّدًا بما فيه الكفاية، ويشرح كيف يمكن تفادي الوقوع في هذه الحلقة المفرغة. يقدّم هذا الكتاب أفضل المهارات القياديّة وكيفيّة تطبيقها لصقل مكامن القوّة في شركتك، ثمّ إعادة تحديدها، مرّةً تلو مرّة، كي يكون المستقبل هو وجهتك الوحيدة، بدل أن تظلّ عالقًا في الماضي. محمّد العارضي هو رئیس مجلس الإدارة التنفیذيّ لشركة «إنفستكورب». يقود نشاطات الشركة في شبكة مكاتبها حول العالم بين نيويورك ولندن وسويسرا والرياض والبحرين وأبو ظبي والدوحة ومومباي وبكين وسنغافورة وطوكيو. في ظلّ إدارته والرؤيا الجديدة التي قدّمها، ارتفعت الأصول المُدارة في الشركة في خلال سبع سنوات خمسة أضعاف ما كانت عليه، لتبلغ اليوم خمسين مليار دولار. كان طيّارًا حربيًّا في سنواته الأولى، ثمّ ترقّى مهنيًّا حتّى أصبح قائد سلاح الجوّ السلطانيّ العمانيّ وظلّ في منصبه مدّة عشر سنوات. بعد تقاعده من منصبه، منحه السطان قابوس بن سعيد آل سعيد وسام عُمان. حاز شهادة الإجازة بالعلوم العسكريّة من كلّيّة أركان القوّات الجوّيّة الملكيّة في براكنيل ببريطانيا، وشهادة الماجستير في العلاقات العامّة من كلّيّة جون ف. كينيدي للعلوم الحكوميّة بجامعة هارفرد. هو عضو في المجلس العالميّ للاستشارات في معهد «بروكينغز»، وعضو في مجلس أمناء منحة «أيزنهاور»، وعضو في مجلس مستشاري عميد كلّيّة كينيدي بهارفرد، وعضو في مركز هارفرد للقيادة العامّة، وعضو في منظّمة المنتدى الاقتصاديّ العالميّ للرؤساء التنفيذيّين، وعضو في مجلس مركز «ويلسون» للاستشارات الدوليّة. «لقد وضع العارضي مؤلّفًا مذهلًا في مسيرة نموّ «إنفستكورب» وتحوّلها إلى شركة إدارة الأصول العالميّة والمتطوّرة التي أصبحت عليها. وعبر دوره كرئيس مجلس إدارة تنفيذيّ، أظهر أنّ الرؤيا الاستراتيجيّة والاستقامة في التعامل عاملان أساسيّان لأيّ قيادة ناجحة في القرن الواحد والعشرين». جيب بوش، الرئيس التنفيذيّ لـ«فينباك إنفستمنت بارتنرز ل.ل.س»، وحاكم ولاية فلوريدا سابقًا. المزيد >
-
بروس لي
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(1940-1973) وُلِدَ بروس لي في مَدينَةِ سانْ فرَنْسيسْكو لَكِنَّهُ نَشَأَ في مَدينَةِ هونْغ كونْغ. كانَ مَمَثِّلًا مَوْهوبًا مُنْذُ طُفولَتِهِ حَيْثُ لَعِبَ دَوْرًا في أَحَدِ الأَفْلامِ وَهُوَ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ فَقَط. في شَبابِهِ، ثابَرَ بروس لي عَلى صَقْلِ مَهاراتِهِ في الفُنونِ القِتالِيَّة، في تَأْليفِ وَإِخْراجِ أَفْلامٍ مَثَّلَ فيها وَحَقَّقَتْ أَعْلى الإِيراداتِ آنَذاك. اكْتَسَبَتْ هَذِهِ الأَفْلامُ القِتالِيَّةُ شُهْرَةً واسِعَةً كَفيلْمِ «أَنْتِر ذو دراغون». المزيد >
-
ليو ميسّي
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(وُلِد عام 1987) في شَوارِعِ مَدينَةِ روسارْيو الأَرْجنْتينِيَّةِ، نَشَأَ لِيو الصَّغيرُ عَلى حُبِّ لُعْبَةِ كُرَةِ القَدَم. وكانَ قَدْ سَجَّلَ أَكْثَرَ مِنْ 500 هَدَفٍ لِصالِحِ فَريقِهِ الوَطَنِيِّ قَبْلَ أَنْ يَنْضَمَّ إِلى فَريقِ نادي بَرْشَلونة في إِسْبانيا. يَوْمَها، لَمْ يَكُنْ قَدْ تَجاوَزَ الثّالِثَةَ عَشَرَةَ مِنْ عُمْرِه. سُرْعانَ ما أَصْبَحَ نَجْمًا وَراحَ يَفوزُ بِالأَلْقابِ، الواحِدَ تِلْوَ الآخَر. في العامِ 2022، حَمَلَ بِلادَهُ لِلْفَوْزِ بِكَأْسِ العالَمِ، مُحَقِّقًا بِذَلِكَ حُلُمَه. المزيد >
-
بيليه
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(1940-2022) نشأ بيليه على لعب كرة القدم في شوارِع البرازيل، مستخدما جوربا ملأه قصاصات ورق على شكل طابة. وعلى مرّ السّنين، استطاع أن يبتكر اللّعبة الجميلة الخاصّة به، بفضل ما يحمله في قلبه من فرح وشغف، فحمل منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم مرّات عديدة. اليوم، يرى العالم كلّه أن بيليه هو أعظم لاعب كرة قدم في تاريخ اللّعبة - وصوت لكل محتاج. المزيد >
-
هيلين كيلر
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(1880-1968) كانت هيلين متعطّشة لاكتشاف العالم من حولها. لكنّها أصيبت بمرض في طفولتها، ففقدت السّمع والبصر. ولم تستطع أن تتعلّم كيف تتواصل مع الآخرين بطرق مختلفة إلاّ بعدما دخلت حياتها الأستاذة آن سوليفان. هيلين كيلر، هي أوّل شخص أصمّ-أعمى يحوز شهادة جامعِية، وقد سافرت حول العالم مطالبة بحقوق أصحاب الهمم. المزيد >





