-
السماء تهرب كل يوم
كاتيا الطويل
إشترِ الآنالجميع يهربون. رجال ونساء وعشّاق يهربون، سعداء وتعساء ومتردّدون يهربون. يركضون. يحثّون الخطى ويمتنعون عن النظر خلفهم. أنا مَقعد خشبيّ مهترئ في كنيسة باردة منعزلة، أصابتني لوثة الإحساس لفرط ما سمعتُ قصصهم. صرتُ أشعر بهم. أراقب بألم وحسرة محاولات هربهم العبثيّة من قبضة الإله الّتي لا تُفلت ولا تُخطئ، لا تهمل ولا تمهل ولا تهمد. فدعوني أخبركم قصص هؤلاء الّذين يحاولون أبداً الهرب من أنفسهم لكنّهم يعجزون. أنا المقعد الخشبيّ المهترئ القابع في كنيسة صامتة، سأخبركم قصص أناسٍ لا تعرفونهم، لا تريدون أن تعرفوهم، لكنّهم سيقتحمونكم، ولن تستطيعوا الهرب منهم. المزيد >
-
مهاتما غاندي
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا إيزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآنفي شبابه، حلم موهانداس غاندي بوحدة الشّعوب والأديان كلّها. هذه الفكرة كانت الدّافع لغاندي، فقاد حركات احتجاج سلميّة لتحرير الهند من الحكم البريطاني وتوحيد البلاد، وبالتّالي وضع حدّ للعنف والظّلم. وبفضل شجاعته وفكره الحرّ، أصبح أحد أشهر رموز السّلام في العالم، وعرف بلقب مهاتما أي «الرّوح العظيمة». المزيد >
-
وأصبحتُ
ميشيل أوباما
إشترِ الآنما زال هناك الكثير ممّا لا أعرفه عن أميركا، وعن الحياة، وعمّا يخبّئه المستقبل. لكنّي أعرف نفسي. لقد علّمني والدي، فرايزر، أن أعمل بجهد، وأضحك غالبًا، وأفي بوعودي. وعلّمتني والدتي، ماريان، كيف أفكّر باستقلاليّة، وكيف يكون صوتي مسموعًا. معًا، في شقّتنا المزدحمة في الجزء الجنوبي من شيكاغو، ساعدني والداي على رؤية المغزى في قصّتنا، في قصّتي أنا، في قصّة بلادنا الكبرى؛ حتّى عندما لا تكون جميلة أو مثاليّة. وحتّى عندما تكون حقيقيّةً أكثر ممّا تريدها أن تكون. قصّتك هي كلّ ما لديك، وما سيكون لديك على الدوام. إنّها ملكك. — من مقدّمة الكتاب المزيد >
-
جديد
أنا زوزو !
شيرين سبانخ
إشترِ الآنأنا زوزو! رِباطُ حِذاءِ نايا المُمَيَّز! وَهَذِهِ حِكايَتي... الحَياةُ شَقْلَبَتْني وَطَيَّرَتْني وَدَوَّخَتْني، غَيَّرَتْ مَلامِحي، لَوْني، وَحَتَّى هُوِيَّتي! إِلى أَنْ عَلَّمَتْني أَنَّ التَّغْييرَ صَعْبٌ، لَكِنَّهُ فُرْصَةٌ لِبِدايَةٍ جَديدَة... • أَهَمِّيَّةُ المُرونَةِ وَالتَّكَيُّفُ مَعَ التَّغْيير • رُؤْيَةُ التَّغْييرِ كَفُرْصَةٍ لِبِداياتٍ جَديدَةٍ وَاكْتِشافِ الذَّات • أَهَمِّيَّةُ تَوْظيفِ المَهاراتِ وَالمَواهِبِ بِفَعالِيَّة ابتداءً من 3 سنوات: أقرأ مع أهلي ابتداءً من 6 سنوات: أقرأ لوحدي المزيد >
-
المرأة الّتي أنقذت مكتبة البَصرة
قصّة حقيقيّة من العراق
تأليف ورسوم جانيت وينتر
إشترِ الآنعالية محمد باقِر هي أمينة المكتبة المركزيَّة في مدينة البَصرَة في العراق. طوال أربعة عشر عامًا، بقيت مكتبتها ملتقًى لمُحبِّي الكتب. لكنَّ الحرب وقعت، فخشيت عالية أن تُدمَّر المكتبة وتخسر المدينة إرثها الثَّقافيّ الثَّمين. المزيد >
-
Once upon a Snowman مغامرات أولاف
ألعب ألون
Disney
إشترِ الآنأَنْشِطَةٌ مُتَنَوِّعَةٌ وَرُسوماتٌ كَثيرَةٌ مَعْ شَخْصِيّاتٍ تُحِبُّها، وَالعَديدُ العَديدُ مِنَ المُلْصَقاتِ... لِكَيْ تَتَسَلّى وَتُلَوِّن! المزيد >
-
حَبيبَتي
نزار قباني
إشترِ الآنبعدما ضمّت نوفل إلى لائحة إصداراتها الإرث الأدبيّ للشاعر الأكثر شعبية في العالم العربيّ، نزار قباني، الذي قاربت قصائده مجالات مختلفة مثل السياسة والوطنيات ولا سيّما الحبّ والمرأة، تقوم بإصدار دواوينه الفرديّة في حلّة جديدة عصريّة، تحيّةً وتقديرًا لشاعر الحبّ والمرأة، شاعر بيروت ودمشق، شاعر الحلم والثورة. المزيد >
-
البارعون الصغار - 4-5 سنوات
مثلجات
إشترِ الآنسلسلة أسئلة وأجوبة تربويّة ومسلّية تمتدّ على مراحل عدّة وأعمار مختلفة، من 3 إلى 11 سنة، تتيح للأطفال مراجعة دروسهم بطريقة مسلّية وفعّالة. مع شكل المثلّجات الجديد هذا، يكتشف الأطفال أسئلة في الرياضيّات، والفرنسيّة، والتاريخ، والجغرافيا، والإنكليزيّة، والعلوم، مطابقة للمنهج. المزيد >
-
My Fanciest Things
Once Upon a Time… Fancy Nancy Clancy
Disney
إشترِ الآنNancy loves all of the fancy things in her room, like the fabulous tutu she wore at her dance recital, her exquisite tea set, and the “magnifique” vanity table that once belonged to her grandmother. But there’s something extra special that Nancy’s fanciest things all have in common… Learn more >
-
دليل الإنساييه الآيسلندي
خالف عقلك ، اتبع حدسك ، واكتشف قوّتك الداخلية
رند غنستاينزدوتر
إشترِ الآن«الإنساييه» هو المصطلح الآيسلندي لما نسمّيه نحن الحدْس، أو الحاسّة السادسة. لغويًّا، تعني العبارة الإسكندنافيّة: «البحر الكامن في أعماقنا». عبر قصصٍ ملهمة وتجارب حقيقيّة، ومزيجٍ من التمارين العمليّة والتأمّليّة، تدعونا الكاتبة إلى تفعيل حدْسنا وتحقيق التوازن بين العقل والروح، بين الوعي واللّاوعي، بين المنطق والحدس، مسلّحين ببوصلةٍ متينة، لنتمكّن من الانصهار في العالم المحيط بنا، ونحقّق الإنجازات فيه، سواءٌ على المستوى الفردي أو المجتمعي أو العالمي. وهي بالتالي تدعونا إلى إدراك أهمّيّة النصف الآخر من دماغنا وإيقاظه في عالمٍ سريع الوتيرة يعجّ بالضغوط ويجبرنا على اعتماد التحليل والقياس كالآلات، وتمكّننا من الوصول إلى حالة التدفّق، أي الحالة القصوى من الإبداع. هذا الكتاب يجري عكس تيّار الحداثة، فيدعوك إلى الاستماع لصوتك الداخلي بدل القيام بتحليلات وحسابات العقل والربح والخسارة. هو دليلٌ عملي وأداةٌ فعّالة للتفكّر والتفاعل مع ذاتك وإشعال قدراتك الخامدة. كاتبة ومتحدّثة ومخرجة أفلام ورائدة آيسلنديّة في مجال الاستدامة. وهي عضو المجلس الاستشاري في مركز ييل الدولي للقيادة، وعضو مجلس إدارة مؤسّسة Eyrir Invest وسفيرة مؤسّسة Nordic Ignite Angel. وقد كُرِّمت عن عملها في برنامج زمالة ييل العالميّة، وسُمّيت قائدةً عالميّة شابّة ورائدة ثقافيّة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ورائدة الاستدامة في مجموعة المحيط الآيسلنديّة. «كتاب رند هو حقًا هديّةٌ للعالم (...). إنّه دليلٌ عملي يساعدك على أن تصبح أفضل نسخةٍ من نفسك وأن تقود حياتك برؤيةٍ وصدق في عالمٍ يزداد فوضويّة». – إيما سكاي، حائزة وسام الإمبراطوريّة البريطانيّة الفخري والمديرة المؤسِّسة لمركز القيادة الدوليّة في جامعة ييل. المزيد >





