-
الولد
املي نصرالله
إشترِ الآنفي قرية بعيدة، سيتعرَّف الأولاد على ولد ظهر فجأة بينهم. لا أحد يعرف عنه شيئًا، لكنَّه، هو، يعرف كل شيء. زار بلادًا عجيبة وقابل أبطالًا وأقزامًا. ثمَّ مضى، كما أتى، لا أحد يعرف إلى أين. لكنَّه ترك هدية لم ينسها أحد. المزيد >
-
التعبئة
وجدي الأهدل
إشترِ الآنوماذا لو فكّكنا الأسطورة؟ ماذا لو نظرنا إلى الخلف، إلى أولئك الذين جوّعوا شعوبهم وقمعوها واستباحوها، واقتحمنا غرفهم الخلفيّة حيث خطّطوا وأمروا؟ هناك حيث يخلعون بزّاتهم ونياشينهم فيظهر تطيّرهم وحماقاتهم وخوفهم المستتر؟ المزيد >
-
مسيو داك
نزار عبد الستار
إشترِ الآنالحبّ حياة جديدة. ماذا لو، مع كلّ حبّ، تَخفّف المحبّون من أسمائهم وألقابهم وماضيهم؟ من أحزانهم وأوجاعهم؟ ماذا لو بدأوا قصصهم بخفّة كائنات وُلدت للتو، آدم وحوّاء من جديد، كلّ يوم. المزيد >
-
زبدٌ أحمر
سليم اللوزي
إشترِ الآنصغار وأحلامهم صغيرة. كبار بهموم أكبر. آباء، أمّهات، ملووثو كرة قدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثات عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتّسع للجميع. والمركب يَعد بشاطئ. والشاطئ يَعد بحياة جديدة. المزيد >
-
سيرة الوجع
أمير تاج السر
إشترِ الآنكنت أسمّيها «سكينة العشوائية»... أستند في ذلك إلى فوضى أحاديثها، وهيئتها المبعثرة من الرأس حتى القدمين. أمنحها من عطاء الجيب ما أستطيع، وأمنع عنها ما لا أستطيع، وكانت تحتفي بالمَنْح والمَنْع بفوضاها نفسها وابتسامتها الطاعنة في السنّ. المزيد >
-
ثوب حداد ملوَّن
سليم بَطّي
إشترِ الآنالفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف: الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ المزيد >
-
ممرّ المشاة
راهيم حسّاوي
إشترِ الآنحين يخيّم الصمت بيننا، يبدو لي وجهه مثل كلمة على رأس اللسان، ودائماً أخشى أن أشعر بالتفوّق عليه. المزيد >
-
Finding Nemo
كتاب يسبح
Disney.PIXAR
إشترِ الآنحان وقت الاستحمام. احمل كتابك الَّذي يسبح وهيَّا لنتسلَّى مع نيمو وأصدقائه! المزيد >
-
Mickey & Friends
كتاب يسبح
Disney
إشترِ الآنحان وقت الاستحمام. احمل كتابك الَّذي يسبح وهيَّا لنتسلَّى مع ميكي وأصدقائه! المزيد >
-
مأنوفة
فاليري توماس وكوركي بول
إشترِ الآنتعيش مأنوفة في بيت كبير أسود. مقعدها أسود، بساطها أسود، سريرها أسود، وحتّى حمّامها أسود. المشكلة هي أنّ هرَّها نَفّوش أسود أيضًا. فكيف تراه؟ هل تخرج مأنوفة من هذه الورطة إذا لوَّحت بعصاها العجيبة، وغيَّرت بعض الألوان؟ المزيد >





