-
إغراء الشعبوية في العالم العربي
الاستعباد الطوعي الجديد
حسن أوريد
إشترِ الآنيشكّل هذا الكتاب مستندﴽ مهماﹰ للقارئ العربي أينما كان، لما يقدمه من معلومات سياسية ونظرية، تاريخية وآنية، حول العرب، ماضيهم ومآلاتهم، وما يلوح في مستقبل وجودهم وديناميات حضورهم على الساحة الدولية، فيقول الكاتب في معرض بحثه: «استنفد العالم العربي السَّرديّات الجامعة، من قوميّة عربيّة، إلى إسلامٍ سياسي، فانتشاءٍ خلال الربيع العربي، لكنّه مُني بإخفاقٍ في مسْرى كلّ موجة، لكي لا يلقى من بديلٍ لهجير الكبوات سوى سراب الشعبويّة. وهل يكون الدواء من صميم الداء: الهروب من رمضاء تشوُّه السياسة، وكساد الاقتصاد، وكبوة الثقافة، إلى هجير الشعبويّة؟ لا بديل يلوح في أفق العالم العربي، سوى السلطويّة متلفّعةً بلبوسٍ شعبوي، أو بتعبيرٍ أقلّ حذلقةً، إلى استعبادٍ طوعي، تقود الجماهير نفسها إليه حتف أنفها. وكيف يمكن أن تكون مجتمعاتٌ فاعلة، وهي تحت النيْر؟ كلّ القوى التي استندت إلى حضارة، شقّت طريقها بعد إذِ انعتقت من نير الاستعباد وإصر الإذلال، كما الصين والهند... وحتّى قوى هي نتاجٌ لقوّة دفع الحضارة الإسلاميّة، كما إيران وتركيا، أصبحت نافذة. فلماذا تقدّم غير العرب ولم يتقدّم العرب؟» حسن أوريد - كاتب وروائي مغربي حاز في العام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبي، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط التنبي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومن ضمنها «عالم بلا معالم» و «أفول الغرب». المزيد >
-
أريد سنّي !
توني روس
إشترِ الآنهي أميرة صغيرة عفريتة وعنيدة، هي «تريد» أو «لا تريد». أمام هذه الدكتاتورة الصغيرة، لا يرضخ الوالدان بل يستخدمان استراتيجيّة ذكيّة تفضي دائمًا إلى نهايات سعيدة. هذه القصص ستعجب كلّ ماما وكلّ أميرة صغيرة في كلّ منزل! الأميرة الصّغيرة هي نجمة عالميّة يتابعها الأطفال في كل العالم من خلال قناتها الخاصة للرسوم المتحركة. لَدى الأَميرَةِ الصَّغيرَةِ عِشْرونَ سِنًّا رائِعَة. تَعُدُّها كُلَّ يَوْمٍ، ثُمَّ تُنَظِّفُها، ثُمَّ تَعُدُّها مِنْ جَديد. ذاتَ يَوْمٍ، بَدَأَتْ سِنُّها تَرْقُصُ وَتَتَمايَلُ، ثُمَّ اخْتَفَت! وَلَكِنْ أَيْن؟ «أُريدُ سِنِّي، وَالآن!» المزيد >
-
ذئب العائلة
صهيب ايّوب
إشترِ الآنحسن السّبع يكره الكون بأسره، باستثناء أمّه. وأمّه اختفَت. من عزلته، يراقب الجميع ويعرف أسرارهم. قد يبدو صبيًّا هزيل البنية، لكنّه ذئبٌ ورث ذئبيته بالدم لتكتمل حلقة العنف المكتوم والمصائر المُترابطة في عائلته، كما في أيّ عائلة. ففي النهاية، القصّة واحدة، والفعل واحد، فقط الأسماء تتغيّر، فقط الأزمنة، وفقط الأماكن. تأخذ البيئة الفريدة لمدينة طرابلس اللّبنانيّة دورًا بارزًا في هذه القصّة، حيث تنسجم الشوارع والأماكن مع مشاعر الشخصيات ومصائرها، وتصبح شهودًا على تحوّلاتهم وصراعاتهم ومشاعرهم الأكثر حميميّة. فيتابع القارئ عن كثب حياة حسن السّبع وعائلته وجيرانه ويتنقّل معهم بين الماضي والحاضر. تمتزج الأحداث في هذه الرواية القصيرة بين الواقع والخيال ببراعةٍ فائقة، لتتداخل بين جوانب الفقد، والكراهية، والفقر، والجريمة، ما يمنح السرد طابعًا مثيرًا وعميقًا، إلى جانب جرأته الاستثنائيّة. كاتب وصحافي لبناني مُقيم في باريس. عمل صحافيًّا ومحرّرًا في صحف ومؤسّسات إعلاميّة عربيّة، وأسّس مشروع «تعا نكتب» الهادف إلى تعميم الكتابة الإبداعيّة بين أوساط اليافعين. يعمل أيضًا في المجال الفنّي حيث يمازج العروض الأدائيّة والرسم والكتابة. هذه روايته الثانية عن دار نوفل، بعد باكورته «رجل من ساتان» (٢٠١٩). «تتولّد شرارة العنف لحظة ارتطام العالم المُتخيَّل بالواقع، هكذا تحترق في لهيبها شخصيّات رواية صهيب فيما ينظر إليها بحنانٍ لا يُطاق» – فادي العبدالله، شاعر وكاتب لبناني المزيد >
-
لعنة صبيّ كرات الطين
مازن معروف
إشترِ الآنآخر أطفال فلاسطا الأحياء على وجه الأرض، يصبح فرجة في صندوق زجاجيّ يجول على المدارس في الكيبوتزات الإسرائيليّة. يتفرّج عليه الأطفال بفضول كما لو أنه كائن فضائيّ. في هذه الرواية القصيرة، يلجأ الكاتب والشاعر الفلسطيني إلى الخيال العلمي لمحاكاة المأساة الفلسطينية الطويلة. نحن في المستقبل. الفلسطينيون باتوا يسمّون الفلاسطة، كإجراء إسرائيليّ آخر لطمس تاريخهم ومحوه. رُحّلوا من تل أبيب وحيفا وعكّا والجليل إلى الجنوب. أخليت المستوطنات في بئر السبع كذلك. وفي 2037، ستُطلق على جنوب البلاد قذيفة بيولوجية تُطارد الفلاسطة أينما وجدوا. ثمّة طفل وحيد استطاع النجاة، بمناعة هائلة يستمدّها من أجساد الفلسطينيين المقتولين. بتدفّق ساذج كذلك الذي تُتلى به حكايات الأطفال، يقصّ علينا الولد الخارق هذه القصّة السوريالية المدهشة، التي تتلاعب بالأحداث التاريخيّة العنيفة، وتقدّم لنا فصولاً من تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من خلال شخصيّات وأحداث خياليّة وساخرة، تختزن داخلها كلّ السمات السوداويّة والمهولة للواقع. «يقفز مازن معروف من الصورة إلى ضدّها، إلى أبعد ما يكون عنها، لكن بقدرة على أن يجعل منها موازياً ومرادفاً. إنه خيالٌ يلعب في نفسه، خيال على خيال، وصورة من صورة، وابتكار من الشيء وضدّه» – عباس بيضون عن «كيوم مشمس على دكة الإحتياط» مازن معروف - قاصّ وشاعر ومترجم فلسطيني. من مواليد بيروت عام 1978، حائز إجازة في الكيمياء من الجامعة اللبنانية. كتب للصحافة اللبنانية والعربية في الشأن الثقافي. له ثلاث مجموعات شعرية هي «كأنّ حزننا خبز»، «الكاميرا لا تلتقط العصافير» و«ملاك على حبل غسيل»، ومجموعتان قصصيتان هما «نكات للمسلّحين» الفائزة بجائزة الملتقى للقصّة القصيرة عام 2016 و«الجرذان التي لحست أذني بطل الكاراتيه». حاز عام 2004 جائزة «لانا ليتيراتورا» للشعر، كما وصلت مجموعته «نكات للمسلّحين» بطبعتها الإنكليزية إلى القائمة الطويلة لجائزة مان بوكر الدولية عام 2019. «لعنة صبي كرات الطين» التي صدرت بالإنكليزية سابقاً، هي روايته الثانية الصادرة عن «نوفل» بعد «كيوم مشمس على دكّة الاحتياط». المزيد >
-
الأشجار تمشي في الإسكندرية
علاء الاسواني
إشترِ الآنتتناول الرواية أجواء مدينة الإسكندرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مركّزةً على التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي واكبت التحوّل من الملكية إلى الناصرية، وانعاكسها على مجتمع الإسكندرية الكوزموبوليتاني. يسلّط الكاتب الضوء على مجموعة من الأجانب الذين كانوا يملأون الإسكندرية في ذلك الوقت ويشكّلون نسيجًا متجانسًا مع أهل البلاد، يصف يومياتهم وعالمهم الهانئ المسالم إلى أن عصفت الثورة وقلبت الموازين: فمنهم من أُمّمَت تجارته ومنهم من تعرّض للتوجس والمكائد بسبب أصوله الغربية ومنهم من أصرّ النظام على تجنيده عبر الترغيب والترهيب لخدمته. كذلك، نرى في الرواية مصريين جُرّدوا من ألقابهم ومكانتهم الاجتماعية، وآخرين نكّلت بهم طبقة أثرياء المال والسلطة الجدد، وآخرين آمنوا كثيرًا بالثورة والعدالة التي تعد بها فتعرضوا لخيبات جسام. كالعادة، رواية جديدة ممتعة للأسواني بأحداثها وشخصياتها الغنية وبأسلوبها الذي يبدو بسيطًا ومسليًا بينما هو محمّل بالقضايا الكبرى. علاء الأسواني– روائي وطبيب مصري حققت أعماله الأدبية نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا كبيرًا وترجمت إلى أكثر من 37 لغة حول العالم . من أبرز رواياته «عمارة يعقوبيان» التي تصدّرت قائمة الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي على مدى خمس سنوات بعد صدورها في العام 2002، «شيكاغو»، «نادي السيارات»، و«جمهورية كأنّ». حاز عدة جوائز عالمية عن أعماله الأدبية خلال السنوات الماضية من بينها «جائزة باشراحيل للإبداع الثقافي»، «جائزة كفافيس» اليونانية، و«جائزة غرينزاني كافور» الإيطالية، كما تم تقليده وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس في العام 2016. «كما سلفه نجيب محفوظ، علاء الأسواني هو كاتب عالمي، يجعل من القضايا المصرية قضايا إنسانية، ويضيء بمنتهى الجمال عالمنا المدهش دائمًا، والحزين والمربك أحيانًا». جريدة التايمز اللندنية «علاء الأسواني هو أعظم روائي مصري على قيد الحياة» روبرت فيسك المزيد >
-
تعالوا نلوّن مع ... لينكولن وعائلة لاود
Nickelodeon
إشترِ الآناستمتعوا بالتلوين مع لينكولن وعائلة لاود في كلّ صفحة من هذا الدفتر المميّز ! المزيد >
-
غضب الأنين
جبران مسعود
إشترِ الآنفي هذا الكتاب، يروي المعلّم والعالم اللغوي جبران مسعود حياته بأسلوب روائي فلا يلتزم باعتبارات الزمان والمكان بل يسرد محطات ولحظات مرّ بها ومرّت به في حياته الطويلة الغنية. هو "مازن"، الشخصية الرئيسية في النص، الصبي الذي عاش الانتداب ومقاومته، والشاب الذي شهد الفورات القومية والوطنية، والأستاذ الذي خرّج من بين يديه تلامذة أصبحوا رجال الغد، والرجل الذي تفرّغ لحبّ اللغة وإغناء المكتبة العربية بكتبٍ وأبحاثٍ عن علومها، وفي النهاية، المسنّ المتأمّل الذي يملؤه القهر وهو يرى البلاد تغرق أمام عينيه. وُلدَ في بيروت عام 1930. نال في العام 1950 شهادة بكالوريوس علوم (B.A.) في الأدب العربيّ والتَّاريخ، ثم شهادة أستاذ في العلوم (M.A.) عام 1953 من الجامعة الأميركيّة في بيروت. شغل عدّة مناصب خلال مسيرته المهنيَّة، أبرزها: أستاذ الأدب العربيّ والفلسفة الإسلامية والتاريخ والجغرافيا في الانترناشيونال كولدج في بيروت، ومدير الدُّروس العربية في القسم الفرنسيّ فيها، وأستاذ الفلسفة الإسلامية في صفّ الفرشمن في الجامعة الأميركية ببيروت التي حاضر في دوراتها التأهيلية للأساتذة العرب. له مقالات وأبحاث في الصحف اللبنانية ومحاضرات في الأندية الأدبيّة. أمّا مؤلَّفاته فتشمل عدداً من الدّراسات الأدبيَّة والتَّاريخيَّة واللُّغويَّة، وبعض الكتب في القصّة والرواية. نال جوائز وأوسمة تقديرًا لجهوده في مجال التعليم والأدب، منها جائزة «أصدقاء الكتاب» (1964 - 1965) عن أفضل كتاب لبنانيّ (معجمه «الرائد»)، ووسام الأرز الوطنيّ (1970)، ووسام مدرسته الإنترناشيونال كولدج. المزيد >
-
في مدرستي ثعلب
لولا وأوليفييه دوبان
إشترِ الآنإلى كُلّ طفلٍ يواجه تنمّرًا، أو يرى ذلك بين رفاقه، ولا يجد الجرأة ليخبر أحدًا. قصَّةُ ولدٍ يُضايقُه ثعلبٌ في المدرسة، في الملعب، ويتبعه حتّى إلى الحيّ. يوجّه إليه كلمات مؤذية، يمنعه من اللّعب، يخرّب أغراضه، يهدّده... المشكلة أنّ الولد، ككلّ ولدٍ، يظنّ أنّ أمّه لن تصدّقه إن أخبرها... والمشكلة الأكبر، أنّ هذا الثّعلب لم يعد وحده، ولم يعد مجرّد ثعلب. لقد تحوّل إلى نمر، وحوّل آخرين معه. فلم يعد وقت الاستراحة مسلّيًا أبدًا... قصّةٌ بِقلمِ أبٍ وَابنَتِهِ البالغة من العمر ثماني سنوات، تَعكس حقيقة ما قد يحدث في المدارس من وجهة نظر طفل، نرى فيها المُتنمّر بِعَينَيه ونفهم عبرها الخوف الّذي يعيشه. بكلماتٍ سهلةٍ، وأسلوب تصاعُديّ مشوّق، يعالج الكتاب مسألة التنمر في المدرسة، ويشكّل أفضل وسيلة للأهل لِفتح نقاش مع أطفالهم حول هذا الموضوع الحسّاس، وتشجيعهم على التحدث عن تجاربهم الخاصة في هذا الإطار. هذه القصّة تُسلّط الضَّوءَ على رسالةٍ واضِحة: الطَّريقةُ الوَحيدَة لِلتَّخلّصِ منَ النّمر، كَسرُ حاجزِ الصَّمت. الميزات الأساسيّة: - تسليط الضّوء على مشكلة التنَمُّر بلغة ملائمة للأطفال - تشجيع الأطفال على كَسْر حاجِزِ الخَوف والتحدث عن تجاربهم والبحث عن مساعدة عند مواجهة النّمر والتنمّر - تعزيز الثِّقَة بِالأَهْل والعلاقة الآمنة بهم - معرفة أنّ التحدّث عن المشكلة هو أوّل خطوة نحو إيجاد الحلّ المزيد >
-
وحدة مكافحة ادمان الشاشات
لينيا ماجور
إشترِ الآنهذا الكتاب يسلّط الضّوء على موضوع جوهريّ لا يمكن تجاهله اليوم: إدمان الشاشات. كميل لم يرفع عينيه عن شاشة التّابلِت منذ أسابيع، فلَم يَعُدْ أمامَ أخته أماني إلَّا حَلّ واحِد: الاتّصال بوَحدَة مُكافَحَة إدمانِ الشّاشات، فريق مهمّته إبعاد عيون الأولاد عن أيّ نوع من الشاشات. بأحداث طريفة ومسلّية وبحسّ فكاهيّ ممتاز، ينقل الكاتب جُهود الفريق ومحاولاته المتكرّرة لجعل كميل يتفاعل مع العالم الخارجي. لكنّ كميل، العالق وراء شاشته، تفوتُه كلّ المغامرات. مثل كميل، كُلّنا نجد أنفسنا اليوم مسمّرين أمام الشاشة، كبارًا وصغارًا. من هُنا، يَحُثّنا هذا الكتاب على ضرورة التنّبه إلى أخطار الإدمان على الشاشات، ويدعونا أن نجد حولنا مَن يلعب دور وحدة مكافحة إدمان الشاشات. الميزات الأساسيّة: - التوعية حول أخطار الإدمان على الشاشات - أهمّيّة توجيه الطّفل نحو استخدام آمن للشّاشات والإنترنت - تشجيع تفاعل الطّفل مع العالم الخارجي - ضرورة إيجاد توازن صحّيّ بين استخدام الشّاشة والأنشطة الأخرى المزيد >
-
نعمة الانفصال
دليلكِ لتخطّي علاقاتكِ الفاشلة وإيجاد الحبّ الذي تستحقّينه
دانييل شدياق
إشترِ الآنهذا كتابٌ لتنمية الذات مقنّعٌ بقالبٍ روائيّ مُوجّهٌ إلى كلّ صبيّةٍ تعبَت من العلاقات العاطفية التي استثمرَت فيها مرّة بعد مرّة وفشلَت، حتى يئسَت من إيجاد توأم روحها. هذا الكتاب سيقدم لها الأجوبة عن كلّ الأسئلة التي تغرق فيها على المستوى العاطفي، ويُخرجها من ضباب ساحة المواعدة إلى نور معرفة ذاتها، لأنّ كل شيء يبدأ من هناك فعليًّا. فالموضوع أبسط ممّا يبدو عليه، عليها فقط أن تغيّر مقاربتها له، ولنفسها، أن تصبح هي البطل الأوّل في قصّتها، فتحبّ ذاتها أوّلًا، كي تجد الحبّ لدى الآخَر. صدر بالإنجليزيّة عام 2019 وحصد حتّى اليوم ما يفوق 7000 تقييمٍ على أمازون. خُصّص له حسابٌ على إنستغرام (@themodernbreakupbook) وصل عدد متابعيه إلى أكثر من خمسمائة ألف. المؤلّف: كاتبٌ من أصل لبناني يُقيم في ملبورن، أستراليا. نُشر كتابه الأوّل «Who Says You Can’t? You Do» عام 2012، وأصبح من الكتب الأكثر مبيعًا على أمازون في ثمانية بلدان مُختلفة، ثمّ تبعه كتابه « Awaken Your Mind Open Your Heart» عام 2015. «نعمة الانفصال» هو كتابه الثالث وروايته الأولى. «لن يمنعني أحدٌ من التألّق مهما أساء مُعاملتي. لن يمنعني أحدٌ من عيش أفضل حياةٍ مُمكنة. سأساعد نفسي على النهوض، سأتدبّر أمري، وسأواصل السير» المزيد >





