-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
جديد
النمو
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنلِيو الأَسَد دَوَّنَ أَفْكارَهُ وَوَضَعَ خُطَّةً واضِحَةً، كينالا الكَنْغَر وَظَّفَتْ فَريقًا كامِلًا، وَأورا البومَة قَرَّرَتْ أَنْ تُجازِف. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ النُّمُوِّ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
التغيير
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنباندو الباندا تَعَلَّمَ مِنْ تَجارِبِ الآخَرينَ، تيلي النَّمِرَة حَسَّنَتْ مُنْتَجاتِها، وَأورا البومَة تَصَرَّفَتْ بِمُرونَة. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ التَّغْييرِ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
الابداع
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنبوبا الدُّبَّة القُطْبِيَّة تَسَجَّلَتْ في دَوْرَةٍ تَدْريبِيَّةٍ لِتَحْسينِ مَهاراتِها، ديبو الذِّئْب وَجَدَ الجُرْأَةَ لِتَصْميمِ قُبَّعاتٍ فَريدَةٍ، وَباندو الباندا ابْتَكَرَ بيتزا بِأَشْكالٍ غَريبَةٍ عَجيبَة! كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ الإِبْداعِ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
المرونة
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنكيكي الكُوالا لَمْ تَسْتَسْلِمْ أَمامَ الصُّعوباتِ، تيلي النَّمِرَة تَعَلَّمَتْ مِنْ أَخْطائِها، وَبيبوش البِطْريق حافَظَ عَلى روحٍ إيجابِيَّةٍ رَغْمَ التَّحَدِّيات. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ المُرونَة، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
العمل الجماعي
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنتشيبو الفَهْد تَعَلَّمَ أَنْ يُصْغِيَ إِلى الآخَرينَ، تيلي النَّمِرَة نَصَحَتْ فَريقَها بِتَشارُكِ الأَفْكارِ، وَكينالا الكَنْغَر حَدَّدَ مَسْؤولِيَّاتِ كُلِّ فَرْدٍ مِنَ الفَريق. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ العَمَلِ الجَماعِيِّ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون المزيد >
-
يوم غيمة صارت غيمة
Rob Hodgson
إشترِ الآنحِكاية مِنَ البِداية، سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ وَمُسَلِّيَةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى تَكْوينِ مَعرِفَة عِلْمِيّةٍ مُبَسَّطةٍ وَاكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة. أَسْرارٌ كَثيرَةٌ وَمُشَوِّقَةٌ بِانْتِظارِ الأَطْفالِ الَّذينَ يُحِبّونَ اكْتِشافَ ما حَوْلَهُم، بِلُغَةٍ بَسيطَةٍ وَفي حِكايَةٍ مُمْتِعَةٍ تُرْضي فُضولَهُم. شَمْس حارَّةٌ جِدًّا. بَحْثًا عَنِ البُرودَةِ، ارْتَفَعَتْ قَطَراتُ الماءِ نَحْوَ السَّماءِ وَتَكاثَرَتْ. فَشَكَّلَتْ مَعًا... غَيْمة! هَيَّا نُسافِرْ مَعْ غَيْمة وَصَديقَتَيْها ريح وَشَمْس، فَوْقَ المُدُنِ وَالأَرْيافِ، فَوْقَ البِحارِ وَالجِبالِ، حَيْثُ يَتَبَدَّلُ الطَّقْسُ فَتَسْطَع شَمْسٌ حارَّةٌ، وَيَتَساقَط مَطَرٌ مُنْعِشٌ أَوْ ثَلْجٌ ناعِم! حِكاية مِنَ البِداية سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ مُسَلِّيةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى: تَكْوينِ مَعْرِفَةٍ مُبَسَّطَةٍ حَوْلَ: تَشَكُّلِ الغُيومِ وَالضَّبابِ، تَساقُطِ الـمَطَرِ وَالثَّلْجِ، حُدوثِ البَرْقِ وَالرَّعْدِ، وَغَيْرِها اكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة مِثْلَ: ريح، ضَباب، عاصِفَة، نُدَف الثَّلْج ... تَبْسيطِ مَفْهومِ دَوْرَةِ الـماءِ في الطَّبيعَةِ اكْتِشافِ دَوْرِ الغُيومِ وَأَهَمِّيَّتِها في الطَّبيعَةِ المزيد >
-
يوم شجرة صارت شجرة
Rob Hodgson
إشترِ الآنحِكاية مِنَ البِداية، سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ وَمُسَلِّيَةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى تَكْوينِ مَعرِفَة عِلْمِيّةٍ مُبَسَّطةٍ وَاكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة. أَسْرارٌ كَثيرَةٌ وَمُشَوِّقَةٌ بِانْتِظارِ الأَطْفالِ الَّذينَ يُحِبّونَ اكْتِشافَ ما حَوْلَهُم، بِلُغَةٍ بَسيطَةٍ وَفي حِكايَةٍ مُمْتِعَةٍ تُرْضي فُضولَهُم. تُفّاحَةٌ وَقَعَتْ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَمَع الوَقْتِ، لَمْ يَبْقَ مِنْها إِلّا... بِذْرَة. يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَبِمُساعَدَةِ الصَّديقَتَيْنِ شَمْس وَغَيْمة، نَبَتَتْ بِذْرَة وَتَحَوَّلَتْ إِلى... شَجَرة. هَيّا نُرافِقْ شَجَرة في رِحْلَةِ نُمُوِّها الشَّيِّقَةِ فَنَكْتَشِف أَبْرَزَ مَراحِلِ حَياتِها وَأَهَمَّ التَّغَيُّراتِ فيها مَع كُلِّ فَصْلٍ جَديد. حِكاية مِنَ البِداية سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ مُسَلِّيةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى: تَكْوينِ مَعْرِفَةٍ مُبَسَّطَةٍ حَوْلَ: نُمُوِّ الجُذور، تَكَوُّنِ البَراعِم، التَّرْكيبِ الضَّوْئِيِّ، أَنْواعِ أَشْجارٍ مُخْتَلِفَةٍ (دورْيان، باوْباب/التَّبلْدِي، صَفْصاف، صَنَوْبَر...) وَغَيْرِها اكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة مِثْلَ: البِذْرَة، الجَذْر، البُرْعُم، الرَّحيق، غُبار الطَّلع... تَبْسيطِ دَوْرَة حَياةِ الشَّجَرَةِ مُنْذُ كانَتْ بِذْرَة اكْتِشافِ دَوْرِ الشَّجَرَةِ وَأَهَمِّيَّتِها في الطَّبيعَة المزيد >
-
اصغى الارنب
كوري دورفلد
إشترِ الآنتامِر خَسِرَ كُلَّ شَيْء... الحَيَواناتُ كُلُّها جاءَتْ تُواسيهِ، فَانْهالَتْ عَلَيْهِ النَّصائِحُ مِنْ كُلِّ جِهَة. "صَرِّخ! اخْتَبِئ! تَذَكَّر! انْتَقِم!" لَكِنَّ تامِر لَمْ يَرْغَبْ وَقْتَها بِفَعْلِ أَيِّ شَيْء. إِلى أَنْ وَصَلَ الأَرْنَب... وَالأَرْنَبُ أَصْغى. قِصَّةٌ دافِئَةٌ تُظْهِرُ لِلْأَطْفالِ أَنَّ بَعْضَ الأَوْقاتِ لا تَحْتَاجُ إِلى كَلامٍ كَثيرٍ، بَلْ إِلى قَلْبٍ يُصْغي بِحُبّ. يُوجّهُ هذا الكتابُ رسالةً واضِحَةً إلى الطفل من جِهَة: عندَما تَجِدُ صَمتًا وَسُكونًا، لا تَحسَبْهُ لامُبالاة، فَالآذانُ الصَّاغِيَة تُشَجِّعُ عَلى الاِنفِتاحِ وَمُشارَكَة المَشاعِر. وإلى الأهلِ وَالمُربّين وَكُلّ مَن يُرافق نُمُوَّ الطّفل مِن جِهَة أُخرى: دعمُ الطّفلِ يبدأُ بالإصغاء إليه. فَأمامَ تجربةِ الخسارةِ الّتي قد تَكونُ خَسارَة شَخصٍ عَزيز، أو فَشَل، أو خَيبات أَمَل، يحتاجُ الطّفلُ إلى الأمان، والوَقت، وَالمَساحَة لِيَشعُر وَيُعبّر. في إطارٍ قصصيٍّ وعَبْرَ أحداثٍ مُتَسَلسِلَة، يتَماهى القارئُ الصّغيرُ مَع بطل القصَّة، فيَتعلَّمُ أنَّ وجودَ شخصٍ يُصغي بِصدقٍ قد يكونُ كافيًا أحيانًا لِتَجاوزِ أكثرِ اللحظاتِ ألَمًا، وأنَّ المَشاعِرَ، مهما كانَت، لَها مكانٌ آمنٌ للتَّعبير. الميزات الأساسيّة: • مُساندَة الطّفل الَّذي اختَبَرَ تَجارِب حَياتيَّة صَعبَة كالخَسارة أوِ الفَشَل • أهَمِّيَّة الإصغاءِ لِلطّفلِ بِصَمتٍ وتَفَهُّم • إدراك الطّفلِ حاجَتَهُ إلى وَقْتٍ لِمُعالجةِ مَشاعرهِ • مَنْح الطّفلِ "مَساحَة آمِنَة" للتَّعبيرِ عَن مَشاعرِهِ بِحُرِّيَّة المزيد >
-
جديد
أختي وأنا
فيرجيني غريمالدي
إشترِ الآنقليلةٌ هي الروايات التي تأسر قلبك وتحثّك على متابعة القراءة من دون أن تتخلّلها أحداثٌ مشوّقة. هذه روايةٌ من القلب إلى القلب، تستكشف العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع، عبء الذاكرة وخفّة الألفة... في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما... إلى أن فرّقت في النهاية. في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع. هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر بالبوح أخيرًا... وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءةً في فرنسا. «في روايتها هذه، تعود غريمالدي بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة الردود الذكيّة والسريعة». – جريدة «Ouest-France» المزيد >





