-
الينبوع
املي نصرالله
إشترِ الآنالينبوع... وهذا أثرٌ جَديد تُقدّمه إملي نصرالله إلى قُرّاء القِصّة العَربيَّة عَلى اختِلاف أوطانِهم واتّجاهاتِهم... وَهي إذ تُتابع مَسيرتَها القصَصِيَّة الصاعِدَة، إنَّما تؤَكِّد عَلى المَلامِح الأساسِيَّة لأدَبها ذي النزعَة الإنسانيَّة المضيئة، والنّسج الفَنّيّ والجَماليّ المتَميّز. بلَفتَةِ المُبدع تَقتَنصُ الكاتِبَة هُنَيهَة الحالَة–الفِعل. وبريشَةِ المُبدع تجسِّد تلكَ الهنيهَة بَراعة في السّرد، وَمَهارة في الحبك، ونَضَارة في الأداء، وشَفافِيَة في النّفاذ والرّؤيا. في أقاصيص الينبوع إغناءٌ لِحالاتِ الوُجود الإنسانيّ، ودَفع لها في اتّجاهِ الضّوء وَالعُمق... وفي أقاصيص الينبوع إمتاعٌ فنّيّ يحيلُ المعاناة شُعلَة دائِمَة اللهب وَالسُّطوع... ومن الينبوع تتفجَّرُ الحياة... المزيد >
-
الإقلاع عكس الزمن
املي نصرالله
إشترِ الآنبرؤيَة كاشفَة، وَبمُعاناة إنسانيّة زاخرة، وبأسلوب تعبيريّ ناصِع، تَحبُك إملي نصرالله نسيجَ روايتها هذه شاهدًا على عصرٍ وَبيئة، ومرآةً لحركة في الحضارة والتاريخ، مِن خِلال نَماذج بشَريّة تعكس في تصرّفها ومشاعرها وأفكارها أدقَّ تموُّجات تِلك الحركة، وتجسّدها برَويّة وعُمق وشُمول وبهاء فنّي ساطع. أثرٌ أدبيّ يختصرُ زخمَ الرواية العربيّة الحديثة، ويُبلور أخصَّ خصائصها الإبداعيّة، تحليلًا وتشويقًا وأبعادًا نفسِيّة وإنسانية وحَضارية قلّ نظيرها في الأدب القصَصيّ المعاصر. رواية تُقرأ، وتُعاد، وتُروى، وتُتدارس، وهي إلى ذلك تتويجٌ لمسيرة أدبيّة حافلة، لا تزال لأديبتنا الكبيرة في دروبها المكانةُ العالية والمرتبةُ الطليعيّة المرموقة. المزيد >
-
الطاحونة الضائعة
املي نصرالله
إشترِ الآنتتناول رائدة أدب القرية والمهجر إملي نصرالله في هذه المجموعة القصصيّة معاناة الإغتراب والحرب والحنين التي عصفت بالمجتمع اللبناني، وتروي آلام وآمال الصغار والكبار من خلال خواطر ورسائل يكتبونها للأقارب والأحبّة. في "جبل السندورس" يخاطب عالم الجيولوجيا سامر أمه ويطلب الغفران بعد قضائه سني الغربة طلبًا للعلم، حيث يقع في حبّ امرأة يبني معها عائلة جديدة، قبل أن يدبّ به الحنين الى القرية وحجارة جبل السندورس ذات الموادّ المشتعلة، فيقررّ العودة. الغربة عن الريف لا تلازم من يغادر الوطن فقط بل أيضًا أهل المدينة. في "الطاحونة الضائعة"، تصطحب الأم القاطنة في المدينة ابنتها الى الضيعة، فتعود بها الذكريات الى طاحونة الضيعة لكنها تكتشف ان الطاحونة اصبحت، كالذكريات، مدفونة في ماضٍ لن يعود. قصصٌ أخرى في المجموعة تروي حكايات الحرب اللبنانيّة والحصار الجسدي والنفسي للصغار القابعين في الملاجىء، والكبار الجالسين خلف الشبابيك المغلقة وقريبًا من خطوط التماس. المزيد >
-
النبيّ
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
رمل وزبد
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
التائه
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
السادات
روبير سوليه
إشترِ الآنبطل الحرب والسلام أم خائن العرب وقضيتهم؟ الرئيس المؤمن أم عدو الإسلاميين؟ الرئيس الذي استعاد سيناء أم ذلك الذي احتفى باستعادة صوَرية لأراضي 67؟ بطل عبور 73 أم ممثل خائب ضلّ طريق السينما فوصل إلى مسرح السياسة ليصنع بطولةً لم تكن بالحجم الذي صوّرها به الإعلام العالمي؟ لا شكّ في أنّ السادات هو من أكثر القادة العرب إثارة للجدل، بمواقفه المتقلبة، وشخصيته الاستعراضية، وتاريخه الحافل بالتناقضات. مع ذلك، يظلّ الرجل محط إجماع. لقد قام بمبادرات غيّرت جوهر المعطيات في الشرق الأوسط. هذا الكتاب هو السيرة التحليلية الأولى التي تكشف عن الرجل والإنسان خلف الأسطورة. المزيد >
-
Award
الشتاء في ليشبونة
أنطونيو مونيوز مولينا
إشترِ الآنمنذ سمعَت لوكريثيا عزف سانتياغو بيرالبو على البيانو في سان سيباستيان، لم يعد شيء موجودًا إلّا موسيقاه. حلمت بليشبونة لكنّها ذهبت مرغمة إلى برلين. ثلاث سنوات وبيرالبو ينتظرها، ويعيش لتلقّي الرسائل وإرسالها. ثمّ عادت من جنيف، لكنّها أضاعت مجدّدًا الطريق إلى ليشبونة. قصّة الحبّ هذه لا تنتهي عند آخر فرصة ضائعة في مدريد... هي قصّة امرأة تبحث عن ذاتها في لوحة مسروقة لسيزان. قصّة واقع فكّكه الشغف على إيقاع موسيقى الجاز، في عتمة الأيّام الماطرة والنوادي الليليّة. إنّها قصّة هروب مستمرّ، ولكن... «ما جدوى الهروب من المدن إن كانت ستلاحقك إلى آخر العالم؟» المزيد >
-
الإعدام
خليل تقي الدين
إشترِ الآنيقول خليل تقي الدين إنه لم يكتب قصة "الإعدام" التي تتصدر هذه المجموعة إلا بعد مخاض طويل. وأنه لم يكتبها لمجرد كتابة قصة بل لأنه كان يحسّ إحساسًا قويًا أن حياة سابقة في زمن مضى انتهت بإعدامه على مشنقة. أين؟ في أي زمن؟ في أي بلاد؟ هو لا يدري. المزيد >
-
من حصاد الأيّام
الجزء الثالث
إملي نصرالله
إشترِ الآنهذا هو العنوان الذي شاءت الأديبة إملي نصرالله أن تطلقه على مجموعات من النصوص التي وردت منجَّمَة في مشوارها الأدبي المديد. إنّها بعض حصادٍ في عصرٍ ما عاد إنسانه يعرف ما البذار وما البيدر، وما حبّات العرق على جبين فلّاح. إنسان قد لا يرى في البيدر، إن قُدّر له أن يراه، إلّا كومة قشّ جمعها جامعٌ للتسلية، أو ماضيًا انقضى مع رحيل فلّاحيه وعامليه، ولو أمعن النظر لَبانت له هذه اللُّقى الثمينة حبّات خير من كنز البشرية الأعظم، حبّات تحمل الحياة والحبّ والأمل وأجنّة الآتي، وقبل هذا وذاك إنسانية الإنسان. في هذا الجزء الثالث من سلسلة «من حصاد الأيّام »، عودةٌ إلى الجذور، إلى الأمّ الواقفة قبالة الصورة تناجيها وتسألها العودة، إلى السنديانة الدهرية التي كانت، وما تزال، مدرسةً للجمال والصبر والحكمة الثمينة. عودةٌ إلى القرية، بكلّ ما أبدعته القرية من قيَمٍ وتقاليد ووجدان صاف. بأسلوب شاعريّ أنيق، تنقّي إملي نصرالله حبّاتها، موزِّعةً إيّاها مؤونةً كافية لأيّام الشحّ والجدب التي ترزح تحتها أجيالنا. قطوفٌ دانية وثمار مشتهاة على مائدة الإنسانية. المزيد >





