-
جديد
عورة في الجوار
أمير تاج السر
إشترِ الآنبسردٍ فاتن، ولغةٍ صادمة ونقدٍ حارق، يسرد أمير تاج السرّ روايته الملأى بالقصص من الريف السودانيّ، مُخرجًا الملامحَ والعادات الاجتماعيّة التي تُشكّله: النميمة التي تُطلقها رابطة الكذب – نسوة البلدة الموكَلات بتدبير الزيجات، إلى الألقاب والفضائح، النزق والكبت الجنسيّ، تعظيم المسؤولين، طباع الساسة، التطرّف في الغنى والفقر، الفتن اليوميّة، الحسد وخرق الخصوصيّات، الغضب والحرَد والوقاحة، والاحتراب الداخليّ ممثلًا بقبيلتَين اقتَتلتا زمانًا على فدّان. «كلب الحرّ» سائق عربة الشحن بين البلدة والمدينة الذي يحلم منذ صغره أن يكون عورةً!، و«شاخر سوار» شحّاذ البلد والدجّال المعتزِل الذي يكشف المستور ويفكّ السحر، و«شعيب التكروري» بائع السحر الباحث عن مهرّج، و«داود أقرع» فقيه البلد صاحب نظريّة: الضرب على الميت حرام... هؤلاء وغيرهم، شخصيّات اجتماعيّة، سياسيّة ودينيّة... مستوحاة من صميم الواقع السوداني، ينفذ الكاتب إلى أعماقها مُعرّيًا حقائقها ونازعًا عنها أقنعتها. في سرده المليء بالفكاهة السوداء، يذكر الكاتب أحداثًا تاريخيّة كالوقائع العسكريّة والحروب ضدّ المستعمِر الإنكليزي أيّام المهدي محمد أحمد بن عبد الله بن فحل، قائد الثورة المهديّة، ومجاعة «سنة ستّة» عام 1888... ويرصد انتقال البلد إلى «العصرنة» و«التفتّح» عبر التأثيرات الثقافيّة للخارج التي ترد إلى الأرياف من المدن، كفرق الصرعات الموسيقيّة، تحرّر الفتيات، موضة الهيبيز وتسريحات الشعر... وكذلك تبدّل وسائل النقل، وأشهر العطور والأغاني.. عورة في الجوار كشفٌ ممتعٌ لعورةِ واقعٍ مُرّ. أمير تاج السرّ — روائي سوداني يعمل طبيبًا. نال جائزة كتارا للرواية في دورتها الأولى عام 2015 عن «366»، ووصلتْ بعض عناوينه إلى القائمتَين الطويلة والقصيرة في جوائز أدبيّة عربيّة مثل البوكر والشيخ زايد، وأجنبيّة مثل الجائزة العالميّة للكتاب المترجم (عام 2017 بروايته «العطر الفرنسي»، وعام 2018 بروايته «إيبولا 76»). تُرجمَت أعماله إلى عدّة لغات منها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والإسبانيّة والفارسيّة والصينيّة. صدر له عن نوفل: «جزء مؤلم من حكاية» (2018)، «تاكيكارديا» (2019) التي وصلتْ إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2019 – 2020)، و«سيرة الوجع» (طبعة جديدة، 2019)، و«غضب وكنداكات» (2020)، و«حرّاس الحزن» (2022). دخلت رواياته في المناهج الدراسيّة الثانويّة الإماراتيّة والبريطانيّة والمغربيّة. أمير كاتب كبير يكتب بروح المغامر، وعماد كتابته الشاعر الذي في داخله» إبراهيم داود كاتب وشاعر مصري. المزيد >
-
جديد
أبجدية الصمت
دلفين مينوي
إشترِ الآنغوكتاي، ذلك الزوجٌ المُحبّ والوالد الحنون والأكاديمي المولع باللّغة والتّاريخ، أُلقي في السّجن. ليس لأنه اقترف جنحة أو جريمة، ولكن فقط لأنّه تجرّأ على توقيع عريضة تُطالب بعدم قتل مدنيّين بسبب انتمائهم العرقي. في هذه الرواية الشيّقة والمحمّلة بالعواطف، تستند مينوي إلى خبرتها الواسعة كصحافيّة في الشرق الأوسط لتأخذ القارئ إلى قلب تركيا، إلى إسطنبول المتخبّطة بين نزعة الحريّات وقيود الواقع، إلى عاصمةٍ ترحّب باجتماع الكلّ لكن تمنع تجمّعاتهم. في رحلتها السرديّة، تتحدّث الكاتبة عن مواطنين صودرت أصواتهم فرسموا طريقهم نحو الحريّة. وتتحدّث عن الحبّ أيضًا: حبّ الوطن الذي يربطكَ بأرضٍ العيش فيها مستحيل والعيش خارجها أكثر استحالة. وحبّ الآخَر الذي يجمع بين زوجين فرّقتهما سلطة بلدٍ سيظلّان يحاربان من أجله حتّى آخر رمق. ففي قضايا الحقّ، التّنازلات ممنوعة. قد تتمكّن السّلطات من إسكات المعارضين، لكن لا حول لها ولا قوّة أمام دويّ معاركهم الصامتة. : كاتبة وصحافيّة فرنسيّة من أصل إيراني حائزة جوائز عدّة، مارست مهنتها لسنوات من إيران، ثمّ بيروت، والقاهرة، قبل أن تنتقل إلى إسطنبول حيث تعمل اليوم مراسلةً خاصّة لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسيّة. في رصيدها الكثير من الكتب، بعضها تُرجم إلى أكثر من ثلاثين لغة من ضمنها العربيّة. «في بلدٍ يسوده الاضطراب، تروي دلفين مينوي قصّة أولئك الذين تجرّأوا على الإيمان بالديمقراطيّة ووجدوا أنفسهم تحت رحمة دولة لم يشهدوا لعنفها مثيل. هذا هو الكتاب السابع للكاتبة الحائزة على جائزة ألبير لوندريس، وهو رواية قويّة ومؤثّرة وواقعيّة بشكلٍ مذهل». – مجلّة «Point de vue» المزيد >
-
جديد
الصبيّ الذي محا الشمس
شربل قطّان
إشترِ الآنلِمَ لا تَكونُ البُيوتُ مَبْنِيَّةً مِنَ الحَلْوى؟ وَلِمَ لا تُمْطِرُ الغُيومُ حَبَّاتِ لَوْز؟ جَلَسَ الصَّبِيُّ لِساعاتٍ وَهُوَ يَرْسُمُ وَيَمْحو، فَتَظْهَرُ أَشْياءُ وَتَخْتَفي أُخْرى. ها هُوَ يَعْلو فَوْقَ المَنازِلِ، قَريبًا مِنَ الشَّمْس. الشَّمْس؟ أَزْعَجَهُ نورُها، فَمَحاها. وَلَكِنْ... كَيْفَ سَيَطْلَعُ الصَّباحُ غَدًا؟ بَطَلُ هذه القصّة كانَ يرغبُ فقط بقلمٍ وممحاة، لكنّهُ حينَ أدركَ أنّهُ يملكُ قوّةَ رَسْمِ ما يُريد ومَحو ما يُريد، تَحَوَّلَتْ رغبتُه البسيطة إلى قُوّةٍ بين يَدَيه، ذهبَ بِها بعيدًا بعيدًا. صارَت قراراتُه مُتسرّعةً وأخطاؤُه كثيرةً، فكيف يمحوها؟ قصَّةٌ خَياليَّةٌ برسالةٍ مهمّة: للرّغبات حدود، وَللقوّة أخطار إذا لَم تترافق مع المسؤولية والوعي. يسلّط هذا الكتاب الضَّوءَ على أهمِّيَّة تصرُّف الطّفل بِوَعي حينَ يكونُ في موقع سُلطةٍ، كما يُركّز على فكرة تَحمُّل عَواقب الأخطاء والعمل على تصحيحها. الميزات الأساسيّة: • استخدام القوّة بوَعي ومَسؤوليّة • تَحَمُّلُ عواقب الأَفْعال وتَصْحيحِ الأَخْطاء • أَهَمِّيَّةُ الصَّداقَة المؤلّف: شربل قطّان – من مواليد بلدة مغدوشة، لبنان الجنوبيّ، 1970. انتقل إلى جمهوريّة جنوب إفريقيا عام 1990 حيثُ تابعَ دراساتِه العُليا في جامعتها، وحاز إجازة في المعلوماتيّة. أقامَ وعملَ في مدينة جوهنسبرغ قبل أن ينتقل إلى الإمارات العربيّة المتّحدة. متأهّل ولهُ ولدان، أُدرجَت روايته "حقائب الذاكرة" عام 2011 على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربيّة. "الصبيّ الذي محا الشمس" هي قصّته المصوّرة الأولى للأطفال. المزيد >
-
جديد
موجز الرحلتين في اقتفاء أثر مولانا ذي الجناحين
سردار عبد الله
إشترِ الآنمن خلال رحلتين قام بهما عام 2018 إلى الهند، يحاول سردار عبد الله ملء الفراغ في سيرة الشيخ خالد النقشبندي. يدعو الكاتب القرّاء إلى مرافقته في أسفاره وتنقّلاته للبحث عن خانقاه الشاه عبد الله الدهلوي، في مدينة جيهان آباد، حيث قضى النقشبندي عاماً هناك منتصف القرن التاسع عشر. أسهمت تلك السنة في تعزيز دور الشيخ لإحداث تغييرات بعد عودته، إذ تبنّى الطريقة النقشبندية التي باتت تُسمّى فيما بعد باسمه «النقشبندية الخالدية». تقودنا هذه الرحلة إلى أحداث تاريخية هامّة حينها مثل سقوط ولاية بغداد والطريقة الصوفية البكتاشية، وسقوط الإمارات الكُردية، مما خلق فراغاً رهيباً في السلطة. لكنّ طريقته الصوفية كانت بمثابة البديل الروحي أولاً، ما أحدث تحوّلًا كبيرًا في تركيبة الزعامة الكردية، التي انتقلت من طبقة الأمراء والإقطاع الى رجال الدين المتنورين. اتخذ الكاتب قرارًا جازمًا بألّا يعود من الهند ما لم يعثر على ذلك المكان المجهول، غير أنّه وفي رحلة بحثه تلك، يخوض في التاريخ تارة وفي العجائب والطرائف التي يصادفها في تلك البلاد تارة أخرى. «نال الكتاب تنويهاً خاصّاً من جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات» سردار عبد الله كاتب وسياسي كردي ومرشّح سابق لرئاسة العراق. ترأّس هيئة تحرير مجلات وصحف كردية عديدة بعد سنواتٍ قضاها في جبال كردستان ضمن قوّات البيشمركة الكردية. له إصدارات عديدة باللغتين الكردية والعربية. «موجز الرحلتين في اقتفاء أثر مولانا ذو الجناحين» هو كتابه الثاني الصادر عن «دار نوفل» بعد روايته «آتيلا آخر العشّاق». المزيد >
-
جديد
اغالب مجرى النهر
سعيد خطيبي
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية بين مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها. في الطرف الآخر من المدينة يجتمع مناضلون قدامى، لرفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم. أحد هؤلاء المناضلين هو والد المتّهمة، الذي سيخضع بدوره للتحقيق في قضيّة ابنته نفسها. تؤرّخ الرواية لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها بين تجاوز القانون وإنقاذ مَن فقدها... وتُصوّر بسردٍ بارعٍ أناسًا انتهتْ بهم الحياة أسرى أقدارهم، عُلّقَتْ مصائرهم بمصير شخصٍ واحد فقط؛ صحافيٍّ ينتظرون وصوله من العاصمة. وبذات البراعة تصوّر الانتظار المحموم للمنتظِرين، بين يأسٍ غير تامّ وأملٍ غير مكتمل. رواية الخاصّ والعامّ، ورواية اغتراب الذوات داخل أزماتها. سعيد خطيبي – كاتب جزائري (مواليد بوسعادة، 1984)، حاصل على ماجستير في الدراسات الثقافيّة من جامعة السوربون، وليسانس في الأدب الفرنسي من جامعة الجزائر. صدرتْ له خمس روايات آخرها «نهاية الصحراء» (نوفل، 2022) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2023). تُرجمتْ رواياته إلى سبع لغات. «تسير حبكة الرواية سيرًا تصاعديًّا لا يملك معه المتلقّي سوى مواصلة القراءة« بهاء بن نوّار – كرّاس الثقافة (الجزائر) ، عن رواية «نهاية الصحراء». المزيد >
-
جديد
فتاة المتاهة
إشترِ الآنرواية «فتاة المتاهة» من أكثر روايات غيوم ميسو تشويقًا وإثارةً. تبدأ بمشهدٍ سينمائي ساحر: الوريثة الإيطاليّة الشهيرة أوريانا دي بييترو تستلقي على سطح قارب «لونا بلو» متلذّذةً بأشعّة الشمس. بعد أشهرٍ طويلةٍ من فقدان الأمل والشعور باقتراب النهاية، عادت الأمور أخيرًا تصبّ لصالحها، وتعدها بغدٍ أجمل. لكنّ لحظة الهدوء هذه لا تدوم، إذ يتحوّل المشهد فجأةً إلى كابوس. خلال دقائق، تتعرّض أوريانا لهجومٍ عنيف ينتهي بوفاتها الغامضة. هكذا ينطلق تحقيقٌ معقّد تقوده المحقّقة جوستين، التي تواجه تحدّيات شخصيّة ومهنيّة في سبيل كشف القاتل، وسط شبكة من السرديّات المتداخلة والمضلّلة. من الذي قتل أوريانا دي بييترو؟ هل يكون زوجها أدريان، عازف البيانو الغامض والجذاب؟ هل هي أديل، صديقتها أوّلًا، وعدوّتها لاحقًا؟ كلاهما يقول الحقيقة، لكنّ حقيقتيهما لا علاقة لهما بالواقع. ببراعته المعتادة، ينسج ميسو حبكة محكمة تُبقي القارئ في حالة ترقّب حتّى السطر الأخير. الروائي الفرنسي الأكثر قراءةً في فرنسا منذ أكثر من عشر سنوات. وُلد في العام 1974 في أنتيب، وبدأ التأليف خلال سنوات دراسته ولم يتوقّف منذ ذلك الحين. في العام 2004، ظهر كتابه «Et Après» الذي كان سبب لقائه بالجمهور، تبعته كتب ترجمت نوفل منها «الصبيّة والليل» (2019)، «حياة الكاتب السريّة» (2020)، «الحياة رواية» (2021)، «مجهولة نهر السين» (2022)، و«أنجيليك» (2023). تُرجمت كتبه إلى سبع وأربعين لغة وبعضها حُوّل إلى أفلام، كما لاقت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وسائر أرجاء العالم. «كالعادة، يكسر ميسو التوقّعات ويفاجئ القارئ باستمرار. هذه رواية إثارة نفسيّة خالصة، تنبض في طيّاتها نبرته العاطفيّة المرهفة». – مجلّة «لوبوان» المزيد >
-
ماجستير إدارة الأعمال في 80 دقيقة
ريتشارد ريفز و جون نيل
إشترِ الآنيتوجّه الكتاب إلى كل من يعمل في مجال إدارة الأعمال ويطمح إلى التفوق دون العودة إلى مقاعد الدراسة، إذ يعالج مبادئ القيادة والإستدامة والأخلاقيات وثقافة الشركات والأموال من خلال مفاهيم خارجة عن المألوف وعبر مقاربات ديناميكية تساعد على التفوّق في الأعمال. المزيد >
-
جديد
الكهل الذي نسي
سمير قسيمي
إشترِ الآنكهلٌ بلا اسم، يحمل رقمًا بدل الهويّة، يجلس في عزلةٍ شارعًا في تدوين ما بقي منه. ما يكتبه لا يستعيد ذاكرته، بل يعيد ترتيب شظاياها في دائرةٍ مغلقة؛ حيث لا وجود لخطٍّ مستقيم للحقيقة، بل دورانٌ أبديّ حول مركزٍ مفقود. في هذا العمل الذي تدور أحداثه في الجزائر العاصمة، ينسج سمير قسيمي سردًا دائريًّا محكمًا، تتوالد فيه ثلاث روايات داخل رواية واحدة: حكاية مريض نفسي يطارد اسمه الضائع بين هويّات فُرضت عليه، وحكاية «دائرة الكتّاب المجهولين» حيث يواجه البطل الفشل في طقسٍ غرائبي يشبه الاعتراف، لتفتح الاثنتان الباب أمام رواية ثالثة، أعمق وأكثر خطورة، عن تاريخٍ مطموس يُستعاد عبر عمارة مسكونة، وأبٍ مختفٍ، وأسماءٍ شُطبت عمدًا من الذاكرة الرسميّة، من أحداث أكتوبر 1988 مرورًا بالعشريّة السوداء وصولًا إلى الحاضر. هنا تتحوّل الكتابة إلى موضوعها الخاصّ، ويصبح القارئ شريكًا في ولادة النصّ وهشاشته. رواية تعرف أنّها رواية، وتكشف آليّاتها لا للتفاخر، بل للمساءلة، واضعةً فعل السرد نفسه موضع شكّ. سمير قسيمي روائي جزائري عمل محاميًا ومحرّرًا ثقافيًا وأدبيًا في عدّة منابر عربيّة. صدرت له تسع روايات تُرجِم بعضها إلى الفرنسيّة، من بينها «يوم رائع للموت» و«حبّ في خريف مائل» و«الحماقة كما لم يروِها أحد» الصادرة عن داري «سوي» و«أكت سود» الفرنسيّتين. وصلت رواياته إلى القوائم القصيرة في جوائز عربيّة وأجنبية مرموقة مثل جائزة العالم العربي للأدب بباريس وجائزة مارنوستروم. تُدرَّس أعماله وتُناقش نقديًّا في جامعات عربيّة وفرنسيّة وألمانيّة، ويُعدّ من الأصوات البارزة في الرواية العربيّة المعاصرة. المزيد >
-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >





