Set Ascending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
  1. جديد فخ الهويات

    فخ الهويات

    حسن أوريد

    إشترِ الآن

    منذ انهيار السرديّة الشيوعيّة، حلّتْ الهويّة محلّ الطبقة، والثقافة محلّ الاقتصاد. وعرف العالم طلبًا هويّاتيًّا يُلبّي الرغبة في الاعتراف. لكنّ هذا الطلب ما لبث أن عرف زَيْغًا اختلفت أشكاله، أفضى في الغالب إلى إضعاف سبيكة المجتمعات، وتهديد العيش المشترك، وخلخلة الدولة. ما كان يُراد أن يكون حلًّا، أضحى مُشكِلًا. كيف التوفيق بين الطلب الهويّاتيّ، ومقتضى المواطَنة؟ كيف التأليف ما بين الخصوصيّة والعالميّة؟ وكيف يمكن تحقيق توزيعٍ عادل للرموز، دون الازدراء بأيّ مكوّنٍ من مكوّنات المجتمع؟ تطفح المجتمعات الغربيّة باحتدام خطابات الهويّة، بين الأصليّين والوافدين من مهاجرين مسلمين. ويغدو مشكل الهويّة الجانب المرئيَّ لمشاكل معقّدة، تُخفي أكثر ممّا تُبدي. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم خطاب الهويّة، مشروعيّته وزَيْغه، والفخّ الذي يَؤول إليه، في الغرب والعالم العربيّ، على السواء. هو سَبحٌ في قضايا ذات بعدٍ كونيّ، كالإسلاموفوبيا، عودة العرقيّة في العالم، المجتمع الأرخبيلي، الاستبدال الكبير، وخطاب نقض الاستعمار. وقبل كلّ هذا، العدوّ الحميم، وكبش الفداء الضروريّ. عسى أن تُسعف قراءته في الإحاطة بأسئلةٍ حارقة تتوزّع العالم. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي». المزيد >

  2. جديد جهانكشاي؛ صاحب الديوان والحشاش

    جهانكشاي؛ صاحب الديوان والحشاش

    زياد مبارك

    إشترِ الآن

    حاكمٌ وحشاش هما بطلا هذه الرواية. أما أحداثها فتدور زمنَ سقوط الدولة العباسية وبداية حكم المغول. في تلك الفترة الزمنية الزاخرة بالتناقضات والصراعات، في أواخر أيام الدولة العباسية وبدايات حكم الدولة الإيلخانية التي أسّسها هولاكو خان وأسرته في العراق، يلتقي علاء الدين الجويني، حاكم العراق وصاحب كتاب «جهانكشاي»، الذي أرّخ فيه لجنكيز خان مؤسّس الإمبراطورية المغولية وسلالته، بجوتيار الذي ينتمي إلى جماعة الحشّاشين. في سيرته المتخيَّلة هذه، يمثّل الجويني السلطة والمتمرّد عليها في آن، لتحاكي نكبة الأسرة الجوينيّة العاملة في دواوين المغول، نكبة البرامكة في عصر الرشيد. أما جوتيار، فيختزل أساليب الحشّاشين وأفكارهم وصراعهم مع المغول في تلك الفترة التاريخية العصيبة. تغوص الرواية في عصرٍ مظلمٍ من التاريخ العربي الإسلامي؛ حين انطفأ سراج العباسيين بسقوط بغداد، وغرق العالم في ظلمات المغول الموحِشة. زياد مبارك – كاتب سوداني ومهندس (مواليد الخرطوم، 1983) ومؤسّس مجلّة «مسارب أدبيّة» الثقافيّة. نُشرت له مجموعة قصصيّة بعنوان «الآخر»، وأُدرجَت روايته «جهانكشاي؛ صاحب الديوان والحشّاش» في القائمة الـ 18 لفئة الروايات التاريخية الغير منشورة بجائزة كتارا 2024. «رواية الأديب زياد مبارك نموذج في البناء المتميّز في مجال السردية التاريخية والتأريخية على حد سواء» – محمد بدوي مصطفى – كاتب وصحافي وأكاديمي سوداني المزيد >

  3. عجلة الحروف - في المدرسة

    عجلة الحروف - في المدرسة

    Brainwaves Books

    إشترِ الآن

    لِإتقانِ القِراءَة وَالكِتابَة، لا بُدَّ للطّفلِ أن يَكتسِبَ مَهارةً أساسيَّةً: التَّهَجّي نعم، ولكن كيف؟ - في كُلِّ لَوحَةٍ، يَبحَثُ الطّفلُ عَن العَناصِر الخَمسَة المُحَدَّدَة مُعتَمِدًا عَلى مَهارَتَيِ التَّركيزِ وَالاِنْتِباه. - يَقرَأُ أسماءَها بِصَوتٍ مُرتَفِعٍ مَع نُطقِ الحُروفِ بِشَكلٍ صَحيحٍ. - بِاستخدامِ العَجَلَة لِمُطابَقَة صَوتِ الحَرف مَع صورَتِهِ، يَتَعَلَّمُ أن يَتَهَجّاها بِطَريقَةٍ مُسَلِّيَة، فَتَسهُلُ عَليهِ كِتابتُها بالشَّكلِ الصَّحيح. من خلال هذا الكتاب التَّفاعُليّ، يتمكّنُ الطّفلُ مِن: - رَبط الحُروف بِأصواتِها، وتَجميعها لِتَكوين الكَلِمات - تَمييز الحُروف بِأشكالِها المُختلِفَة وحِفْظها من خِلال أسلوب التّعلُّم النَّشِط - تَطوير مهاراتِهِ اللُّغَوِيَّة وَالذّهنيَّة، كما الحِسّيَّة الحَرَكيَّة في الدّاخل: 6 لَوحات من البيئة المدرسيّة يَتماهى معها الطّفل - تعزيز مَهارَة تَسمِيَة الأشياء المألوفَة -إغناء المَخزون اللُّغويّ من خلال رُسوم غنيّة بالعَناصِر - قراءة الكلمات ونُطقها بطريقة سليمة ثمّ كتابتها - التدرّب على وصف الصّورَة وتحليل عَناصرها -تَعزيز مَهارة المُطابَقة - مُطابقة الحَرف مع صورَته - تعليمات مُفَصّلة حول طَريقة الاستِخدام - تنمية مَهارة التّركيز من خلال تَمرين «ابحث واكتشف» المزيد >

  4. يوم عاد ابي

    يوم عاد ابي

    طبعة خاصة بدول الخليج

    رشاد درغوث

    إشترِ الآن

    عشر قصص صغيرة بحجمها، كبيرة بالمواضيع التي تعالجها. إنّها صفحات مكتوبة بأسلوب جميل، تروي الإنسان بكلّ حالاته، وما يجول في أرجاء قلبه وفكره من عواطف وانفعالات. "يوم عاد أبي"، قصّة ولد أبوه مسافر، يملّ الضيوف والزوّار الذين يطرقون بابه ويحلّون في داره. يمرض يومًا، ويسمع من سريره طرقًا على مدخل البيت، ثمّ يتبيّن أن الضيف إنّما هو الغائب الذي يرفض الاغتراب مجدّدًا. المزيد >

  5. جديد ليلة السكاكين

    ليلة السكاكين

    عروة المقداد

    إشترِ الآن

    تدور أحداث الرواية في قريةٍ صغيرة مجهولة قد تكون أيّ قريةٍ في بلادنا. ابنها العائد من الخارج الذي يقف موقف المدافع عن الحقّ ورفض الظلم الواقع فيها، يراه الناس بطلًا فيمجّدونه، ويرفعونه إلى مستوى الأسطورة لسنوات، لكنْ دون أن ينصروه فعلاً. وحين يشكّل تهديدًا للسلطة، يجبُن الجَمع ويتخلّى عنه، بل يشارك أهل القرية في قتله والتمثيل بجثّته! هكذا تقتل القرية ابنَها الذي أنجبتْه، كأسوأ مِن عالم الغاب حيث تقتل الأمُّ صغارها! تكشف هذه الرواية، بلغةٍ واقعيّةٍ ورمزيّةٍ في آنٍ واحد، غرق المجتمعات المتخلّفة بالأساطير وتَوقها للخرافة، حاجتها إلى أسطورةٍ تغذّي مخيالها الجمعيّ، وكذلك تلاعب السلطة غير المباشرة في عقول أبنائها لتحقيق مصالحها. عُروة المقداد – كاتب ومخرج سوري (مواليد دمشق، 1985). حاصل على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عام 2014، وجائزة معهد غوته لكتابة القصّة القصيرة في بيروت 2014 عن قصة «السيدة سوزان». حصدت أفلامه «300 ميل»، «النشور» و«تحت سماء حلب»، عدة جوائز عالمية. ينشر كتاباتٍ ومقالاتٍ نقديّة في عددٍ من المواقع والجرائد المحليّة والعربيّة، منها «جريدة الحياة»، «العربي الجديد»، «الجمهورية»، «لبنان الآن»، «حكاية ما انحكت»، «رصيف 22». المزيد >

  6. جديد آفة الكذب

    آفة الكذب

    خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه

    أوسكار برينيفييه

    إشترِ الآن

    كتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >

  7. جديد سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع

    سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع

    بشير البكر

    إشترِ الآن

    بعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >

  8. جديد شجرة الفستق

    شجرة الفستق

    إيران والعرب في قرن 1914-2013

    د. مصطفى اللباد

    إشترِ الآن

    كيف نفهم العلاقة بين إيران وجوارها العربي؟ قضى الدكتور مصطفى اللباد عدّة سنوات قبل وفاته في الإعداد لهذا الكتاب، محاولًا تحليل ديناميّات تلك العلاقة، في فترةٍ شهدت الكثير من التغيّرات السياسية في الإقليم، مع انهيار أنظمةٍ وصعود أخرى. يحلّل المؤلّف مئة عامٍ من التاريخ الإيراني الحديث، كاشفًا عن إيقاعٍ دوريٍ من الصعود والانحدار، من التمدّد والانكماش، ومن الضغط الذي أنتج «الابتسامة الإيرانية» التي تُظهر مرونة خارجية، لكنّها تُخفي تخطيطًا استراتيجيًا عميقًا. عمل استشرافيّ لن يراه مؤلِّفه معروضًا في المكتبات، لكنّه يبقى إرثًا فكريًا لفهم بلدٍ هو لاعبٌ أساس في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط، أتقن فنّ المناورة والتخطيط الطويل وتفادي العواصف للبقاء على مرّ العصور. الدكتور مصطفى اللباد – باحث وكاتب مصري (مواليد القاهرة، 1965-2019). حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط من جامعة هومبولدت في برلين عام 1994، وهو أحد أبرز الباحثين العرب في الشأنَيْن الإيراني والتركي. أصدر في القاهرة مجلة «شرق نامه» الفصليّة المتخصّصة في شؤون إيران وتركيا وآسيا الوسطى، وهي المطبوعة العربية الوحيدة المتخصّصة في هذه المنطقة. عمل محاضرًا في الاقتصاد الدولي واقتصادات الشرق الأوسط في عدة جامعات ومعاهد في ألمانيا ومصر. بفضل إلمامه باللغة الفارسية وزياراته المتعدّدة لإيران، صار أحد عناوين التخصّص في الشؤون الإيرانية، وشارك في مئات المقابلات التلفزيونية والإذاعية للتعليق على الأحداث الإقليمية وتحليلها. له عشرات الأوراق البحثية في مؤتمراتٍ علمية، ونشر مئات المقالات التحليليّة في صحف عربية وأجنبية منها «السفير» و«النهار» و«الأهرام ويكلي». صدر له كتاب «حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه» (2006). المزيد >

  9. جديد الذكاء الاصطناعي ببساطة

    الذكاء الاصطناعي ببساطة

    هيلدا معلوف مِلكي

    إشترِ الآن

    الذكاء الاصطناعيّ أداة صنعها الإنسان لخدمته، لا قوّة غامضة تتحكّم بمصيره. ما هو الذكاء الاصطناعيّ؟ كيف وُلِد وتطوّر؟ أين نراه اليوم في حياتنا؟ وهل يجب أن نخافه أم نفهمه ونواكب تطوّرَه؟ بأسلوبٍ سلس، ولغةٍ مُبّسطة، وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح الكاتبة كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثّر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص، مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. كذلك، تفتح النقاشَ حول الأخلاقيّات، وتقدّم أمثلةً وتجاربَ واقعيّة. فمن خلال الوعي، تتحوّل هذه التقنية من مصدر قلق إلى مصدر قوّة؛ ومن ترفٍ رقمي إلى أداة تمكّننا من العمل والتعلّم والتفكير بطرق جديدة. فكما تقول، ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ، بل ما نختار نحن أن نفعل به. هيلدا معلوف مِلكي حاصلة على شهادة معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيات الذكاء الاصطناعيّ، تحمل في رصيدها أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقمي، وهندسة العلامات التجارية، والتواصل المؤسسي، مع سجلّ حافل في قيادة استراتيجيات التحوّل الرقمي لشركات في لبنان والمنطقة. عملت مِلكي في قطاعات متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا المالية (Fintech)، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدت مؤسسات على الدمج الذكي بين الأساليب التقليدية والرقمية لتحقيق نموّ فعّال ومستدام. وهي اليوم تُكرّس معرفتها لتمكّن الأفراد من فهم الذكاء الاصطناعي بلغتهم، وبطريقة مبسّطة وإنسانيّة. «هدفي جعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلى كلّ قارئ، وتحويله من فكرة معقّدة إلى أداة ملموسة لبناء مستقبل أفضل». المزيد >

  10. جديد اللاروب

    اللاروب

    حسن أوريد

    إشترِ الآن

    تدور أحداث هذه الرواية في المغرب قبل استقلاله. محمد بنيس، بطل الرواية، يعمل واشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي. يكلف بمراقبة كاباريه سنترا، حيث يجتمع مثقفون وفنانون يمثلون تيارات فكرية ودينية وسياسية مختلفة لكن يتفقون على فكرة واحدة: معارضتهم للاستعمار الفرنسي في بلادهم. لكنّ ما يبدأ كعملية مراقبة في البدء، يتحول لاحقًا، في هذا الفضاء الزاخر بالشعر والأحاديث السياسية والغناء والطرب وبنقاشات الفلسفة وبالسخرية والتندّر، إلى رحلة في الزمن يتنقل فيها البطل بين الماضي والمستقبل، والواقع والخيال. هكذا، يجد نفسه فجأة في الدار البيضاء في زمنٍ لاحق وفي جغرافيا يبدأ في استكشافها. وهكذا أيضًا، يصادف زوجته وقد أصبحت عجوزًا، بعد أن قالوا له إنها ماتت بعد أن انتقلت الى إسرائيل وتزوجت من بولندي وأنجبت منه طفلًا وطفلة. هي رواية من قلب الثقافة المغربية محتوًى ولغةً، تخلط الجد بالهزل، الماضي بالمستقبل، والواقع بالخيال. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي» و«فخ الهويّات» الصادران عن نوفل. المزيد >

Set Ascending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
kindle kindlekindle