-
لئلّا تضيع
سلام الرّاسي
إشترِ الآنجمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. المزيد >
-
بونجا الحَكيم
كان يا ما كان...
Disney The Lion Guard
إشترِ الآنكانَتِ الأَمْطارُ تَهْطُلُ بِغَزارَةٍ فَوْقَ أَرْضِ العِزَّةِ وَقَدِ امْتَلَأَتْ بُحَيْرَةُ الوادي. تَنَبَّهَ فَريقُ الحَرّاسِ إلى أَنَّهُمْ، إِنْ لَمْ يَتَصَرَّفوا بِسُرْعَةٍ، فَسَيَفيضُ الوادي! فَجْأَةً، خَطَرَتْ عَلى بالِ بونجا فِكْرَةٌ: أَنْ يَسُدّوا مَجْرى المِياه! وَعِنْدَما نَجَحَتْ فِكِرَتُهُ، وَقَفَتِ الحَيواناتُ كُلُّها في الصَّفِّ تَطْلُبُ نَصيحَةَ بونجا الحَكيم. المزيد >
-
لن أغادر منزلي
سليم بَطّي
إشترِ الآن«كان ليلًا لم يسهر له أحد، وصباحًا لم يشرق ... كان الوطن . » المزيد >
-
الوصايا
فادي عزّام
إشترِ الآنبعد الرواج الكبير الذي لاقته على وسائل التواصل الاجتماعي، وصايا فادي عزام أخيراً في كتاب. المزيد >
-
مغامرات أميرة
مجموعة حكاياتي
Disney Princess
إشترِ الآنتأمَّل النُّجوم مع بيل وسكَّان القصر المسحور، رافق سندريلا في نزهة ليليَّة مع أصدقائها الصِّغار، واستمتع برحلة مسلِّية مع رابونزيل وياسمينة وميريدا... المزيد >
-
رجل شارع روما
محمد الحباشة
إشترِ الآنتعبر شخصيّات هذه الرواية الصفحات بخفّةٍ لا تشبه ما يثقلها من أحمال. الجميع مأزومون. بين المسكون بهاجس الموت والمسكون بهاجس الانتقام والغارق في ماضيه. والجميع يسلّمون أنفسهم للرياح. المزيد >
-
الأجنحة المتكسّرة
جبران خليل جبران
إشترِ الآنالكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. المزيد >
-
نسرين ومدرستها السريّة
قصَّة حقيقيَّة من أفغانستان
تأليف ورسوم جانيت وينتر
إشترِ الآنمنذ رحيل والدَيها، لم تنطق الصغيرة نسرين بكلمة واحدة. المزيد >
-
سلطانة القاهرة
ديما دروبي
إشترِ الآنطفلةٌ ذات عينين زمرّديتين اختُطفت من السهوب القوقازيّة، بيعت عبدةً لتعيش جاريةً في حريم أمير بغداد. فاتنةٌ تشعّ شغفًا وإغراءً. امرأة قادت الجيش المصريّ وسطّرت بجرأتها وبسالتها هزيمة المَلِك الفرنسيّ العظيم لويس التاسع. أمَةٌ انتهت سلطانةً على مصر وسوريا، تبوّأت عرش السلطنة، وكرّس حكمها سيطرة المماليك على مصر... تلك هي «شجرة الدرّ»، التي لا تعرف الخوف ولا تهاب أحدًا. ولكن... المزيد >
-





