-
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
خالد خليفة
إشترِ الآنفكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها تغادر. قبّلته على خدّه ولم يهتمّ لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيّباً. كره صورته حين كان طفلاً يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذّب، بنظّارة طبّية وثياب مكويّة، يضحك بصوت منخفض ويتودّد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمّه وأباه ومرشّحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصفّ الأوّل حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي. المزيد >
-
نظرًا لضيق الوقت
بشير عزّام
إشترِ الآن«رزمة لهو إبداعيّ هي «ملك اللوتو»... خصوصيّتها في كلّ ذلك التحايل والارتجال والاستدارة والمناورة واليقين والتساؤل والمغامرة، في كلّ ما يرشح من التفاف ومباشرة وترميز... «ملك اللوتو» دائرة ملونة.» - رشا الأطرش، الحياة المزيد >
-
ترف الهواجس
جنى نصرالله
إشترِ الآن«متاهة؟ ليس بالضبط، وإن كانت نصراللّه، الآتية من تاريخ عتيد في الصحافة اليوميّة، مدعمة بحسّ ساخر وأسلوب يصلح أن يُطلق عليه «سهل ممتنع»، وقدرة على تخيّل الحوارات، والتقاط التفاصيل بشكل مدهش...» - إبراهيم توتنجي، صحيفة البيان الإماراتيّة، عن «النوم الأبيض» المزيد >
-
لبنان: نشأة الحرية والديمقراطية في الشرق الأدنى
جذور لبنان الكبير
هيام جورج ملاط
إشترِ الآنتميّزت مجتمعات الشرق الأدنى بأنّها محطّ اهتمام لدى الديبلوماسيين والسياسيين والمؤرّخين والصحافيين منذ بداية الأزمنة الحديثة. ومع نهاية الحرب العالمية الأولى (1918) وحتّى اليوم، تضافرت عناصر عدّة لإبقاء هذه المنطقة في موضع التحدي السياسي والاستراتيجي والأمني الدائم. المزيد >
-
السماء ليست معنا
أحمد محسن
إشترِ الآن«كافكا حاضر في لغته وفي أفكاره وفي عبثيّته الساحرة المستسلمة لذاتها.» - جريدة النهار المزيد >
-
ثوب حداد ملوَّن
سليم بَطّي
إشترِ الآنالفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف: الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ المزيد >
-
سيرة الوجع
أمير تاج السر
إشترِ الآنكنت أسمّيها «سكينة العشوائية»... أستند في ذلك إلى فوضى أحاديثها، وهيئتها المبعثرة من الرأس حتى القدمين. أمنحها من عطاء الجيب ما أستطيع، وأمنع عنها ما لا أستطيع، وكانت تحتفي بالمَنْح والمَنْع بفوضاها نفسها وابتسامتها الطاعنة في السنّ. المزيد >
-
زبدٌ أحمر
سليم اللوزي
إشترِ الآنصغار وأحلامهم صغيرة. كبار بهموم أكبر. آباء، أمّهات، ملووثو كرة قدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثات عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتّسع للجميع. والمركب يَعد بشاطئ. والشاطئ يَعد بحياة جديدة. المزيد >
-
سنة واحدة تكفي
هاشم غرايبة
إشترِ الآنكتبَ من داخل السجن بفرح عن الناس والحياة، فلم تنطلق كتاباته من سجين مأزوم، بل من روح منفتحة على الحياة وقادرة على السخرية من تقلّباتها. — د. صالح خصاونة المزيد >
-
متسولو الخلود
أنس إبراهيم
إشترِ الآنولو أنّه اتّبع نصيحة كافكا وأصغى لصوت بؤسه وظلّ قابعاً في غرفته طوال الوقت ولم يتحرّك، لجاء العالم كلّه تحت قدميه يطلب منه الكلام. المزيد >





