-
آكل كما أشاء
حكايات ملوّنة
الياس زغيب
إشترِ الآنتظنّ يا صديقي الصغير أنك الوحيد الذي يحلم بالطعام، واللعب به؟ اليوم، سنحقّق حلمك في "آكل كما أشاء"! من بركان البطاطس المقليّة وحمم الكاتشاب، إلى بحر اللبن والحليب، فالزيتونة-الغوّاصة والبيضة-المركبة الفضائيّة. وبين داخل الصحن وخارجه، تنطلق المغامرة لإنقاذ النعناعة وأطفالها. هنا، أنت البطل! المزيد >
-
وحده في الغابة
حكايات ملوّنة
الياس زغيب
إشترِ الآنالفيل جَمجَم حزين، فالحيوانات تخافه، تتفاداه أو تهرب منه: إن كان غمروش، أو ساكو، أو ريمي، أو غيرهم... أليس خرطومه طويلاً، وأذناه كبيرتين، وقدماه ضخمتين؟ شكله سيبقى على حاله، لكنّ الأمور ستتغيّر حين يكتشف جَمجَم أنه قادر، بفضل جسمه، على المساعدة. نعم، جسمُه هذا سيخلّصه من وحدته، واستعدادُه للمساعدة سيُكسبه صداقات كثيرة. المزيد >
-
سنة حلوة يا مأنوفة
فاليري توماس وكوركي بول
إشترِ الآنمأنوفة تقيم حفلة، وضيوفها جاهزون لبعض المرح واللَّعب. ولكن، ما إن تنفخ مأنوفة في بوقها الجديد حتّى... يختفي الجميع! كيف ستعيدهم مأنوفة ليستمتعوا بمفاجأة عيد ميلادها يا تُرى؟ المزيد >
-
ممرّ المشاة
راهيم حسّاوي
إشترِ الآنحين يخيّم الصمت بيننا، يبدو لي وجهه مثل كلمة على رأس اللسان، ودائماً أخشى أن أشعر بالتفوّق عليه. المزيد >
-
Jordan الأردن
Identity Adult Colouring Book
جود جويحان
إشترِ الآن“Take pride in who you are, and colour your way through the world’s different identities and cultures.” - Jude Jweihan المزيد >
-
Lebanon Shot Twice
لبنان... فلبنان
زافين قيومجيان
إشترِ الآنحرب فسلام، فشبه حرب، فشبه سلام... فبين بين: إنها حكاية وطن يبحث عن عرس مستحيل. يجمع كتاب «لبنان فلبنان» أشهر صور الحرب الأهلية (1975-1990)، ويقدمها تاريخًا بصريًا جديدًا للبنان «قبل وبعد... وبعد البعد». المزيد >
-
نساء وفواكه وآراء
حسن داوود
إشترِ الآن«من تراب الحياة القليلة يصنع حسن داوود ذهباً روائياً.» - حسن الشامي، الحياة المزيد >
-
دفاتر القرباط
خالد خليفة
إشترِ الآنعلى العتبة، أقف وأراقب الحائط المطروش بكلس أبيض. جدّتي تنهض من نومها، مجلّلة بهذه الرهبة التي أراها في عيون الآخرين، فأقترب منها. تحتجّ عائشة وتحاول أن تمسكني من يدي لتبعدني منها. تقول: «انهض فجدّتي تريد أن تفطر»، تشير لها أن تتركني، وعائشة تغمزني كي أنهض فلا أنهض. المزيد >
-
حارس الخديعة
خالد خليفة
إشترِ الآنوحيدًا، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور... قريبًا من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني: - ابن الصدى أنت. المزيد >
-
مديح الكراهية
خالد خليفة
إشترِ الآنحين وقف ابن السمرقندي أمام مريم مادّاً كفّه لمصافحة الوداع، كانت قد وصلت إلى آخر غيبوبتها. ردّدت شفتاها بكلمات غير مسموعة «ذبحتني...». لم يلحظ أحد تبدّلها إلّا جدّتي التي عرفت أنّ ابنتها تعيسة الحظّ وأسيرة عشق مكتوم لا تستطيع الإفصاح عنه، ولا داعي لأن تخمّن أيّ شخص لأنّها لم ترَ منذ بلوغها أيّ غريب وجهاً لوجه سواه. حاولت التقرّب منها لتعترف لها، لكنّ مريم ازدادت كتماناً. بقي سرّها مفضوحاً بين أخواتها اللواتي حاولن بشتّى الوسائل إقناعها بالعدول عن هذه الكبرياء الجوفاء. المزيد >





