-
يوم غضبت صور
بيت الحكمة
نضال أبو حبيب
إشترِ الآنقصصٌ وأساطيرُ قصيرةٌ تشوِّقُ وتسلّي وتثقِّفُ، أبدعَتها أقلامُ طائفةٍ منَ الأدباءِ ذوي الدّرايةِ والتّحققِ، تحملُ أروعَ المشاهدِ من ماضي الإنسانِ وحاضرِهِ، بينَ واقعيٍّ وخياليٍّ، في إطارٍ من صفاءِ الفكرةِ، ونُبلِ العاطفةِ وسَعَةِ الخيالِ، وفصاحةِ اللّفظةِ، وبلاغةِ الجملةِ، وسلاسةِ الدّيباجةِ، وأناقةِ الإخراجِ. مضبوطةُ الشّكلِ، مَوفورةُ الشّرحِ. المزيد >
-
أكتشف الحروف - المستوى الأوّل
ليليان ريشا الخوري، أمل ناجي التنّير
إشترِ الآنمجموعة من الأنشطة الكتابيّة ترافق الطفل في مرحلة ممتعة يكتشف فيها الحروف من خلال الخطوط الجميلة والرسوم الملوّنة والتمارين الهادفة. المزيد >
-
الرسائل اللبنانية
سامي كليب وفيصل جلّول
إشترِ الآنسامي كليب — إعلامي وكاتب لبناني-فرنسي، حاصل على دكتوراه في الإعلام وفلسفة اللغة وتحليل الخطاب من فرنسا ولبنان. مذيع ومراسل حربي لأكثر من 25 عاماً غطّى خلالها أبرز حروب وأحداث العالم. رئيس تحرير سابق في إذاعتَي فرنسا الدولية ومونت كارلو الفرنسيّتين، كما قدّم سابقاً برنامجَي «زيارة خاصة» و«الملف» عبر قناة الجزيرة، وبرنامج «لعبة الأمم» على شاشة الميادين. راسل تلفزيون LBC من فرنسا وأفريقيا، وكتب في العديد من الصحف العربية والأجنبية وخصوصاً «السفير» اللبنانية. له العديد من المؤلفات السياسية والأكاديمية. مؤسِّس ورئيس تحرير موقع خمس نجوم 5njoum.com المتخصّص بالسياسة والثقاقة والبيئة. فيصل جلول — باحث لبناني في أكاديمية باريس للجيوبوليتيك وعضو مؤسِّس ومسؤول في عدد من المنتديات والمؤتمرات والجمعيات العربية، مقيم في باريس منذ أكثر من ربع قرن. نشر دراسات ومقالات بلغات عربية وأجنبية في دوريات مختلفة في العالم العربي وأوروبا. من مؤلفاته المنشورة «حوار المشرق والمغرب»، «الجندي المستعرب»، «نقد السلاح الفلسطيني»، «مصر بعيون الفرنسيس»، «اليمن – الثورتان، الجمهوريتان، الوحدة»، و«معنى أن تكون عربياً اليوم»... معلّق غير منتظم على فضائيات وإذاعات ووسائل إعلام عربية وأجنبية. إلى جانب الإعلامي والكاتب السياسي سامي كليب والأكاديمي فيصل جلول، يضم الكتاب مجموعة من أشهر الباحثين اللبنانيين والعرب في مجالات التاريخ والاجتماع والاقتصاد وغيرها، من ضمنهم: مسعود الضاهر، صقر أبو فخر، ندى حطيط، شوقي بزيع، جورج نقاش، عبد الحليم فضل الله، يونس أبو أيوب، وغيرهم... المزيد >
-
هوامش
ميخائيل نعيمه
إشترِ الآنوُلدَ المفكّر والقاصّ والشاعر ميخائيل نعيمه في بسكنتا عند سفح صنين عام 1889. تابع دراسته في فلسطين ثمّ في أوكرانيا الروسية، قبل أن يستقرّ في الولايات المتحدة حيث نال شهادة في الآداب وأخرى في الحقوق وأسّس مع بعض مجايليه من أدباء المهجر «الرابطة القلمية». عام 1932، عاد إلى بسكنتا حيث قضى وقته في الكتابة ولقِّب بـ «ناسك الشّخروب» لما اتّسم به نتاجه الأدبي من نزعة تصوّفية ورؤية فلسفية. توفّي عام 1988 عن 99 عامًا بعد أن أثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب في مختلف المجالات الأدبية والفلسفية والشعرية. المزيد >
-
كيوم مشمس على دكّة الاحتياط
مازن معروف
إشترِ الآن«أفكار غير مألوفة على الإطلاق في كتاب يزخر بالغرابة البصرية» – غارديان الإنكليزية، عن كتاب نكات للمسلّحين المزيد >
-
البلاد
عقل العويط
إشترِ الآنما أطيبَ المشانقَ والأحكامَ العرفيّةَ في الحكّامِ في السلاطينِ في الطغاةِ في العملاءِ في الخَوَنةِ في الانتهازيّينَ في ماحقي بيتِ لبنانَ. المزيد >
-
القتيلة رقم ٢٣٢
جمانة حداد
إشترِ الآنتستخدم لغة أدبية سلسة وكتابة حسيّة بصرية في الدرجة الأولى، لكنها سمعية وشمية تختلط فيها الأصوات بالألوان وبالروائح (جريدة النهار) المزيد >
-
لا شيء الا العشق
نزار قباني
إشترِ الآنولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق. المزيد >
-
عاشق الكلمات
نزار قباني
إشترِ الآنولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق. المزيد >
-
نار الثورة
نزار قباني
إشترِ الآنولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق. المزيد >





