-
انذار بلا نار !
المحقّق الصغير شرلوك
باسكال بريفو
إشترِ الآنسلسلةُ قصصٍ مليئةٍ بألغاز ذَكِيّة وَحُلول مُمتِعة، يترافق فيها القارئ الصّغير مع شرلوك هولمز الابن في مغامراتِ تَحقيقٍ شيّقة. في كلّ فَصلٍ، يتبع القارئ الأدلّة ويفكّ ألغازًا دقيقة، ما يضمن لهُ قِراءَة نَشِطَة وَتَفاعُليّة تُحفّزُ الانتِباه وَالتّحليل وتُنَمّي مَهارات التّفكير المَنطِقِيّ. القصصُ مكتوبة بأسلوب سَهل وَمُلائم لِلقِراءَة المُستقِلّة. إِنْذاراتٌ مَجْنونَةٌ وَرَنينُ أَجْراسٍ يَمْلَأُ المَدْرَسَة! اسْتِراحَةٌ في غَيْرِ وَقْتِها، إِنذارُ حَريقٍ بِدونِ نار... مَنْ كانَ يَتَخَيَّلُ أَنَّ يَوْمًا دِراسِيًّا عادِيًّا سَيَتَحَوَّلُ، مَعْ شِرْلوك وَفَريقِ التَّحْقيقِ، إِلى مُهِمَّةٍ مُطَنْطِنَة؟! المزيد >
-
قتال الوحوش - جيل جديد
المعركة الحاسمة
آدم بلايد
إشترِ الآنجيل جديد من «قتال الوحوش»! سلسلة حديثة لا تُشبه سابقاتها... يغلب الظنّ أنّ ما حدث في أفانشيا الأسطوريّة مجرّد قصصٍ خياليّة، لكن ما ليس في الحسبان أن ينتقل قتال الوحوش إلى عالمنا! ثلاثة حرّاسٍ شجعان بانتظارك فـي هـــذه القصص المُعاصرة لتخوض معهم مغــامــراتٍ شيّقةً وتواجه ما لم يكن أحد يتوقّعه. أساور عجيبة، قِوًى خارقة، وَتِكنولوجيا مُتطوّرة... وُحوشٌ وَجُرأةٌ وَشجاعة: مزيجٌ لا يُقاوَم بأسلوبٍ سهلٍ ينقلك إلى عالمٍ لا تفصل فيه بين الخيال والواقع إِلّا... بوّابة. اكتَشَف الحُرّاس، بَعد زِيارة أَسْلافِهم في مَملكَة أَفانشيا، أَنّ بِانتِظارهم مهمَّة جَديدة... خَطيرة نَوْعًا ما! هَل هَذِه مهمّة قِتالِيّة مَصيرِيّة؟ هَل سَتَكون المُواجهة حاسِمة لِلنَّيل مِن قِوى الظُّلم وَالقَضاء عَليها... وَإِلى الأَبد؟! هَل هذِه هِي النِّهاية؟ المزيد >
-
جديد
آفة الكذب
خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه
أوسكار برينيفييه
إشترِ الآنكتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >
-
جديد
الذكاء الاصطناعي ببساطة
هيلدا معلوف مِلكي
إشترِ الآنالذكاء الاصطناعيّ أداة صنعها الإنسان لخدمته، لا قوّة غامضة تتحكّم بمصيره. ما هو الذكاء الاصطناعيّ؟ كيف وُلِد وتطوّر؟ أين نراه اليوم في حياتنا؟ وهل يجب أن نخافه أم نفهمه ونواكب تطوّرَه؟ بأسلوبٍ سلس، ولغةٍ مُبّسطة، وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح الكاتبة كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثّر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص، مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. كذلك، تفتح النقاشَ حول الأخلاقيّات، وتقدّم أمثلةً وتجاربَ واقعيّة. فمن خلال الوعي، تتحوّل هذه التقنية من مصدر قلق إلى مصدر قوّة؛ ومن ترفٍ رقمي إلى أداة تمكّننا من العمل والتعلّم والتفكير بطرق جديدة. فكما تقول، ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ، بل ما نختار نحن أن نفعل به. هيلدا معلوف مِلكي حاصلة على شهادة معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيات الذكاء الاصطناعيّ، تحمل في رصيدها أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقمي، وهندسة العلامات التجارية، والتواصل المؤسسي، مع سجلّ حافل في قيادة استراتيجيات التحوّل الرقمي لشركات في لبنان والمنطقة. عملت مِلكي في قطاعات متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا المالية (Fintech)، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدت مؤسسات على الدمج الذكي بين الأساليب التقليدية والرقمية لتحقيق نموّ فعّال ومستدام. وهي اليوم تُكرّس معرفتها لتمكّن الأفراد من فهم الذكاء الاصطناعي بلغتهم، وبطريقة مبسّطة وإنسانيّة. «هدفي جعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلى كلّ قارئ، وتحويله من فكرة معقّدة إلى أداة ملموسة لبناء مستقبل أفضل». المزيد >
-
جديد
أشواك حديقة تورينغ
رنا حايك
إشترِ الآنفي «أشواك حديقة تورينغ»، نتعرّف إلى يارا، الغارقة في فائض مشاعرها، وعلياء، التي تتقن قمعَها. كلتاهما تكره ما هي عليه، وكلتاهما تحلم بأن تكون الأخرى. تتورّط الفتاتان في لعبةٍ خطرة مع «AI the Great»، أداة الذكاء الاصطناعي التي تحلّل الكلمات الظاهرة فتدرك الرغبات الدفينة، والتي تسبر الوعي لتصل إلى اللّاوعي، فتعبث به. فالفتاتان شخصيتان متناقضتان في الظاهر، يارا حالمة، حساسة، ومُستنزفة عاطفيًا، وعلياء عملانية، براغماتية، وقاسية في الظاهر، لكنّهما في الأساس متشابهتان أكثر ممّا تدركان، ولدى كلٍّ منهما رغبة دفينة بأن تصبح الأخرى. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي الذي تخاطبانه، وهنا يجد هذا الأخير الأرض الخصبة لعبثه. ولكن، مع كلّ حقيقة دفينة يكشفها لهما، يتّسع الشرخ بدلًا من أن يلتئم، تاركًا المرأتَيْن تتخبّطان بين الواقع والخيال، بين ما هما عليه وما تطمحان إلى أن تصيراه، بين اعتناق الذات أو الاغتراب عنها، حتى الوصول إلى ذلك السؤال المرعب: ما هي الذات أصلًا؟ من نحن فعليًّا؟ يحدث ذلك اليوم، في هذا العالم الصاخب حيث يُعاد تعريف كلّ المعاني والقيم، وحيث يناطح البشر معنى إنسانيّتهم في منتهاه بعد الطفرة التكنولوجيّة الرهيبة، وكلّ ذلك تحت إشراف عين الأخ الأكبر الساهرة على انضباط الأفراد داخل نظامٍ لا يُسأل عن شرعيّته. هذه رواية ظاهرها بسيط لكنّ باطنها فلسفي عميق، تغوص في النفس البشرية وهواجسها، عبر لغة عذبة وممتعة، متطرقةً إلى موضوعٍ راهنٍ وجديدٍ في عالم الأدب يتمحور حول علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي وتأثيره علينا وتأثّره بنا. صحافية لبنانيّة سابقة ومترجمة انتقلت إلى مجال النشر في العام 2011 حيث تولّت إصدارات نوفل العربية. تشغل منذ العام 2020 منصب المديرة التحريرية للدار. لها في مجال الترجمة ثلاثة إصدارات: «مجهولات» لباتريك موديانو، «الخريطة والأرض» لميشيل هولبيك و«الأميرة وبنت الريح» لستايسي غريغ. هذه روايتها الأولى. المزيد >
-
طفلي يتعلم المزرعة
ريا غوهان وناتالي مونداي
إشترِ الآنسلسلة مُميّزَة مِن 4 كتب مَعْ 12 قِطْعَةِ بازِل في كُلٍّ مِنْها. يُقَدِّمُ الكِتابُ طَريقَةً مُبْتَكَرَةً لِيَتَعَلَّمَ أَطْفالُنا الأَلْوانَ وَالكَلِماتِ الأَساسِيَّةَ ويتعرّفوا إلى المزرعة والمركبات، مِنْ خِلالِ رُسومٍ مَأْلوفَةٍ؛ فَتَنمو مَهاراتُهمْ في اللُّغَةِ وَالتَّواصُلِ، وَقُدْرَتُهمْ عَلى مُطابَقَةِ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ البازِل بِالشَّكْلِ المُناسِب. من خلال هذه الكتب، يكتسب الطفل: • مهارات لُغويَّة • مهارات حَرَكِيَّة دَقيقَة • القُدرَة على المُطابقة • يمكن استخدام قطع البازل كَبِطاقات تَعليميَّة مُنفصلة • كُلّ قطعة بازل توضَع في مَكانِها المُفرَّغ بدقَّة • القطَع مَحفوظَة في علبةٍ بلاستيكيَّةٍ لِسُهولَة الجَمع وَالتّخزين المزيد >
-
طفلي يتعلم المركبات
ريا غوهان وناتالي مونداي
إشترِ الآنسلسلة مُميّزَة مِن 4 كتب مَعْ 12 قِطْعَةِ بازِل في كُلٍّ مِنْها. يُقَدِّمُ الكِتابُ طَريقَةً مُبْتَكَرَةً لِيَتَعَلَّمَ أَطْفالُنا الأَلْوانَ وَالكَلِماتِ الأَساسِيَّةَ ويتعرّفوا إلى المزرعة والمركبات، مِنْ خِلالِ رُسومٍ مَأْلوفَةٍ؛ فَتَنمو مَهاراتُهمْ في اللُّغَةِ وَالتَّواصُلِ، وَقُدْرَتُهمْ عَلى مُطابَقَةِ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ البازِل بِالشَّكْلِ المُناسِب. من خلال هذه الكتب، يكتسب الطفل: • مهارات لُغويَّة • مهارات حَرَكِيَّة دَقيقَة • القُدرَة على المُطابقة • يمكن استخدام قطع البازل كَبِطاقات تَعليميَّة مُنفصلة • كُلّ قطعة بازل توضَع في مَكانِها المُفرَّغ بدقَّة • القطَع مَحفوظَة في علبةٍ بلاستيكيَّةٍ لِسُهولَة الجَمع وَالتّخزين المزيد >
-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
جديد
النمو
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنلِيو الأَسَد دَوَّنَ أَفْكارَهُ وَوَضَعَ خُطَّةً واضِحَةً، كينالا الكَنْغَر وَظَّفَتْ فَريقًا كامِلًا، وَأورا البومَة قَرَّرَتْ أَنْ تُجازِف. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ النُّمُوِّ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
التغيير
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنباندو الباندا تَعَلَّمَ مِنْ تَجارِبِ الآخَرينَ، تيلي النَّمِرَة حَسَّنَتْ مُنْتَجاتِها، وَأورا البومَة تَصَرَّفَتْ بِمُرونَة. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ التَّغْييرِ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >





