Set Descending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. 7
  8. 8
  9. 9
  10. 10
  1. أين العروس؟

    أين العروس؟

    بيت الحكمة

    جوزفين مسعود

    إشترِ الآن

    البلاد في فرحٍ لأنّ السّلطان رُزق وريثًا لعرشه. تطرق عجوزٌ باب القصر وتهدي الطّفل علبةً صغيرةً. "لا تفتحيها قبل بلوغ ابنك الثّامنة عشرة من عمره!"، قالت للأمّ قبل أن تختفي. ما قصّة الأحجار الأربعة الموجودة في العلبة السّحريّة؟ هل صحيحٌ أنَّ زواج الشّاب ومستقبله رهنٌ بها؟ المزيد >

  2. الخياط مسعود

    الخياط مسعود

    بيت الحكمة - حكايات اليوم

    الياس زغيب

    إشترِ الآن

    يتقبّل الطفل الفكاهة، عفويًّا، في حياته، كونها تنسجم كلّيًّا مع طبيعة طفولته اللاهية. والفكاهة، في الأدب، عنصر مشوّق، يرفّه عنه، ويشجّعه على المطالعة. يشغف بها في الصور والمواقف والمغامرات. المزيد >

  3. برهوم بيك

    برهوم بيك

    محمد شعبان

    إشترِ الآن

    كاتب سوري حائز إجازة جامعية في الاقتصاد والتخطيط من جامعة دمشق (1981). عمل في الصحافة في سوريا والإمارات. صدرت له خمس روايات هي: «مجنون بحيرة خالد»، «خنزير برّي»، «خيبة»، «ملل»، «انفجار»، بالإضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما: «أحوال» و«مواقيت المزيد >

  4. على المحكّ

    على المحكّ

    في الغيرية والعدل وأمور أخرى

    نسيم نقولاوس طالب

    إشترِ الآن

    نسيم نقولاوس طالب – كاتب لبناني-أميركي، أمضى 21 عامًا متداوِلًا متخصّصًا يطبّق نظريّات الرياضيات والأبحاث الكميّة لتقييم المنتجات والأسواق المالية وحساب المخاطر، قبل أن يصبح باحثًا في المشكلات العمليّة الفلسفية والحسابية خصوصًا تلك المتعلّقة بنظريّة الاحتمال. ألّف طالب بحثًا متعدّد الأجزاء، بعنوان Incerto (الانخداع بالعشوائية، البجعة السوداء، سرير بروكرست، مضادّ للكسر وعلى المحكّ) نُشر في 43 لغة، يتناول فيه أوجهًا عديدة لعدم اليقين. كما كتب أكثر من 50 بحثًا علميًا في الإحصاء الرياضي، علم الوراثة، التمويل الكمّي، الفيزياء الإحصائية، الفلسفة، الأخلاق، الاقتصاد، والشؤون الدولية، حول مفهوم المخاطر والاحتمالات، جمعها في ملفّ Incerto التقني. يشغل طالب حاليًا منصب أستاذ متميّز في هندسة المخاطر في كليّة تاندن للهندسة بجامعة نيويورك ومستشار علمي لشركة Universa Investments. المزيد >

  5. السماء تدخّن السجائر

    السماء تدخّن السجائر

    وجدي الأهدل

    إشترِ الآن

    لا تُحدِث الحرب شيئًا سوى أنها تنكأ ما كان متصدّعًا قبل حصولها. هكذا تسير الأحداث في الرواية الجديدة لوجدي الأهدل، الذي يعدّ أشهر روائيي اليمن المعاصرين. تعبر «السماء تدخّن السجائر» بالقارئ في محطّات مختلفة من تحوّلات اليمن من خلال شخصيّة ظافر. تتوقّف عند أحلام فرقة مسرحيّة تشتّت ممثّلوها بعد الحرب التي جعلت من النجاة أكبر الأحلام. وتمرّ بالفساد الذي يهمّش إبن البلد بينما يرتفع بالغربي ذي الحظوة إلى أعلى الفرص والمراتب. في بنية روائية محكمة ومتعدّدة الأصوات، يُفرد الأهدل مساحة ليوميّات الحرب، ولحيوات السكّان ممّن يواجهون خيارات الهجرات الجغرافيّة والأبديّة على السواء. وأحيانًا يختارون الهرب بالحبّ، على قاعدة العاشقين الشائعة بأن لا نجاة إلا بالحبّ. عبير ونبات وناجية وكفاية وسلمى وأشجان... وغيرهن من النساء اللواتي يظهرن في حياة ظافر ويعبرن بها، لسن نساء فحسب، بقدر ما يحفّزن ويشحنّ محاولاته لشقّ كوّة في هذا الغياب من خلال الحب. وجدي الأهدل - قاصّ وروائي، مواليد اليمن عام 1973. صدر له 20 كتابًا ما بين روايات ومجموعات قصصية ومسرحيات، وترجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والروسية والتركية. «السماء تدخّن السجائر» هي إصداره الثالث عن دار نوفل بعد مجموعته القصصيّة «التعبئة» (2020) وروايته «أرض المؤامرات السعيدة» التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2019. «للروائي اليمني وجدي الأهدل عبقرية خاصة في التقاط مشاهد الحياة اليومية بألمها ومفارقاتها، وتسريدها وتحويلها إلى مادة روائية تدهش القارئ، من دون أن يقع في فخ التكرار». د. عبدالحكيم باقيس المزيد >

  6. ورثة الصمت

    ورثة الصمت

    عبير داغر اسبر

    إشترِ الآن

    في الرحيل، تتناسل الأمكنة، تفرد المرافئ والمطارات أذرعها وتبتلع الراحلين قبل أن تلفظهم في صقيع المدن. عائلة قدسي السوريّة تأقلمت مع ثلج مونتريال، لكنّ شمس حمص لا تزال تسكن صدور أفرادها كلغمٍ مؤجّل، أو كحلمٍ عنيد. تطارد الكاتبة السورية عبير داغر إسبر أفراد عائلة قدسي في هجراتهم بين حمص ونيس ومونتريال، تعود بعيدًا في تاريخ العائلة وسِيَر نسائها تحديدًا. رواية «ورثة الصمت» أشبه بسيرة متداخلة بين الأمكنة والحيوات والمشاعر، يرويها سامي مفصحًا فيها عن تحوّلات قريباته؛ نانا وجانو وفكتوريا وأخريات، عن مكنوناتهن ومصائرهن ومنافيهن. عن نزعاتهن الاكتئابية التي أنهكته، عن ابن أخته حسن الذي حاول إنقاذه لكنه عجز، عن المنافي التي تعد بالخلاص ولا ينجو منها أحد. فأيّ خلاصٍ في منافٍ تبدو أقرب إلى عطبٍ داخليٍّ منها إلى هجرةٍ جغرافيّة؟ روائيّة ومخرجة سوريّة مقيمة في كندا، حاصلة على العديد من المنح والجوائز الأدبيّة، كتبت للصحافة مقالاتٍ نقديّة في الأدب والسينما، كما أخرجت العديد من الأفلام الوثائقيّة والروائيّة. صدرت لها روايات «لولو» التي نالت المرتبة الأولى في جائزة حنّا مينه للرواية في سوريا عام 2003، و«منازل الغياب» التي حصلت على الجائزة الأولى في احتفاليّة دمشق عاصمةً للثقافة العربيّة عام 2008، و«قصقص ورق» (2009). «ورثة الصمت» هي روايتها الثانية الصادرة عن دار نوفل، بعد «سقوط حرّ» (2019). «قرأتْ رواية «سقوط حرّ» تكسّر الإنسان واندحار القيم وغربة الروح الطليقة في «زمن الحرب» في سوريا، بلغةٍ قطعت مع القاموس التقليديّ، واستضاءت بموهبةٍ داخليّة». (فيصل درّاج) المزيد >

  7. قبضة الماضي

    قبضة الماضي

    روزي والش

    إشترِ الآن

    إلى مُحبّي البحر والحبّ والغموض والإثارة... إيما عالمة أحياء بحريّة ومُقدّمة برنامج تلفزيوني. زوجها ليو كاتب مقالات نعي مُسبقة. يعيشان في بيتٍ صغيرٍ مع ابنتهما روبي وكلبهما جون كيتس. إيما وليو مرّا بالكثير من التجارب الصعبة معًا؛ من عدم قدرتهما على الإنجاب لثلاث سنوات واضطرارهما إلى اللّجوء إلى التلقيح الصناعي، إلى إصابة إيما بالسرطان واضطرار ليو إلى تحضير مقالة نعيٍ احتياطيّةٍ لها. لكن يتبيّن لاحقًا أنّ هذه المشاكل لم تكن سوى قطرةٍ في البحر الذي تغرق فيه هذه العائلة الصغيرة، مع زوجةٍ تُكدّس الأسرارَ في قلبها – وهاتفها – تمامًا كما تُكدّس الأغراض في غرفة الطعام. بين رجلٍ يكتشف أنّه لا يعرف شيئًا عن زوجته، وامرأةٍ تتخبّط بين ماضٍ مؤلمٍ يستمرّ في اجتياح واقعٍ لطالما حلمَت به، قصّةُ حبٍ ثائرةٌ في أمواجٍ لا تكسرها الصخور إلّا لتُعيدَها إلى مسكنها أقوى بعد، محفوفة بالكثير من الألغاز والغموض والتحدّي، وغارقة في امتحانٍ دائمٍ للثقة. كاتبةٌ بريطانيةٌ عملت في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية. صدرَت لها روايات كوميديّة رومانسيّة عدّة تحت اسمٍ مُستعار هو لوسي روبنسون، قبل أن تعتمد اسمها الحقيقي في عام 2018، في رواية The Man Who Didn’t Call»» التي نشرتها نوفل بالعربية تحت عنوان «ثمّ اختفى» (2020). «يجمع هذا الكتاب بين الإيقاع المُثير للروايات النفسيّة والانفعالات العاطفيّة العميقة لقصّة حبٍّ تأخذ منحى غير مُتوقّع» — مجلّة بيبل، كتاب الأسبوع المزيد >

  8. جديد الكهل الذي نسي

    الكهل الذي نسي

    سمير قسيمي

    إشترِ الآن

    كهلٌ بلا اسم، يحمل رقمًا بدل الهويّة، يجلس في عزلةٍ شارعًا في تدوين ما بقي منه. ما يكتبه لا يستعيد ذاكرته، بل يعيد ترتيب شظاياها في دائرةٍ مغلقة؛ حيث لا وجود لخطٍّ مستقيم للحقيقة، بل دورانٌ أبديّ حول مركزٍ مفقود. في هذا العمل الذي تدور أحداثه في الجزائر العاصمة، ينسج سمير قسيمي سردًا دائريًّا محكمًا، تتوالد فيه ثلاث روايات داخل رواية واحدة: حكاية مريض نفسي يطارد اسمه الضائع بين هويّات فُرضت عليه، وحكاية «دائرة الكتّاب المجهولين» حيث يواجه البطل الفشل في طقسٍ غرائبي يشبه الاعتراف، لتفتح الاثنتان الباب أمام رواية ثالثة، أعمق وأكثر خطورة، عن تاريخٍ مطموس يُستعاد عبر عمارة مسكونة، وأبٍ مختفٍ، وأسماءٍ شُطبت عمدًا من الذاكرة الرسميّة، من أحداث أكتوبر 1988 مرورًا بالعشريّة السوداء وصولًا إلى الحاضر. هنا تتحوّل الكتابة إلى موضوعها الخاصّ، ويصبح القارئ شريكًا في ولادة النصّ وهشاشته. رواية تعرف أنّها رواية، وتكشف آليّاتها لا للتفاخر، بل للمساءلة، واضعةً فعل السرد نفسه موضع شكّ. سمير قسيمي روائي جزائري عمل محاميًا ومحرّرًا ثقافيًا وأدبيًا في عدّة منابر عربيّة. صدرت له تسع روايات تُرجِم بعضها إلى الفرنسيّة، من بينها «يوم رائع للموت» و«حبّ في خريف مائل» و«الحماقة كما لم يروِها أحد» الصادرة عن داري «سوي» و«أكت سود» الفرنسيّتين. وصلت رواياته إلى القوائم القصيرة في جوائز عربيّة وأجنبية مرموقة مثل جائزة العالم العربي للأدب بباريس وجائزة مارنوستروم. تُدرَّس أعماله وتُناقش نقديًّا في جامعات عربيّة وفرنسيّة وألمانيّة، ويُعدّ من الأصوات البارزة في الرواية العربيّة المعاصرة. المزيد >

  9. جديد الأوديسة الأفريقية

    الأوديسة الأفريقية

    لمهاجر لبناني

    حبيب جعفر

    إشترِ الآن

    يتناول الكتاب قصّة نجاح رجل أعمال لبنانيّ – نيجيريّ في الاغتراب، بكلّ ما تحمله من مشقّات واجهته وصعوباتٍ تحدّاها قبل أن يصل إلى حيث هو اليوم ويحقّق نجاحه في نيجيريا. مستشهدًا بالآداب والحِكَم، ومستضيئًا بذكرى والده المؤسِّس والملهِم، يسرد لنا الكاتب، مراحل تشكّل هويّته الفكرية والثقافيّة وشخصيّته كرجل أعمال. يعرّج الكتاب على أهمّ الأحداث التي رسمتْ معالم لبنان، وعلى التاريخ الحديث لنيجيريا وما عصف بها من أحداث، رابطاً بين ملامح البلدَين المشتركة. وهو مكتظّ بأسماءٍ لامعة في الأدب والسياسة مثل: جبران خليل جبران، أمين معلوف، بوشكين، تولستوي، تشينوا أتشيبي، تشيماماندا أديتشي، وُلي سوينكا أوّل أفريقي يفوز بجائزة «نوبل» في الأدب، وصاحب السموّ الملكي محمدو السنوسي الثاني. حبيب جعفر هو رجل أعمال لبناني نيجيري المولد (1955). درس في لبنان وحصل على البكالوريوس في الكيمياء الحيوية من «الجامعة الأميركية في بيروت». ولاهتمامه بعمل العائلة، حصل على درجة البكالوريوس في الصيدلة من «جامعة هيوستن»، تكساس، الولايات المتحدة الأميركية، كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية من «الجامعة الأميركية في لندن» في المملكة المتحدة. حبيب رجل أعمال بارز مهتمّ بمختلف الأعمال والقطاعات الصناعية في نيجيريا ولبنان، وهو في صدد إنشاء كرسي للعلاقات المسيحية والإسلامية في «جامعة سيدة اللويزة» (NDU) في لبنان، كما وضع حجر الأساس لإنشاء مركز علي حبيب جعفر الرياضي المخصص لذكرى والده في موطن أجداده. وقد أنشأ صندوقًا تعليميًا في نيجيريا لمصلحة الفئات الأضعف في المجتمع النيجيري. حبيب عضو في مجالس إدارة العديد من المنظمات في نيجيريا ولبنان، ومن أبرزها «مؤسسة وُلي سوينكا» (Wole Soyinka)، و«المبادرة اللبنانية النيجيرية»، و«بنك لوسيد للاستثمارات» (Lucid Investment Bank). إن ملحمة حبيب تجسّد مواطنًا عالميًا يعرض رؤيته إلى المستقبل، علاوة على الكلام عن مسيرة أسلافه بشكل واضح وبألوان نابضة بالحياة. وخارج نطاق الصناعة والتجارة، يأخذنا المؤلف في رحلة إلى قلب التاريخ والشعر وحكايات القبيلة الرحالة والصداقات الإنسانية. هذا كتاب فريد للقراء المهتمين بما يدفع الإنسان إلى البحث عن الأهمية والاكتشاف. محمدو السنوسي الثاني أمير كانو السابق والمحافظ السابق للبنك المركزي النيجيري المزيد >

  10. جديد تدريبات شاقة على الاستغناء

    تدريبات شاقة على الاستغناء

    مقبول العلوي

    إشترِ الآن

    تتناول هذه المجموعة قصصًا من أزمنة مختلفة في السعودية، تتحدث عن عوالم مختلفة: أهمّيّة الكتب والهرب إلى القراءة. الليل وما يكشفه السهر من قصص خفيّة. مهووسٌ يجمع تقارير سرّية عن فتيات الحارة. مدّعي ثقافة لا يتوانى عن سرقة كتابات الآخرين لأجل الشهرة... بالإضافة إلى مقالة بليغة وبديعة تحاكي لغة القرن التاسع الهجري على طريقة المؤرخ المقريزي. كلّ هذا وأكثر بين دفّتي كتابٍ صغير لكن غنيٌّ بما فيه.. روائي وقاصّ سعوديّ (مواليد 1968) يعمل مدرّسًا. له ستّ روايات، من بينها »زرياب» التي نالت جائزة أفضل رواية في معرض الرياض (2015)، و«البدوي الصغير» الحائزة جائزة سوق عكاظ (2016)، وثلاث مجموعات قصصية منها «القبطي» التي نالت جائزة الطيب صالح (2016). المزيد >

Set Descending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. 7
  8. 8
  9. 9
  10. 10
kindle kindlekindle