Set Descending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
  1. جديد أختي وأنا

    أختي وأنا

    فيرجيني غريمالدي

    إشترِ الآن

    قليلةٌ هي الروايات التي تأسر قلبك وتحثّك على متابعة القراءة من دون أن تتخلّلها أحداثٌ مشوّقة. هذه روايةٌ من القلب إلى القلب، تستكشف العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع، عبء الذاكرة وخفّة الألفة... في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما... إلى أن فرّقت في النهاية. في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع. هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر بالبوح أخيرًا... وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءةً في فرنسا. «في روايتها هذه، تعود غريمالدي بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة الردود الذكيّة والسريعة». – جريدة «Ouest-France» المزيد >

  2. ليلة سعيدة استاذ رفرف !

    ليلة سعيدة استاذ رفرف !

    روس بوراك

    إشترِ الآن

    رَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ اسْتَيْقَظَ عَلى صَوْتٍ غَريبٍ، وَلَمْ يَعُدْ يَسْتَطيعُ إِغْلاقَ عَيْنَيْه! وَلَمَّا اكْتَشَفَ أَنَّ صَديقَهُ القُنْفُذَ رامِز حَيَوانٌ رامِسٌ لَيْلِيٌّ، خَطَرَ في بالِهِ مِئَةُ سُؤالٍ وَسُؤال! وَلِمَ لا يَكونُ هُوَ أَيْضًا رامِز... نَقْصِدُ "رامِس"؟ هُوَ لَحْظَةً مُتَحَمِّسٌ جِدًّا، وَلَحْظَةً خائِفٌ جِدًّا... فَكَيْفَ يَنام؟ وَلَوْلا أَنَّ رامِز لَمْ يَكُنْ صَبورًا وَخَبيرًا بِأَساليبِ الاِسْتِرْخاءِ، لَما تَمَكَّنَ الأُسْتاذُ رَفْرَفْ أَخيرًا مِنْ... خاااااااا بشششششش! • اليَقَظَة الذِّهْنِيَّة وَتَبَنّي التَّفْكير الإيجابِيّ • مُمَيِّزات الحَيَواناتِ اللَّيْلِيَّة المزيد >

  3. افسحوا الطريق للاستاذ رفرف !

    افسحوا الطريق للاستاذ رفرف !

    روس بوراك

    إشترِ الآن

    رَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ قَرَّرَ أَنْ يَنْضَمَّ إِلى نادي كِبارِ الشَّخْصِيَّاتِ المُساهِمَةِ في النِّظامِ البيئِيّ. لِيَفْعَلَ ذَلِكَ، حاوَلَ أَنْ يُقَلِّدَ النَّحْلَةَ زينَة، فَهُوَ أَرادَ أَنْ يَحْمِلَ مِثْلَها لَقاحًا أَكْثَرَ، وَيَزورَ مِثْلَها 3000 زَهْرَةٍ في اليَوْمِ الواحِد! لَكِنَّ زينَة ظَلَّتْ تُكَرِّر: أُسْتاذ رَفْرَفْ، أَنْتَ فَراشَة! كُنْ فَراشَة! فَمَتى يَقْتَنِع؟ • لِكُلِّ فَرْدٍ مَزاياهُ الخاصَّة • عَمَلِيَّة تَلْقيحِ الأَزْهارِ وَأَهَمِّيَّتها في النِّظامِ البيئِيّ المزيد >

  4. استاذ رفرف ... قادر فعلا !

    استاذ رفرف ... قادر فعلا !

    روس بوراك

    إشترِ الآن

    رَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ ضَيَّعَ الطَّريق. الرّيحُ طَيَّرَتْهُ، وَالغُيومُ حاصَرَتْهُ، وَالفَراشاتُ سَبَقَتْهُ! وَاجْتِيازُ 200 كيلومِترٍ وَحْدَهُ مُهِمَّةٌ صَعْبَةٌ صَعْبَة! وَهُوَ، بِنَظَرِهِ، غَيْرُ قادِر! فَالتَّحَدِّي أَكْبَرُ مِنْهُ، وَاحْتِمالُ الفَشَلِ أَكْبَرُ بَعْد! أَرادَ أَنْ يَسْتَسْلِمَ قَبْلَ أَنْ يَبْدَأَ... إِلى أَنْ تَدَخَّلَ الحوت: الطَّريقُ واحِدٌ لا سِواه: ثِقْ بِنَفْسِكَ، تَصِلْ! • المُثابَرَة وعدم الاستِسلام • هِجرَة الفَر اشات المزيد >

  5. استاذ رفرف المستعجل جدا جدا !

    استاذ رفرف المستعجل جدا جدا !

    روس بوراك

    إشترِ الآن

    رَفرِفوا مَع أُستاذ رَفْرَفْ عَبْرَ هَذِهِ الصَّفحاتِ المُرَفْرِفَة في سلسِلَةٍ تمزجُ بينَ التَّعَلُّم الاجتِماعِيّ العاطِفيّ وَالحَقائِق العِلمِيَّة، مع لمسةِ فُكاهِيَّة مُمتِعَة. في كُلٍّ مِن هَذهِ الكُتُب: • يَجِدُ الطّفلُ مُحَفِّزًا لِمُواجهة التَّحدّيات بِشَجاعَة • يَتَعلّمُ القِيَمَ وَالمَهاراتِ كَالمُثابَرَة وَالصَّبر وَالثّقَة بِالقُدُراتِ الشَّخصيَّة • يَكتشِفُ حَقائِقَ علمِيَّة مِن خِلال الأحداث أُسْتاذ رَفْرَفْ مُتَحَمِّسٌ جِدًّا، لا بَلْ مُسْتَعْجِلٌ جِدًّا جِدًّا، لِيَتَحَوَّلَ مِنْ يَرَقَةٍ إِلى فَراشَة. لَكِنَّ العَمَلِيَّةَ تَسْتَغْرِقُ أُسْبوعَيْن! أُسْبوعان؟!؟! كَيْفَ سَيَصْبِرُ لِمُدَّةِ 14 يَوْمًا؟ وَماذا سَيَفْعَلُ داخِلَ الشَّرْنَقَةِ طَوالَ 20,160 دَقيقَة؟! ماذا لَوْ ضَرَبَهُ الجوع؟ أَوْ نادَتْهُ الطَّبيعَة مَثَلًا؟! وَماذا لَوْ... لَمْ يَكُنْ أَصْلًا قادِرًا عَلى الصَّبْر؟ • تقنِيَّات الصَّبر • دَورَة حَياة الفَراشة وَعَمَلِيَّة الاِستِحالَة المزيد >

  6. جديد غابة

    غابة

    سمير يوسف

    إشترِ الآن

    تدور القصّة في إحدى القرى الفرنسيّة الصغيرة، حيث يرفض رئيس بلديّتها مشروعًا لإنشاء بلدةٍ تكنولوجيّةٍ على غرار السيليكون فالي. يحاول توماس – بطل الرواية، المدفوع بحبّه للطبيعة وبحنينٍ قويٍّ إلى الماضي والجمال، القيام بكلّ شيءٍ لمنع المشروع. وقد خطّط جيدًا لما وصفه «يوم الحساب»: حضّر غالونات البنزين وحُزَم القشّ التي سيُشعل بها البيوت الخشبيّة والآليّات، موّه فَعلتَه بدقّة، وقاد سيّارته في الثلج لارتكاب حريقٍ ستستفيق القريةُ عليه، ليباشَر تحقيقٌ مع توماس... رواية تطرح، بمتعةٍ وسخرية، القضايا التي تؤرّق عصرنا: الحداثة المتوحّشة التي تقضي على كلّ ما هو جميلٌ وبسيطٌ وأصيل، وتنتهك خصوصيّة الفرد، الوعي البيئيّ والحفاظ على الطبيعة، ومعالجة القضايا بين الحلّ السلميّ والعنفيّ... سمير يوسف – كاتب وصحافي لبناني مواليد (عكار، 1985). يكتب باللغتين الفرنسيّة والعربيّة. فازت روايته الأولى «حروق الثلج» (2016) بمنحة «آفاق» ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية»، غابة هي روايته الثانية. حاز فيلمه القصير «بروكسل – بيروت»، الذي أخرجه بالشراكة مع تيبو وولفارت، جوائز عديدة في أوروبا، واختير ضمن أفضل أربعة أفلامٍ قصيرة في مهرجان Les Magritte du Cinéma ببلجيكا عام 2020. المزيد >

  7. جديد هامش اخير

    هامش اخير

    محمود شقير

    إشترِ الآن

    تأتي هذه السيرة تتويجًا لمسيرة شقير، الذي أنتج عددًا كبيرًا من الأعمال القصصيّة والروائيّة وكتب السيرة والمسلسلات التلفزيونيّة والمسرحيات، واستكمالًا لكتابَي السيرة السابقَين «تلك الأزمنة» و«تلك الأمكنة». وهنا يقدّم عصارة تجاربه في الحياة وفي الكتابة. في عناوين كثيرة وقصيرة تشبه فصولًا، وبأسلوبٍ هادئٍ ولغةٍ واضحة تموج بين الإمتاع والتأمل والطرافة، يعرّي شقير ذاته بدون أقنعةٍ أمام القارئ، بلا عقدٍ ولا خوفٍ من مواجهة ذاته بصدقٍ وجرأة. تحضر القدس كثيمةٍ رئيسةٍ في الكتاب، وكمدينةٍ صاغت شخصية الكاتب، وكجزء من مادّة شقير الأدبية، وجزءٍ من روحه ووعيه. ويُضيء بعجالةٍ على وضعها الحضاري قبل النكبة وأحوالها الثقافيّة، ثم تحوّلها مع توالي النكسات. في هذه السيرة تلويحات وفاءٍ لأسماءٍ أدبيّة وأصدقاء مرّوا في حياة الكاتب وهم كثُر، واحتفاءٌ وتقديرٌ للمرأة وأدوارها في المجتمع، وذكرٌ لمدنٍ وأمكنةٍ زارها داخل فلسطين وخارجها، كبيروت ودمشق، الجزائر، بلغاريا، إسطنبول، براغ... وفي آخر الكتاب ملحقٌ فيه معايدة لكتّابٍ بعيد ميلاد الكاتب الثمانين، وشهادات في كتابته. تبدو السيرة كأنها تأريخ ثقافيّ وسياسيّ وتاريخيّ لمرحلة مهمة منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. محمود شقير – كاتب فلسطيني (مواليد القدس، 1941). يكتب القصّة والرواية للكبار والفتيان. أصدر حتّى الآن خمسة وثمانين كتابًا، وكتب ستّة مسلسلات تلفزيونيّة طويلة وأربع مسرحيّات. تُرجمت بعض كتبه إلى اثنتي عشرة لغة من بينها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والسويديّة والفارسيّة والتركيّة. حاز جوائز عديدة، من بينها جائزة محمود درويش للحرّية والإبداع (2011)، جائزة القدس للثقافة والإبداع (2015)، جائزة دولة فلسطين في الآداب (2019)، جائزة الشرف من اتحاد الكتّاب الأتراك (2023)، وجائزة فلسطين العالمية للآداب (2023). تنقّلَ بين بيروت وعمّان وبراغ، ويقيم حاليًّا في القدس. يخرج القارئ لسيرة محمود شقير (...) بانطباع تمتزج فيه المتعة بهذا النصّ الصادق المؤثّر مع الإعجاب بكاتب نذر عمره للقلم رغم أحزانه الخاصّة، وجرح مدينته القدس الذي لا يزال مفتوحًا. د. بروين حبيب/ البحرين المزيد >

  8. جديد كتاب الغرفة

    كتاب الغرفة

    عقل العويط

    إشترِ الآن

    هذا كتابٌ ينبع من غرفة، وهو سيرةٌ روائيّةٌ شعريّةٌ يكتبها شاعرٌ في وداع غرفةٍ. وهو كتابٌ يصنع جنّته الأدبيّة، فيما يستغرق في كتابة سيرةِ كائنٍ فردٍ، يتفرّد في استحضار العالم والكون والكينونة إلى غرفةٍ وطاولةٍ للكتابة ومكتبةٍ وسرير،ٍ وسائر أشياء الحياة وكائناتها... كتابُ سيرةِ جيلٍ لبنانيّ وُلدَ في مطالع خمسينيات القرن العشرين. كتابٌ عن لبنان الحلم والدم والحرب والمأساة والخراب. عن العزلة والوحدة والتقشّف والرضا. عن المرأة والحبّ والجنس والموت. عن الطفولة ورعونة الشباب. عن الألم والمرايا. عن الجامعة اللبنانيّة وكلّيّة التربية وحركة الوعي ولبنانها، الذي جعله السلاح والقتل مستحيلًا. عن فنجان القهوة الصباحيّ. عن الكتب والمكتبة والموسيقى والرسوم. عن الليل وبيروت ورأس بيروت والصحافة و«النهار» و«ملحق النهار» الثقافيّ واللغة العربيّة. إنه كتاب الكائن البشريّ. نصٌّ، كعشاءٍ سرّيٍّ ليس فيه خائنٌ. عقل العويط - شاعر وناقد وأستاذ جامعيّ وصحافيّ، يكتب في جريدة «النهار». أصدر إلى الآن أربع عشْرة مجموعة شعريّة. له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة. «كتاب الغرفة» هو كتابه الرابع الصادر عن دار نوفل بعد «السيّد Cooper وتابعُهُ» (2023)، «سكايبينغ» (2013)، و«البلاد» (2022). المزيد >

  9. جديد ليلة السكاكين

    ليلة السكاكين

    عروة المقداد

    إشترِ الآن

    تدور أحداث الرواية في قريةٍ صغيرة مجهولة قد تكون أيّ قريةٍ في بلادنا. ابنها العائد من الخارج الذي يقف موقف المدافع عن الحقّ ورفض الظلم الواقع فيها، يراه الناس بطلًا فيمجّدونه، ويرفعونه إلى مستوى الأسطورة لسنوات، لكنْ دون أن ينصروه فعلاً. وحين يشكّل تهديدًا للسلطة، يجبُن الجَمع ويتخلّى عنه، بل يشارك أهل القرية في قتله والتمثيل بجثّته! هكذا تقتل القرية ابنَها الذي أنجبتْه، كأسوأ مِن عالم الغاب حيث تقتل الأمُّ صغارها! تكشف هذه الرواية، بلغةٍ واقعيّةٍ ورمزيّةٍ في آنٍ واحد، غرق المجتمعات المتخلّفة بالأساطير وتَوقها للخرافة، حاجتها إلى أسطورةٍ تغذّي مخيالها الجمعيّ، وكذلك تلاعب السلطة غير المباشرة في عقول أبنائها لتحقيق مصالحها. عُروة المقداد – كاتب ومخرج سوري (مواليد دمشق، 1985). حاصل على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عام 2014، وجائزة معهد غوته لكتابة القصّة القصيرة في بيروت 2014 عن قصة «السيدة سوزان». حصدت أفلامه «300 ميل»، «النشور» و«تحت سماء حلب»، عدة جوائز عالمية. ينشر كتاباتٍ ومقالاتٍ نقديّة في عددٍ من المواقع والجرائد المحليّة والعربيّة، منها «جريدة الحياة»، «العربي الجديد»، «الجمهورية»، «لبنان الآن»، «حكاية ما انحكت»، «رصيف 22». المزيد >

  10. يوم غيمة صارت غيمة

    يوم غيمة صارت غيمة

    Rob Hodgson

    إشترِ الآن

    حِكاية مِنَ البِداية، سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ وَمُسَلِّيَةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى تَكْوينِ مَعرِفَة عِلْمِيّةٍ مُبَسَّطةٍ وَاكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة. أَسْرارٌ كَثيرَةٌ وَمُشَوِّقَةٌ بِانْتِظارِ الأَطْفالِ الَّذينَ يُحِبّونَ اكْتِشافَ ما حَوْلَهُم، بِلُغَةٍ بَسيطَةٍ وَفي حِكايَةٍ مُمْتِعَةٍ تُرْضي فُضولَهُم. شَمْس حارَّةٌ جِدًّا. بَحْثًا عَنِ البُرودَةِ، ارْتَفَعَتْ قَطَراتُ الماءِ نَحْوَ السَّماءِ وَتَكاثَرَتْ. فَشَكَّلَتْ مَعًا... غَيْمة! هَيَّا نُسافِرْ مَعْ غَيْمة وَصَديقَتَيْها ريح وَشَمْس، فَوْقَ المُدُنِ وَالأَرْيافِ، فَوْقَ البِحارِ وَالجِبالِ، حَيْثُ يَتَبَدَّلُ الطَّقْسُ فَتَسْطَع شَمْسٌ حارَّةٌ، وَيَتَساقَط مَطَرٌ مُنْعِشٌ أَوْ ثَلْجٌ ناعِم! حِكاية مِنَ البِداية سِلْسِلَةٌ عِلْمِيَّةٌ مُسَلِّيةٌ تُشَجِّعُ القارِئَ الصَّغيرَ عَلى:  تَكْوينِ مَعْرِفَةٍ مُبَسَّطَةٍ حَوْلَ: تَشَكُّلِ الغُيومِ وَالضَّبابِ، تَساقُطِ الـمَطَرِ وَالثَّلْجِ، حُدوثِ البَرْقِ وَالرَّعْدِ، وَغَيْرِها  اكْتِسابِ مُفْرَداتٍ مُتَنَوِّعَة مِثْلَ: ريح، ضَباب، عاصِفَة، نُدَف الثَّلْج ...  تَبْسيطِ مَفْهومِ دَوْرَةِ الـماءِ في الطَّبيعَةِ  اكْتِشافِ دَوْرِ الغُيومِ وَأَهَمِّيَّتِها في الطَّبيعَةِ المزيد >

Set Descending Direction
الصلة بالموضوع الإسم السعر النوع الكاتب السلسلة تاريخ النشر
kindle kindlekindle