-
جديد
أنا أصرف !
سيندرز ماكلويد
إشترِ الآنأَهْلًا بِكُمْ في بِلادِ الأَرانِب! هُنا، الجَزَراتُ نُقود. يُريدُ سامي أَنْ يَشْتَرِيَ كُلَّ شَيْء! فَكُلُّ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ كَثيرًا، كَثيرًا، كَثيرًا! لَكِنْ لَيْسَ في جَيْبِهِ الكَثير... بِنَصيحَةٍ مِنْ أُمِّهِ، أَدْرَكَ أَنَّ كُلَّ ما عَلَيْهِ فَعْلُهُ هُوَ الاِخْتِيار. هَلْ حَصَلَ عَلى ما أَرادَهُ؟ لَيْسَ تَحْديدًا! هَلْ كَسَبَ أَمْرًا أَكْثَرَ قيمَة؟ بِالطَّبْع! سِلسِلَة رُوَّاد الأعمال الصِّغار تُقَدِّمُ لِلطِّفلِ المَفاهيمَ الاِقتِصاديَّةَ بِطَريقةٍ سَهلةٍ وَمُمتِعةٍ، وَتُمَكِّنُهُ مِن: • فهم أُسُس التَّداوُل بالمال • مُحاوَلة تَقدير قيمَة الأشياء • المُقارَنَة وَالتَّحْليل • اتِّخاذ القَرارات المالِيَّة الذَّكِيَّة • بِناء الوَعي المالي وتحمّل المسؤولية المزيد >
-
جديد
أنا أدّخر ّ !
سيندرز ماكلويد
إشترِ الآنأَهْلًا بِكُمْ في بِلادِ الأَرانِب! هُنا، الجَزَراتُ نُقود. تُريدُ لَميس أَنْ تَشْتَرِيَ بَيْتًا لَها وَحْدَها، فَهِيَ تَحْلُمُ بِزاوِيَةٍ لَها تَجِدُ فيها الهُدوءَ وَالسَّلامَ بَعيدًا عَنْ ضَجيجِ إِخْوَتِها الخَمْسَة. لَكِنْ كيسُ مُدَّخَراتِها فارِغ! بِنَصيحَةٍ مِنْ أبيها، أَدْرَكَتْ أَنَّ كُلَّ ما عَلَيْها فَعْلُهُ هُوَ الصَّبْر. هَلْ حَصَلَتْ عَلى ما أَرادَتْهُ؟ لَيْسَ تَحْديدًا! هَلْ كَسَبَتْ أَمْرًا أَكْثَرَ قيمَة؟ بِالطَّبْع! سِلسِلَة رُوَّاد الأعمال الصِّغار تُقَدِّمُ لِلطِّفلِ المَفاهيمَ الاِقتِصاديَّةَ بِطَريقةٍ سَهلةٍ وَمُمتِعةٍ، وَتُمَكِّنُهُ مِن: • فهم أُسُس التَّداوُل بالمال • مُحاوَلة تَقدير قيمَة الأشياء • المُقارَنَة وَالتَّحْليل • اتِّخاذ القَرارات المالِيَّة الذَّكِيَّة • بِناء الوَعي المالي وتحمّل المسؤولية المزيد >
-
جديد
سمك ميّت يتنفس قشور الليمون
خالد خليفة
إشترِ الآنتكمن أهمية هذه الرواية في أنها الأخيرة التي كتبها الروائي المعروف قبل رحيله (2023)، ثم صدرت بعد وفاته بعام. فيها، يتحدث خالد خليفة عن مدينة اللاذقية في سوريا، بشوارعها وأزقتها، ومعالمها التي شوّه معظمها الفساد الإداري وصفقات المقاولين. ينعي المدينة من خلال موت أحلام شبابها. هم شلة موسيقيين وشعراء وراقصة حاولوا إعادة بث الحياة في مدينةٍ تموت لكنّهم كانوا على موعد مع الخيبات القاتلة. فلا أحلامهم الموسيقية تحققت، ولا قصص حبهم عاشت، ولا أفضى مستقبلهم إلى الإنجازات التي تمنوها. هم شباب مهزومون: يارا ركضت خلف حلمها بالرقص حتى كندا حيث التهمتها الحياة وشردتها، وروني لم يستبقها كما يجدر بعاشق أن يفعل، كان وظل من بعدها أكثر اكتئابًا من أن يدافع عن حياته. ماريانا هربت من حبها الحارق لسام بأن حرقت حياتها. سام ظلّ ممزقًا بين توقعات العائلة منه وانتزاع بعض السلطة عبر محاباة السلطة، وبين بوب مارلي وحياة الصعاليك. لكلٍّ من أبطال الرواية، "المسوخ" كما تطلق عليهم صديقتهم منال، معاناته، تسلخاته، وخيبته، ولكلٍّ منهم وهمٌ ابتلعه في نهاية الحكاية. خالد خليفة — (1964- 2023) روائي وسينارست سوري تُرجمت أعماله إلى الكثير من اللغات. صاحب «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» (2013) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة وحازت جائزة نجيب محفوظ لعام 2013، وهي روايته الرابعة بعد «حارس الخديعة» (1993)، «دفاتر القرباط» (2000)، و«مديح الكراهية» (2006) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة كذلك. له أيضاً عدد من المسلسلات التلفزيونيّة منها «سيرة آل الجلالي» (1999)، «هدوء نسبي» (2009)، و«المفتاح» (2011). «سمك ميت يتنفس قشور الليمون»، التي صدرت بعد وفاته بعام، هي روايته الثالثة والأخيرة عن دار نوفل بعد «لم يُصلّ عليهم أحد» (2019)، و«الموت عمل شاق» (2016). المزيد >
-
جديد
على خشبة الحياة
رفيق علي احمد
إشترِ الآنيُعدّ رفيق علي أحمد واحدًا من أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخشبة إلى مساحة حيّة للسرد الإنساني والوطني. على امتداد مسيرته الفنية، كرّس حضوره كممثل استثنائي يتميّز بقدرته الفريدة على مزج الأداء التمثيلي بالتجربة الحياتية، مقدّمًا أعمالًا مسرحية تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس تحولات المجتمع اللبناني وتعقيداته. تميّز بأسلوب مسرحي خاص يجمع بين الحسّ الحكواتي والاحتراف الأدائي، فنجح في تقديم عروض مسرحية منفردة تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، حيث استطاع أن ينقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليومية بلغة فنية صادقة وقريبة من المتلقي. ولم يقتصر تأثيره على الساحة اللبنانية، بل امتد حضوره إلى المسارح العربية، حيث شكّل نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يجمع بين البعد الفني والإنساني. في سيرته المسرحية هذه، يفتح رفيق علي أحمد نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فني جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحي الشخصي، ومانحًا القارئ المهتم بالمسرح اللبناني والعربي شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحية التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًا لكلّ مهتم بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثّق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر. رفيق علي أحمد- كاتب وممثل ومخرج مسرحي لبناني خريج دراسات عليا من معهد الفنون في الجامعة اللبنانية. تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح «الحكواتي»، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحياته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدى أدوارًا في التلفزيون والسينما. جال بعروضاته أيضًا في بعض المدن الأوروبية والاميركية كما حاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحية والدرامية من ضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح. خصّته مجلة l’expresse الفرنسية واحدًا من الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة Time Out واحدًا من الشخصيات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته الكثير من المؤسسات اللبنانية والعربية عن مجمل أعماله المزيد >
-
جديد
المرونة
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنكيكي الكُوالا لَمْ تَسْتَسْلِمْ أَمامَ الصُّعوباتِ، تيلي النَّمِرَة تَعَلَّمَتْ مِنْ أَخْطائِها، وَبيبوش البِطْريق حافَظَ عَلى روحٍ إيجابِيَّةٍ رَغْمَ التَّحَدِّيات. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ المُرونَة، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
العمل الجماعي
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنتشيبو الفَهْد تَعَلَّمَ أَنْ يُصْغِيَ إِلى الآخَرينَ، تيلي النَّمِرَة نَصَحَتْ فَريقَها بِتَشارُكِ الأَفْكارِ، وَكينالا الكَنْغَر حَدَّدَ مَسْؤولِيَّاتِ كُلِّ فَرْدٍ مِنَ الفَريق. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ العَمَلِ الجَماعِيِّ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون المزيد >
-
جديد
المسؤولية
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنفينزو الفيل اهْتَمَّ بِالنَّظافَةِ العامَّةِ، كينالا الكَنْغَر اعْتَرَفَ بِخَطَئِهِ، وَأورا البومَة حافَظَتْ عَلى وَعْدِها. كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ تَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >
-
جديد
اللاروب
حسن أوريد
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية في المغرب قبل استقلاله. محمد بنيس، بطل الرواية، يعمل واشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي. يكلف بمراقبة كاباريه سنترا، حيث يجتمع مثقفون وفنانون يمثلون تيارات فكرية ودينية وسياسية مختلفة لكن يتفقون على فكرة واحدة: معارضتهم للاستعمار الفرنسي في بلادهم. لكنّ ما يبدأ كعملية مراقبة في البدء، يتحول لاحقًا، في هذا الفضاء الزاخر بالشعر والأحاديث السياسية والغناء والطرب وبنقاشات الفلسفة وبالسخرية والتندّر، إلى رحلة في الزمن يتنقل فيها البطل بين الماضي والمستقبل، والواقع والخيال. هكذا، يجد نفسه فجأة في الدار البيضاء في زمنٍ لاحق وفي جغرافيا يبدأ في استكشافها. وهكذا أيضًا، يصادف زوجته وقد أصبحت عجوزًا، بعد أن قالوا له إنها ماتت بعد أن انتقلت الى إسرائيل وتزوجت من بولندي وأنجبت منه طفلًا وطفلة. هي رواية من قلب الثقافة المغربية محتوًى ولغةً، تخلط الجد بالهزل، الماضي بالمستقبل، والواقع بالخيال. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي» و«فخ الهويّات» الصادران عن نوفل. المزيد >
-
جديد
الذكاء الاصطناعي ببساطة
هيلدا معلوف مِلكي
إشترِ الآنالذكاء الاصطناعيّ أداة صنعها الإنسان لخدمته، لا قوّة غامضة تتحكّم بمصيره. ما هو الذكاء الاصطناعيّ؟ كيف وُلِد وتطوّر؟ أين نراه اليوم في حياتنا؟ وهل يجب أن نخافه أم نفهمه ونواكب تطوّرَه؟ بأسلوبٍ سلس، ولغةٍ مُبّسطة، وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح الكاتبة كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثّر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص، مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. كذلك، تفتح النقاشَ حول الأخلاقيّات، وتقدّم أمثلةً وتجاربَ واقعيّة. فمن خلال الوعي، تتحوّل هذه التقنية من مصدر قلق إلى مصدر قوّة؛ ومن ترفٍ رقمي إلى أداة تمكّننا من العمل والتعلّم والتفكير بطرق جديدة. فكما تقول، ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ، بل ما نختار نحن أن نفعل به. هيلدا معلوف مِلكي حاصلة على شهادة معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيات الذكاء الاصطناعيّ، تحمل في رصيدها أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقمي، وهندسة العلامات التجارية، والتواصل المؤسسي، مع سجلّ حافل في قيادة استراتيجيات التحوّل الرقمي لشركات في لبنان والمنطقة. عملت مِلكي في قطاعات متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا المالية (Fintech)، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدت مؤسسات على الدمج الذكي بين الأساليب التقليدية والرقمية لتحقيق نموّ فعّال ومستدام. وهي اليوم تُكرّس معرفتها لتمكّن الأفراد من فهم الذكاء الاصطناعي بلغتهم، وبطريقة مبسّطة وإنسانيّة. «هدفي جعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلى كلّ قارئ، وتحويله من فكرة معقّدة إلى أداة ملموسة لبناء مستقبل أفضل». المزيد >
-
جديد
شجرة الفستق
إيران والعرب في قرن 1914-2013
د. مصطفى اللباد
إشترِ الآنكيف نفهم العلاقة بين إيران وجوارها العربي؟ قضى الدكتور مصطفى اللباد عدّة سنوات قبل وفاته في الإعداد لهذا الكتاب، محاولًا تحليل ديناميّات تلك العلاقة، في فترةٍ شهدت الكثير من التغيّرات السياسية في الإقليم، مع انهيار أنظمةٍ وصعود أخرى. يحلّل المؤلّف مئة عامٍ من التاريخ الإيراني الحديث، كاشفًا عن إيقاعٍ دوريٍ من الصعود والانحدار، من التمدّد والانكماش، ومن الضغط الذي أنتج «الابتسامة الإيرانية» التي تُظهر مرونة خارجية، لكنّها تُخفي تخطيطًا استراتيجيًا عميقًا. عمل استشرافيّ لن يراه مؤلِّفه معروضًا في المكتبات، لكنّه يبقى إرثًا فكريًا لفهم بلدٍ هو لاعبٌ أساس في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط، أتقن فنّ المناورة والتخطيط الطويل وتفادي العواصف للبقاء على مرّ العصور. الدكتور مصطفى اللباد – باحث وكاتب مصري (مواليد القاهرة، 1965-2019). حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط من جامعة هومبولدت في برلين عام 1994، وهو أحد أبرز الباحثين العرب في الشأنَيْن الإيراني والتركي. أصدر في القاهرة مجلة «شرق نامه» الفصليّة المتخصّصة في شؤون إيران وتركيا وآسيا الوسطى، وهي المطبوعة العربية الوحيدة المتخصّصة في هذه المنطقة. عمل محاضرًا في الاقتصاد الدولي واقتصادات الشرق الأوسط في عدة جامعات ومعاهد في ألمانيا ومصر. بفضل إلمامه باللغة الفارسية وزياراته المتعدّدة لإيران، صار أحد عناوين التخصّص في الشؤون الإيرانية، وشارك في مئات المقابلات التلفزيونية والإذاعية للتعليق على الأحداث الإقليمية وتحليلها. له عشرات الأوراق البحثية في مؤتمراتٍ علمية، ونشر مئات المقالات التحليليّة في صحف عربية وأجنبية منها «السفير» و«النهار» و«الأهرام ويكلي». صدر له كتاب «حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه» (2006). المزيد >





