-
جديد
لبنان وسوريا
تخوم الجغرافيا وصدوع السّياسة
ساطع نور الدين
إشترِ الآنيمثّل هذا الكتاب افتراقًا صريحًا عن المراجعات التاريخية للعلاقات بين البلدين الشقيقين، فهو يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسدي البعثي، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. فالكاتب يأمل بتحقّق نموذج سوري مختلف يتعايش مع النموذج اللبناني المتهالك، ويؤسّس لمساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة، وآخرها خطيئة حزب الله السورية، مراهنًا على أنّ حكّام دمشق الجدد لن ينسخوا تجربة حركة طالبان الأفغانية، بل سيبنون تجربتهم الإسلامية الخاصة، ليطرح في هذا السياق السؤال عن شروط المصالحة التاريخية المنشودة بين الدولتين منذ الانفصال – الاستقلال. بهذه القراءة الاستكشافية، ينظر الكاتب لمستقبل الشعبين اللذين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل «معابرغير شرعية»، تفرضها الطبيعة... وتفرّقها السياسة. ساطع نورالدين- صحافي لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية؛ منذ أن كان محررًّا في «جريدة السفير» إلى أن تولّى إدارة تحريرها بين العامين 1990 و2011. كتابه هذا هو الثالث بعد كتابين صدرا له في تسعينيات القرن الماضي، وحملا اسم زاويته اليومية الشهيرة في «السفير»: «محطة أخيرة» و«محطة أخيرة خارج المكان». المزيد >
-
طفلي يتعلم المركبات
ريا غوهان وناتالي مونداي
إشترِ الآنسلسلة مُميّزَة مِن 4 كتب مَعْ 12 قِطْعَةِ بازِل في كُلٍّ مِنْها. يُقَدِّمُ الكِتابُ طَريقَةً مُبْتَكَرَةً لِيَتَعَلَّمَ أَطْفالُنا الأَلْوانَ وَالكَلِماتِ الأَساسِيَّةَ ويتعرّفوا إلى المزرعة والمركبات، مِنْ خِلالِ رُسومٍ مَأْلوفَةٍ؛ فَتَنمو مَهاراتُهمْ في اللُّغَةِ وَالتَّواصُلِ، وَقُدْرَتُهمْ عَلى مُطابَقَةِ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ البازِل بِالشَّكْلِ المُناسِب. من خلال هذه الكتب، يكتسب الطفل: • مهارات لُغويَّة • مهارات حَرَكِيَّة دَقيقَة • القُدرَة على المُطابقة • يمكن استخدام قطع البازل كَبِطاقات تَعليميَّة مُنفصلة • كُلّ قطعة بازل توضَع في مَكانِها المُفرَّغ بدقَّة • القطَع مَحفوظَة في علبةٍ بلاستيكيَّةٍ لِسُهولَة الجَمع وَالتّخزين المزيد >
-
طفلي يتعلم المزرعة
ريا غوهان وناتالي مونداي
إشترِ الآنسلسلة مُميّزَة مِن 4 كتب مَعْ 12 قِطْعَةِ بازِل في كُلٍّ مِنْها. يُقَدِّمُ الكِتابُ طَريقَةً مُبْتَكَرَةً لِيَتَعَلَّمَ أَطْفالُنا الأَلْوانَ وَالكَلِماتِ الأَساسِيَّةَ ويتعرّفوا إلى المزرعة والمركبات، مِنْ خِلالِ رُسومٍ مَأْلوفَةٍ؛ فَتَنمو مَهاراتُهمْ في اللُّغَةِ وَالتَّواصُلِ، وَقُدْرَتُهمْ عَلى مُطابَقَةِ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ البازِل بِالشَّكْلِ المُناسِب. من خلال هذه الكتب، يكتسب الطفل: • مهارات لُغويَّة • مهارات حَرَكِيَّة دَقيقَة • القُدرَة على المُطابقة • يمكن استخدام قطع البازل كَبِطاقات تَعليميَّة مُنفصلة • كُلّ قطعة بازل توضَع في مَكانِها المُفرَّغ بدقَّة • القطَع مَحفوظَة في علبةٍ بلاستيكيَّةٍ لِسُهولَة الجَمع وَالتّخزين المزيد >
-
جديد
الكهل الذي نسي
سمير قسيمي
إشترِ الآنكهلٌ بلا اسم، يحمل رقمًا بدل الهويّة، يجلس في عزلةٍ شارعًا في تدوين ما بقي منه. ما يكتبه لا يستعيد ذاكرته، بل يعيد ترتيب شظاياها في دائرةٍ مغلقة؛ حيث لا وجود لخطٍّ مستقيم للحقيقة، بل دورانٌ أبديّ حول مركزٍ مفقود. في هذا العمل الذي تدور أحداثه في الجزائر العاصمة، ينسج سمير قسيمي سردًا دائريًّا محكمًا، تتوالد فيه ثلاث روايات داخل رواية واحدة: حكاية مريض نفسي يطارد اسمه الضائع بين هويّات فُرضت عليه، وحكاية «دائرة الكتّاب المجهولين» حيث يواجه البطل الفشل في طقسٍ غرائبي يشبه الاعتراف، لتفتح الاثنتان الباب أمام رواية ثالثة، أعمق وأكثر خطورة، عن تاريخٍ مطموس يُستعاد عبر عمارة مسكونة، وأبٍ مختفٍ، وأسماءٍ شُطبت عمدًا من الذاكرة الرسميّة، من أحداث أكتوبر 1988 مرورًا بالعشريّة السوداء وصولًا إلى الحاضر. هنا تتحوّل الكتابة إلى موضوعها الخاصّ، ويصبح القارئ شريكًا في ولادة النصّ وهشاشته. رواية تعرف أنّها رواية، وتكشف آليّاتها لا للتفاخر، بل للمساءلة، واضعةً فعل السرد نفسه موضع شكّ. سمير قسيمي روائي جزائري عمل محاميًا ومحرّرًا ثقافيًا وأدبيًا في عدّة منابر عربيّة. صدرت له تسع روايات تُرجِم بعضها إلى الفرنسيّة، من بينها «يوم رائع للموت» و«حبّ في خريف مائل» و«الحماقة كما لم يروِها أحد» الصادرة عن داري «سوي» و«أكت سود» الفرنسيّتين. وصلت رواياته إلى القوائم القصيرة في جوائز عربيّة وأجنبية مرموقة مثل جائزة العالم العربي للأدب بباريس وجائزة مارنوستروم. تُدرَّس أعماله وتُناقش نقديًّا في جامعات عربيّة وفرنسيّة وألمانيّة، ويُعدّ من الأصوات البارزة في الرواية العربيّة المعاصرة. المزيد >
-
تشوبي يفرح بأخته الجديدة
تييري كورثان
إشترِ الآنتشوبي هو شخصية محببة لدى الصغار، وكتبه مجموعة من القصص المختصة بمواكبة الأطفال في حياتهم اليومية، تسلط الضوء على بعض المشاكل الصغيرة التي قد يعيشونها، وتعالجها بطريقة بسيطة يسهل على الطفل استيعابها وتطبيق الحل الأنسب المطروح. ها قد جاء اليوم المنتظر. تشوبي صار عنده أخت صغيرة. ولكن، متى يلعب معها؟ لماذا تبكي كثيرا؟ هل سيهتم بها؟ المزيد >
-
تشوبي مهذب
تييري كورتان
إشترِ الآنتشوبي هو شخصية محببة لدى الصغار، وكتبه مجموعة من القصص المختصة بمواكبة الأطفال في حياتهم اليومية، تسلط الضوء على بعض المشاكل الصغيرة التي قد يعيشونها، وتعالجها بطريقة بسيطة يسهل على الطفل استيعابها وتطبيق الحل الأنسب المطروح. اليوم، ذهب تشوبي برفقة بابا عند بائع الخبز. كيف سيطلب خبزا ساخنا؟ ماذا سيقول عندما ينتهي؟ ماذا تعلم مع بابا؟ المزيد >
-
تشوبي يذهب الى المدرسة
تييري كورتان
إشترِ الآنتشوبي هو شخصية محببة لدى الصغار، وكتبه مجموعة من القصص المختصة بمواكبة الأطفال في حياتهم اليومية، تسلط الضوء على بعض المشاكل الصغيرة التي قد يعيشونها، وتعالجها بطريقة بسيطة يسهل على الطفل استيعابها وتطبيق الحل الأنسب المطروح. تشوبي كبير الآن واليوم هو يومه الأول في المدرسة. بانتظاره: تلوين داخل الصف، لعب وقت الاستراحة، وجبة لذيذة عند الظهر، ثم الاستعداد للعودة إلى المنزل... هل يعتاد تشوبي على التعلم والمرح في جو من النظام والانضباط؟ المزيد >
-
جديد
أشواك حديقة تورينغ
رنا حايك
إشترِ الآنفي «أشواك حديقة تورينغ»، نتعرّف إلى يارا، الغارقة في فائض مشاعرها، وعلياء، التي تتقن قمعَها. كلتاهما تكره ما هي عليه، وكلتاهما تحلم بأن تكون الأخرى. تتورّط الفتاتان في لعبةٍ خطرة مع «AI the Great»، أداة الذكاء الاصطناعي التي تحلّل الكلمات الظاهرة فتدرك الرغبات الدفينة، والتي تسبر الوعي لتصل إلى اللّاوعي، فتعبث به. فالفتاتان شخصيتان متناقضتان في الظاهر، يارا حالمة، حساسة، ومُستنزفة عاطفيًا، وعلياء عملانية، براغماتية، وقاسية في الظاهر، لكنّهما في الأساس متشابهتان أكثر ممّا تدركان، ولدى كلٍّ منهما رغبة دفينة بأن تصبح الأخرى. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي الذي تخاطبانه، وهنا يجد هذا الأخير الأرض الخصبة لعبثه. ولكن، مع كلّ حقيقة دفينة يكشفها لهما، يتّسع الشرخ بدلًا من أن يلتئم، تاركًا المرأتَيْن تتخبّطان بين الواقع والخيال، بين ما هما عليه وما تطمحان إلى أن تصيراه، بين اعتناق الذات أو الاغتراب عنها، حتى الوصول إلى ذلك السؤال المرعب: ما هي الذات أصلًا؟ من نحن فعليًّا؟ يحدث ذلك اليوم، في هذا العالم الصاخب حيث يُعاد تعريف كلّ المعاني والقيم، وحيث يناطح البشر معنى إنسانيّتهم في منتهاه بعد الطفرة التكنولوجيّة الرهيبة، وكلّ ذلك تحت إشراف عين الأخ الأكبر الساهرة على انضباط الأفراد داخل نظامٍ لا يُسأل عن شرعيّته. هذه رواية ظاهرها بسيط لكنّ باطنها فلسفي عميق، تغوص في النفس البشرية وهواجسها، عبر لغة عذبة وممتعة، متطرقةً إلى موضوعٍ راهنٍ وجديدٍ في عالم الأدب يتمحور حول علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي وتأثيره علينا وتأثّره بنا. صحافية لبنانيّة سابقة ومترجمة انتقلت إلى مجال النشر في العام 2011 حيث تولّت إصدارات نوفل العربية. تشغل منذ العام 2020 منصب المديرة التحريرية للدار. لها في مجال الترجمة ثلاثة إصدارات: «مجهولات» لباتريك موديانو، «الخريطة والأرض» لميشيل هولبيك و«الأميرة وبنت الريح» لستايسي غريغ. هذه روايتها الأولى. المزيد >
-
يوم عاد ابي
طبعة خاصة بدول الخليج
رشاد درغوث
إشترِ الآنعشر قصص صغيرة بحجمها، كبيرة بالمواضيع التي تعالجها. إنّها صفحات مكتوبة بأسلوب جميل، تروي الإنسان بكلّ حالاته، وما يجول في أرجاء قلبه وفكره من عواطف وانفعالات. "يوم عاد أبي"، قصّة ولد أبوه مسافر، يملّ الضيوف والزوّار الذين يطرقون بابه ويحلّون في داره. يمرض يومًا، ويسمع من سريره طرقًا على مدخل البيت، ثمّ يتبيّن أن الضيف إنّما هو الغائب الذي يرفض الاغتراب مجدّدًا. المزيد >
-
عجلة الحروف - في المدرسة
Brainwaves Books
إشترِ الآنلِإتقانِ القِراءَة وَالكِتابَة، لا بُدَّ للطّفلِ أن يَكتسِبَ مَهارةً أساسيَّةً: التَّهَجّي نعم، ولكن كيف؟ - في كُلِّ لَوحَةٍ، يَبحَثُ الطّفلُ عَن العَناصِر الخَمسَة المُحَدَّدَة مُعتَمِدًا عَلى مَهارَتَيِ التَّركيزِ وَالاِنْتِباه. - يَقرَأُ أسماءَها بِصَوتٍ مُرتَفِعٍ مَع نُطقِ الحُروفِ بِشَكلٍ صَحيحٍ. - بِاستخدامِ العَجَلَة لِمُطابَقَة صَوتِ الحَرف مَع صورَتِهِ، يَتَعَلَّمُ أن يَتَهَجّاها بِطَريقَةٍ مُسَلِّيَة، فَتَسهُلُ عَليهِ كِتابتُها بالشَّكلِ الصَّحيح. من خلال هذا الكتاب التَّفاعُليّ، يتمكّنُ الطّفلُ مِن: - رَبط الحُروف بِأصواتِها، وتَجميعها لِتَكوين الكَلِمات - تَمييز الحُروف بِأشكالِها المُختلِفَة وحِفْظها من خِلال أسلوب التّعلُّم النَّشِط - تَطوير مهاراتِهِ اللُّغَوِيَّة وَالذّهنيَّة، كما الحِسّيَّة الحَرَكيَّة في الدّاخل: 6 لَوحات من البيئة المدرسيّة يَتماهى معها الطّفل - تعزيز مَهارَة تَسمِيَة الأشياء المألوفَة -إغناء المَخزون اللُّغويّ من خلال رُسوم غنيّة بالعَناصِر - قراءة الكلمات ونُطقها بطريقة سليمة ثمّ كتابتها - التدرّب على وصف الصّورَة وتحليل عَناصرها -تَعزيز مَهارة المُطابَقة - مُطابقة الحَرف مع صورَته - تعليمات مُفَصّلة حول طَريقة الاستِخدام - تنمية مَهارة التّركيز من خلال تَمرين «ابحث واكتشف» المزيد >





