-
جديد
فخ الهويات
حسن أوريد
إشترِ الآنمنذ انهيار السرديّة الشيوعيّة، حلّتْ الهويّة محلّ الطبقة، والثقافة محلّ الاقتصاد. وعرف العالم طلبًا هويّاتيًّا يُلبّي الرغبة في الاعتراف. لكنّ هذا الطلب ما لبث أن عرف زَيْغًا اختلفت أشكاله، أفضى في الغالب إلى إضعاف سبيكة المجتمعات، وتهديد العيش المشترك، وخلخلة الدولة. ما كان يُراد أن يكون حلًّا، أضحى مُشكِلًا. كيف التوفيق بين الطلب الهويّاتيّ، ومقتضى المواطَنة؟ كيف التأليف ما بين الخصوصيّة والعالميّة؟ وكيف يمكن تحقيق توزيعٍ عادل للرموز، دون الازدراء بأيّ مكوّنٍ من مكوّنات المجتمع؟ تطفح المجتمعات الغربيّة باحتدام خطابات الهويّة، بين الأصليّين والوافدين من مهاجرين مسلمين. ويغدو مشكل الهويّة الجانب المرئيَّ لمشاكل معقّدة، تُخفي أكثر ممّا تُبدي. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم خطاب الهويّة، مشروعيّته وزَيْغه، والفخّ الذي يَؤول إليه، في الغرب والعالم العربيّ، على السواء. هو سَبحٌ في قضايا ذات بعدٍ كونيّ، كالإسلاموفوبيا، عودة العرقيّة في العالم، المجتمع الأرخبيلي، الاستبدال الكبير، وخطاب نقض الاستعمار. وقبل كلّ هذا، العدوّ الحميم، وكبش الفداء الضروريّ. عسى أن تُسعف قراءته في الإحاطة بأسئلةٍ حارقة تتوزّع العالم. حسن أوريد – كاتب وروائي مغربي حاز عام 2015 جائزة بوشكين للآداب لرصيده الأدبيّ، ومن ضمنه: «رَواء مكّة»، «رباط المتنبّي»، «ربيع قرطبة»، «الموريسكي»، «سيرة حمار». كما حقّقت كتبه الفكرية انتشارًا واسعًا، ومنها «عالم بلا معالم»، «أفول الغرب»، و«إغراء الشعبويّة في العالم العربي». المزيد >
-
جديد
اغالب مجرى النهر
سعيد خطيبي
إشترِ الآنتدور أحداث هذه الرواية بين مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها. في الطرف الآخر من المدينة يجتمع مناضلون قدامى، لرفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم. أحد هؤلاء المناضلين هو والد المتّهمة، الذي سيخضع بدوره للتحقيق في قضيّة ابنته نفسها. تؤرّخ الرواية لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها بين تجاوز القانون وإنقاذ مَن فقدها... وتُصوّر بسردٍ بارعٍ أناسًا انتهتْ بهم الحياة أسرى أقدارهم، عُلّقَتْ مصائرهم بمصير شخصٍ واحد فقط؛ صحافيٍّ ينتظرون وصوله من العاصمة. وبذات البراعة تصوّر الانتظار المحموم للمنتظِرين، بين يأسٍ غير تامّ وأملٍ غير مكتمل. رواية الخاصّ والعامّ، ورواية اغتراب الذوات داخل أزماتها. سعيد خطيبي – كاتب جزائري (مواليد بوسعادة، 1984)، حاصل على ماجستير في الدراسات الثقافيّة من جامعة السوربون، وليسانس في الأدب الفرنسي من جامعة الجزائر. صدرتْ له خمس روايات آخرها «نهاية الصحراء» (نوفل، 2022) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2023). تُرجمتْ رواياته إلى سبع لغات. «تسير حبكة الرواية سيرًا تصاعديًّا لا يملك معه المتلقّي سوى مواصلة القراءة« بهاء بن نوّار – كرّاس الثقافة (الجزائر) ، عن رواية «نهاية الصحراء». المزيد >
-
جديد
ليلة السكاكين
عروة المقداد
إشترِ الآنتدور أحداث الرواية في قريةٍ صغيرة مجهولة قد تكون أيّ قريةٍ في بلادنا. ابنها العائد من الخارج الذي يقف موقف المدافع عن الحقّ ورفض الظلم الواقع فيها، يراه الناس بطلًا فيمجّدونه، ويرفعونه إلى مستوى الأسطورة لسنوات، لكنْ دون أن ينصروه فعلاً. وحين يشكّل تهديدًا للسلطة، يجبُن الجَمع ويتخلّى عنه، بل يشارك أهل القرية في قتله والتمثيل بجثّته! هكذا تقتل القرية ابنَها الذي أنجبتْه، كأسوأ مِن عالم الغاب حيث تقتل الأمُّ صغارها! تكشف هذه الرواية، بلغةٍ واقعيّةٍ ورمزيّةٍ في آنٍ واحد، غرق المجتمعات المتخلّفة بالأساطير وتَوقها للخرافة، حاجتها إلى أسطورةٍ تغذّي مخيالها الجمعيّ، وكذلك تلاعب السلطة غير المباشرة في عقول أبنائها لتحقيق مصالحها. عُروة المقداد – كاتب ومخرج سوري (مواليد دمشق، 1985). حاصل على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عام 2014، وجائزة معهد غوته لكتابة القصّة القصيرة في بيروت 2014 عن قصة «السيدة سوزان». حصدت أفلامه «300 ميل»، «النشور» و«تحت سماء حلب»، عدة جوائز عالمية. ينشر كتاباتٍ ومقالاتٍ نقديّة في عددٍ من المواقع والجرائد المحليّة والعربيّة، منها «جريدة الحياة»، «العربي الجديد»، «الجمهورية»، «لبنان الآن»، «حكاية ما انحكت»، «رصيف 22». المزيد >
-
جديد
كتاب الغرفة
عقل العويط
إشترِ الآنهذا كتابٌ ينبع من غرفة، وهو سيرةٌ روائيّةٌ شعريّةٌ يكتبها شاعرٌ في وداع غرفةٍ. وهو كتابٌ يصنع جنّته الأدبيّة، فيما يستغرق في كتابة سيرةِ كائنٍ فردٍ، يتفرّد في استحضار العالم والكون والكينونة إلى غرفةٍ وطاولةٍ للكتابة ومكتبةٍ وسرير،ٍ وسائر أشياء الحياة وكائناتها... كتابُ سيرةِ جيلٍ لبنانيّ وُلدَ في مطالع خمسينيات القرن العشرين. كتابٌ عن لبنان الحلم والدم والحرب والمأساة والخراب. عن العزلة والوحدة والتقشّف والرضا. عن المرأة والحبّ والجنس والموت. عن الطفولة ورعونة الشباب. عن الألم والمرايا. عن الجامعة اللبنانيّة وكلّيّة التربية وحركة الوعي ولبنانها، الذي جعله السلاح والقتل مستحيلًا. عن فنجان القهوة الصباحيّ. عن الكتب والمكتبة والموسيقى والرسوم. عن الليل وبيروت ورأس بيروت والصحافة و«النهار» و«ملحق النهار» الثقافيّ واللغة العربيّة. إنه كتاب الكائن البشريّ. نصٌّ، كعشاءٍ سرّيٍّ ليس فيه خائنٌ. عقل العويط - شاعر وناقد وأستاذ جامعيّ وصحافيّ، يكتب في جريدة «النهار». أصدر إلى الآن أربع عشْرة مجموعة شعريّة. له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة. «كتاب الغرفة» هو كتابه الرابع الصادر عن دار نوفل بعد «السيّد Cooper وتابعُهُ» (2023)، «سكايبينغ» (2013)، و«البلاد» (2022). المزيد >
-
جديد
آدم وزينب من المحيط إلى الخليج
أس. ك. علي
إشترِ الآننادرةٌ هي الروايات التي تحاكي جيل الشباب المسلم في عالم اليوم، إذ تتحدّث عن حبٍّ يتماشى مع العصر الذين ينتمون إليه بحداثته وتطوره، وفي الوقت نفسه يراعي قيمهم الاجتماعية، وينسجم مع هويتهم الثقافية. لا بل قد تكون هذه الروايات شبه غائبة تمامًا عن رفوف المكتبات. إلى أن جاءت قصة آدم وزينب. آدم شاب كندي اعتنق الإسلام وهو في الحادية عشرة من عمره. يسافر عائدًا من الجامعة في لندن إلى بيت والده وشقيقته في الدوحة مُحمّلًا بسرٍّ ثقيل: هو مصابٌ بمرض التصلّب اللويحي، المرض نفسه الذي خطف أمّه عندما كان لا يزال طفلًا صغيرًا. زينب طالبة أميركية من أصول باكستانية وكاريبية، محجّبة، جريئة، لا تسكت عن الظلم والتنمّر في عالمٍ لم ينجز بعد تمامًا فروضه في تقبّل الآخر المختلف عرقًا أو دينًا أو ثقافةً. لكنّ غضبها من أستاذها المعادي للإسلام كلّفها الطرد من المدرسة... في محاولةٍ للابتعاد عن هذه الأجواء، تسافر إلى خالتها في قطر. لا يعرف أحدهما الآخر. ولا يعرف أحدهما أنّ الآخر، مثله، يملك دفترًا يدوّن فيه ما يراه من عجائب الحياة وغرائبها. إلى أن يتقاطع سبيلا المسافرين، ومعهما الدفتران... ويتشابك القلبان. ساجدة ك. علي (أس. ك. علي) كاتبة هندية كندية حائزة جوائز وكتبها مصنّفة ضمن قائمة نيويورك تايمز وأمازون للكتب الأكثر مبيعًا. نالت روايتها الأولى «Saints and Misfits» إشادة نقدية واسعة بفضل تصويرها الصادق لحياة مراهقة مسلمة أميركية. أمّا روايتها الثانية «Love from A to Z»، والأولى بترجمتها العربية عن نوفل (آدم وزينب: من المحيط إلى الخليج)، فوصلت إلى اللائحة النهائية في «Goodreads Choice» و«Reader’s Digest» وغيرهما لأفضل رواية لليافعين. «يقدّم هذا العمل تصويرًا منعشًا للتديّن والروحانية وهما يترافقان بانسجام مع التجارب والعلاقات الطبيعية في حياة اليافعين». – مجلّة «Kirkus Reviews» المزيد >
-
جديد
آفة الكذب
خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه
أوسكار برينيفييه
إشترِ الآنكتابٌ يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا عن النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتّى يصبح من الصعب التمييز بينهما. فنحن نكذب أكثر ممّا نظنّ. نكذب حين نشعر بالخوف، وحين نريد أن نبدو بصورةٍ أفضل، وحين نُقنع أنفسنا بأنّنا لا نكذب، في تداخلٍ بين الوعي والإنكار. أحيانًا نكذب لنُحقِّق غايةً معيّنة، وأحيانًا فقط لأنّ الحقيقة أثقل ممّا نحتمل. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتّى حين تكون مُحرجة. أوسكار برينيفييه دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ «الممارسة الفلسفيّة»، من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. أسّس، مع إيزابيل ميلون، معهد الممارسات الفلسفيّة ( Institute of Philosophical Practices) عام 1995، لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. ينظّم المعهد ورشَ عملٍ للصغار والكبار في المدارس، والمراكز الثقافية، والسجون، وأماكن العمل، وغيرها. كتب برينيفييه أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير اليونسكو «الفلسفة، مدرسة الحرية»، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة. المزيد >
-
جديد
سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع
بشير البكر
إشترِ الآنبعد 45 عامًا من الغياب القسريّ يعود الكاتب إلى سوريا. يحاول استرجاع هويّةٍ يشعر بأنّها امّحَت وتذكُّرَ مدينةٍ ظنّ أنّه نسيها، ليكتشف أنّها محفورة في قلبه بشوارعها وأزقّتها، إذ أمكنه أن يسير فيها مغمَض العينَيْن: حيّ الصالحيّة، الشيخ محيي الدين، والعمارة التي سكنها شابًّا، جامعة دمشق... يبحث عن صداقاته القديمة ليُفاجَأ بأنّ كثيرين مِمَّن عرفهم قد غادروا؛ بعضهم مات، بعضهم سافر، وأحدهم فقَدَ النطق! يقوده ترحاله إلى مقهى الروضة الذي صار ملتقى العائدين بعد سقوط النظام، حيث يلتقي بأصدقاء ومعارف. وفي كلّ ذلك يستحضر أسماءً في الثقافة والشعر والفنّ والنضال... ويرصد أحوال المقيمين والعائدين، المثقّفين، أحوال النساء، العمران، والذوق العامّ... ويستحضر أمكنةً وشوارع ومدنًا تقود إلى محطّاتٍ وأزمنةٍ في سوريا وخارجها. في فصولٍ تستهلُّّها مطالع شعريّة، وبسردٍ شفيفٍ بين حنين المشتاق ولوعته، يذرع الراوي دمشق والمدنَ المحيطة كروحٍ حلّتْ في جسد المدينة. غيرَ آسفٍ على سقوط النظام السابق، ينظر الكاتب العائد إلى سوريا الجديدة بعين مَن يُدرك سُنَن البلدان وحاجتها إلى الوقت للتعافي والإزهار من جديد. بشير البكر – كاتب وشاعر سوري (مواليد الحسكة). حائز جائزة الصحافة العربية (2008). رئيس تحرير سابق في «العربي الجديد» وأحد مؤسّسيها، ومشارك بتأسيس مجلّة «بيت الشعر» في أبو ظبي. له مؤلّفات في السياسة وأعمال شعريّة، وتُرجمت قصائده إلى الفرنسيّة، الإنكليزيّة، والتركيّة. «سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع» هو كتابه الثاني الصادر عن دار نوفل بعد «بلاد لا تشبه الأحلام» (2025). المزيد >
-
جديد
شجرة الفستق
إيران والعرب في قرن 1914-2013
د. مصطفى اللباد
إشترِ الآنكيف نفهم العلاقة بين إيران وجوارها العربي؟ قضى الدكتور مصطفى اللباد عدّة سنوات قبل وفاته في الإعداد لهذا الكتاب، محاولًا تحليل ديناميّات تلك العلاقة، في فترةٍ شهدت الكثير من التغيّرات السياسية في الإقليم، مع انهيار أنظمةٍ وصعود أخرى. يحلّل المؤلّف مئة عامٍ من التاريخ الإيراني الحديث، كاشفًا عن إيقاعٍ دوريٍ من الصعود والانحدار، من التمدّد والانكماش، ومن الضغط الذي أنتج «الابتسامة الإيرانية» التي تُظهر مرونة خارجية، لكنّها تُخفي تخطيطًا استراتيجيًا عميقًا. عمل استشرافيّ لن يراه مؤلِّفه معروضًا في المكتبات، لكنّه يبقى إرثًا فكريًا لفهم بلدٍ هو لاعبٌ أساس في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط، أتقن فنّ المناورة والتخطيط الطويل وتفادي العواصف للبقاء على مرّ العصور. الدكتور مصطفى اللباد – باحث وكاتب مصري (مواليد القاهرة، 1965-2019). حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط من جامعة هومبولدت في برلين عام 1994، وهو أحد أبرز الباحثين العرب في الشأنَيْن الإيراني والتركي. أصدر في القاهرة مجلة «شرق نامه» الفصليّة المتخصّصة في شؤون إيران وتركيا وآسيا الوسطى، وهي المطبوعة العربية الوحيدة المتخصّصة في هذه المنطقة. عمل محاضرًا في الاقتصاد الدولي واقتصادات الشرق الأوسط في عدة جامعات ومعاهد في ألمانيا ومصر. بفضل إلمامه باللغة الفارسية وزياراته المتعدّدة لإيران، صار أحد عناوين التخصّص في الشؤون الإيرانية، وشارك في مئات المقابلات التلفزيونية والإذاعية للتعليق على الأحداث الإقليمية وتحليلها. له عشرات الأوراق البحثية في مؤتمراتٍ علمية، ونشر مئات المقالات التحليليّة في صحف عربية وأجنبية منها «السفير» و«النهار» و«الأهرام ويكلي». صدر له كتاب «حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه» (2006). المزيد >
-
جديد
الذكاء الاصطناعي ببساطة
هيلدا معلوف مِلكي
إشترِ الآنHilda Maalouf Melki is an Oxford-certified AI expert based in Lebanon, specializing in artificial intelligence strategy, business transformation, and institutional adoption. She is a member of the Forbes Business Development Council and the author of AI Simplified, a foundational Arabic handbook designed to make artificial intelligence accessible to a wider audience. هيلدا معلوف ملكي هي خبيرة في الذكاء الاصطناعي معتمدة من جامعة أكسفورد، متخصصة في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي. وهي عضو في مجلس فوربس لتطوير الأعمال، ومؤلفة كتاب "الذكاء الاصطناعي ببساطة"، الذي يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي للجمهور العربي. AI Simplified is a foundational Arabic-language guide designed to make artificial intelligence accessible, structured, and relevant for everyday understanding. The book introduces key AI concepts in a clear and practical way, bridging the gap between advanced technology and real-world application. الذكاء الاصطناعي ببساطة" هو دليل تأسيسي يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتقديمها بطريقة واضحة وسهلة الفهم، مما يجعله مناسباً للجمهور العام. المزيد >
-
جديد
الابداع
اجيال القيادة الواعدة
روث برسيفال
إشترِ الآنبوبا الدُّبَّة القُطْبِيَّة تَسَجَّلَتْ في دَوْرَةٍ تَدْريبِيَّةٍ لِتَحْسينِ مَهاراتِها، ديبو الذِّئْب وَجَدَ الجُرْأَةَ لِتَصْميمِ قُبَّعاتٍ فَريدَةٍ، وَباندو الباندا ابْتَكَرَ بيتزا بِأَشْكالٍ غَريبَةٍ عَجيبَة! كُلُّهُمُ لَمَسوا أَهَمِّيَّةَ الإِبْداعِ، وَأَنْتَ؟ سِلسِلَة أَجيال القِيادَة الواعِدَة دَليلُ الأَجْيالِ الصَّاعِدَةِ لِبِناءِ شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ في عُمرٍ مُبكرٍ، مِنْ خِلالِ بَرْنامَجٍ يُشَكِّلُ مَدْخَلًا إِلى المَفاهيمِ الأَساسِيَّةِ في رِيادَةِ الأَعْمال، والغايَةُ منهُ تَحْقيق النَّجاحِ المِهَنِيِّ في المُسْتَقْبَل. تُنَمّي هذه السِّلسِلَة مَهاراتٍ قِيادِيَّةً جَوْهَرِيَّةً كَالمُرونَةِ وَالإِبْداعِ وَالاِنْفِتاحِ عَلى التَّغْييرِ وَتَبَنِّي عَقْلِيَّةِ النُّمُوِّ وَتَحَمُّلِ المَسْؤولِيَّةِ وَالعَمَلِ الجَماعِيّ. وَيَضُمُّ كُلُّ عُنوانٍ فيها سينارْيوهاتٍ وَمَواقِفَ تُسْتَخْدَمُ لِتَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ التَّماهي وَتَرْسيخِ المَهاراتِ، فَيَكْتَسِبُ القارِئُ عَقْلِيَّةَ القِيادَةِ بِالقُدْوَة. في آخِرِ كُلِّ كِتابٍ أَفْكارٌ وَأَسْئِلَةٌ تَفْتَحُ آفاقًا لِلْمُناقَشَةِ، بِالإِضافَةِ إِلى شَرحٍ لأبرَزِ المُفْرَداتِ المُتَداوَلَةِ في عالَمِ رِيادَةِ الأَعْمال. أَشْرَفَتْ عَلى المُحْتَوى المُتَخَصِّصِ الخَبيرَةُ الاِسْتِشارِيَّةُ في مَجالِ رِيادَةِ الأَعْمالِ فيليبَّا أَنْدِرْسون. المزيد >





