تواصل معنا
تواصل معنا
كتب الجوائز - الصفحة 3 من 4 - هاشيت أنطوان

كتب الجوائز

ميمونة وأفكارها المجنونة

ميمونة وأفكارها المجنونة

شيرين سبانخ

أفكارٌ تَأْتي كَيْفَمَا تَشاءُ حينَما تَشاءُ، أفكارٌ تتطلَّبُ مُشارَكَتُها جُرْأَةً وَشَجاعَةً. لَكِنْ، ماذا لَوْ كانَتْ هَذِهِ الأَفْكارُ مَجْنونَةً، تَمامًا مِثْلَ مَيْمونَة؟ هذهِ قصَّةُ فتاةٍ مُتَرَدِّدَة، تُقرِّرُ أَنْ تَحْتَفِظَ بِأَفكارِها المُبتَكَرَة عَلى شَكلِ رُسوماتٍ لا يَسْتَطيعُ أحَدٌ غَيْرُها فَكَّ رُموزِها حَتَّى تَبْقى بِأَمان. أَو هذا ما كانَتْ تَظُنُّهُ... "لِكُلِّ طِفْلٍ غَرِقَ في بُحَيْرَةِ الأَفْكارِ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ السِّباحَةَ في بَحْرِ الواقِع... أَفْكارُكَ لَمْ تُخْلَقْ لِتُؤْسَرَ، بَلْ لِتَسْبَحَ في الفَضاء" – المؤلِّفة. • إطلاقُ طاقاتِ الإِبداع والخَيال • شَجاعَةُ المُشارَكَة • تَجاوُز الخَوفِ مِنَ التَّنَمُّر

عرض التفاصيل
فخّ الهويات

فخّ الهويات

حسن أوريد

منذ انهيار السرديّة الشيوعيّة، حلّتْ الهويّة محلّ الطبقة، والثقافة محلّ الاقتصاد. وعرف العالم طلبًا هويّاتيًّا يُلبّي الرغبة في الاعتراف. لكنّ هذا الطلب ما لبث أن عرف زَيْغًا اختلفت أشكاله، أفضى في الغالب إلى إضعاف سبيكة المجتمعات، وتهديد العيش المشترك، وخلخلة الدولة. ما كان يُراد أن يكون حلًّا، أضحى مُشكِلًا. كيف التوفيق بين الطلب الهويّاتيّ، ومقتضى المواطَنة؟ كيف التأليف ما بين الخصوصيّة والعالميّة؟ وكيف يمكن تحقيق توزيعٍ عادل للرموز، دون الازدراء بأيّ مكوّنٍ من مكوّنات المجتمع؟ تطفح المجتمعات الغربيّة باحتدام خطابات الهويّة، بين الأصليّين والوافدين من مهاجرين مسلمين. ويغدو مشكل الهويّة الجانب المرئيَّ لمشاكل معقّدة، تُخفي أكثر ممّا تُبدي. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم خطاب الهويّة، مشروعيّته وزَيْغه، والفخّ الذي يَؤول إليه، في الغرب والعالم العربيّ، على السواء. هو سَبحٌ في قضايا ذات بعدٍ كونيّ، كالإسلاموفوبيا، عودة العرقيّة في العالم، المجتمع الأرخبيلي، الاستبدال الكبير، وخطاب نقض الاستعمار. وقبل كلّ هذا، العدوّ الحميم، وكبش الفداء الضروريّ. عسى أن تُسعف قراءته في الإحاطة بأسئلةٍ حارقة تتوزّع العالم.

عرض التفاصيل
ليلة مرصّعة بالنجوم

ليلة مرصّعة بالنجوم

يوسف الخضر

ينبعث الماضي في حياة آدم، كأنما ليزعزع رتابتها: وظيفةٌ لا تُحتمل، حياةٌ عائليّة مُعدمة، صديقٌ وحيد يُدعى رواد، ووقتٌ يقضيه في مقهى ماما سامية. أثناء إحدى جلساته في المقهى، يصله الماضي عن طريق رجل مجهول يُدعى إدغار. ولو أنه لم يسبق له أن رآه من قبل، إلا أن الرجل الغريب يدعوه إلى شقّته. يكشف له أسراراً ما تزال تقاوم التحلُّل رغم مرور عقود. يفتح له صندوق باندورا، فيخرج منه ما ليس متوقّعاً. بعد سنوات من موتها تحضر أمّه مجدّداً مؤكّدة أن الموتى لا يغيبون تماماً. بل هم قادرون على اختراق الحياة مجدّداً، وتبديل مصائر الأحياء... في هذه الحبكة المحكمة واللامتوقّعة، ترصد الرواية أيضاً تأثيرات الحروب من دون أن تذكرها مباشرة، تقتفي أثرها وندوبها الذاتية التي تزداد ترسّخاً كلّما تقدّمت ذكراها في العمر.

عرض التفاصيل
جسر النحاس

جسر النحاس

نزار آغري

كلّ الوجوه والسبل والذكريات تقود إلى وجهةٍ واحدة: حيّ النحاس الدمشقي. يقبع الراوي في لندن الآن، لكن الماضي لم يُغادر رأسه. يلجأ إليه لكي يستريح من أخبار الاقتتال الدموي الذي ألمّ بسوريا في حربها الطويلة. بدّدت الحرب ما تبقّى من أحلام جيل كامل من المناضلين السرّيين والمتمرّدين الذين قوبلوا بالزنازين والمنفى والملاحقات الأمنية، قبل عقود، حين تجرّؤوا على الحلم بالحريّة أو «آزادي» في الكرديّة. كلّ شيء يبدأ حين يلتقي الراوي بشابّةٍ في مطار إنكليزي. السرد المتدفّق، على لسان البطل غالباً، لا يميّز دائماً ما بين وجه الشابة ووجه أمّها، أي حبيبته السابقة وفاء. يأخذه وجه الشابّة إلى وجه أمّها، وتعيده وفاء إلى سنواتهما معاً في حيّ النحاس، في الغرف المغلقة التي كانت تتسع للحب والحلم والنقاشات الحماسية...

عرض التفاصيل
مشروع النوم

مشروع النوم

شهاب عبد الله

ذات ليلة باردة، يقرّر مروان العابد مغادرة برلين نهائيّاً مخلّفاً وراءه عمله وزوجته وحياته بأكملها. يترك كلّ شيء إلّا قطّه الرمادي الذي يصبح أكثر التصاقاً به في ساعات الوحدة. في تونس، يتّخذ قراراً باستكمال مشروع عائلة والدته العجائبيّ، فيفتتح شقّته المطلّة على شارع الحبيب بورقيبة، لمنح سكّان مدينته ممّن يفترسهم الأرق ليلةً من النوم المريح. وقائع الرواية لا تقلّ غرابة عن هذا المشروع الذي يُعلن عنه مروان وهو يجوب شوارع المدينة عارياً، فتلتقطه عدسات المارّة. في الغرفة المعتمة، تستسلم الرؤوس للنوم، فتطفو مخاوفهم وأسرارهم القاتمة على السطح. تظهر كائنات غرائبيّة أحياناً لتخفّف من وحدة أبطال الرواية، أو ربّما لتنطق بلسان جنونهم مثل السيّد رمادي، وبورا، وريفن... أبطال الرواية متشابهون رغم كلّ اختلافاتهم. إنهم صناعة ماضيهم، والحيرة هي الثابت الوحيد لديهم بينما يحاولون شقّ طُرُق خلاصهم.

عرض التفاصيل
يوم الشمس

يوم الشمس

هالة كوثراني

هل تنبّأت أمّي بموتها يوم رسمتْ اسمي بالأحمر؟ هل أرادت أن تموت لينتهي خوفها من الموت؟ هل أرادت أن تركض إلى ما ينتظرها بدل أن تنتظره، أن تعرف الحقيقة: إلى أين سنذهب وإلى أين ذهب هؤلاء الذين نحبّهم؟ ليس أنّني لم أفكّر في الموت، موتي. لكن بالرغم من وحدتي وعلاقتي المتحجّرة بأقرب الناس إليّ، اعتبرت الرغبة في الموت تخلّيًا عن حقٍّ أساسيّ في الوجود، حقٌّ يمكنني التمسّك به بعدما سُلب منّي رغمًا عنّي، ورغمًا عن كلّ شيء، حقّي في أن أكون ابنة، وأن تكون لي أمٌّ مثل الآخرين

عرض التفاصيل
حقائب الذاكرة

حقائب الذاكرة

شربل قطّان

في مطار بيروت حقائب "ضائعة"، يتمّ البحث عن أصحابها والإتصال بهم ليأتوا ويأخذونها. إلا أن بعضهم لا يأتي، مخلّفاً وراءه ما يُطلَق عليه تسمية "اليتامى". وتلك حقائب لم ينجح الموظّفون في التعرّف إلى أصحابها... حتى وصول إيهاب علّام إلى قسم الجمارك. يقرّر هذا الموظّف، الذي فقد أباه وهو طفل في ظروف غامضة في بداية الحرب اللبنانية، وكرّس حياته للبحث عنه، أن يحلّ لغز "يتامى" المطار الخمس. داخل كل حقيبة، هناك حكاية، ومع اكتشاف صاحب كل حقيبة تكتمل قصة مختلفة، عُلِّقَ مصيرها في فصل من فصول الحرب. خلال بحثه عن الآخر، يجد إيهاب ذاته: يسترجع الأمل، يمتحن الصداقة، يكتشف الحب، فتكتمل أيضاً قصته.

عرض التفاصيل
صانع الألعاب

صانع الألعاب

أحمد محسن

نص أدبي بامتياز، فيه أكثر من حكاية، عن الانتماء الاجتماعي والسياسي والطبقي في بيروت 2012. شاب مولع بكرة القدم، يرى العالم من حوله نموذج مكبّر عن ذلك الملعب حيث تدور معارك حامية يتصافح المتعاركون من بعدها. هدافون ومنتصرون وخاسرون... ومصابون. نتف من حكايات الضاحية الجنوبية، مركز حزب الله، والحمرا، مركز المثقفين، ولبنان، بلد التناقضات والهوية الملتبسة وأمراء الحرب وأغنيائها والميليشياويين التائبين والأفّاقين والفقراء المهمشين، والآفات الاجتماعية المسكوت عنها والمموّهة بماكياج زائف.

عرض التفاصيل
قليل من الموت

قليل من الموت

مناف زيتون

كم من الموت يحتاج الإنسان حتّى يعيّ معنى الحياة؟ إنطلاقًا من هذه النقطة الفلسفيّة المنحى، يبتدع الكاتب حبكة مثيرة وشيّقة عن رجل يعود من موت مُعلن، فيعيش في الخفاء مقتفيًا آثار حياته متلصّصًا على وقائعها، ليجد نفسه أمام السؤال الجحيمي: هل يعود إلى حياته؟ وإذا عاد، هل تعود هي إليه؟

عرض التفاصيل
مجانين بيت لحم

مجانين بيت لحم

أسامة العيسى

كتاب قيّم وممتع، ساخر وجدّي، عن فلسطين، يروي فيه الكاتب قصص شخصيات التقاها، داخل أو خارج أسوار مستشفى الأمراض العقلية المحاذي لـ «مخيم الدهيشة » في بيت لحم، مازجًا الواقع بالأسطورة الشعبية، والنوادر بالحقائق المرّة للواقع الفلسطيني. مقاربة جديدة للقضية الفلسطينية، انطلقت من فكرة فذّة ومبدعة و نُفّذَت ببراعة عبر أسلوب لمّاح وذكي وممتع ومسلّي.

عرض التفاصيل
وارسو قبل قليل

وارسو قبل قليل

أحمد محسن

ليس فريدريك شوبان بطل هذه الرواية، لكنه روحها، يظهر فيها عابراً بين عابرين. يوزيف، اليهودي الذي وفّره الموت النازي في بولندا سكن منزل شوبان، وشوبان سكن روحه. لاحقًا، سيهجر اليهودي التائه وارسو مدينةً تتعثّر بذاكرتها، كما سيرفض الانتماء لوطنٍ مستحدَث جعل من ضحايا أبناء جلدته جلادين، لينتهي به المطاف في بيروت البعيدة، حيث يقيم ويُنشئ شيئاً يشبه العائلة. عائلةٌ لن يبقى منها سوى حفيد. جوزيف، الذي ستعزف أنامله مجدّدًا، على أرضٍ أخرى وفي زمنٍ آخر، لحن الموت. هذه رواية عن بطل في زمن تشوّهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازفٍ ورقّة ضحية، فتمزّق بين وطنين وهويتين و...أكثر من امرأتين.جوزيف ورث كلّ أسئلة الهوية عن جده. ورث عنه التيه، كما ورثته بيروت عن وارسو.

عرض التفاصيل
قلب الغريبة

قلب الغريبة

غيداء طالب

بين اليوميات الهادئة في القرية الوديعة والانتقال المفاجئ إلى المدينةً الصاخبة، تحدث جريمة. تعود بنا هذه الرواية إلى الثمانينيات وتمضي قدما نحو التسعينيات، ولكن، مع أنها تستعرض صورا عن الحياة في زمن الحرب الأهلية اللبنانية، الزمن ليس لبّ هذه الرواية، بل البحث عن العدالة. في رحلة شاقة بين دهاليز المجتمع الأبوي، تحاول الابنة تقفي آثار أمها، فتبحث عنها في ذاكرات الآخرين، في ألبوماتهم، وفي عيونهم.

عرض التفاصيل
نهاية الصحراء

نهاية الصحراء

سعيد خطيبي

نهاية الصحراء — ذات يومٍ من خريف عام 1988، وُجدت زكيّة زغواني جثّةً ملقاة في أوّل الصحراء، وبدأت رحلة البحث عن قِصّة موتها. وهم يبحثون عن المتورّطين في قتل المغنّية، يكتشف السكّان تباعاً تورّطهم في أشياء كثيرة غير الجريمة. تُلقي آثار حرب التحرير بظلالها على المدينة الجزائرية البعيدة، فيحتفظ الماضي لنفسه بالشهداء الذين مثّلوا صورة الاستقلال وصورة التحرير، بينما يُظهر الحاضر الجانب المظلم ممّن بقيوا. مع تقدّم التحقيقات، تطفو ملامح جناة متعدّدين في مجتمع محفوف بالعنف: روّاد سجون، أبناء بورجوازية صاعدة، ثمّ نوعين من القتلة... الصغار والكبار.

عرض التفاصيل
أغالب مجرى النهر

أغالب مجرى النهر

سعيد خطيبي

تدور أحداث هذه الرواية بين مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها. في الطرف الآخر من المدينة يجتمع مناضلون قدامى، لرفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم. أحد هؤلاء المناضلين هو والد المتّهمة، الذي سيخضع بدوره للتحقيق في قضيّة ابنته نفسها. تؤرّخ الرواية لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها بين تجاوز القانون وإنقاذ مَن فقدها... وتُصوّر بسردٍ بارعٍ أناسًا انتهتْ بهم الحياة أسرى أقدارهم، عُلّقَتْ مصائرهم بمصير شخصٍ واحد فقط؛ صحافيٍّ ينتظرون وصوله من العاصمة. وبذات البراعة تصوّر الانتظار المحموم للمنتظِرين، بين يأسٍ غير تامّ وأملٍ غير مكتمل. رواية الخاصّ والعامّ، ورواية اغتراب الذوات داخل أزماتها.

عرض التفاصيل
صيف أرملة صاروفيم

صيف أرملة صاروفيم

مازن حيدر

عين سْرار.. قريةٌ جبليّة متخيَّلَةٌ في لبنان. إليها تنزح أسامة لتقيم في بيت خالها، هربًا من الحرب الدائرة في بيروت، حيث بقيَ والداها. أعلى تلّ اللزاب في بيت الراحل صاروفيم، تقيم أرملتُه غريبةُ الأطوار حارسةً جبّانةَ المتاولة. ما الذي يكتنفه بيتُها؟ وما الذي ستكتشفه أسامة عن المقبرة المواجِهة له؟ كيف ستروّض قلقها على والدَيها، أبقراءة كتب الأدب؟ بتدريس طفلَيْن نازحَيْن؟ أم بمغامرات فكّ ألغاز الدفائن؟ تُسلّط الرواية الضوء على سرقة الآثار في الحرب، غامزةً إلى حدثٍ لم تتكشّف حقيقتُه خلال حرب المئة يومٍ عام 78، إذ أشاعت الصحافة نقل آثارٍ من متحف بيروت الوطنيّ، إلى متحف نيقوسيا في قبرص ضمن معاهدةٍ دوليّةٍ لحمايتها. فهل نُقلَتْ الآثارُ أم سُرقَتْ؟ روايةٌ لبنانيّة تسجّل يوميّات حرب التحرير عام 1989، وتُحيي ثقافة حماية الآثار بسردٍ مشوّق، أبطالها فتيةٌ يحاولون فكّ رموزٍ محفورةٍ على شواهد قبور، تقود إلى دفائن وكنوز.

عرض التفاصيل
الشيطان يحب أحيانا

الشيطان يحب أحيانا

زينب حفني

كان يعلم أنّ كلّ امرأة عرفها، كان لها نصيب من غدره! قصّته مع كلّ واحدة منهنّ، يسهل إخراجها في فيلم سينمائي مُشوّق. يعلم أنّه كان كريماً مع كلّ أنثى وقعت بطريقه. يتعجّب من النساء اللائي يُصررن على تذكّر اللحظات الأليمة ونسيان الأوقات السعيدة التي عاشوها معه! كان مُوقناً بأنّ كلّ الأشياء تبهت وتموت مع مرور الوقت. لا شيء يبقى على حاله، مهما بلغت درجة عنفوانه. بقيَ مُقتنعاً بأنّ النساء يشبهن الورود في روعة أشكالها، وبهجة ألوانها، وفي سرعة ذبولها. وأنهنَّ كزجاجات العطر، مهما ارتفعت أثمانها، وتميّزت روائحها، لا بدّ من أن ينفد محتواها ذات يوم!

عرض التفاصيل
الجنة أجمل من بعيد

الجنة أجمل من بعيد

كاتيا الطويل

نعتذر منكم سلفًا وقبل أن تبدأوا قراءة هذه الرواية. نعتذر لأنّ هذه الرواية البائسة ليست رواية عمومًا. الكاتبة هنا مزاجيّة. قرّرت ألاّ تُنهي عملها وتركت شخصيّتها في منتصف السرد. أو ربّما نسيتها. لا ندري. الكاتبة مهملة. للأسف. والشخصيّة محتارة. لا تعلم ما تفعل بنفسها. وأنتم. أيّها القرّاء المغضوب عليهم. صرتم العنصر المكمّل لهذا الثالوث المفلس. ولا حول لكم ولا قوّة.

عرض التفاصيل
موت منظم

موت منظم

أحمد مجدي همام

اجتمعنا أخيرًا، بعد ستّ سنوات من العذاب الدامي والفقد والتهجير والامتهان والتسوُّل والحرمان والتشرُّد والقتل. صارت بورسعيد وطنًا لنا. تزوّجتُ بعد خمس سنوات وأنجبت أربعة أبناء. وفي غفلة منّي صرت جدًّا. في غمضة عين، مرَّت حروب عدّة وعقود عدّة، وصرت مصريًّا حتى العظم، إلّا أنّني كلّ ليلة، عندما أضع رأسي على الوسادة لأغفو، أردّد لنفسي، أو ربّما يتردّد في نفسي رغمًا عنّي: «أنا آرام. اسمي آرام. آرام سيمونيان. من سيس. الأتراك ذبحوا أهلي... وأنقذني حلم».

عرض التفاصيل
اختبار الندم

اختبار الندم

خليل صويلح

في الحروب تتشابه الأيّام. يصبح وجودك مصادفة أخطأتها رصاصة. يصبح كلّ يوم يوماً إضافيّاً تعيشه في الوقت الضائع. تنسى أن تنظر في المرآة. تبحث عن وجهك في وجوه الآخرين. تدفن وحدتك في المقهى، في القصص العابرة، في الأحاديث الافتراضية التي تجد طريقها بين وجهَين باكيَين من وجوه «الإيموجيز» على محمولك. الشِّعر يصبح حجّة للتعلّق بفعل الحياة. الحبّ. المغازلة. المواعيد. كلّها تصبح أسلحة لمكافحة القذائف التي إن لم تطَلْك طالت جوهر إحساسك بالوجود. في الحرب تصل الأحاسيس إلى منتهاها. تتجرّد الحياة من مساحيق المهرّج وتبدو عارية على حقيقتها، قاسية على حقيقتها، مروّعة على حقيقتها. وتطفو القصص المدمّاة على السطح.«اختبار الندم» تحكي قصّة كاتب بارعٍ في تفويت الفرص، موهوب في بعثرة الكآبة، يعيش محتمياً في فقّاعة هشّة، محاولاً ترويض شياطينه.هو كاتب يبذر كلماته في أزقّة دمشق العتيقة، وهنّ ثلاث فتيات على هامش الحياة: «متشاعرة» و«ملتهِبة» و«مغتصَبة». هنّ حكايات يداعب بها الوقت الباقي من حكاية حرب هي الأطول بين حكاياته مع كلٍّ منهنّ.

عرض التفاصيل
شارع سالم

شارع سالم

نزار آغري

شارع سالم هو وطن. مسلوب مستعاد، فمسلوب ممّن ناضلوا للحصول عليه. في الحقيقة، هو ليس وطنًا بعد. هو حلم مثل جميع أوطاننا. فيه أبطال منسيّون، وجنود مجهولون. فيه مشاغبون ومتحدّو سلطة، وفيه خانعون. فيه الكثير من المقاولين، وبعض القصور التي يعيش أصحابها عنهم وعن الآخرين. وفيه صبيّة لا تملك سلاحًا غير قلمها... وعيني مقاتلة من البشمركة. عينان حالمتان، متوثّبتان، رأتا أكثر من المسموح، تعلوان فمًا رفض أن يكمّ. في شارع سالم أيضًا جلّادون ضحايا ومساكين يذهبون كبش فداء وثوّار محبطون، ورسائل تهديد تصادر حياة كلّ من يحلم بتغيير الواقع، والسير خطوةً نحو الوطن-الحلم.هذه الرواية شهادة حيّة يبوح فيها كرديّ، بالعربية، بوجعه من الوطن... وعليه.

عرض التفاصيل
الباندا

الباندا

راهيم حساوي

منذ خمسة عشر عامًا مات والده. قتل نفسه برصاصة مسدس كان قد اشتراه ذات يوم للدفاع به عن نفسه وليس لقتل نفسه. اخترقت الرصاصة صدغه ليفارق الحياة التي أدهشته بكلّ ما فيها من دهشة وأدهشها بتلك الرصاصة بكلّ ما فيها من مباغتة غير متوقعة لأيّ أحد ما عدا أخته سعاد. كان العالم مُدهشًا بالنسبة إليه حتّى على مستوى كسر بيضة في مقلاة، وكان يضحك كثيرًا كلّما كسر بيضة في مقلاة أو كلّما رأى أخته سعاد تكسر البيض في المقلاة، وكانت تشاركه هذه الضحكات دون معرفة دقيقة للسبب الذي يقوده للضحك في هذا الموقف.لقد قتل عاصم التل نفسه في مكتبه ممدّدًا على الأريكة التي بجانب النافذة المُطلّة على شارع طويل. أمّا النافذة الثانية فلقد كان يستطيع من خلالها رؤية البناء الذي يحتوي على شقته التي يعيش فيها مع زوجته رحاب وولده عمران وابنته جيداء وأخته سعاد. لقد قتل نفسه في ليلة شتائيّة عاصفة، زاد انقطاع التيار الكهربائيّ من كآبتها واضطرابها. كلّ ما يدور كان يشير إلى أنّ شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. كانت السماء تتكسّر مثل وعاء زجاجيّ بداخله حمم بركان صغيرة تتحرك باتجاهات متعاكسة مصطدمة بعضها ببعض. تهشّمت مظلّات القصب التي كانت فوق أسطح الأبنية، وأجهزت الأمطار الغزيرة على بقايا الطلاء القديم المتشقّق على الجدران الخارجيّة لبعض الأبنية المهجورة، ليكون مصير هذا الطلاء ضمن سيول انحدرت نحو المنخفضات والزوايا التي صارت على شكل برك من الماء تطفو عليها الأكياس والأوراق وعُلب السجائر والكبريت والكثير من أعقاب السجائر.كانت ليلةً موحشة.

عرض التفاصيل
معارك خاسرة

معارك خاسرة

نغم حيدر

للآباء لونٌ واحدٌ وللأبناء ألوانٌ كثيرة. للآباء درّاجاتهم النارية وأيّامهم البطيئة، وللأبناء بقيّة الألوان والمستقبل الذي يركض أمامهم. مِن أسوار العائلة إلى أسوار المدينة، من السجن الصغير إلى ذلك الأكبر، يعلن كلٌّ من هؤلاء انتفاضته. بشالها الأحمر، تغادر مَي قلق والدتها، وتلتحق بالمحتشدين خلف حناجرهم في الساحات. وبالرخام الأبيض، يحفر بهاء الدين حرفًا إضافيًّا على شاهدة طفولته، ليدفنها في عتمة ظِلّ أبيه. أمّا فاضل، فيحوّل الحياة إلى لعبة بلياردو ويصوّب كرته الأخيرة إلى الهاوية.

عرض التفاصيل
أعياد الشتاء

أعياد الشتاء

نغم حيدر

ثمّة جانب إيجابي واحد للرحيل. الانسلاخ قد يكون مجدياً، رغم الندوب المعشّشة في الروح. ففي الرحيل نصبح آخرين. نرتدي جلد من كنّا نحلم أن نكونه، أو من يوفّر علينا الأسئلة الموجعة عمّن كنّاه هناك. شهيناز وصلت إلى بلد اللجوء. تاهت في شوارعه الباردة وعانقتها. أحبّت غزلان أعياده وأضواء بهجته. ونسجت علاقة حميمة مبنيّة على كذبة مع راوية. راوية لا تألف الشوارع. تسكن جسدها بصمت وخفر، كما تسكن أرضاً بكراً. بين الفتاتين عوالم شاسعة، كثيرٌ من المسكوت عنه، سنواتٌ من الخبرة الحياتية، وخمسة سنتمتراتٍ فقط بين سريرين في غرفةٍ واحدة خُصّصت لاستقبالهما. لكنّهما تتّفقان على حبّ التبولة. وهذا يكفي في صقيع الغربة. وفي الرحيل، نظلّ نحن أيضاً. نبحث عن الجلّاد رغم الحياة الجديدة التي مُنحَت لنا. فقد اعتدنا ألّا نذوق طعم العيش سوى بالألم. شيءٌ في داخلنا يحتاج إلى الحفر الموجع لنتنفس. هي العادة؟ هو مرض موروث من البلاد التي عشنا فيها مكَمّمي الأفواه في أمان وظلّ المارد الجبّار؟ أم هو الحبّ بكلّ بساطة؟ ربّما هو كلّ هذا، والرهان هو إعادة تدويره تحت سماءٍ جديدة...

عرض التفاصيل
ترتر

ترتر

نزار عبد الستار

في تشرين الأول من عام 1898، يقوم إمبراطور ألمانيا فيلهلم الثاني برحلة إلى الشرق. في إسطنبول، يلتقي السلطان عبد الحميد الثاني ويخطّطان لإنشاء سكّة حديد برلين-بغداد بهدف منافسة التجارة الإنكليزية وقطع طريق الهند البرّي. لمواكبة المشروع، يجب قبل كلّ شيء إدخال التجّار الألمان إلى ولاية الموصل والعمل على تأسيس صناعة نسيجية تتفوّق على تلك الإنكليزية. ومَن غير آينور هانز، وليدة الأب الألماني والأم التركية، التي تعمل مرشدة سياحية في وكالة توماس كوك للسفر، للقيام بهذه المهمّة؟ لكنّ آينور هانز المسكونة بالأحلام، والمسيَّرة بالحبّ، تذهب إلى أبعد من ذلك، متحدّية جبروت ثلاث دول عظمى هي إنكلترا وفرنسا وروسيا القيصرية.

عرض التفاصيل
أرض المؤامرات السعيدة

أرض المؤامرات السعيدة

وجدي الأهدل

هل يصحّ تصنيف البشر بين محض أخيار ومحض أشرار؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ والشرّ مثلبٌ يبدأ بزلَّةٍ لا رجوع عنها؟ وهل نتعاطف مع من يغرق، نشعر برغبته الدفينة في الانعتاق من هذا الفخ، أم نتشفّى به؟هو صحافي. باع روحه للشيطان. أمعن في التورّط مع السلطة في لعبة مُحكمة النسج يمتهنها أقوياء البلاد. في تلك الدوّامة التي سلّم نفسه لرياحها، قام مطهَّر بكلّ ما طُلب منه من أعمالٍ دنيئة، لكنَّ ملمحاً إنسانيّاً طيّباً ظلّ لصيقاً به، يظهر في الخفاء، عند مفاصل الحكايات، في ثنايا المشهد القبيح، حين ينام جميع الحرّاس، وتنقشع قليلاً متطلّبات الوظيفة وأوامر الكبار...في بلادٍ لا تزال العبودية تُمارَس في دهاليزها، ثمّة «خادمات» يتنقّلن بين بيوت الأسياد، فتيات يشاهدن الرسوم المتحرّكة ويشرّعن أجسادهنّ وأعوامهنّ الطريّة لغزاة الليل والطفولة، وثمّة كرماء يُشهَّر بهم ومجرمون يكافَأون...في هذه البلاد صحافيٌّ فاسد، إنسانٌ فوّت عليه إنسانيّته، روّضها ببعض الدموع كلما ظهرت، ليموت كمداً بها...

عرض التفاصيل
السماء تدخّن السجائر

السماء تدخّن السجائر

وجدي الأهدل

لا تُحدِث الحرب شيئًا سوى أنها تنكأ ما كان متصدّعًا قبل حصولها. هكذا تسير الأحداث في الرواية الجديدة لوجدي الأهدل، الذي يعدّ أشهر روائيي اليمن المعاصرين. تعبر «السماء تدخّن السجائر» بالقارئ في محطّات مختلفة من تحوّلات اليمن من خلال شخصيّة ظافر. تتوقّف عند أحلام فرقة مسرحيّة تشتّت ممثّلوها بعد الحرب التي جعلت من النجاة أكبر الأحلام. وتمرّ بالفساد الذي يهمّش إبن البلد بينما يرتفع بالغربي ذي الحظوة إلى أعلى الفرص والمراتب. في بنية روائية محكمة ومتعدّدة الأصوات، يُفرد الأهدل مساحة ليوميّات الحرب، ولحيوات السكّان ممّن يواجهون خيارات الهجرات الجغرافيّة والأبديّة على السواء. وأحياناً يختارون الهرب بالحبّ، على قاعدة العاشقين الشائعة بأن لا نجاة إلا بالحبّ. عبير ونبات وناجية وكفاية وسلمى وأشجان... وغيرهن من النساء اللواتي يظهرن في حياة ظافر ويعبرن بها، لسن نساء فحسب، بقدر ما يحفّزن ويشحنّ محاولاته لشقّ كوّة في هذا الغياب من خلال الحب.

عرض التفاصيل
القدس وحدها هناك

القدس وحدها هناك

محمود شقير

بصراحة عارية، يُطلعنا الكاتب على حياة بعض العرب في القدس، وبأسلوبه ذي الإيقاع السريع، يفتح نوافذ عديدة على وجوه منوّعة. وجوه لا تُنسى، قلوب تتأجّج فيها الحياة، والحبّ لا يغيب ولكنّه مهدّد حتّى في لحظة احتدامه. والمدينة ساهرة، لا تخاف، فقد مرّ عليها الزمن وهُدمت مرارًا ثمّ انبعثت...

عرض التفاصيل
مديح لنساء العائلة

مديح لنساء العائلة

محمود شقير

«مديح لنساء العائلة» هي الجزء الثاني من رواية «فرس العائلة»، يكمل فيها الكاتب محمود شقير، من خلال شخصية الراوي، سرد سيرة قبيلة العبد اللات، راصداً التبدل الذي طرأ عليها في الخمسينيات، تحت تأثير التحوّلات السياسية والاجتماعية بعد النكبة، وطفرة الحداثة وبذور الصراع التي بدأت تنمو في فلسطين. من خلال نساء قبيلة العبد اللات، وتكريمًا لهنّ، يكتب محمد بن منّان تاريخ العشيرة التي هاجرت من باديتها وتستعدّ اليوم لهجر بداوتها. يتحدث عن جرأة بعضهن في تخطي التقاليد، وعن الأساطير التي لا يؤمن بها الجيل الأكبر منهن. يتناول الرجال أيضًا، فيبحث في تبدّل مراكز القوى في العشيرة أمام ظهور مصطلحات جديدة مثل «الديمقراطية»، يكتب عن اشتداد قبضة الاحتلال وبزوغ أولى حركات المقاومة الفلسطينية. لروايات محمود شقير عالمٌ خاص، له نكهته الخاصة، مغرق في الواقعية ومبحر في الأسطورة في الوقت ذاته، فيه المضحك والمبكي، عالم مبني بلغة بسيطة أخّاذة تقترب من لغة «الحكواتي» بسلاستها وإلفتها، وتنتمي للحداثة بجرأتها، عالمٌ فذٌّ يجمع الماضي بالحاضر بأسلوب فريد ومميّز لا يشبه سوى صاحبه.

عرض التفاصيل
غرق السلمون

غرق السلمون

واحة الراهب

أيّهما يسرد لنا هذه الحكاية؟ وهل هناك فارق حقًّا بين أن تكون الراوية أمل أو سراب؟ أيًّا كانت من تروي، فكلتاهما تحكي من الهاوية. وللهاوية هيئاتٌ مختلفةٌ في «غرق السلمون»، القعر هو سمتها المشتركة التي تظهر كبعدٍ وحيد لسطوة القمع العائليّ والسياسيّ. ففي العائلة، تبدأ الثورة قبل أوانها ضدّ قبضة الأب الذي يشكّل حكمه العائليّ نموذجًا مصغّرًا عمّا هي الحال عليه في سوريا. في هذه الرواية، تضع الممثّلة والكاتبة السوريّة واحة الراهب شخوص روايتها أمام أسئلة ومآزق مختلفة، أبرزها سؤال الهويّة الذي لا ينفكّ يمتحن إنسانيّتهم، وهم يهمّون بالتحوّل إلى مسوخ... أو يهربون من خياراتهم المحتّمة بالقفز في المجهول. وبموازاة الأحداث الشخصيّة، يمرّ السرد على أحداثٍ عالميةٍ وعربيّة، منها اشتعال برجَي مركز التجارة العالميّ، وولادة الثورة السوريّة بكلّ ما تحمله من أحلامٍ بالحريّة ومن خيباتٍ لاحقة، وصولاً إلى مواجهة الأجساد لمصائرها في البحر خلال هجراتها المحتّمة.

عرض التفاصيل
حصن الزيدي

حصن الزيدي

محمد الغربي عمران

في أواخر مرحلة الإمامة الزيديّة في صنعاء والاحتلال البريطاني في عدن، يُفضي تحالفٌ معقود بين مشايخ القبائل اليمنيّة وبعض فقهاء الدين إلى تسلّط الطرفين على رعيّة مستضعفين، وشريحة أخرى من المهمَّشين يُطلق عليهم لقب أخدام أو عبيد. يحاول بعض هؤلاء التمرّد على واقعهم، فيجابَهون بالقمع وببطش شديد. يفرّ منهم من يفرّ إلى الغابات الكثيفة في الجبال المحيطة، ويبدأ من هناك فعل المقاومة. ينظّمون صفوفهم ويبدأون بشنّ هجمات ليليّة على مزارع المشايخ. تنجح تلك الهجمات بداية الأمر في زعزعة مكانة المشايخ وأعوانهم من الفقهاء، لكنّ الرهان صعب، فتحالف القبيلة والدين يشكّل حلقة يستحيل كسرها. كما الحبّ الممنوع بين عدنيّ حرّ وفتاة من الأخدام...

عرض التفاصيل
حراس الحزن

حراس الحزن

امير تاج السر

في عوالم تاج السرّ واقعٌ مغرقٌ في واقعيته وخيالٌ جانحٌ في تفلّته. هناك، في مساحة التناقضات الحادّة تلك، تتجاور المأساة مع الفكاهة الساخرة. هناك يُرمى حديثو الولادة في مكبّات الزبالة، لكن هناك أيضاً ترأف بهم وتلمّهم امرأة حاذقة هي ذاتها دوماً. هناك يقضي مراهق قبل تسلّمه حذاء «بيليه» الذي كان يحلم بانتعاله، بينما يتلقّف ذلك الحذاء ولدٌ لم يكن ليحلم به. هناك أيضاً تعالج عرّافة والدتها من مرض الأمنيات بينما يتساءل بطل الحكاية بجدّية عمّا إن كان هو من قتل المدير. كلّا، ليست سردية غير مترابطة. هي فقط مكثّفة، هي فقط نموذج مصغّر عن الحياة وشخوصها بمآسيهم وأفراحهم، ببراءتهم وخبثهم، بتنوّع نزعاتهم، وبحيرتهم الأبدية أمام المرايا...

عرض التفاصيل
فورور

فورور

نزار عبد الستار

لم يتخلّص صابر من جِلد أُمّه الأوّل، ولا من جِلدها الثاني المصنوع من الفورور. الفورور هو ذريعة لمطاردة سيرتها من كباريه «مولان روج» في بغداد، وصولًا إلى مصر ولبنان ولندن. في روايته الجديدة، لا يتخيّل نزار عبد الستّار ما حدث، بل ما كان يُفترض أن يحدث. مشهد من فيلم «حكاية حب» سيكون مفترق السرد، ولحظة ظهور مريم فخر الدين في أغنية »بتلوموني ليه» مع عبد الحليم حافظ ستكون نقطة البداية للخوض في زمن رومانسي. يتنقّل الروائي العراقي بين مدن عدّة، ويدور بين أبطالٍ ومشاهير: فيلمون وهبي، وفريد الأطرش، والشهبانو فرح ديبا بهلوي… كما يوغل عميقًا في عوالم المزادات الشهيرة في لندن، وتحديدًا دار «كريستيز»، وكواليس تجارة الفنّ ودنيا المال والحياة المُخمليَّة. هي رحلة بحث إبن عن رائحة أمه، يقتفيها من خلال بحثه عن مشلحٍ من الفرو لامس كتفيها ذات يوم قبل أن ينتقل من كتفٍ إلى آخر في أوساط طبقة المشاهير والأثرياء.

عرض التفاصيل
تاكيكارديا

تاكيكارديا

امير تاج السر

"أتذكّر، بشيء من الاستغراب، ما فعله عبد العظيم شوداك الميكانيكيّ الأربعينيّ الأعرج، شبه الأصمّ، الذي عُثر عليه مرّة داخل حجرة التوليد، تفوح من جلده رائحة الشحم وزيوت المحرّكات القديمة، وهو يضع على عينيه نظّارة بزجاج رقيق من تلك التي تستخدم في القراءة، وتباع في أيّ مكان، ويحيط رقبته بسمّاعة طبّيّة مشقّقة، عثر عليها كما يبدو في أحد المكاتب المفتوحة بلا رقابة، ويضع في يده اليمنى قفّازًا من المطّاط السميك لم يكن يُستخدم في الفحص النسائيّ أبدًا، ولكن غالبًا عند عمّال المجاري، وفي البيوت، لحماية اليدين عند غسيل الحلل والأطباق. كان يتنقّل بين النزيلات الغارقات في الألم والدم، بوصفه طبيبًا للنساء والتوليد، وقد راقب المكان حتّى تأكّد تمامًا من عدم وجود ممرّضة أو داية أو طبيب، ثمّ دخل. لكن، ولسوء حظّه، كانت إحدى نزيلات الغرفة، واسمها تماضر كما أذكر، من سكّان حيّه، وتسكن على بعد شارع منه، تعرّفت إليه حالما لمحته، وصرخت مازجة صراخها بأوجاع الطلق:«شوداك... شوداك الميكانيكيّ. شوداك!». في هذه الرواية الممتعة، يأخذنا أمير تاج السر كالعادة إلى عوالم غريبة ومفارقات درامية يستقيها هذه المرة من يومياته كطبيب، أبطالها بسطاء وحالمون.

عرض التفاصيل
السماء ليست معنا

السماء ليست معنا

أحمد محسن

"بزغ الفجر فوق الأنقاض. بعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، ظهرت قافلة جديدة. نساء بالمئات مع أطفالهنّ. صبية وبنات. مدجّجات بثيابهنّ السود. مكمّمات الأفواه. يمشين كما لو أنّهنّ سجون متنقّلة، تخفي في داخلها أجسادًا، وأجساد تخفي في داخلها أرواحًا، وأرواح في داخلها حياة. عدد الرجال ليس كبيرًا وغالبيّة المغادرين من النساء. الرجال انسحبوا في باصات خاصّة إلى الأرياف وإلى الشمال. أخذوا معهم عائلاتهم. الذين ينسحبون أمامنا ولا نعرف من أين خرجوا، هم الذين بقوا أو الذين تبقّوا. المدينة كلّها انسحبت من أهلها وهم انسحبوا منها. العودة ليست قدرًا. في الخامسة، فرغت المدينة. عاد الثلج للسقوط كالدمع على الركام". بأسلوبه الأدبي الذي يحاكي الشعر، يتناول الكاتب أقسى وأفظع ما على وجه الأرض: الحرب ومآسيها ويومياتها. تحديدًا الحرب السورية، وتحديدًا تداخل شخوصها وحيثياتها مع شخوص وحيثيات لبنانية، بحكم الجوار والإرث الطويل من التداخلات التي جمعت بين البلدين تاريخيًا.

عرض التفاصيل
فرصة لغرام أخير

فرصة لغرام أخير

حسن داوود

في الرواية العربية الأولى عن وباء كورونا الذي اجتاح العالم في العام 2020، تبدأ العلاقات وتنتهي مثل الوباء نفسه. من على شرفته البيروتية، يلمح عزت ضوءاً وحيداً على شُرفةٍ وحيدة، في المبنى المقابل. مِن تلك اللحظة، لحظة الحَجْر، تبدأ العلاقة العابرة للمسافة الخالية بين المبنيين، في الهواء وبالاشارات. تتوالى الأحداث بعد خروج صاحبة الظِل إلى الشُرفة، لتواجه المتلصص، فتشاركه الوقت والحيرة... والرغبة. في موازاة ذلك، تستجد صداقة بين عزت وبين تامر، أحد معارفه القدامى، وهي صداقة حذرة تقوم على تبادل يوميات اللقاءات العابرة، التي ما تلبث أن تتطور إلى صيغٍ أكثر خطورة. ولا تنتهي القصة بالتعادل، بل بوجود خاسرين.

عرض التفاصيل
لم يصل عليهم أحد

لم يصل عليهم أحد

خالد خليفة

رواية تحفر في سرديّات المنطقة، وتقترح سرديّة جديدة ومختلفة لمدينة حلب في القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، عبر قصص متشابكة عن الحبّ الموؤود، والموت المحقّق عبر المجازر والطاعون والزلازل والكوليرا، ومفهوم الهويّة والانتماء وأسئلتهما.إنّها ليست مجرّد رواية عن طفل مسيحي ناجٍ من مجزرة في ماردين، تربّيه عائلة مسلمة في حلب، بل ملحمة إنسانيّة حقيقيّة عن الطوفان والقلق البشري، عن وهم النجاة من هذا الطوفان والأوبئة، وعن ورطة الحياة بحدّ ذاتها.مصائر صغيرة تقودنا إلى مصير أكبر لمدينة حلب التي شهدت عبر تاريخها الطويل تحوّلات اجتماعيّة وسياسيّة ودينيّة عميقة، يرصدها خليفة بتقنيّات جديدة، في هذه الملحمة المسكونة بثنائيّة الحبّ والموت.

عرض التفاصيل
تدريبات شاقة على الاستغناء

تدريبات شاقة على الاستغناء

مقبول العلوي

تتناول هذه المجموعة قصصًا من أزمنة مختلفة في السعودية، تتحدث عن عوالم مختلفة: أهمّيّة الكتب والهرب إلى القراءة. الليل وما يكشفه السهر من قصص خفيّة. مهووسٌ يجمع تقارير سرّية عن فتيات الحارة. مدّعي ثقافة لا يتوانى عن سرقة كتابات الآخرين لأجل الشهرة... بالإضافة إلى مقالة بليغة وبديعة تحاكي لغة القرن التاسع الهجري على طريقة المؤرخ المقريزي. كلّ هذا وأكثر بين دفّتي كتابٍ صغير لكن غنيٌّ بما فيه..

عرض التفاصيل
الأسود يليق بك – غلاف كرتوني مع CD موسيقي

الأسود يليق بك – غلاف كرتوني مع CD موسيقي

أحلام مستغانمي

هي قصّة حبّ تجول الكاتبة من خلالها في الزوايا المعتمة والملتبسة لعلاقات الحبّ: كيف لا تخلو أيّة علاقة من حروب صغيرة ورهانات وتحدّيات بين الطرفَين؟ بخيالها الغنيّ، تخترع الكاتبة لبطلَيها، رجل الأعمال الغنيّ والمطربة الملتزمة والشَّموخ، سيناريو حبّ يحاكي أساطير ألف ليلة وليلة ولكن بقالب معاصر، بين رجلٍ من أرقام وامرأة من نغمات. حبكة ذكيّة، ولغة أخّاذة. إلّا أنّ الحبّ الورديّ لا يدور في كواكب متفلّتة تمامًا من الواقع. فكما عوّدتنا في كتبها السابقة، تعالج الكاتبة، بموازاة قصّة الحب، مواضيع إجتماعيّة وسياسيّة تطال صميم المجتمعات العربيّة من المحيط إلى الخليج، وتتطرّق إلى همومٍ تؤرقها.

عرض التفاصيل