حرب فسلام، فشبه حرب، فشبه سلام... فبين بين: إنها حكاية وطن يبحث عن عرس مستحيل. يجمع كتاب «لبنان فلبنان» أشهر صور الحرب الأهلية (1975-1990)، ويقدمها تاريخًا بصريًا جديدًا للبنان «قبل وبعد... وبعد البعد». Lebanon Shot Twice: Once in peace, once in war… and once in-between. The “Four Weddings and a Funeral” edition of this book gathers the most iconic photos of the Lebanese civil war (1975-1990), and shapes a new visual history of Lebanon, in a “before, after and after after” narrative.
يجمع هذا الكتاب مئة لحظةٍ تلفزيونيةٍ، هي أهمّ وأفضل وأشهر لحظات التلفزيون اللبناني في ثلاثة عقود... من لحظة التأسيس في العام 1959، إلى تجارب البدايات في الستينيات، والزمن الجميل في السبعينيات، فالحرب في الثمانينيات... وصولاً إلى العام 1989 وولادة الجمهورية الثانية. ليست هذه اللحظات التلفزيونية مجرّد لقطات مبعثرة من أرشيف مغبَرّ... وإنّما هي محطات صنعت الثقافة الشعبية لأسطورة وطنٍ وذاكرة شعبٍ بنى حلماً سمّاه لبنان، وعاد وحطّمه في علبةٍ صغيرةٍ احتلت غرفة الجلوس في كلّ بيت. تختزل لحظات هذا الكتاب أحلام ثلاثة أجيالٍ من اللبنانيين وخيباتهم. يرويها كما أظهرتها الشاشة الصغيرة. بعضها حاضرٌ فينا، وبعضها ضاع وغاب... أو هكذا اعتقدنا. لا شيء يضيع في صندوق الذاكرة... ننسى وحسب لنفاجأ في لحظة واحدة كم أنّنا نتذكر. عبَق هذا الكتاب يستهدف مَن عاش تلك الأزمنة، التي تبدو اليوم كما لو أنّها تاريخ ما قبل التاريخ. ويستهدف كذلك من لديهم الفضول أن يعرفوا لماذا نحن اليوم على ما نحن عليه، في الشاشة... وخلفها. زافين لم يكتفِ بدور المتلقي أمام الشاشة، ولا بدور اللاعب خلفها بل بحث عن دلالاتِ ما ظهر عليها، وفاءً لمن سبقه من صنّاع التلفزيون، وحرصاً على أن يكون لهذا الجهاز المنزلي الأكثر شعبية ذاكرةً وجذور. صورٌ نادرةٌ من أزمنةٍ مضت. نجومٌ لمعت وخبت. طرائفُ وأخبار لم ولن تخبرنا إيّاها المذيعة الرصينة. حكاياتٌ مثيرة شغلت الكواليس. مشاحنات سياسية استعرت في الاستديو، لم يصلنا منها سوى ابتسامةٍ لائقةٍ تمليها أضواء الكاميرات. من دوستويفسكي وفكتور هوغو إلى شوشو وأبو سليم، دراما نخبوية لم نتوقّع أن تكون وُجدت يوماً، وأخرى شعبية مهّدت للحداثة. ما بين أيدينا كتابٌ يصون ذاكرة جيلٍ، ويقدّم لجيل آخر مرجِعاً يستشفّ منه المستقبل. كتابٌ لكلٍّ منّا فيه صفحة...
مبتدئة كنتِ أو محترفة، هذا الكتاب هو دليلك الدائم، كما الشيف أنطوان رفيقك الدائم في المطبخ. 600 وصفة شهية من المقبلات إلى الحلويات مروراً بالأطباق الرئيسية على أنواعها، أسرار المطبخ اللبناني الشهي، يقدمها لك الشيف بأبسط وأسهل طريقة ممكنة، لتقدميها بدورك إلى كل عزيز على قلبك. 50000 من هواة الطبخ اقتنوا الكتاب منذ صدوره عام 2014، ونسختك محفوظة!
ألو... جورجيت يتوجّه إلى عشّاق الأكل الطيّب، من لبنانيين إلى أجانب، مقيمين أو غير مقيمين في لبنان، مبتدئين أو متمرّسين في الطبخ.يعرض الكتاب أكثر من 275 وصفة من المطبخ اللبناني، لكلّ منها صورة شهيّة، وشرح واضح خطوة بخطوة، مع عدد السعرات الحراريّة، بالإضافة إلى لفتات نظر مفيدة ووصفات إكسترا سريعة للمزيد من السهولة في التحضير والتنفيذ.يضمّ "ألو... جورجيت" مجموعة من الوصفات اللبنانية التقليديّة، المتوارثة شفهيًّا من أمّ إلى ابنتها على مدار الأجيال، وقد اتّخذت طابعًا عصريًّا من دون أن تفقد شيئًا من مذاقها الأصيل. كلّ ذلك إلى جانب تلك الأسرار الصغيرة التي احتفظت بها جدّاتنا بغيرة، والتي بفضلها يتحوّل طبق شهيّ إلى طبق لا يُضاهى.من المازات الشهيرة إلى الوصفات العائليّة، من الأطباق اليوميّة اللذيذة إلى أطباق الولائم الفاخرة، يُقدّم لكم هذا الكتاب كلّ أسرار المطبخ اللبنانيّ!الطبخ سهل! والطبخ اللبناني أيضًا!
كلّ من يتذوّق «أكل البيت» في لبنان لا ينسى مذاقه. فالمكوّن السرّي الذي يجعل كل أكلة مميزة هو دفء العائلة. تارا خطّار تعرف ذلك جيدًا. الشيف الشابّة الموهوبة، التي تعيش في الولايات المتحدة تدعوكم هنا إلى مطبخ جدّتيها، كي تشارككم أسرار الطبخ العائلي الأصيل. تارا التي حازت بطولة برنامج Chopped الأميركي، وتميّزت في برنامج Top Chef الفرنسي، تقدّم لنا 100 وصفة ورثتها عن جدّتيها، أمانةً تسلّمها اليوم لأبناء الجيل الجديد حيثما كانوا، وبما يتناسب مع إيقاع حياتهم الحديث، حفاظاً على الإرث الغذائي. في مختلف أصقاع العالم، استشعروا حميمية الجلسات العائلية عند تحضيركم أطباق تارا اللبنانية التي تضفي طابعًا خاصًّا ودفئَا مميّزا على كلّ وجبة. إن كنتم تألفون الأطباق اللبنانية أم لم تكونوا، كتاب تارا سيشكّل لكم مدخلًا لعوالم الحواس كلّها.
في هذه السيرة المؤلَّفة من 3 أجزاء (مع صور) يتناول رئيس الوزراء اللبناني الراحل صائب سلام ذكرياته من الطفولة حتى دخوله معترك السياسة، ما عايشه وشارك فيه من أحداث عصفت في البلاد على مدى تسعين عاماً مقسمة كالآتي: الجزء الأوّل: 1905 - 1970 يتناول الفترة ما بين العامين 1905 إلى 1970، يتحدث فيها رئيس الحكومة اللبنانية السابق عن مرحلة طفولته، وتعلّمه، ومرافقته لوالده سليم (أبو علي) سلام في بيروت والحولة ولندن، ثمّ تحضّره لدخول عالم السياسة، وانتخابه نائبًا عن بيروت لأول مرّة، وإسهاماته في ترسيخ استقلال لبنان، و»حقيقة» الميثاق والعلم اللبناني الأول، ثمّ اختياره وزيرًا لأول مرّة وتسلّمه حقيبة الداخلية. كذلك، يسرد الأحداث المهمّة التي تتالت على الصعيدين الداخلي والخارجي في عهود الرؤساء بشارة الخوري، كميل شمعون، فؤاد شهاب، وشارل حلو، وتشكيله عدّة حكومات، مع تأثير المكتب الثاني والمسألة الفلسطينية والعلاقات العربية خصوصًا مع مصر عبد الناصر. الجزء الثاني: 1970 - 1982 يمتدّ بين عامي 1970 و1982 وهي فترة حافلة بالمناورات السياسية والاضطرابات الأمنية، وصخب الانتخابات الرئاسية وحكومة الشباب، والحرب الأهلية التي شارك فيها الفلسطينيون والأطراف اللبنانية المؤيّدة والمعارضة، والتي كانت لها تداعيات كبيرة على البلاد. وكان لصائب سلام دور كبير ومركزي في الحوار الداخلي وذلك العربي الذي دار في تلك الفترة، بل وحتى الدولي، مع رئيس الولايات المتّحدة الأميركية رونالد ريغن. وقد سجّل تفاصيل هذه الفترة المهمّة من تاريخ لبنان السياسي والاجتماعي، موثّقًا الأحداث والحوارات، ومثبتًا رؤاه السياسية التي أسهمت في صنع القرارات الكبرى ومنها الخروج الفلسطيني المسلّح من لبنان... ثمّ ما جرى حتى انتخاب بشير الجميّل رئيسًا للجمهورية. في هذا الجزء أيضًا مجموعة من الصور تشكّل أرشيفًا مهمًا في حياة رجلٍ اختلط تاريخه بتاريخ لبنان. الجزء الثالث: 1982 - 1999 يتناول الفترة ما بين العامين 1982-1999 ويتطرق فيه الرئيس إلى وقائع انتخاب أمين الجميّل رئيسًا للجمهورية، مرورًا بمؤتمري الحوار في جنيف ولوزان، كما وقائع إلغاء اتّفاق 17 أيّار، وإنجاز اتّفاق الطائف، وتصاعد دور رفيق الحريري. ثمّ ينتقل إلى جنيف حيث استقرّ في عام 1984 وأقام حتى 1995، ليصبح مقرّ إقامته وجهة السياسيين اللبنانيين والعرب والصحافيين الراغبين في تقصّي أخبار لبنان، فكان يلتقيهم هناك، بينما يتنقّل لحضور المؤتمرات، وزيارة الرؤساء العرب، وتوجيه نداءاته وبياناته الشهيرة. وفي آخر هذا الجزء صفحات من «آخر ما كتب صائب سلام» في يوميات متفرّقة، و«ملحق» بالمقابلات الإعلامية التي أُجريت معه، وفيها إطلالات على تاريخ لبنان وذكريات عن محطّاته السياسية المهمّة.
«تاريخ الشعوب العربيّة» هو الكتاب الأشهر للمؤرّخ والأكاديمي اللبناني الراحل ألبرت حوراني، وهو يعرض فيه مختلف جوانب وتيّارات الحضارة العربيّة والإسلاميّة، في ميادين الفلسفة والتصوّف والأدب والتاريخ والشعر والطبّ والصيدلة، خلال المرحلة الممتدّة منذ ظهور الإسلام وحتّى بداية التسعينيّات من القرن العشرين.
يفتح الإنسان عينيه كي يرى، لكنّ قلّة من بني البشر ترى بقلبها وعقلها. الصحافي الحقيقي هو من تلك القلّة، عينُه كاميرته على العالم، قلبُه ميزان إنسانيّته، قلمُه يرسم فوق الصفحات خطوط الحاضر وجذور التاريخ والجغرافيا ونبض الناس والحضارات. قلّةٌ ممَّن يمسكون ذلك القلم لديهم ما يكفي من النضج الروحي والإنساني لاستيعاب التجربة. تجربة أن تكون الجميع، وأن تحتضن بكلّ حواسّك أحلامهم وانهزاماتهم، أوجاعهم وأفراحهم، ما يقولونه وما لا يُقال. في غمرة تلك الرحلات إلى عوالم الآخرين، لا تعود القضيّة عنوانًا، بل تصبح بشرًا وقصصًا يتدفق في شرايينها الدم لا الحبر. تتراجع الرواية الرسميّة أمام الحكايات الصغيرة التي تحرّك التاريخ. كلّا، التاريخ لا يصنعه الكبار فقط، بل تحبكه قصص الصغار والمهمّشين، وتصنعه معطيات تُنسَج في الكواليس ولا تأخذ يومًا دور البطولة. سامي كليب احتضن كلّ الظواهر والمظاهر التي صادفها في أسفاره، وهي كثيرة. ولأنّ الصحف أضيق من أن تسع كلّ هذا الزخم، ولأنّ ما هو «ليس للنشر» يحمل أكثر ممّا يحمله ما يُنشَر، كان هذا الكتاب. خلاصة عمرٍ من الرحلات إلى جميع أصقاع العالم. خلاصةٌ مكثّفة، بلغةٍ سلسة، منسابة، وحميمة، خلاصةٌ موضوعيّة من منطلقٍ شخصيّ. وأخيرًا تسنّى للصحافيّ أن يتفلّت من محاذير المهنة ليكون ذاته: رحّالة.
في هذا الكتاب، يتابع سامي كليب ما بدأه في «الرحالة – هكذا رأيت العالم». ينطلق من ذاته هذه المرّة، وينظر إلى المدن بعينٍ هادئة وقلبٍ محبّ. من نشأته، يحمل معه تاريخ لبنان المكتوب بالنار والثلج، وهو يدور في أصقاع الأرض بحثًا عن فهمٍ أدقّ لجغرافيا العالم وروابط الإنسانيّة وجسور المحبّة، بلا تصوّرات مسبقة. الحقيقة والبحث عنها في الجمال، هذا ما يحاول الكتاب تقديمه. هكذا، سنجد الكثير من الأسئلة المفتوحة، والأجوبة الأكثر انفتاحًا. كعادته يلتقي الكاتب كثيرين؛ أناسًا عاديّين، ولكن أيضًا أولئك الذين في مواقع القرار... ثوّارًا سابقين وحكّامًا ومحكومين. بين فرنسا والعراق والأردن والجزائر وروسيا والصين وألمانيا وهولندا وتتارستان، وغيرها الكثير من المدن الملقاة على حافة التاريخ، يعود من رحلاته مُحمّلًا بفائضٍ من الحبّ لعالمٍ رهيب، ولكن مع عرضٍ وشروحاتٍ وافية للتحوّلات حيثما حدثت.
كتاب أنيق وفخم يتناول قصة حياة مصمّمة الأزياء الفرنسية غابريال شانيل (1883-1971)، والثورة التي أحدثتها في عالم الموضة عبر التاريخ. يسرد الكتاب القصة الكاملة للطفلة التي ولدت في الفقر والبؤس وترعرعت في ظلّ هجران الأب وموت الأم فنشأت يتيمة إلى أن استثمرت حسّها الأصيل العالي في الأناقة وحبّ الأقمشة لتؤسس حركة قلبت موازين الموضة في عصرها.فقد تسلقت تلك المرأة سلالم النجاح درجة درجة، متسلحة بشخصية حديدية وذوق فطري عالٍ، بعد أن تلقفها في البداية أرستقراطيون فتحوا لها الأبواب وموّلوا تجارتها الصغيرة إلى أن كبرت لتصبح إمبراطورية لها وزنها العالمي في مجال الموضة. في هذا الكتاب قصة المصممة كإنسانة وقصص أخرى عنها كمحترفة وصور ووثائق نادرة عن الرحلة الفريدة التي خاضتها امرأةٌ أرست موضةً لم تبطل حتى الآن.
هي قصّة حبّ تجول الكاتبة من خلالها في الزوايا المعتمة والملتبسة لعلاقات الحبّ: كيف لا تخلو أيّة علاقة من حروب صغيرة ورهانات وتحدّيات بين الطرفَين؟ بخيالها الغنيّ، تخترع الكاتبة لبطلَيها، رجل الأعمال الغنيّ والمطربة الملتزمة والشَّموخ، سيناريو حبّ يحاكي أساطير ألف ليلة وليلة ولكن بقالب معاصر، بين رجلٍ من أرقام وامرأة من نغمات. حبكة ذكيّة، ولغة أخّاذة. إلّا أنّ الحبّ الورديّ لا يدور في كواكب متفلّتة تمامًا من الواقع. فكما عوّدتنا في كتبها السابقة، تعالج الكاتبة، بموازاة قصّة الحب، مواضيع إجتماعيّة وسياسيّة تطال صميم المجتمعات العربيّة من المحيط إلى الخليج، وتتطرّق إلى همومٍ تؤرقها.
"باقة الأحلام" مجموعة أدوات كتابية مستوحاة من كتاب "أصبحتُ أنتَ" للكاتبة الأكثر جماهيريّة أحلام مستغانمي. تضمّ الباقة: • مدوَّنة بغلافٍ مقوّى، صفحة مخطّطة، قياس 14.8*21 سم • فاصلة كتاب مع شرابة قياس 4*17 سم • دفتر ملاحظات، صفحة مخطّطة، قياس 17*8 سم • مغلّف مميّز قياس 21*28 سم
هي السيرة الروائية للكاتبة في طبعتها الفخمة. الغلاف هنا تجليد مقوّى، ويحمل صورة وتصميم مختلفين عمّا تحمله النسخة العادية من الكتاب. في هذه الطبعة أيضًا الكثير من الصور التي تنشر لأول مرّة، زوّدتنا بها الكاتبة من أرشيفها العائلي والخاص. من صور والدها ووالدتها، إلى صورها الخاصة وهي طفلة ثم تلميذة ثم طالبة في جامعة السوربون، إلى مشاهير الجزائر من الوطنيين الذين قابلتهم خلال حياتها ومسيرتها. أما النص، فهو ذاته المنشور في الطبعتين العادية والفخمة، والذي تسرد فيه الكاتبة، بصيغةٍ روائية جذابة، مقتطفات من سيرتها ومذكراتها. سنوات تفتّحها واكتشافها حب المراهقة البريء، بداياتها مع الشعر وبرنامجها الإذاعي الذي أطلقها في الجزائر، علاقتها بوالدها المناضل الجزائري وبوالدتها وباللغة العربية التي كانت من أولى دفعات الشباب الجزائري الذي اعتمدها وتخرّج من جامعاتها، وعيها على القضايا الوطنية في الجزائر الفتية التي حققت استقلالها وما تلا ذلك من قضايا نشوة الاستقلال. هي رحلة ممتعة ودافئة في ماضي الكاتبة، ونصّ محمّل بتفاصيل عائلية وإجتماعية ووطنية تنطلق من الشخصي لكنها تعني الجماعة والمرحلة التاريخية على نطاقٍ أوسع، مكتوب بأسلوب الكاتبة المعروف بتأثيره وشاعريته، بالإضافة إلى روح الطرفة التي تجعل القراءة أكثر إمتاعًا بعد. فيه أيضًا بوحٌ بتفاصيل لم تُذكَر من قبل، وفيه تكريمٌ جليلٌ للأب، والد الكاتبة الذي كان له الدور الأهم في إعدادها ودعم انطلاقتها، كما وفيه رسالة حب صادقة للجزائر، وتطرّق غنيّ لمرحلة نهاية الاستعمار الفرنسي وما تلاه سياسيًا واجتماعيًا، ما يُعدُّ استكمالًا لعملها في ثلاثية "ذاكرة الجسد".
يأتي هذا الكتاب ليسلط الضوء على جانب كبير من أعمال مي زيادة والإهتمام الذي لقيته على امتداد عدة عقود، وهو يحتوي على أكثر من 170 عملًا، ما بين مقالة، محاضرة، قصة، قصيدة منثورة أو خاطرة باللغات العربية والإنكليزية، الفرنسية والايطالية، قامت الباحثة الألمانية أنيتا زيغلر بجمعها وتحقيقها من مختلف الدوريات والكتب، ومنها مجموعة افتتاحيّات الأديبة في جريدة الأهرام. هذه الكتابات المنسيّة تلقي ضوءًا جديدًا على حياة مي زيادة، خصوصًا العقد المأساوي الأخير منها.
الكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. كتاب يجمع مؤلّفات جبران في اللغتَين الّتي عبّر عن أفكاره بهما: العربية الّتي كان بها مجدّدًا، ولغة البلاد الّتي استضافته، الإنكليزية، الّتي حلّق بها بفطرته اللبنانية.
الكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. كتاب يجمع مؤلّفات جبران في اللغتَين الّتي عبّر عن أفكاره بهما: العربية الّتي كان بها مجدّدًا، ولغة البلاد الّتي استضافته، الإنكليزية، الّتي حلّق بها بفطرته اللبنانية. هذا الكتاب يحوي مؤلفاته التي كتبها أساسًا باللغة العربية.
الكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. كتاب يجمع مؤلّفات جبران في اللغتَين الّتي عبّر عن أفكاره بهما: العربية الّتي كان بها مجدّدًا، ولغة البلاد الّتي استضافته، الإنكليزية، الّتي حلّق بها بفطرته اللبنانية. هذا الكتاب يشمل مؤلفاته التي كتبها بالإنكليزية معرّبة.
رواية مستوحاة من حقيقة وواقع تنتقل أحداثه من زمن السَّلام إلى أيّام الحرب في لبنان. وتدور القصّة على لسان الهرّ زيكو، لتعكس الصداقة المميّزة مع منى، ابنة الكاتبة. تُرجم الكتاب إلى عدّة لغات منها الإنكليزية والألمانية والدانماركية والتايلندية. هذا الإصدار يرافقه قرصًا مدمجًا صوتيًا تتلو فيه الكاتبة القصة بصوتها.