تواصل معنا
تواصل معنا
أقلام شابة - هاشيت أنطوان

أقلام شابة

لصّ الشّاشة

لصّ الشّاشة

مناف زيتون

يستغل ثائر انشغال المتظاهرين بالتجمهر، ويتسلل إلى أحد المحال التجارية. لا يجد شيئاً هناك ليسرقه سوى تلفزيون قديم. وهذا ليس أسوأ ما في الأمر، إذ يلقي رجال الأمن القبض عليه، مع أنهم كانوا يفتشون عن متظاهرين، وليس عن لصوص. لسببٍ ما يبدو اعتقاله مفيداً لهم... وله أيضاً. تستمر التظاهرات في الخارج، ويسرق ثائر الشاشة مجدداً. هذه المرة من داخلها. يصير بطلاً، يقدّم حكايته هو الآخر للثورة.

عرض التفاصيل
الأشجار الأولى

الأشجار الأولى

عمر ابو سمرة

من خلال قصة الجدّة ناديا الفاعور، تسرد الرواية حكاية فلسطين بصورة خاصّة. وإن كان الفضاء المكاني ينتمي إلى كلٍّ من إسطنبول وحيفا، ما بين قاضي كوي ووادي النّسناس، إلا أنّها حكاية عن فلسطين تحت الاحتلال، وفيها استعراض مقتضب لفترات مختلفة من تاريخ فلسطين. يقتل الاحتلال ناديا في مشهدٍ مؤلم بعدما أخفت عنهم وثيقة ملكية البيت، بذلك بقي البيت ملكاً لها، والصراع على البيت يشيرُ إلى صراعٍ أكبر، هو الصراع على الأرض والذاكرة. لكنّ مشهد مقتلها يتردّد في ذاكرة الحفيد، الذي يتناوب مع أصواتٍ مختلفة على سرد الحكاية، والتي تتشكّل من مجموعِ الأصوات المختلفة للجد والجدة والحفيد وغيرهم. لا تلتئم الحكاية على حبكة تقليدية، وإنّما تتشكّل عبر مونولوج طويل، تقطعه حوارات عديدة؛ أبرزها مع الجندي الإسرائيلي. إذ إنّ جزءاً من السرد هو استعادة لفترة اعتقال الحفيد. وفي لقاء الحفيد مع الجندي الإسرائيلي أيضاً عرضٌ لرؤية من يملك الحق مقابل من يملك القوة. كما أنّ لغة الرواية تشبهُ الواقع القاسي الذي تعانيه الشخصيات. هكذا، تسعى الرواية إلى تصوير الشتات النفسي الذي تعاني منه الشخصية الفلسطينية، والتي أرهقها الاحتلال وضياع الأرض وصراعات الهوية بين المنفى والإقامة تحت الاحتلال.

عرض التفاصيل
مشروع النوم

مشروع النوم

شهاب عبد الله

ذات ليلة باردة، يقرّر مروان العابد مغادرة برلين نهائيّاً مخلّفاً وراءه عمله وزوجته وحياته بأكملها. يترك كلّ شيء إلّا قطّه الرمادي الذي يصبح أكثر التصاقاً به في ساعات الوحدة. في تونس، يتّخذ قراراً باستكمال مشروع عائلة والدته العجائبيّ، فيفتتح شقّته المطلّة على شارع الحبيب بورقيبة، لمنح سكّان مدينته ممّن يفترسهم الأرق ليلةً من النوم المريح. وقائع الرواية لا تقلّ غرابة عن هذا المشروع الذي يُعلن عنه مروان وهو يجوب شوارع المدينة عارياً، فتلتقطه عدسات المارّة. في الغرفة المعتمة، تستسلم الرؤوس للنوم، فتطفو مخاوفهم وأسرارهم القاتمة على السطح. تظهر كائنات غرائبيّة أحياناً لتخفّف من وحدة أبطال الرواية، أو ربّما لتنطق بلسان جنونهم مثل السيّد رمادي، وبورا، وريفن... أبطال الرواية متشابهون رغم كلّ اختلافاتهم. إنهم صناعة ماضيهم، والحيرة هي الثابت الوحيد لديهم بينما يحاولون شقّ طُرُق خلاصهم.

عرض التفاصيل
نهاية الصحراء

نهاية الصحراء

سعيد خطيبي

نهاية الصحراء — ذات يومٍ من خريف عام 1988، وُجدت زكيّة زغواني جثّةً ملقاة في أوّل الصحراء، وبدأت رحلة البحث عن قِصّة موتها. وهم يبحثون عن المتورّطين في قتل المغنّية، يكتشف السكّان تباعاً تورّطهم في أشياء كثيرة غير الجريمة. تُلقي آثار حرب التحرير بظلالها على المدينة الجزائرية البعيدة، فيحتفظ الماضي لنفسه بالشهداء الذين مثّلوا صورة الاستقلال وصورة التحرير، بينما يُظهر الحاضر الجانب المظلم ممّن بقيوا. مع تقدّم التحقيقات، تطفو ملامح جناة متعدّدين في مجتمع محفوف بالعنف: روّاد سجون، أبناء بورجوازية صاعدة، ثمّ نوعين من القتلة... الصغار والكبار.

عرض التفاصيل
صيف أرملة صاروفيم

صيف أرملة صاروفيم

مازن حيدر

عين سْرار.. قريةٌ جبليّة متخيَّلَةٌ في لبنان. إليها تنزح أسامة لتقيم في بيت خالها، هربًا من الحرب الدائرة في بيروت، حيث بقيَ والداها. أعلى تلّ اللزاب في بيت الراحل صاروفيم، تقيم أرملتُه غريبةُ الأطوار حارسةً جبّانةَ المتاولة. ما الذي يكتنفه بيتُها؟ وما الذي ستكتشفه أسامة عن المقبرة المواجِهة له؟ كيف ستروّض قلقها على والدَيها، أبقراءة كتب الأدب؟ بتدريس طفلَيْن نازحَيْن؟ أم بمغامرات فكّ ألغاز الدفائن؟ تُسلّط الرواية الضوء على سرقة الآثار في الحرب، غامزةً إلى حدثٍ لم تتكشّف حقيقتُه خلال حرب المئة يومٍ عام 78، إذ أشاعت الصحافة نقل آثارٍ من متحف بيروت الوطنيّ، إلى متحف نيقوسيا في قبرص ضمن معاهدةٍ دوليّةٍ لحمايتها. فهل نُقلَتْ الآثارُ أم سُرقَتْ؟ روايةٌ لبنانيّة تسجّل يوميّات حرب التحرير عام 1989، وتُحيي ثقافة حماية الآثار بسردٍ مشوّق، أبطالها فتيةٌ يحاولون فكّ رموزٍ محفورةٍ على شواهد قبور، تقود إلى دفائن وكنوز.

عرض التفاصيل
الجنة أجمل من بعيد

الجنة أجمل من بعيد

كاتيا الطويل

نعتذر منكم سلفًا وقبل أن تبدأوا قراءة هذه الرواية. نعتذر لأنّ هذه الرواية البائسة ليست رواية عمومًا. الكاتبة هنا مزاجيّة. قرّرت ألاّ تُنهي عملها وتركت شخصيّتها في منتصف السرد. أو ربّما نسيتها. لا ندري. الكاتبة مهملة. للأسف. والشخصيّة محتارة. لا تعلم ما تفعل بنفسها. وأنتم. أيّها القرّاء المغضوب عليهم. صرتم العنصر المكمّل لهذا الثالوث المفلس. ولا حول لكم ولا قوّة.

عرض التفاصيل
الخلدان الصماء

الخلدان الصماء

عبد الحكيم القادري

هذه الرواية عن خلدان تعيش بيننا، كلٌّ في جحره الذي ابتُلي به. الفتاة التي ظلمها أهلها وغرّر بها حبيبها ولفظها مجتمعها. ابنتها، ثمرة ذلك الحبّ الملعون. الشابّ الذي يبيع صديق عمره ثمن تعامله مع عدوٍّ يؤمّن له لقمةً مغمّسة بالمهانة. الابنة المدلّلة الجميلة التي سيرميها زوجها النزق في جحر الصمت مع مؤونة من أدوية الأعصاب.في ظلمة الحُفَر وصمتها، يقتات كلّ هؤلاء على فضلات الحياة. يخوضونها كلٌّ في قوقعته المعتمة. يخوضونها خلداناً صمّاء ...

عرض التفاصيل
منزل عائم فوق النهر

منزل عائم فوق النهر

زينب مرعي

فتاة شعرها أسود طويل، تنزلق مع مياه النهر، تؤرق منامات ليلى، في الوقت الذي ترك زوجها بنيامين منزلهما الزوجي في طهران. كانت ليلى قد هربت من بيروت بحثًا عن الحبّ والسعادة، بعيدًا عن لعنة تلاحق نساء عائلتها مُذ حُرمت جدّتها بديعة في ستينيات القرن الماضي من الزواج بحبيبها الأرمني. ثمّ جاء دور والدتها. قضيّة نسب سرقت أحلام فاطمة وحرمتها عيشَ حياة طبيعية. أما ليلى، فقد ظلّ طيف تلك الفتاة التي تُركت وحدها في النهر يلاحقها بينما تحاول جاهدةً كسر تلك اللعنة.

عرض التفاصيل
موت منظم

موت منظم

أحمد مجدي همام

اجتمعنا أخيرًا، بعد ستّ سنوات من العذاب الدامي والفقد والتهجير والامتهان والتسوُّل والحرمان والتشرُّد والقتل. صارت بورسعيد وطنًا لنا. تزوّجتُ بعد خمس سنوات وأنجبت أربعة أبناء. وفي غفلة منّي صرت جدًّا. في غمضة عين، مرَّت حروب عدّة وعقود عدّة، وصرت مصريًّا حتى العظم، إلّا أنّني كلّ ليلة، عندما أضع رأسي على الوسادة لأغفو، أردّد لنفسي، أو ربّما يتردّد في نفسي رغمًا عنّي: «أنا آرام. اسمي آرام. آرام سيمونيان. من سيس. الأتراك ذبحوا أهلي... وأنقذني حلم».

عرض التفاصيل
معارك خاسرة

معارك خاسرة

نغم حيدر

للآباء لونٌ واحدٌ وللأبناء ألوانٌ كثيرة. للآباء درّاجاتهم النارية وأيّامهم البطيئة، وللأبناء بقيّة الألوان والمستقبل الذي يركض أمامهم. مِن أسوار العائلة إلى أسوار المدينة، من السجن الصغير إلى ذلك الأكبر، يعلن كلٌّ من هؤلاء انتفاضته. بشالها الأحمر، تغادر مَي قلق والدتها، وتلتحق بالمحتشدين خلف حناجرهم في الساحات. وبالرخام الأبيض، يحفر بهاء الدين حرفًا إضافيًّا على شاهدة طفولته، ليدفنها في عتمة ظِلّ أبيه. أمّا فاضل، فيحوّل الحياة إلى لعبة بلياردو ويصوّب كرته الأخيرة إلى الهاوية.

عرض التفاصيل
عطر الشوك

عطر الشوك

رنا الصيفي

هنّ نساء يخضن يوميًّا حروبًا صامتة من أجل البقاء. يدفعن من لحمهنّ الحيّ ثمن موروث ثقيلٍ من القيم الاجتماعية المزعومة، ويسدّدن من أعمارهنّ فواتير منظومةٍ بُنيَت على أنقاض وجودهنّ. هم أزواجٌ يحقّقون عليهنّ شبه انتصاراتٍ في مبارزات غير متكافئة، نتائجها معروفة سلفًا، متسلّحين بالمنظومة ذاتها التي تمنحهم بخبثٍ ثقة اليد العليا والموقع المتقدّم على خصمٍ مُعَدٍّ سلفًا لآليّة التدمير الذاتي... إنّها رواية... لا بل إنّها اقتحامٌ مباشر للأبواب الموصَدة، تجريدٌ مؤلم للأقنعة، تمرّدٌ صارخ على الأعراف البالية، اعترافٌ جريء بحقيقة غير معترف بها. إنّها مجتمعٌ موثَّق ما بين دفّتي كتاب، بلا تشفير أو خَفَر أو خوف. أحداثٌ من نسيج مجتمعنا الحاليّ، والتشابه بين شخصيّاتها وأشخاص في الواقع ليس محض مصادفة، بل هو مقصود ومطلوب، فاقتضى التنويه.

عرض التفاصيل
النشيد الأولمبي

النشيد الأولمبي

راهيم حساوي

تجري أحداث هذه الرواية على هامش الحرب السوريّة، وتحديداً في مدينة اللاذقية الساحليّة. هناك، تعيش علياء حياةً عاديّة خارج سياق المخطّطات المُستقيمة التي يتّبعها الناس لتحقيق أهدافٍ معيّنة. ستلتقي بلوكاس، الشاب الروسي الذي يعمل طيّاراً حربيّاً في قاعدة حميميم العسكريّة بعدما تخلّى عن حلمه بأن يُصبح لاعب شطرنج. أمّا بديع فلم يتخلّ عن حلمه، إذ صار ممثّلاً مسرحيّاً على طريقته؛ يحيا يوميّاته كما لو أنّه على خشبة مسرح يراها هو وحده. لا يكتب راهيم حسّاوي عن الأحداث الكبرى أو عن مراكز المدن، ولا عن الحيوات التي تُلائم السير البطوليّة. يكتب عن الأحداث الكُبرى فقط حين تتسلّل إلى يوميّات الناس كأصداءٍ خافتة، أو حين تُخلّف فراغاً شاسعاً يلتهم المدن ويحدّ من مساحتها لتصبح بحجم بيتٍ. في هذه الرواية نقرأ عن الوجوه التي تتآكل بفضل الضجر والوحدة، عن الرغبات التي اعتقد أصحابها أنّها انطفأت إلى غير رجعة، وعن اللعب كدافع أوّل للإنسان منذ ولادته.

عرض التفاصيل
احتضار عند حافة الذاكرة

احتضار عند حافة الذاكرة

أحمد الحرباوي

احتضار عند حافة الذاكرة — ماذا حصل هناك، على تلك الأرض التي كانت بيتاً لهؤلاء وأصبحت وعداً لآخرين؟ تلك الأرض، قبل أن تصبح قضيّة ونزاعاً، كانت مثل كلّ الأراضي، تحتضن كلّ المشارب والأديان. ثمّ جاءت الوعود، وحيكت المؤامرات، وسيقت التحالفات بين قوىً أجنبية وإمبراطورية مترنّحة وأقليّات يائسة، ووقع الشرخ، فتفجّرت التوجّسات على شكل عنصرية وطائفية وأحكام مسبّقة وصراعات. على تلك الأرض الفلسطينية، وفي مدينة الخليل تحديداً، كان ثمّة يهودي يحارب التتريك كما يحارب وعود الكبار لبني جلدته باغتصاب وطن ينتمي إليه بالدم قبل الدين، وامرأة تحدّت عداء محيطها المستحدث لليهود فأرضعت طفلة فقدت أمّاً يهودية كانت جارة ككلّ الجيران، ومعلمة في إرسالية روسية أنقذت فلسطينيتين إحداهما احتضنت الأخرى بيدين أضناهما العمل عند الباشوات. هذه رواية ترصد التحوّلات السياسية والديناميات الاجتماعية في الخليل، في نهايات الحكم التركي لبلاد الشام، حركات رفض التتريك، وبداية الانشقاق العربي نحو حركات التحرّر، من خلال حبكة مشوّقة تختصر الحكاية القديمة بكثافتها وارتدادات الواقع بتشابكه.

عرض التفاصيل
اسمعني يا رضا

اسمعني يا رضا

سارا صفي الدين

كتابتها الأدبيّة تدفعنا للغوص في أفكارنا نحن، فنتماهى معها. تثير حشريّتنا فننتظر الذي سيأتي. تدخل سارة إلى أحد المخافر لتبلّغ عن اختفاء زوجها رضا. أثناء حديثها مع المحقّق، تسترجع في ذهنها بداية علاقتهما. عندما تعود إلى منزلها، تجلس على عتبة الباب، وتتابع، في انتظاره، استرجاع ما مضى، عائدة إلى طفولتها في القرية حيث تعرّفت إليه وتزوّجت به. خلال جلوسها هذا، تلاحظ أنّ علاقتهما لم تعد كما كانت، وأنّ جفاءً قد أصابها تجاهه. فهل يعود من غيابه؟ وإذا عاد بجسده، فهل يعود بروحه؟ هل يستمع إلى شكواها؟ أصلًا، هل تريده أن يعود؟

عرض التفاصيل