أَهْلًا بِكُمْ في بِلادِ الأَرانِب! هُنا، الجَزَراتُ نُقود.
تُريدُ بَسْمَة أَنْ تُصْبِحَ غَنِيَّةً وَمَشْهورَةً! لَكِنْ كَيْفَ تُحَقِّقُ أَحْلامَها وَهِيَ تَكْسَبُ بِضْعَ جَزَراتٍ أُسْبوعِيًّا فَقَط؟
بِنَصيحَةٍ مِنْ أُمِّها، أَدْرَكَتْ أَنَّ كُلَّ ما يَلْزَمُها هُوَ الاِجْتِهادُ وَالمُثابَرَة.
هَلْ حَصَلَتْ عَلى ما أَرادَتْهُ؟
لَيْسَ تَحْديدًا!
هَلْ كَسَبَتْ أَمْرًا أَكْثَرَ قيمَة؟
بِالطَّبْع!
سِلسِلَة رُوَّاد الأعمال الصِّغار تُقَدِّمُ لِلطِّفلِ المَفاهيمَ الاِقتِصاديَّةَ بِطَريقةٍ سَهلةٍ وَمُمتِعةٍ، وَتُمَكِّنُهُ مِن:
• فهم أُسُس التَّداوُل بالمال
• مُحاوَلة تَقدير قيمَة الأشياء
• المُقارَنَة وَالتَّحْليل
• اتِّخاذ القَرارات المالِيَّة الذَّكِيَّة
• بِناء الوَعي المالي وتحمّل المسؤولية
تُريدُ بَسْمَة أَنْ تُصْبِحَ غَنِيَّةً وَمَشْهورَةً! لَكِنْ كَيْفَ تُحَقِّقُ أَحْلامَها وَهِيَ تَكْسَبُ بِضْعَ جَزَراتٍ أُسْبوعِيًّا فَقَط؟
بِنَصيحَةٍ مِنْ أُمِّها، أَدْرَكَتْ أَنَّ كُلَّ ما يَلْزَمُها هُوَ الاِجْتِهادُ وَالمُثابَرَة.
هَلْ حَصَلَتْ عَلى ما أَرادَتْهُ؟
لَيْسَ تَحْديدًا!
هَلْ كَسَبَتْ أَمْرًا أَكْثَرَ قيمَة؟
بِالطَّبْع!
سِلسِلَة رُوَّاد الأعمال الصِّغار تُقَدِّمُ لِلطِّفلِ المَفاهيمَ الاِقتِصاديَّةَ بِطَريقةٍ سَهلةٍ وَمُمتِعةٍ، وَتُمَكِّنُهُ مِن:
• فهم أُسُس التَّداوُل بالمال
• مُحاوَلة تَقدير قيمَة الأشياء
• المُقارَنَة وَالتَّحْليل
• اتِّخاذ القَرارات المالِيَّة الذَّكِيَّة
• بِناء الوَعي المالي وتحمّل المسؤولية
ISBN
9786140605152
عدد الصفحات
32
العرض (سم)
20.5
الطول (سم)
26.5
السُمك (سم)
0.4
الوزن (جرام)
190
الفئة
تاريخ النشر
2024-10-04