«عندما يخرس المرء أمام الطاغي ليس معناه أنّه فَقَدَ القدرة على النطق، بل معناه أنّ الشجاعة والحقيقة لا تتكلّمان فيه…». لسان المرأة سيفها، كانوا يقولون. هذا زمن لم يعد فيه الكلام يكفي، فقد رافق تحرّرَ المرأة وتبدّلَ موقعها في الأسرة والمجتمع ازديادٌ في استقلاليّتها ومسؤوليّاتها، وأُولى تلك المسؤوليّات: الدفاع عن النفس. في الشارع المظلم، في مقرّ العمل، وحتّى في المنزل في بعض الحالات، تضطرّ المرأة أحيانًا إلى أن تحمي نفسها. فالنساء، بشكل عامّ، معرّضات لتحرّشٍ معدّلاته في ارتفاع مطّرد، ولعمليّات نشلٍ أصبح مقترفوها يتفنّنون في أشكالها وغالبًا ما تفضي إلى إصابات جسديّة، ولعنف أسريّ يحطّم لا أجساد الكثيرات فحسب بل أرواحهنّ. في أحسن الأحوال، إن لم تتعرّض المرأة لأيٍّ من ضروب الاعتداء الكثيرة، يظلّ من المفيد أن تدرك أنّ بإمكانها أن تحمي نفسها. واليوم، إذا ما اتّبعت بعض الإرشادات السهلة، المذكورة تفصيلًا والمزوّدة بصورٍ إيضاحيّة في هذا الكتاب، ستتعلّم أن تقول «لا» وأن تعنيها، بدل أن تتحوّل فريسةً سهلة. فمن شأن ذلك أن يردع المعتدين ويعزّز ثقتها بنفسها.
ISBN
9789953269627
عدد الصفحات
144
العرض (سم)
17
الطول (سم)
24
الوزن (جرام)
310
الفئة
تاريخ النشر
2016-01-01